الشامل Coran · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الطَّارق Hizb 59 · 7/8
سُورَةُ الطَّارق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ ﰀ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ ﰁ اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ ﰂ
إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ ﰃ فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ ﰄ
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﰅ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ ﰆ إِنَّهُۥ
عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٞ ﰇ يَوْمَ تُبْلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ ﰈ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ
وَلَا نَاصِرٖۖ ﰉ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ ﰊ وَالَارْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ ﰋ
إِنَّهُۥ لَقَوْلٞ فَصْلٞ ﰌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ ﰍ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداٗ ﰎ
وَأَكِيدُ كَيْداٗۖ ﰏ فَمَهِّلِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداٗۖ ﰐ
سُورَةُ الأعلى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لَاعْلَي ﰀ اَ۬لذِے خَلَقَ فَسَوّ۪ىٰ ﰁ وَالذِے قَدَّرَ
فَهَد۪ىٰ ﰂ وَالذِےٓ أَخْرَجَ اَ۬لْمَرْع۪ىٰ ﰃ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً اَحْو۪ىٰۖ ﰄ سَنُقْرِئُكَ
فَلَا تَنس۪ىٰٓ ﰅ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ وَمَا يَخْف۪ىٰۖ ﰆ وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْر۪ىٰۖ ﰇ فَذَكِّرِ اِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰈ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْش۪ىٰ ﰉ
591
سُورَةُ الأعلى Hizb 60
وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لَاشْقَي ﰊ اَ۬لذِے يَصْلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰋ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا
وَلَا يَحْي۪ىٰۖ ﰌ قَدَ اَفْلَحَ مَن تَزَكّ۪ىٰ ﰍ وَذَكَرَ اَ۪سْمَ رَبِّهِۦ فَصَلّ۪ىٰۖ ﰎ
بَلْ تُوثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا ﰏ وَالَاخِرَةُ خَيْرٞ وَأَبْق۪ىٰٓۖ ﰐ إِنَّ
هَٰذَا لَفِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لُاول۪ىٰ ﰑ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوس۪ىٰۖ ﰒ
سُورَةُ الغَاشِية
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْغَٰشِيَةِۖ ﰀ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ﰁ عَامِلَةٞ
نَّاصِبَةٞ ﰂ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةٗ ﰃ تُسْق۪ىٰ مِنْ عَيْنٍ اٰنِيَةٖۖ ﰄ لَّيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ اِلَّا مِن ضَرِيعٖ ﰅ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِے مِن جُوعٖۖ ﰆ وُجُوهٞ
يَوْمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ﰇ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٞ ﰈ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰉ لَّا تُسْمَعُ
فِيهَا لَٰغِيَةٞۖ ﰊ فِيهَا عَيْنٞ جَارِيَةٞۖ ﰋ فِيهَا سُرُرٞ مَّرْفُوعَةٞ ﰌ وَأَكْوَابٞ
مَّوْضُوعَةٞ ﰍ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٞ ﰎ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌۖ ﰏ ۞ اَفَلَا يَنظُرُونَ
إِلَى اَ۬لِابِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﰐ وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﰑ
وَإِلَى اَ۬لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﰒ وَإِلَى اَ۬لَارْضِ كَيْفَ سُطِحَتْۖ ﰓ
فَذَكِّرِ اِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞۖ ﰔ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍۖ ﰕ
592
سُورَةُ الغَاشِية Hizb 60 · 1/8 (thumn)
اِلَّا مَن تَوَلّ۪ىٰ وَكَفَرَ ﰖ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَاكْبَرَۖ ﰗ
إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ﰘ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْۖ ﰙ
سُورَةُ الفَجر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ﰀ وَلَيَالٍ عَشْرٖ ﰁ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﰂ وَاليْلِ إِذَا يَسْرِۦ ﰃ هَلْ
فِے ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِے حِجْرٍۖ ﰄ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﰅ
اِرَمَ ذَاتِ اِ۬لْعِمَادِ ﰆ اِ۬لتِے لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِے اِ۬لْبِلَٰدِ ﰇ وَثَمُودَ اَ۬لذِينَ
جَابُواْ اُ۬لصَّخْرَ بِالْوَادِۦ ﰈ وَفِرْعَوْنَ ذِے اِ۬لَاوْتَادِ ﰉ اِ۬لذِينَ طَغَوْاْ فِے
اِ۬لْبِلَٰدِ ﰊ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا اَ۬لْفَسَادَ ﰋ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ
عَذَابٍۖ ﰌ اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۖ ﰍ فَأَمَّا اَ۬لِانسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ رَبُّهُۥ
فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ ﰎ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِۦۖ ﰏ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ ﰐ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ ﰑ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ
اَ۬لْيَتِيمَ ﰒ وَلَا تَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِ ﰓ وَتَاكُلُونَ
اَ۬لتُّرَاثَ أَكْلاٗ لَّمّاٗ ﰔ وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاٗ جَمّاٗ ﰕ كَلَّآۖ إِذَا
دُكَّتِ اِ۬لَارْضُ دَكّاٗ دَكّاٗ ﰖ وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاٗ صَفّاٗ ﰗ
593
سُورَةُ الفَجر Hizb 60 · 1/8 (thumn)
وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ ﰘ يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ وَأَنّ۪ىٰ لَهُ
اُ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰙ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ ﰚ فَيَوْمَئِذٖ لَّا
يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰛ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞۖ ﰜ يَٰٓأَيَّتُهَا
اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ ﰝ اُ۪رْجِعِےٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ ﰞ
فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ ﰟ
سُورَةُ البَلَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰀ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰁ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ
لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِے كَبَدٍۖ ﰃ اَيَحْسِبُ أَن لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ
أَحَدٞ ﰄ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاٗ لُّبَداًۖ ﰅ اَيَحْسِبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌۖ ﰆ
اَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﰇ وَلِسَاناٗ وَشَفَتَيْنِ ﰈ وَهَدَيْنَٰهُ
اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ ﰉ فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ ﰊ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ ﰋ
فَكُّ رَقَبَةٍ ﰌ اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ ﰍ يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ ﰎ
اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ ﰏ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ
بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ ﰐ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰑ
594
سُورَةُ البَلَد Hizb 60 · 1/4 (rubʿ)
وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ ﰒ عَلَيْهِمْ نَارٞ مُّوصَدَةٞۖ ﰓ
سُورَةُ الشَّمس
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَيٰهَا ﰀ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَيٰهَا ﰁ وَالنَّه۪ارِ إِذَا جَلَّيٰهَا ﰂ
وَاليْلِ إِذَا يَغْشَيٰهَا ﰃ وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَيٰهَا ﰄ وَالَارْضِ
وَمَا طَحَيٰهَا ﰅ وَنَفْسٖ وَمَا سَوَّيٰهَا ﰆ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا
وَتَقْوَيٰهَا ﰇ قَدَ اَفْلَحَ مَن زَكَّيٰهَا ﰈ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيٰهَاۖ ﰉ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَيٰهَآ ﰊ إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشْقَيٰهَا ﰋ فَقَالَ لَهُمْ
رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقْيَاهَا ﰌ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّيٰهَاۖ ﰍ فَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَاۖ ﰎ
سُورَةُ اللَّيل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاليْلِ إِذَا يَغْش۪ىٰ ﰀ وَالنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّ۪ىٰ ﰁ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰٓ ﰂ
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّ۪ىٰۖ ﰃ فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪ىٰ وَاتَّق۪ىٰ ﰄ وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪ىٰ ﰅ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪ىٰۖ ﰆ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪ىٰ ﰇ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪ىٰ ﰈ
595
سُورَةُ اللَّيل Hizb 60 · 3/8
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪ىٰۖ ﰉ وَمَا يُغْنِے عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّ۪ىٰٓۖ ﰊ إِنَّ عَلَيْنَا
لَلْهُد۪ىٰ ﰋ وَإِنَّ لَنَا لَلَاخِرَةَ وَالُاول۪ىٰۖ ﰌ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراٗ تَلَظّ۪ىٰ ﰍ
لَا يَصْلَيٰهَآ إِلَّا اَ۬لَاشْقَي ﰎ اَ۬لذِے كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰏ وَسَيُجَنَّبُهَا
اَ۬لَاتْقَي ﰐ اَ۬لذِے يُوتِے مَالَهُۥ يَتَزَكّ۪ىٰۖ ﰑ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن
نِّعْمَةٖ تُجْز۪ىٰٓ ﰒ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ اِ۬لَاعْل۪ىٰۖ ﰓ وَلَسَوْفَ يَرْض۪ىٰۖ ﰔ
سُورَةُ الضُّحى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالضُّح۪ىٰ ﰀ وَاليْلِ إِذَا سَج۪ىٰ ﰁ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَل۪ىٰۖ ﰂ
وَلَلَاخِرَةُ خَيْرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ ﰃ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ
فَتَرْض۪ىٰٓۖ ﰄ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماٗ فَـَٔاو۪ىٰ ﰅ وَوَجَدَكَ ضَآلّاٗ
فَهَد۪ىٰ ﰆ وَوَجَدَكَ عَآئِلاٗ فَأَغْن۪ىٰۖ ﰇ فَأَمَّا اَ۬لْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْۖ ﰈ
وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْۖ ﰉ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثَۖ ﰊ
سُورَةُ الشَّرح
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﰀ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﰁ
596
سُورَةُ الشَّرح Hizb 60 · 1/2 (niṣf)
اَ۬لذِےٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﰂ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ ﰃ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً ﰄ
اِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراٗۖ ﰅ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﰆ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْۖ ﰇ
سُورَةُ التِّين
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﰀ وَطُورِ سِينِينَ ﰁ وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لَامِينِ ﰂ لَقَدْ
خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِےٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ﰃ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ ﰄ
إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ ﰅ
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ ﰆ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ ﰇ
سُورَةُ العَلَق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ ﰀ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ ﰁ اِ۪قْرَأْ
وَرَبُّكَ اَ۬لَاكْرَمُ ﰂ اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﰃ عَلَّمَ اَ۬لِانسَٰنَ مَا لَمْ
يَعْلَمْۖ ﰄ كَلَّآ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَيَطْغ۪ىٰٓ ﰅ أَن رّ۪ء۪اهُ اُ۪سْتَغْن۪ىٰٓۖ ﰆ
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْع۪ىٰٓۖ ﰇ أَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يَنْه۪ىٰ ﰈ عَبْداً اِذَا
صَلّ۪ىٰٓۖ ﰉ أَرَٰٓيْتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لْهُد۪ىٰٓ ﰊ أَوَ اَمَرَ بِالتَّقْو۪ىٰٓۖ ﰋ
597
سُورَةُ العَلَق Hizb 60 · 1/2 (niṣf)
أَرَٰٓيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰٓ ﰌ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪ىٰۖ ﰍ كَلَّا لَئِن
لَّمْ يَنتَهِ ﰎ لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ ﰏ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖۖ ﰐ فَلْيَدْعُ
نَادِيَهُۥ ﰑ سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ ﰒ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبِۖ۩ ﰓ
سُورَةُ القَدر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ ﰀ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ ﰁ
لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرٞ مِّنَ اَلْفِ شَهْرٖۖ ﰂ تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖۖ ﰃ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ ﰄ
سُورَةُ البَينَة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ
حَتَّىٰ تَاتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰀ رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاٗ مُّطَهَّرَةٗ ﰁ فِيهَا
كُتُبٞ قَيِّمَةٞۖ ﰂ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا
جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰃ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ
حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ ﰄ
598
سُورَةُ البَينَة Hizb 60 · 5/8
إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے ن۪ارِ
جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰅ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰆ جَزَآؤُهُمْ عِندَ
رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ
أَبَداٗۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥٓۖ ﰇ
سُورَةُ الزَّلزَلة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لَارْضُ زِلْزَالَهَا ﰀ وَأَخْرَجَتِ اِ۬لَارْضُ أَثْقَالَهَا ﰁ وَقَالَ
اَ۬لِانسَٰنُ مَا لَهَا ﰂ يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﰃ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْح۪ىٰ لَهَاۖ ﰄ
يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاٗ ﰅ لِّيُرَوَاْ اَعْمَٰلَهُمْۖ ﰆ فَمَنْ يَّعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراٗ يَرَهُۥۖ ﰇ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّاٗ يَرَهُۥۖ ﰈ
سُورَةُ العَاديَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ ﰀ فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ ﰁ فَالْمُغِيرَٰتِ
صُبْحاٗ ﰂ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ ﰃ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً ﰄ
599
سُورَةُ العَاديَات Hizb 60 · 5/8
اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﰅ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ﰆ وَإِنَّهُۥ
لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ ﰇ ۞ اَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِے اِ۬لْقُبُورِ ﰈ
وَحُصِّلَ مَا فِے اِ۬لصُّدُورِ ﰉ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرٌۖ ﰊ
سُورَةُ القَارعَة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لْقَارِعَةُ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ ﰀ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ ﰁ يَوْمَ يَكُونُ
اُ۬لنَّاسُ كَالْفَرَاشِ اِ۬لْمَبْثُوثِ ﰂ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
اِ۬لْمَنفُوشِۖ ﰃ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﰄ فَهُوَ فِے عِيشَةٖ
رَّاضِيَةٖۖ ﰅ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﰆ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞۖ ﰇ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا هِيَهْۖ ﰈ نَارٌ حَامِيَةٌۖ ﰉ
سُورَةُ التَّكاثُر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلْه۪يٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ ﰀ حَتَّىٰ زُرْتُمُ اُ۬لْمَقَابِرَۖ ﰁ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﰂ ثُمَّ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَۖ ﰃ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَ۬لْيَقِينِۖ ﰄ لَتَرَوُنَّ اَ۬لْجَحِيمَ ﰅ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اَ۬لْيَقِينِ ﰆ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰇ
600
سُورَةُ العَصر Hizb 60 · 3/4
سُورَةُ العَصر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَفِے خُسْرٍ ﰀ اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ ﰁ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِۖ ﰂ
سُورَةُ الهُمَزة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيْلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ﰀ اِ۬لذِے جَمَعَ مَالاٗ وَعَدَّدَهُۥ ﰁ
يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ ﰂ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِے اِ۬لْحُطَمَةِۖ ﰃ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحُطَمَةُۖ ﰄ نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لْمُوقَدَةُ ﰅ اُ۬لتِے تَطَّلِعُ
عَلَى اَ۬لَافْـِٕدَةِۖ ﰆ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّوصَدَةٞ ﰇ فِے عَمَدٖ مُّمَدَّدَةٍۖ ﰈ
سُورَةُ الفِيل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ اِ۬لْفِيلِۖ ﰀ أَلَمْ يَجْعَلْ
كَيْدَهُمْ فِے تَضْلِيلٖ ﰁ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً اَبَابِيلَ ﰂ
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ﰃ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٖ مَّاكُولٖۖ ﰄ
601
سُورَةُ قُرَيش Hizb 60 · 7/8
سُورَةُ قُرَيش
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لِّإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ﰀ اِيلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَالصَّيْفِۖ ﰁ
فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لْبَيْتِ ﰂ اِ۬لذِےٓ أَطْعَمَهُم
مِّن جُوعٖ ﰃ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۖ ﰄ
سُورَةُ المَاعُون
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﰀ فَذَٰلِكَ اَ۬لذِے يَدُعُّ
اُ۬لْيَتِيمَ ﰁ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ ﰂ فَوَيْلٞ
لِّلْمُصَلِّينَ ﰃ اَ۬لذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﰄ
اَ۬لذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ وَيَمْنَعُونَ اَ۬لْمَاعُونَۖ ﰅ
سُورَةُ الكَوثر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ اَ۬لْكَوْثَرَ ﰀ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرِۖ ﰁ
اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لَابْتَرُۖ ﰂ
602
سُورَةُ الكافِرون Hizb 60 · 7/8
سُورَةُ الكافِرون
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْكَٰفِرُونَ ﰀ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﰁ وَلَآ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ ﰂ وَلَآ أَنَا عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمْ ﰃ وَلَآ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ ﰄ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِۖ ﰅ
سُورَةُ النَّصر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصْرُ اُ۬للَّهِ وَالْفَتْحُ ﰀ وَرَأَيْتَ اَ۬لنَّاسَ
يَدْخُلُونَ فِے دِينِ اِ۬للَّهِ أَفْوَاجاٗ ﰁ فَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّاباٗۖ ﰂ
سُورَةُ المَسَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدَآ أَبِے لَهَبٖ وَتَبَّۖ ﰀ مَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَۖ ﰁ
سَيَصْلَىٰ نَاراٗ ذَاتَ لَهَبٖ ﰂ وَامْرَأَتُهُۥۖ حَمَّالَةُ اُ۬لْحَطَبِ ﰃ
فِے جِيدِهَا حَبْلٞ مِّن مَّسَدٖۖ ﰄ
603
سُورَةُ الإخلَاص Hizb 60 · 7/8
سُورَةُ الإخلَاص
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌۖ ﰀ اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُۖ ﰁ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْۖ ﰂ
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤاً اَحَدٞۖ ﰃ
سُورَةُ الفَلَق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لْفَلَقِ ﰀ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﰁ وَمِن شَرِّ
غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ ﰂ وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِے اِ۬لْعُقَدِ ﰃ وَمِن
شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَۖ ﰄ
سُورَةُ النَّاس
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنَّاسِ ﰀ مَلِكِ اِ۬لنَّاسِ ﰁ إِلَٰهِ
اِ۬لنَّاسِ ﰂ مِن شَرِّ اِ۬لْوَسْوَاسِ اِ۬لْخَنَّاسِ ﰃ اِ۬لذِے
يُوَسْوِسُ فِے صُدُورِ اِ۬لنَّاسِ ﰄ
مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِۖ ﰅ
604