۞ أَفَمَنْ يَّعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ اَ۬لْحَقُّ كَمَنْ هُوَ
أَعْم۪ىٰٓۖ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِ ﰔ
اِ۬لذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اِ۬للَّهِ
وَلَا يَنقُضُونَ اَ۬لْمِيثَٰقَ ﰕ
وَالذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ
يُّوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ اَ۬لْحِسَابِ ﰖ
وَالذِينَ صَبَرُواْ
اُ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاٗ
وَعَلَٰنِيَةٗ وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ اِ۬لسَّيِّئَةَۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَى اَ۬لدّ۪ارِۖ ﰗ
جَنَّٰتُ عَدْنٖ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنَ اٰبَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْۖ
وَالْمَلَٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٖۖ سَلَٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا
صَبَرْتُمْۖ فَنِعْمَ عُقْبَى اَ۬لدّ۪ارِۖ ﰘ
وَالذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اَ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ
مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ
أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬للَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لدّ۪ارِۖ ﰙ
اِ۬للَّهُ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ
يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا فِے اِ۬لَاخِرَةِ
إِلَّا مَتَٰعٞۖ ﰚ
وَيَقُولُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ
قُلِ اِنَّ اَ۬للَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِےٓ إِلَيْهِ مَنَ اَنَابَۖ ﰛ
اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اِ۬للَّهِۖ أَلَا بِذِكْرِ اِ۬للَّهِ تَطْمَئِنُّ اُ۬لْقُلُوبُۖ ﰜ
اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ طُوب۪ىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابٖۖ ﰝ
۞ كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِےٓ أُمَّةٖ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتْلُوَاْ
عَلَيْهِمُ اُ۬لذِےٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِۖ قُلْ هُوَ رَبِّےۖ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَإِلَيْهِ مَتَابِۖ ﰞ
وَلَوَ اَنَّ قُرْءَاناٗ
سُيِّرَتْ بِهِ اِ۬لْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ اِ۬لَارْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ اِ۬لْمَوْت۪ىٰۖ
بَل لِّلهِ اِ۬لَامْرُ جَمِيعاًۖ اَفَلَمْ يَاْيْـَٔسِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوْ يَشَآءُ
اُ۬للَّهُ لَهَدَى اَ۬لنَّاسَ جَمِيعاٗۖ وَلَا يَزَالُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم
بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ اَوْ تَحُلُّ قَرِيباٗ مِّن د۪ارِهِمْ حَتَّىٰ يَاتِيَ وَعْدُ
اُ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُخْلِفُ اُ۬لْمِيعَادَۖ ﰟ
وَلَقَدُ اُ۟سْتُهْزِۓَ بِرُسُلٖ مِّن
قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذتُّهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ
عِقَابِۖ ﰠ
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْۖ وَجَعَلُواْ
لِلهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمُۥٓۖ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِے اِ۬لَارْضِ أَم
بِظَٰهِرٖ مِّنَ اَ۬لْقَوْلِۖ بَلْ زُيِّنَ لِلذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصَدُّواْ عَنِ
اِ۬لسَّبِيلِۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٖۖ ﰡ
لَّهُمْ عَذَابٞ فِے
اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مِنْ وَّاقٖۖ ﰢ