سُورَةُ الحِجر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَٓر۪ۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ وَقُرْءَانٖ مُّبِينٖۖ ﰀ
رُّبَمَا يَوَدُّ اُ۬لذِينَ
كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَۖ ﰁ
ذَرْهُمْ يَاكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ
وَيُلْهِهِمُ اُ۬لَامَلُۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ﰂ
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن
قَرْيَةٍ اِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعْلُومٞۖ ﰃ
مَّا تَسْبِقُ مِنُ ا۟مَّةٍ اَجَلَهَا
وَمَا يَسْتَٰخِرُونَۖ ﰄ
وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِے نُزِّلَ عَلَيْهِ اِ۬لذِّكْرُ
إِنَّكَ لَمَجْنُونٞ ﰅ
لَّوْمَا تَاتِينَا بِالْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ
اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ ﰆ
مَا تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَمَا كَانُوٓاْ إِذاٗ
مُّنظَرِينَۖ ﰇ
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَ۬لذِّكْرَۖ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَۖ ﰈ
وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِے شِيَعِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ ﰉ
وَمَا يَاتِيهِم مِّن
رَّسُولٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰊ
كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِے
قُلُوبِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ ﰋ
لَا يُومِنُونَ بِهِۦ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰌ
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ ﰍ
لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتَ اَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٞ مَّسْحُورُونَۖ ﰎ