الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ الحِجر الحزب 27
سُورَةُ الحِجر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَٓر۪ۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ وَقُرْءَانٖ مُّبِينٖۖ ﰀ رُّبَمَا يَوَدُّ اُ۬لذِينَ
كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَۖ ﰁ ذَرْهُمْ يَاكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ
وَيُلْهِهِمُ اُ۬لَامَلُۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ﰂ وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن
قَرْيَةٍ اِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعْلُومٞۖ ﰃ مَّا تَسْبِقُ مِنُ ا۟مَّةٍ اَجَلَهَا
وَمَا يَسْتَٰخِرُونَۖ ﰄ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِے نُزِّلَ عَلَيْهِ اِ۬لذِّكْرُ
إِنَّكَ لَمَجْنُونٞ ﰅ لَّوْمَا تَاتِينَا بِالْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ
اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ ﰆ مَا تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَمَا كَانُوٓاْ إِذاٗ
مُّنظَرِينَۖ ﰇ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَ۬لذِّكْرَۖ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَۖ ﰈ
وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِے شِيَعِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ ﰉ وَمَا يَاتِيهِم مِّن
رَّسُولٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰊ كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِے
قُلُوبِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ ﰋ لَا يُومِنُونَ بِهِۦ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰌ
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ ﰍ
لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتَ اَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٞ مَّسْحُورُونَۖ ﰎ
262
سُورَةُ الحِجر الحزب 27
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِے اِ۬لسَّمَآءِ بُرُوجاٗ وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ ﰏ
وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٍ ﰐ اِلَّا مَنِ اِ۪سْتَرَقَ اَ۬لسَّمْعَ
فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞۖ ﰑ وَالَارْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ
وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَےْءٖ مَّوْزُونٖ ﰒ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا
مَعَٰيِشَۖ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَۖ ﰓ وَإِن مِّن شَےْءٍ اِلَّا عِندَنَا
خَزَآئِنُهُۥۖ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعْلُومٖۖ ﰔ ۞ وَأَرْسَلْنَا اَ۬لرِّيَٰحَ
لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسْقَيْنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ
بِخَٰزِنِينَۖ ﰕ وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ اُ۬لْوَٰرِثُونَۖ ﰖ
وَلَقَدْ عَلِمْنَا اَ۬لْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا اَ۬لْمُسْتَٰخِرِينَۖ ﰗ
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞۖ ﰘ وَلَقَدْ خَلَقْنَا
اَ۬لِانسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٖ مِّنْ حَمَإٖ مَّسْنُونٖۖ ﰙ وَالْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن
قَبْلُ مِن نّ۪ارِ اِ۬لسَّمُومِۖ ﰚ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے خَٰلِقُۢ بَشَراٗ
مِّن صَلْصَٰلٖ مِّنْ حَمَإٖ مَّسْنُونٖ ﰛ فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ
مِن رُّوحِے فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَۖ ﰜ فَسَجَدَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمُۥٓ
أَجْمَعُونَ ﰝ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَب۪ىٰٓ أَنْ يَّكُونَ مَعَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﰞ
263
سُورَةُ الحِجر الحزب 27 · الثمن
قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﰟ قَالَ لَمَ
اَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٖ مِّنْ حَمَإٖ مَّسْنُونٖۖ ﰠ
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ﰡ وَإِنَّ عَلَيْكَ اَ۬للَّعْنَةَ إِلَىٰ
يَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰢ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِےٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ﰣ قَالَ
فَإِنَّكَ مِنَ اَ۬لْمُنظَرِينَ ﰤ إِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْوَقْتِ اِ۬لْمَعْلُومِۖ ﰥ قَالَ رَبِّ
بِمَآ أَغْوَيْتَنِے لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰦ
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ اُ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﰧ قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ
مُسْتَقِيمٌۖ ﰨ اِنَّ عِبَادِے لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ اِلَّا مَنِ
اِ۪تَّبَعَكَ مِنَ اَ۬لْغَاوِينَۖ ﰩ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰪ
لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٖۖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنْهُمْ جُزْءٞ مَّقْسُومٌۖ ﰫ
اِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ﰬ اُ۟دْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ اٰمِنِينَۖ ﰭ
وَنَزَعْنَا مَا فِے صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۖ اِخْوَٰناً عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ﰮ
لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٞۖ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَۖ ﰯ
۞ نَبِّۓْ عِبَادِيَ أَنِّيَ أَنَا اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُ ﰰ وَأَنَّ عَذَابِے
هُوَ اَ۬لْعَذَابُ اُ۬لَالِيمُۖ ﰱ وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ﰲ
264
سُورَةُ الحِجر الحزب 27 · الربع
إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَٰماٗۖ قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَۖ ﰳ قَالُواْ
لَا تَوْجَلِ اِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖۖ ﰴ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِے عَلَىٰٓ
أَن مَّسَّنِيَ اَ۬لْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونِۖ ﰵ قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِالْحَقِّ
فَلَا تَكُن مِّنَ اَ۬لْقَٰنِطِينَۖ ﰶ قَالَ وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ
إِلَّا اَ۬لضَّآلُّونَۖ ﰷ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰸ
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٖ مُّجْرِمِينَ ﰹ إِلَّآ ءَالَ لُوطٍۖ اِنَّا
لَمُنَجُّوهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰺ إِلَّا اَ۪مْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ
اَ۬لْغَٰبِرِينَۖ ﰻ فَلَمَّا جَآءَ ا۟لَ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلُونَ ﰼ قَالَ إِنَّكُمْ
قَوْمٞ مُّنكَرُونَۖ ﰽ قَالُواْ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ
يَمْتَرُونَ ﰾ وَأَتَيْنَٰكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ ﰿ فَاسْرِ
بِأَهْلِكَ بِقِطْعٖ مِّنَ اَ۬ليْلِ وَاتَّبِعَ اَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمُۥٓ
أَحَدٞ وَامْضُواْ حَيْثُ تُومَرُونَۖ ﱀ وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ اَ۬لَامْرَ
أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٞ مُّصْبِحِينَۖ ﱁ وَجَآءَ اهْلُ اُ۬لْمَدِينَةِ
يَسْتَبْشِرُونَۖ ﱂ قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِے فَلَا تَفْضَحُونِۖ ﱃ
وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَلَا تُخْزُونِۖ ﱄ قَالُوٓاْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱅ
265
سُورَةُ الحِجر الحزب 27 · الربع
قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيَ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَۖ ﱆ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِے
سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَۖ ﱇ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﱈ فَجَعَلْنَا
عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍۖ ﱉ اِنَّ فِے
ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلْمُتَوَسِّمِينَۖ ﱊ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍۖ ﱋ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ لِّلْمُومِنِينَۖ ﱌ ۞ وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ اُ۬لَايْكَةِ لَظَٰلِمِينَۖ ﱍ
فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْۖ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖۖ ﱎ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ
اُ۬لْحِجْرِ اِ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﱏ وَءَاتَيْنَٰهُمُۥٓ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ ﱐ
وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاً اٰمِنِينَۖ ﱑ فَأَخَذَتْهُمُ
اُ۬لصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَۖ ﱒ فَمَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﱓ
وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَإِنَّ
اَ۬لسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَاصْفَحِ اِ۬لصَّفْحَ اَ۬لْجَمِيلَۖ ﱔ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱕ وَلَقَدَ اٰتَيْنَٰكَ سَبْعاٗ مِّنَ اَ۬لْمَثَانِے وَالْقُرْءَانَ
اَ۬لْعَظِيمَۖ ﱖ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاٗ
مِّنْهُمْۖ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْۖ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُومِنِينَۖ ﱗ
وَقُلِ اِنِّيَ أَنَا اَ۬لنَّذِيرُ اُ۬لْمُبِينُ ﱘ كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى اَ۬لْمُقْتَسِمِينَ ﱙ
266
سُورَةُ الحِجر الحزب 27 · ثلاثة أثمان
اَ۬لذِينَ جَعَلُواْ اُ۬لْقُرْءَانَ عِضِينَۖ ﱚ فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمُۥٓ
أَجْمَعِينَ ﱛ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﱜ فَاصْدَعْ بِمَا تُومَرُۖ وَأَعْرِضْ
عَنِ اِ۬لْمُشْرِكِينَۖ ﱝ إِنَّا كَفَيْنَٰكَ اَ۬لْمُسْتَهْزِءِينَ ﱞ اَ۬لذِينَ
يَجْعَلُونَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ﱟ وَلَقَدْ نَعْلَمُ
أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَۖ ﱠ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَكُن مِّنَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﱡ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَاتِيَكَ اَ۬لْيَقِينُۖ ﱢ
سُورَةُ النَّحل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَت۪ىٰٓ أَمْرُ اُ۬للَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪ىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﰀ
يُنَزِّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنَ اَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ
عِبَادِهِۦٓ أَنَ اَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاتَّقُونِۖ ﰁ خَلَقَ
اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ تَعَٰل۪ىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﰂ خَلَقَ
اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞۖ ﰃ وَالَانْعَٰمَ
خَلَقَهَاۖ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَاكُلُونَۖ ﰄ
وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَۖ ﰅ
267
سُورَةُ النَّحل الحزب 27 · النصف
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمُۥٓ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمْ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ
اِ۬لَانفُسِۖ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞۖ ﰆ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ
وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةٗۖ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ ﰇ
وَعَلَى اَ۬للَّهِ قَصْدُ اُ۬لسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٞۖ وَلَوْ شَآءَ
لَهَد۪يٰكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ ﰈ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ
لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٞ وَمِنْهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَۖ ﰉ يُنۢبِتُ
لَكُم بِهِ اِ۬لزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالَاعْنَٰبَ وَمِن
كُلِّ اِ۬لثَّمَرَٰتِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَۖ ﰊ
وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۢ بِأَمْرِهِۦٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوْمٖ يَعْقِلُونَۖ ﰋ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ مُخْتَلِفاً
اَلْوَٰنُهُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَذَّكَّرُونَۖ ﰌ
وَهُوَ اَ۬لذِے سَخَّرَ اَ۬لْبَحْرَ لِتَاكُلُواْ مِنْهُ لَحْماٗ طَرِيّاٗ
وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةٗ تَلْبَسُونَهَاۖ وَتَرَى اَ۬لْفُلْكَ مَوَاخِرَ
فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ ﰍ
268
سُورَةُ النَّحل الحزب 27 · خمسة أثمان
۞ وَأَلْق۪ىٰ فِے اِ۬لَارْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰراٗ وَسُبُلاٗ
لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﰎ وَعَلَٰمَٰتٖۖ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَۖ ﰏ
أَفَمَنْ يَّخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُۖ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ ﰐ وَإِن
تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ لَا تُحْصُوهَآۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞۖ ﰑ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَۖ ﰒ وَالذِينَ تَدْعُونَ
مِن دُونِ اِ۬للَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَئْاٗ وَهُمْ يُخْلَقُونَۖ ﰓ أَمْوَٰتٌ
غَيْرُ أَحْيَآءٖۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَۖ ﰔ إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞۖ فَالذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم
مُّسْتَكْبِرُونَۖ ﰕ لَا جَرَمَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا
يُعْلِنُونَۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُسْتَكْبِرِينَۖ ﰖ وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ
أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَ ﰗ لِيَحْمِلُوٓاْ أَوْزَارَهُمْ
كَامِلَةٗ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَمِنَ اَوْز۪ارِ اِ۬لذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ
عِلْمٍۖ اَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَۖ ﰘ قَدْ مَكَرَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
فَأَتَى اَ۬للَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ اَ۬لْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّقْفُ
مِن فَوْقِهِمْ وَأَت۪يٰهُمُ اُ۬لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَۖ ﰙ
269
سُورَةُ النَّحل الحزب 27 · خمسة أثمان
ثُمَّ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِيَ اَ۬لذِينَ
كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونِ فِيهِمْۖ قَالَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ إِنَّ اَ۬لْخِزْيَ
اَ۬لْيَوْمَ وَالسُّوٓءَ عَلَى اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ ﰚ اَ۬لذِينَ تَتَوَفّ۪يٰهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ
ظَالِمِےٓ أَنفُسِهِمْۖ فَأَلْقَوُاْ اُ۬لسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءِۢ بَل۪ىٰٓۖ
إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ﰛ فَادْخُلُوٓاْ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِيسَ مَثْوَى اَ۬لْمُتَكَبِّرِينَۖ ﰜ ۞ وَقِيلَ لِلذِينَ
اَ۪تَّقَوْاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراٗۖ لِّلذِينَ أَحْسَنُواْ فِے هَٰذِهِ
اِ۬لدُّنْي۪ا حَسَنَةٞۖ وَلَدَارُ اُ۬لَاخِرَةِ خَيْرٞۖ وَلَنِعْمَ دَارُ اُ۬لْمُتَّقِينَۖ ﰝ
جَنَّٰتُ عَدْنٖ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ لَهُمْ
فِيهَا مَا يَشَآءُونَۖ كَذَٰلِكَ يَجْزِے اِ۬للَّهُ اُ۬لْمُتَّقِينَ ﰞ
اَ۬لذِينَ تَتَوَفّ۪يٰهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَۖ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ
اُ۟دْخُلُواْ اُ۬لْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ﰟ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن
تَاتِيَهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَاتِيَ أَمْرُ رَبِّكَۖ كَذَٰلِكَ فَعَلَ اَ۬لذِينَ مِن
قَبْلِهِمْۖ وَمَا ظَلَمَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ ﰠ
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْۖ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰡ
270
سُورَةُ النَّحل الحزب 27 · ثلاثة أرباع
وَقَالَ اَ۬لذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ مِن
شَےْءٖ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَےْءٖۖ كَذَٰلِكَ
فَعَلَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَهَلْ عَلَى اَ۬لرُّسُلِ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ ﰢ
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِے كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولاً اَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ
وَاجْتَنِبُواْ اُ۬لطَّٰغُوتَۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اَ۬للَّهُۖ وَمِنْهُم مَّنْ
حَقَّتْ عَلَيْهِ اِ۬لضَّلَٰلَةُۖ فَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُكَذِّبِينَۖ ﰣ إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُد۪يٰهُمْ
فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُهْد۪ىٰ مَنْ يُّضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ ﰤ
۞ وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَا يَبْعَثُ اُ۬للَّهُ مَنْ يَّمُوتُۖ
بَل۪ىٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاٗ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﰥ
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ اُ۬لذِے يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمْ
كَانُواْ كَٰذِبِينَۖ ﰦ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَےْءٍ اِذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ
لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ ﰧ وَالذِينَ هَاجَرُواْ فِے اِ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا
ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجْرُ اُ۬لَاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ
كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ﰨ اَ۬لذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ ﰩ
271
سُورَةُ النَّحل الحزب 27 · سبعة أثمان
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاٗ يُوح۪ىٰٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ
اَ۬لذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﰪ بِالْبَيِّنَٰتِ وَالزُّبُرِۖ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ
اَ۬لذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَۖ ﰫ
أَفَأَمِنَ اَ۬لذِينَ مَكَرُواْ اُ۬لسَّيِّـَٔاتِ أَنْ يَّخْسِفَ اَ۬للَّهُ بِهِمُ اُ۬لَارْضَ
أَوْ يَاتِيَهُمُ اُ۬لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﰬ أَوْ يَاخُذَهُمْ فِے
تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ﰭ أَوْ يَاخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٖۖ فَإِنَّ
رَبَّكُمْ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌۖ ﰮ اَوَلَمْ يَرَوِاْ اِلَىٰ مَا خَلَقَ اَ۬للَّهُ مِن شَےْءٖ
يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّداٗ لِّلهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَۖ ﰯ
وَلِلهِ يَسْجُدُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ مِن دَآبَّةٖ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ
وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﰰ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ
مَا يُومَرُونَۖ۩ ﰱ ۞ وَقَالَ اَ۬للَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيْنِ اِ۪ثْنَيْنِۖ إِنَّمَا هُوَ
إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَإِيَّٰيَ فَارْهَبُونِۖ ﰲ وَلَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ
وَلَهُ اُ۬لدِّينُ وَاصِباًۖ اَفَغَيْرَ اَ۬للَّهِ تَتَّقُونَۖ ﰳ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٖ
فَمِنَ اَ۬للَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ اُ۬لضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَۖ ﰴ ثُمَّ إِذَا
كَشَفَ اَ۬لضُّرَّ عَنكُمُۥٓ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ﰵ
272