الشامل Qur'an · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الحِجر Hizb 27
سُورَةُ الحِجر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَٓر۪ۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ وَقُرْءَانٖ مُّبِينٖۖ ﰀ رُّبَمَا يَوَدُّ اُ۬لذِينَ
كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَۖ ﰁ ذَرْهُمْ يَاكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ
وَيُلْهِهِمُ اُ۬لَامَلُۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ﰂ وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن
قَرْيَةٍ اِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعْلُومٞۖ ﰃ مَّا تَسْبِقُ مِنُ ا۟مَّةٍ اَجَلَهَا
وَمَا يَسْتَٰخِرُونَۖ ﰄ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِے نُزِّلَ عَلَيْهِ اِ۬لذِّكْرُ
إِنَّكَ لَمَجْنُونٞ ﰅ لَّوْمَا تَاتِينَا بِالْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ
اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ ﰆ مَا تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَمَا كَانُوٓاْ إِذاٗ
مُّنظَرِينَۖ ﰇ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَ۬لذِّكْرَۖ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَۖ ﰈ
وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِے شِيَعِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ ﰉ وَمَا يَاتِيهِم مِّن
رَّسُولٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰊ كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِے
قُلُوبِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ ﰋ لَا يُومِنُونَ بِهِۦ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰌ
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ ﰍ
لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتَ اَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٞ مَّسْحُورُونَۖ ﰎ
262
سُورَةُ الحِجر Hizb 27
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِے اِ۬لسَّمَآءِ بُرُوجاٗ وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ ﰏ
وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٍ ﰐ اِلَّا مَنِ اِ۪سْتَرَقَ اَ۬لسَّمْعَ
فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞۖ ﰑ وَالَارْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ
وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَےْءٖ مَّوْزُونٖ ﰒ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا
مَعَٰيِشَۖ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَۖ ﰓ وَإِن مِّن شَےْءٍ اِلَّا عِندَنَا
خَزَآئِنُهُۥۖ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعْلُومٖۖ ﰔ ۞ وَأَرْسَلْنَا اَ۬لرِّيَٰحَ
لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسْقَيْنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ
بِخَٰزِنِينَۖ ﰕ وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ اُ۬لْوَٰرِثُونَۖ ﰖ
وَلَقَدْ عَلِمْنَا اَ۬لْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا اَ۬لْمُسْتَٰخِرِينَۖ ﰗ
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞۖ ﰘ وَلَقَدْ خَلَقْنَا
اَ۬لِانسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٖ مِّنْ حَمَإٖ مَّسْنُونٖۖ ﰙ وَالْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن
قَبْلُ مِن نّ۪ارِ اِ۬لسَّمُومِۖ ﰚ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے خَٰلِقُۢ بَشَراٗ
مِّن صَلْصَٰلٖ مِّنْ حَمَإٖ مَّسْنُونٖ ﰛ فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ
مِن رُّوحِے فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَۖ ﰜ فَسَجَدَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمُۥٓ
أَجْمَعُونَ ﰝ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَب۪ىٰٓ أَنْ يَّكُونَ مَعَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﰞ
263
سُورَةُ الحِجر Hizb 27 · 1/8 (thumn)
قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﰟ قَالَ لَمَ
اَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٖ مِّنْ حَمَإٖ مَّسْنُونٖۖ ﰠ
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ﰡ وَإِنَّ عَلَيْكَ اَ۬للَّعْنَةَ إِلَىٰ
يَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰢ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِےٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ﰣ قَالَ
فَإِنَّكَ مِنَ اَ۬لْمُنظَرِينَ ﰤ إِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْوَقْتِ اِ۬لْمَعْلُومِۖ ﰥ قَالَ رَبِّ
بِمَآ أَغْوَيْتَنِے لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰦ
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ اُ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﰧ قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ
مُسْتَقِيمٌۖ ﰨ اِنَّ عِبَادِے لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ اِلَّا مَنِ
اِ۪تَّبَعَكَ مِنَ اَ۬لْغَاوِينَۖ ﰩ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰪ
لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٖۖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنْهُمْ جُزْءٞ مَّقْسُومٌۖ ﰫ
اِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ﰬ اُ۟دْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ اٰمِنِينَۖ ﰭ
وَنَزَعْنَا مَا فِے صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۖ اِخْوَٰناً عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ﰮ
لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٞۖ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَۖ ﰯ
۞ نَبِّۓْ عِبَادِيَ أَنِّيَ أَنَا اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُ ﰰ وَأَنَّ عَذَابِے
هُوَ اَ۬لْعَذَابُ اُ۬لَالِيمُۖ ﰱ وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ﰲ
264