الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ الحِجر الحزب 27 · الثمن
قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﰟ قَالَ لَمَ
اَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٖ مِّنْ حَمَإٖ مَّسْنُونٖۖ ﰠ
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ﰡ وَإِنَّ عَلَيْكَ اَ۬للَّعْنَةَ إِلَىٰ
يَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰢ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِےٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ﰣ قَالَ
فَإِنَّكَ مِنَ اَ۬لْمُنظَرِينَ ﰤ إِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْوَقْتِ اِ۬لْمَعْلُومِۖ ﰥ قَالَ رَبِّ
بِمَآ أَغْوَيْتَنِے لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰦ
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ اُ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﰧ قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ
مُسْتَقِيمٌۖ ﰨ اِنَّ عِبَادِے لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ اِلَّا مَنِ
اِ۪تَّبَعَكَ مِنَ اَ۬لْغَاوِينَۖ ﰩ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰪ
لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٖۖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنْهُمْ جُزْءٞ مَّقْسُومٌۖ ﰫ
اِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ﰬ اُ۟دْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ اٰمِنِينَۖ ﰭ
وَنَزَعْنَا مَا فِے صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۖ اِخْوَٰناً عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ﰮ
لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٞۖ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَۖ ﰯ
۞ نَبِّۓْ عِبَادِيَ أَنِّيَ أَنَا اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُ ﰰ وَأَنَّ عَذَابِے
هُوَ اَ۬لْعَذَابُ اُ۬لَالِيمُۖ ﰱ وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ﰲ
264
سُورَةُ الحِجر الحزب 27 · الربع
إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَٰماٗۖ قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَۖ ﰳ قَالُواْ
لَا تَوْجَلِ اِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖۖ ﰴ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِے عَلَىٰٓ
أَن مَّسَّنِيَ اَ۬لْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونِۖ ﰵ قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِالْحَقِّ
فَلَا تَكُن مِّنَ اَ۬لْقَٰنِطِينَۖ ﰶ قَالَ وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ
إِلَّا اَ۬لضَّآلُّونَۖ ﰷ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰸ
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٖ مُّجْرِمِينَ ﰹ إِلَّآ ءَالَ لُوطٍۖ اِنَّا
لَمُنَجُّوهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰺ إِلَّا اَ۪مْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ
اَ۬لْغَٰبِرِينَۖ ﰻ فَلَمَّا جَآءَ ا۟لَ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلُونَ ﰼ قَالَ إِنَّكُمْ
قَوْمٞ مُّنكَرُونَۖ ﰽ قَالُواْ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ
يَمْتَرُونَ ﰾ وَأَتَيْنَٰكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ ﰿ فَاسْرِ
بِأَهْلِكَ بِقِطْعٖ مِّنَ اَ۬ليْلِ وَاتَّبِعَ اَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمُۥٓ
أَحَدٞ وَامْضُواْ حَيْثُ تُومَرُونَۖ ﱀ وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ اَ۬لَامْرَ
أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٞ مُّصْبِحِينَۖ ﱁ وَجَآءَ اهْلُ اُ۬لْمَدِينَةِ
يَسْتَبْشِرُونَۖ ﱂ قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِے فَلَا تَفْضَحُونِۖ ﱃ
وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَلَا تُخْزُونِۖ ﱄ قَالُوٓاْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱅ
265
سُورَةُ الحِجر الحزب 27 · الربع
قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيَ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَۖ ﱆ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِے
سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَۖ ﱇ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﱈ فَجَعَلْنَا
عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍۖ ﱉ اِنَّ فِے
ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلْمُتَوَسِّمِينَۖ ﱊ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍۖ ﱋ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ لِّلْمُومِنِينَۖ ﱌ ۞ وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ اُ۬لَايْكَةِ لَظَٰلِمِينَۖ ﱍ
فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْۖ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖۖ ﱎ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ
اُ۬لْحِجْرِ اِ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﱏ وَءَاتَيْنَٰهُمُۥٓ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ ﱐ
وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاً اٰمِنِينَۖ ﱑ فَأَخَذَتْهُمُ
اُ۬لصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَۖ ﱒ فَمَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﱓ
وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَإِنَّ
اَ۬لسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَاصْفَحِ اِ۬لصَّفْحَ اَ۬لْجَمِيلَۖ ﱔ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱕ وَلَقَدَ اٰتَيْنَٰكَ سَبْعاٗ مِّنَ اَ۬لْمَثَانِے وَالْقُرْءَانَ
اَ۬لْعَظِيمَۖ ﱖ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاٗ
مِّنْهُمْۖ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْۖ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُومِنِينَۖ ﱗ
وَقُلِ اِنِّيَ أَنَا اَ۬لنَّذِيرُ اُ۬لْمُبِينُ ﱘ كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى اَ۬لْمُقْتَسِمِينَ ﱙ
266
سُورَةُ الحِجر الحزب 27 · ثلاثة أثمان
اَ۬لذِينَ جَعَلُواْ اُ۬لْقُرْءَانَ عِضِينَۖ ﱚ فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمُۥٓ
أَجْمَعِينَ ﱛ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﱜ فَاصْدَعْ بِمَا تُومَرُۖ وَأَعْرِضْ
عَنِ اِ۬لْمُشْرِكِينَۖ ﱝ إِنَّا كَفَيْنَٰكَ اَ۬لْمُسْتَهْزِءِينَ ﱞ اَ۬لذِينَ
يَجْعَلُونَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ﱟ وَلَقَدْ نَعْلَمُ
أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَۖ ﱠ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَكُن مِّنَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﱡ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَاتِيَكَ اَ۬لْيَقِينُۖ ﱢ
سُورَةُ النَّحل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَت۪ىٰٓ أَمْرُ اُ۬للَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪ىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﰀ
يُنَزِّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنَ اَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ
عِبَادِهِۦٓ أَنَ اَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاتَّقُونِۖ ﰁ خَلَقَ
اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ تَعَٰل۪ىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﰂ خَلَقَ
اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞۖ ﰃ وَالَانْعَٰمَ
خَلَقَهَاۖ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَاكُلُونَۖ ﰄ
وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَۖ ﰅ
267