الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ مَريَم الحزب 31 · ثلاثة أرباع
رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦۖ
هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيّاٗۖ ﱀ وَيَقُولُ اُ۬لِانسَٰنُ أَ۟ذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ
أُخْرَجُ حَيّاًۖ ﱁ اَوَلَا يَذْكُرُ اُ۬لِانسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ
يَكُ شَئْاٗۖ ﱂ فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ
حَوْلَ جَهَنَّمَ جُثِيّاٗۖ ﱃ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ اَيُّهُمُۥٓ أَشَدُّ
عَلَى اَ۬لرَّحْمَٰنِ عُتِيّاٗۖ ﱄ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالذِينَ هُمُۥٓ أَوْل۪ىٰ
بِهَا صُلِيّاٗۖ ﱅ وَإِن مِّنكُمُۥٓ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ
حَتْماٗ مَّقْضِيّاٗۖ ﱆ ثُمَّ نُنَجِّے اِ۬لذِينَ اَ۪تَّقَواْ وَّنَذَرُ اُ۬لظَّٰلِمِينَ فِيهَا
جُثِيّاٗۖ ﱇ وَإِذَا تُتْل۪ىٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ
لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ اُ۬لْفَرِيقَيْنِ خَيْرٞ مَّقَاماٗ وَأَحْسَنُ نَدِيّاٗۖ ﱈ
وَكَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمُۥٓ أَحْسَنُ أَثَٰثاٗ وَرِءْياٗۖ ﱉ
۞ قُلْ مَن كَانَ فِے اِ۬لضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ مَدّاًۖ ﱊ حَتَّىٰٓ إِذَا
رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا اَ۬لْعَذَابَ وَإِمَّا اَ۬لسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ
شَرّٞ مَّكَاناٗ وَأَضْعَفُ جُنداٗۖ ﱋ وَيَزِيدُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ اَ۪هْتَدَوْاْ هُدىٗۖ
وَالْبَٰقِيَٰتُ اُ۬لصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباٗ وَخَيْرٞ مَّرَدّاًۖ ﱌ
310
سُورَةُ مَريَم الحزب 31 · سبعة أثمان
اَفَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالاٗ وَوَلَداً ﱍ
اَطَّلَعَ اَ۬لْغَيْبَ أَمِ اِ۪تَّخَذَ عِندَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ عَهْداٗ ﱎ كَلَّاۖ سَنَكْتُبُ
مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ مَدّاٗۖ ﱏ وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ
وَيَاتِينَا فَرْداٗۖ ﱐ وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمْ
عِزّاٗ ﱑ كَلَّاۖ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ
ضِدّاًۖ ﱒ اَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا اَ۬لشَّيَٰطِينَ عَلَى اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ
تَؤُزُّهُمُۥٓ أَزّاٗۖ ﱓ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاٗۖ ﱔ
يَوْمَ نَحْشُرُ اُ۬لْمُتَّقِينَ إِلَى اَ۬لرَّحْمَٰنِ وَفْداٗ ﱕ وَنَسُوقُ اُ۬لْمُجْرِمِينَ
إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداٗۖ ﱖ لَّا يَمْلِكُونَ اَ۬لشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ اِ۪تَّخَذَ
عِندَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ عَهْداٗۖ ﱗ وَقَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَلَداٗۖ ﱘ لَّقَدْ
جِئْتُمْ شَئْاً اِدّاٗ ﱙ يَكَادُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ
اُ۬لَارْضُ وَتَخِرُّ اُ۬لْجِبَالُ هَدّاً ﱚ اَن دَعَوْاْ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَداٗۖ ﱛ
وَمَا يَنۢبَغِے لِلرَّحْمَٰنِ أَنْ يَّتَّخِذَ وَلَداًۖ ﱜ اِن كُلُّ مَن فِے
اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ إِلَّآ ءَاتِے اِ۬لرَّحْمَٰنِ عَبْداٗۖ ﱝ لَّقَدَ اَحْص۪يٰهُمْ
وَعَدَّهُمْ عَدّاٗۖ ﱞ وَكُلُّهُمُۥٓ ءَاتِيهِ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فَرْداًۖ ﱟ
311
سُورَةُ مَريَم الحزب 31 · سبعة أثمان
اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ
اُ۬لرَّحْمَٰنُ وُدّاٗۖ ﱠ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ اِ۬لْمُتَّقِينَ
وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْماٗ لُّدّاٗۖ ﱡ وَكَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنَ اَحَدٍ اَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاٗۖ ﱢ
سُورَةُ طه
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
طَه۪ۖ مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ لِتَشْق۪ىٰٓ ﰀ إِلَّا تَذْكِرَةٗ لِّمَنْ
يَّخْش۪ىٰۖ ﰁ تَنزِيلاٗ مِّمَّنْ خَلَقَ اَ۬لَارْضَ وَالسَّمَٰوَٰتِ اِ۬لْعُلَىۖ ﰂ
اَ۬لرَّحْمَٰنُ عَلَى اَ۬لْعَرْشِ اِ۪سْتَو۪ىٰۖ ﰃ لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے
اِ۬لَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ اَ۬لثَّر۪ىٰۖ ﰄ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ
فَإِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لسِّرَّ وَأَخْفَىۖ ﰅ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ اُ۬لَاسْمَآءُ
اُ۬لْحُسْن۪ىٰۖ ﰆ وَهَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪ىٰٓ ﰇ إِذْ ر۪ء۪ا نَاراٗ فَقَالَ
لِأَهْلِهِ اِ۟مْكُثُوٓاْ إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراٗ لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ
اَوَ اَجِدُ عَلَى اَ۬لنّ۪ارِ هُدىٗۖ ﰈ فَلَمَّآ أَت۪يٰهَا نُودِيَ يَٰمُوس۪ىٰٓ ﰉ إِنِّيَ
أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُو۪ىٰۖ ﰊ
312