الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ مَريَم الحزب 31 · سبعة أثمان
اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ
اُ۬لرَّحْمَٰنُ وُدّاٗۖ ﱠ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ اِ۬لْمُتَّقِينَ
وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْماٗ لُّدّاٗۖ ﱡ وَكَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنَ اَحَدٍ اَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاٗۖ ﱢ
سُورَةُ طه
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
طَه۪ۖ مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ لِتَشْق۪ىٰٓ ﰀ إِلَّا تَذْكِرَةٗ لِّمَنْ
يَّخْش۪ىٰۖ ﰁ تَنزِيلاٗ مِّمَّنْ خَلَقَ اَ۬لَارْضَ وَالسَّمَٰوَٰتِ اِ۬لْعُلَىۖ ﰂ
اَ۬لرَّحْمَٰنُ عَلَى اَ۬لْعَرْشِ اِ۪سْتَو۪ىٰۖ ﰃ لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے
اِ۬لَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ اَ۬لثَّر۪ىٰۖ ﰄ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ
فَإِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لسِّرَّ وَأَخْفَىۖ ﰅ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ اُ۬لَاسْمَآءُ
اُ۬لْحُسْن۪ىٰۖ ﰆ وَهَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪ىٰٓ ﰇ إِذْ ر۪ء۪ا نَاراٗ فَقَالَ
لِأَهْلِهِ اِ۟مْكُثُوٓاْ إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراٗ لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ
اَوَ اَجِدُ عَلَى اَ۬لنّ۪ارِ هُدىٗۖ ﰈ فَلَمَّآ أَت۪يٰهَا نُودِيَ يَٰمُوس۪ىٰٓ ﰉ إِنِّيَ
أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُو۪ىٰۖ ﰊ
312
سُورَةُ طه الحزب 32
وَأَنَا اَ۪خْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوح۪ىٰٓ ﰋ إِنَّنِيَ أَنَا اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ
أَنَا فَاعْبُدْنِے وَأَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَ لِذِكْرِيَۖ ﰌ إِنَّ اَ۬لسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ اَكَادُ
أُخْفِيهَا لِتُجْز۪ىٰ كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا تَسْع۪ىٰۖ ﰍ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا
مَن لَّا يُومِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَو۪يٰهُ فَتَرْد۪ىٰۖ ﰎ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ
يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰏ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ
غَنَمِے وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْر۪ىٰۖ ﰐ قَالَ أَلْقِهَا يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰑ فَأَلْق۪يٰهَا
فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسْع۪ىٰۖ ﰒ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا
سِيرَتَهَا اَ۬لُاول۪ىٰۖ ﰓ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ
مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ اٰيَةً ا۟خْر۪ىٰ ﰔ لِنُرِيَكَ مِنَ اٰيَٰتِنَا اَ۬لْكُبْرَىۖ ﰕ
اَ۪ذْهَبِ اِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪ىٰۖ ﰖ قَالَ رَبِّ اِ۪شْرَحْ لِے صَدْرِے ﰗ
وَيَسِّرْ لِيَ أَمْرِے ﰘ وَاحْلُلْ عُقْدَةٗ مِّن لِّسَانِے ﰙ يَفْقَهُواْ قَوْلِے ﰚ
وَاجْعَل لِّے وَزِيراٗ مِّنَ اَهْلِے ﰛ هَٰرُونَ أَخِےۖ ﰜ اِ۟شْدُدْ بِهِۦٓ
أَزْرِے ﰝ وَأَشْرِكْهُ فِےٓ أَمْرِے ﰞ كَےْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراٗ ﰟ
وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ﰠ اِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراٗۖ ﰡ ۞ قَالَ قَدُ
ا۟وتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰢ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً ا۟خْر۪ىٰٓ ﰣ
313
سُورَةُ طه الحزب 32 · الثمن
إِذَ اَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوح۪ىٰٓ ﰤ أَنِ اِ۪قْذِفِيهِ فِے اِ۬لتَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ
فِے اِ۬لْيَمِّۖ فَلْيُلْقِهِ اِ۬لْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَاخُذْهُ عَدُوّٞ لِّے وَعَدُوّٞ لَّهُۥۖ وَأَلْقَيْتُ
عَلَيْكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّے ﰥ وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِيَ ﰦ إِذْ تَمْشِےٓ أُخْتُكَ
فَتَقُولُ هَلَ اَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَنْ يَّكْفُلُهُۥۖ فَرَجَعْنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَےْ
تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَۖ وَقَتَلْتَ نَفْساٗ فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ اَ۬لْغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ
فُتُوناٗۖ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِےٓ أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰧ
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِيَۖ اَ۪ذْهَبَ اَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِے وَلَا تَنِيَا فِے
ذِكْرِيَۖ ﰨ اَ۪ذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪ىٰ ﰩ فَقُولَا لَهُۥ قَوْلاٗ لَّيِّناٗ
لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْش۪ىٰۖ ﰪ قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَّفْرُطَ
عَلَيْنَآ أَوَ اَنْ يَّطْغ۪ىٰۖ ﰫ قَالَ لَا تَخَافَآ إِنَّنِے مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَر۪ىٰۖ ﰬ
فَاتِيَٰهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَلَا
تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَالسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ اِ۪تَّبَعَ
اَ۬لْهُد۪ىٰٓۖ ﰭ إِنَّا قَدُ ا۟وحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ اَ۬لْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ
وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰮ قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰯ قَالَ رَبُّنَا اَ۬لذِےٓ أَعْط۪ىٰ
كُلَّ شَےْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَد۪ىٰۖ ﰰ قَالَ فَمَا بَالُ اُ۬لْقُرُونِ اِ۬لُاول۪ىٰۖ ﰱ
314
سُورَةُ طه الحزب 32 · الثمن
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّے فِے كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّے وَلَا يَنسَىۖ ﰲ اَ۬لذِے
جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ مِهَٰداٗ وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاٗ وَأَنزَلَ مِنَ
اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗۖ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاٗ مِّن نَّبَاتٖ شَتّ۪ىٰۖ ﰳ كُلُواْ
وَارْعَوَاْ اَنْعَٰمَكُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِے اِ۬لنُّه۪ىٰۖ ﰴ ۞ مِنْهَا
خَلَقْنَٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً ا۟خْر۪ىٰۖ ﰵ
وَلَقَدَ اَرَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَب۪ىٰۖ ﰶ قَالَ أَجِئْتَنَا
لِتُخْرِجَنَا مِنَ اَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَٰمُوس۪ىٰ ﰷ فَلَنَاتِيَنَّكَ بِسِحْرٖ
مِّثْلِهِۦۖ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداٗ لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ
مَكَاناٗ سِوىٗۖ ﰸ قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ اُ۬لزِّينَةِ وَأَنْ يُّحْشَرَ اَ۬لنَّاسُ
ضُحىٗۖ ﰹ فَتَوَلّ۪ىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَت۪ىٰۖ ﰺ قَالَ
لَهُم مُّوس۪ىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُواْ عَلَى اَ۬للَّهِ كَذِباٗ فَيَسْحَتَكُم
بِعَذَابٖۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ اِ۪فْتَر۪ىٰۖ ﰻ فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّواْ
اُ۬لنَّجْو۪ىٰۖ ﰼ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَٰنِ أَنْ يُّخْرِجَٰكُم مِّنَ
اَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ اُ۬لْمُثْل۪ىٰۖ ﰽ فَأَجْمِعُواْ
كَيْدَكُمْ ثُمَّ اَ۪يتُواْ صَفّاٗۖ وَقَدَ اَفْلَحَ اَ۬لْيَوْمَ مَنِ اِ۪سْتَعْل۪ىٰۖ ﰾ
315
سُورَةُ طه الحزب 32 · الربع
قَالُواْ يَٰمُوس۪ىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنَ اَلْق۪ىٰۖ ﰿ قَالَ
بَلَ اَلْقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمُۥٓ أَنَّهَا
تَسْع۪ىٰۖ ﱀ فَأَوْجَسَ فِے نَفْسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوس۪ىٰۖ ﱁ قُلْنَا لَا تَخَفِ اِنَّكَ
أَنتَ اَ۬لَاعْل۪ىٰۖ ﱂ وَأَلْقِ مَا فِے يَمِينِكَ تَلَقَّفْ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ
كَيْدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفْلِحُ اُ۬لسَّاحِرُ حَيْثُ أَت۪ىٰۖ ﱃ فَأُلْقِيَ اَ۬لسَّحَرَةُ
سُجَّداٗۖ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوس۪ىٰۖ ﱄ قَالَ ءَاٰ۬مَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ
أَنَ اٰذَنَ لَكُمُۥٓ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ اُ۬لذِے عَلَّمَكُمُ اُ۬لسِّحْرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ
أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِے جُذُوعِ اِ۬لنَّخْلِ
وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَاباٗ وَأَبْق۪ىٰۖ ﱅ ۞ قَالُواْ لَن نُّوثِرَكَ عَلَىٰ مَا
جَآءَنَا مِنَ اَ۬لْبَيِّنَٰتِ وَالذِے فَطَرَنَاۖ فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ اِنَّمَا تَقْضِے
هَٰذِهِ اِ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪آۖ ﱆ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيٰ۪نَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا
عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لسِّحْرِۖ وَاللَّهُ خَيْرٞ وَأَبْق۪ىٰٓۖ ﱇ إِنَّهُۥ مَنْ يَّاتِ رَبَّهُۥ مُجْرِماٗ
فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْي۪ىٰۖ ﱈ وَمَنْ يَّاتِهِۦ مُومِناٗ قَدْ
عَمِلَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬لدَّرَجَٰتُ اُ۬لْعُل۪ىٰۖ ﱉ جَنَّٰتُ عَدْنٖ
تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكّ۪ىٰۖ ﱊ
316
سُورَةُ طه الحزب 32 · ثلاثة أثمان
وَلَقَدَ اَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوس۪ىٰٓ أَنِ اِ۪سْرِ بِعِبَادِے فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاٗ فِے
اِ۬لْبَحْرِ يَبَساٗ لَّا تَخَٰفُ دَرَكاٗ وَلَا تَخْش۪ىٰۖ ﱋ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ
بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ اَ۬لْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْۖ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُۥ وَمَا
هَد۪ىٰۖ ﱌ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ قَدَ اَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ
جَانِبَ اَ۬لطُّورِ اِ۬لَايْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ اُ۬لْمَنَّ وَالسَّلْو۪ىٰۖ ﱍ كُلُواْ
مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ
غَضَبِےۖ وَمَنْ يَّحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِے فَقَدْ هَو۪ىٰۖ ﱎ وَإِنِّے لَغَفَّارٞ لِّمَن
تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ ثُمَّ اَ۪هْتَد۪ىٰۖ ﱏ ۞ وَمَآ أَعْجَلَكَ
عَن قَوْمِكَ يَٰمُوس۪ىٰۖ ﱐ قَالَ هُمُۥٓ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِے وَعَجِلْتُ
إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْض۪ىٰۖ ﱑ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ
وَأَضَلَّهُمُ اُ۬لسَّامِرِيُّۖ ﱒ فَرَجَعَ مُوس۪ىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفاٗۖ
قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناًۖ ﱓ اَفَطَالَ عَلَيْكُمُ
اُ۬لْعَهْدُ أَمَ اَرَدتُّمُۥٓ أَنْ يَّحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم
مَّوْعِدِےۖ ﱔ قَالُواْ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَآ
أَوْزَاراٗ مِّن زِينَةِ اِ۬لْقَوْمِ فَقَذَفْنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى اَ۬لسَّامِرِيُّۖ
317
سُورَةُ طه الحزب 32 · النصف
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاٗ جَسَداٗ لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمْ
وَإِلَٰهُ مُوس۪ىٰ فَنَسِيَۖ ﱕ أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاٗ ﱖ
وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاٗ وَلَا نَفْعاٗۖ ﱗ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ
مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِے
وَأَطِيعُوٓاْ أَمْرِےۖ ﱘ قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ
إِلَيْنَا مُوس۪ىٰۖ ﱙ قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوٓاْ
أَلَّا تَتَّبِعَنِۦٓ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِےۖ ﱚ قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَاخُذْ بِلِحْيَتِے
وَلَا بِرَأْسِيَ إِنِّے خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ
وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِےۖ ﱛ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّۖ ﱜ قَالَ
بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةٗ مِّنَ اَثَرِ
اِ۬لرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِے نَفْسِےۖ ﱝ ۞ قَالَ
فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ
مَوْعِداٗ لَّن تُخْلَفَهُۥۖ وَانظُرِ اِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ اَ۬لذِے ظَلْتَ عَلَيْهِ
عَاكِفاٗ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِے اِ۬لْيَمِّ نَسْفاًۖ ﱞ اِنَّمَآ
إِلَٰهُكُمُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِے لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَسِعَ كُلَّ شَےْءٍ عِلْماٗۖ ﱟ
318
سُورَةُ طه الحزب 32 · خمسة أثمان
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنَ اَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَۖ وَقَدَ اٰتَيْنَٰكَ مِن
لَّدُنَّا ذِكْراٗۖ ﱠ مَّنَ اَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُۥ يَحْمِلُ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وِزْراً ﱡ
خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ حِمْلاٗۖ ﱢ يَوْمَ يُنفَخُ
فِے اِ۬لصُّورِ وَنَحْشُرُ اُ۬لْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٖ زُرْقاٗ ﱣ يَتَخَٰفَتُونَ
بَيْنَهُمُۥٓ إِن لَّبِثْتُمُۥٓ إِلَّا عَشْراٗۖ ﱤ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ
يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً اِن لَّبِثْتُمُۥٓ إِلَّا يَوْماٗۖ ﱥ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ
اِ۬لْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّے نَسْفاٗ ﱦ فَيَذَرُهَا قَاعاٗ صَفْصَفاٗ لَّا
تَر۪ىٰ فِيهَا عِوَجاٗ وَلَآ أَمْتاٗۖ ﱧ يَوْمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ اَ۬لدَّاعِيَ لَا عِوَجَ
لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ اِ۬لَاصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساٗۖ ﱨ
يَوْمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ اُ۬لشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنَ اَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ
قَوْلاٗۖ ﱩ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ
عِلْماٗۖ ﱪ ۞ وَعَنَتِ اِ۬لْوُجُوهُ لِلْحَيِّ اِ۬لْقَيُّومِۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ
ظُلْماٗۖ ﱫ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُومِنٞ فَلَا يَخَافُ
ظُلْماٗ وَلَا هَضْماٗۖ ﱬ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَاناً عَرَبِيّاٗ وَصَرَّفْنَا
فِيهِ مِنَ اَ۬لْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراٗۖ ﱭ
319
سُورَةُ طه الحزب 32 · ثلاثة أرباع
فَتَعَٰلَى اَ۬للَّهُ اُ۬لْمَلِكُ اُ۬لْحَقُّۖ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَنْ
يُّقْض۪ىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِے عِلْماٗۖ ﱮ وَلَقَدْ عَهِدْنَآ
إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْماٗۖ ﱯ وَإِذْ قُلْنَا
لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْۖ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَب۪ىٰۖ ﱰ
فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا
مِنَ اَ۬لْجَنَّةِ فَتَشْق۪ىٰٓۖ ﱱ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْر۪ىٰۖ ﱲ
وَإِنَّكَ لَا تَظْمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضْح۪ىٰۖ ﱳ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ اِ۬لشَّيْطَٰنُۖ
قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلَ اَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ اِ۬لْخُلْدِ وَمُلْكٖ لَّا يَبْل۪ىٰۖ ﱴ
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَٰنِ
عَلَيْهِمَا مِنْ وَّرَقِ اِ۬لْجَنَّةِۖ وَعَص۪ىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَو۪ىٰۖ ﱵ
ثُمَّ اَ۪جْتَبٰ۪هُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَد۪ىٰۖ ﱶ قَالَ اَ۪هْبِطَا مِنْهَا
جَمِيعاَۢۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِّنِّے هُدىٗ ﱷ
فَمَنِ اِ۪تَّبَعَ هُد۪ايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْق۪ىٰۖ ﱸ وَمَنَ اَعْرَضَ
عَن ذِكْرِے فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكاٗ وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ
أَعْم۪ىٰۖ ﱹ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيَ أَعْم۪ىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراٗۖ ﱺ
320
سُورَةُ طه الحزب 32 · سبعة أثمان
۞ قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمَ تُنس۪ىٰۖ ﱻ
وَكَذَٰلِكَ نَجْزِے مَنَ اَسْرَفَ وَلَمْ يُومِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۖ وَلَعَذَابُ
اُ۬لَاخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْق۪ىٰٓۖ ﱼ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ
اَ۬لْقُرُونِ يَمْشُونَ فِے مَسَٰكِنِهِمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِے اِ۬لنُّه۪ىٰۖ ﱽ
وَلَوْلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماٗ وَأَجَلٞ مُّسَمّىٗۖ ﱾ
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اِ۬لشَّمْسِ
وَقَبْلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنَ اٰنَآءِےْ اِ۬ليْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ اَ۬لنَّه۪ارِ لَعَلَّكَ
تَرْض۪ىٰۖ ﱿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاٗ مِّنْهُمْ
زَهْرَةَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا ﲀ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِۖ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٞ وَأَبْق۪ىٰۖ ﲁ
وَامُرَ اَهْلَكَ بِالصَّلَوٰةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَاۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقاٗۖ نَّحْنُ
نَرْزُقُكَۖ وَالْعَٰقِبَةُ لِلتَّقْو۪ىٰۖ ﲂ وَقَالُواْ لَوْلَا يَاتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِۦٓۖ
أَوَلَمْ تَاتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لُاول۪ىٰۖ ﲃ وَلَوَ اَنَّآ أَهْلَكْنَٰهُم
بِعَذَابٖ مِّن قَبْلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاٗ فَنَتَّبِعَ
ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْز۪ىٰۖ ﲄ قُلْ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ
فَسَتَعْلَمُونَ مَنَ اَصْحَٰبُ اُ۬لصِّرَٰطِ اِ۬لسَّوِيِّ وَمَنِ اِ۪هْتَدَىۖ ﲅ
321