وَالتِےٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا
وَجَعَلْنَٰهَا وَابْنَهَآ ءَايَةٗ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﱙ
إِنَّ هَٰذِهِۦٓ
أُمَّتُكُمُۥٓ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗۖ وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِۖ ﱚ
وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْۖ كُلٌّ اِلَيْنَا رَٰجِعُونَۖ ﱛ
فَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُومِنٞ فَلَا كُفْرَانَ
لِسَعْيِهِۦۖ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَۖ ﱜ
وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ
اَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَۖ ﱝ
حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ
يَاجُوجُ وَمَاجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ﱞ
وَاقْتَرَبَ اَ۬لْوَعْدُ اُ۬لْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ اَبْصَٰرُ
اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِے غَفْلَةٖ مِّنْ هَٰذَا
بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﱟ
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ
اِ۬للَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَۖ ﱠ
لَوْ كَانَ
هَٰٓؤُلَآءِ اَ۟لِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ ﱡ
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَۖ ﱢ
۞ إِنَّ اَ۬لذِينَ
سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا اَ۬لْحُسْن۪ىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَۖ ﱣ
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِے مَا اَ۪شْتَهَتَ اَنفُسُهُمْ
خَٰلِدُونَۖ ﱤ
لَا يَحْزُنُهُمُ اُ۬لْفَزَعُ اُ۬لَاكْبَرُۖ وَتَتَلَقّ۪يٰهُمُ
اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ اُ۬لذِے كُنتُمْ تُوعَدُونَۖ ﱥ
يَوْمَ نَطْوِے اِ۬لسَّمَآءَ كَطَيِّ اِ۬لسِّجِلِّ لِلْكِتَٰبِۖ
كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٖ نُّعِيدُهُۥۖ وَعْداً عَلَيْنَآۖ إِنَّا
كُنَّا فَٰعِلِينَۖ ﱦ
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِے اِ۬لزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ
اِ۬لذِّكْرِ أَنَّ اَ۬لَارْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ اَ۬لصَّٰلِحُونَۖ ﱧ
إِنَّ فِے هَٰذَا لَبَلَٰغاٗ لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَۖ ﱨ
وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ
إِلَّا رَحْمَةٗ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﱩ
قُلِ اِنَّمَا يُوح۪ىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ
إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلَ اَنتُم مُّسْلِمُونَۖ ﱪ
فَإِن
تَوَلَّوْاْ فَقُلَ اٰذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنَ اَدْرِےٓ أَقَرِيبٌ
اَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَۖ ﱫ
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ مِنَ
اَ۬لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَۖ ﱬ
وَإِنَ اَدْرِے لَعَلَّهُۥ
فِتْنَةٞ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ اِلَىٰ حِينٖۖ ﱭ
قُل رَّبِّ اِ۟حْكُم
بِالْحَقِّۖ وَرَبُّنَا اَ۬لرَّحْمَٰنُ اُ۬لْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَۖ ﱮ