قُلِ اِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِۖ وَلَا يَسْمَعُ اُ۬لصُّمُّ اُ۬لدُّعَآءَ ا۪ذَا
مَا يُنذَرُونَۖ ﰬ
وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٞ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ
لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﰭ
وَنَضَعُ اُ۬لْمَوَٰزِينَ
اَ۬لْقِسْطَ لِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٞ شَئْاٗۖ وَإِن كَانَ
مِثْقَالُ حَبَّةٖ مِّنْ خَرْدَلٍ اَتَيْنَا بِهَا وَكَف۪ىٰ بِنَا حَٰسِبِينَۖ ﰮ
وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوس۪ىٰ وَهَٰرُونَ اَ۬لْفُرْقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكْراٗ
لِّلْمُتَّقِينَ ﰯ
اَ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ اَ۬لسَّاعَةِ
مُشْفِقُونَۖ ﰰ
وَهَٰذَا ذِكْرٞ مُّبَٰرَكٌ اَنزَلْنَٰهُۖ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ
مُنكِرُونَۖ ﰱ
۞ وَلَقَدَ اٰتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا
بِهِۦ عَٰلِمِينَۖ ﰲ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ اِ۬لتَّمَاثِيلُ اُ۬لتِےٓ
أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَۖ ﰳ
قَالُواْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَۖ ﰴ
قَالَ
لَقَدْ كُنتُمُۥٓ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰵ
قَالُوٓاْ أَجِئْتَنَا
بِالْحَقِّ أَمَ اَنتَ مِنَ اَ۬للَّٰعِبِينَۖ ﰶ
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَالَارْضِ اِ۬لذِے فَطَرَهُنَّۖ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ ﰷ
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَۖ ﰸ
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذاً اِلَّا كَبِيراٗ لَّهُمْ لَعَلَّهُمُۥٓ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَۖ ﰹ
قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﰺ
قَالُواْ سَمِعْنَا فَتىٗ يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُۖ ﰻ
قَالُواْ
فَاتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ اِ۬لنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَۖ ﰼ
قَالُوٓاْ
ءَآنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُۖ ﰽ
قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ
كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمُۥٓ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَۖ ﰾ
فَرَجَعُوٓاْ
إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمُۥٓ أَنتُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ ﰿ
ثُمَّ نُكِسُواْ
عَلَىٰ رُءُوسِهِمْۖ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَۖ ﱀ
قَالَ
أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَئْاٗ وَلَا
يَضُرُّكُمُۥٓۖ أُفّٖ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ أَفَلَا
تَعْقِلُونَۖ ﱁ
قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَانصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ
فَٰعِلِينَۖ ﱂ
قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِے بَرْداٗ وَسَلَٰماً عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَۖ ﱃ
وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لَاخْسَرِينَۖ ﱄ
وَنَجَّيْنَٰهُ
وَلُوطاً اِلَى اَ۬لَارْضِ اِ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَۖ ﱅ
وَوَهَبْنَا
لَهُۥٓ إِسْحَٰقَۖ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّاٗ جَعَلْنَا صَٰلِحِينَۖ ﱆ
۞ وَجَعَلْنَٰهُمُۥٓ أَئِمَّةٗ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَاۖ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ
اَ۬لْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ اَ۬لصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ اَ۬لزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا
عَٰبِدِينَۖ ﱇ
وَلُوطاً اٰتَيْنَٰهُ حُكْماٗ وَعِلْماٗۖ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ
اَ۬لْقَرْيَةِ اِ۬لتِے كَانَت تَّعْمَلُ اُ۬لْخَبَٰٓئِثَۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٖ
فَٰسِقِينَۖ ﱈ
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِے رَحْمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﱉ
وَنُوحاً اِذْ نَاد۪ىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ
مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﱊ
وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ
كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٖ فَأَغْرَقْنَٰهُمُۥٓ
أَجْمَعِينَۖ ﱋ
وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَٰنِ فِے اِ۬لْحَرْثِ
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ اُ۬لْقَوْمِۖ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَۖ ﱌ
فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَۖ وَكُلّاً اٰتَيْنَا حُكْماٗ وَعِلْماٗۖ وَسَخَّرْنَا مَعَ
دَاوُۥدَ اَ۬لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَۖ وَكُنَّا فَٰعِلِينَۖ ﱍ
وَعَلَّمْنَٰهُ
صَنْعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمْ لِيُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْۖ فَهَلَ اَنتُمْ
شَٰكِرُونَۖ ﱎ
وَلِسُلَيْمَٰنَ اَ۬لرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجْرِے بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى
اَ۬لَارْضِ اِ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَاۖ وَكُنَّا بِكُلِّ شَےْءٍ عَٰلِمِينَۖ ﱏ
وَمِنَ اَ۬لشَّيَٰطِينِ مَنْ يَّغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاٗ
دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَۖ ﱐ
وَأَيُّوبَ إِذْ نَاد۪ىٰ
رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَسَّنِيَ اَ۬لضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ اُ۬لرَّٰحِمِينَۖ ﱑ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ
وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةٗ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْر۪ىٰ لِلْعَٰبِدِينَۖ ﱒ
وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا اَ۬لْكِفْلِۖ كُلّٞ مِّنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ ﱓ
وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِے رَحْمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﱔ
۞ وَذَا اَ۬لنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِباٗ فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ
فَنَاد۪ىٰ فِے اِ۬لظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ
إِنِّے كُنتُ مِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﱕ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ
مِنَ اَ۬لْغَمِّۖ وَكَذَٰلِكَ نُۨجِے اِ۬لْمُومِنِينَۖ ﱖ
وَزَكَرِيَّآءَ ا۪ذْ
نَاد۪ىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِے فَرْداٗ وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لْوَٰرِثِينَۖ ﱗ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْي۪ىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ
زَوْجَهُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِ
وَيَدْعُونَنَا رَغَباٗ وَرَهَباٗ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَۖ ﱘ