الشامل Qur'an · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الحج Hizb 34 · 1/2 (niṣf)
ا۟ذِنَ لِلذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ
لَقَدِيرٌۖ ﰤ اِ۬لذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيٰ۪رِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ اِلَّآ أَنْ
يَّقُولُواْ رَبُّنَا اَ۬للَّهُۖ وَلَوْلَا دِفَٰعُ اُ۬للَّهِ اِ۬لنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٖ
لَّهُدِمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا
اَ۪سْمُ اُ۬للَّهِ كَثِيراٗۖ وَلَيَنصُرَنَّ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَقَوِيٌّ
عَزِيزٌۖ ﰥ اِ۬لذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ أَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِۖ
وَلِلهِ عَٰقِبَةُ اُ۬لُامُورِۖ ﰦ وَإِنْ يُّكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ ﰧ وَقَوْمُ إِبْرَٰهِيمَ وَقَوْمُ
لُوطٖ ﰨ وَأَصْحَٰبُ مَدْيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوس۪ىٰۖ فَأَمْلَيْتُ لِلْكٰ۪فِرِينَ
ثُمَّ أَخَذتُّهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦۖ ﰩ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ
اَهْلَكْنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِيرٖ
مُّعَطَّلَةٖ وَقَصْرٖ مَّشِيدٍۖ ﰪ اَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَتَكُونَ
لَهُمْ قُلُوبٞ يَعْقِلُونَ بِهَآ أَوَ اٰذَانٞ يَسْمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا
تَعْمَى اَ۬لَابْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى اَ۬لْقُلُوبُ اُ۬لتِے فِے اِ۬لصُّدُورِۖ ﰫ
337