الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ الفُرقَان الحزب 37 · الربع
وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّراٗ وَنَذِيراٗۖ ﰷ قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ
مِنَ اَجْرٍ اِلَّا مَن شَآءَ انْ يَّتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاٗۖ ﰸ وَتَوَكَّلْ
عَلَى اَ۬لْحَيِّ اِ۬لذِے لَا يَمُوتُۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦۖ وَكَف۪ىٰ بِهِۦ
بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيراًۖ ﰹ اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ
وَمَا بَيْنَهُمَا فِے سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪ىٰ عَلَى اَ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لرَّحْمَٰنُۖ
فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيراٗۖ ﰺ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۟سْجُدُواْ لِلرَّحْمَٰنِ قَالُواْ
وَمَا اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ أَنَسْجُدُ لِمَا تَامُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراٗۖ۩ ﰻ ۞ تَبَٰرَكَ
اَ۬لذِے جَعَلَ فِے اِ۬لسَّمَآءِ بُرُوجاٗ وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجاٗ وَقَمَراٗ
مُّنِيراٗۖ ﰼ وَهُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةٗ لِّمَنَ اَرَادَ أَنْ
يَّذَّكَّرَ أَوَ اَرَادَ شُكُوراٗۖ ﰽ وَعِبَادُ اُ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لذِينَ يَمْشُونَ
عَلَى اَ۬لَارْضِ هَوْناٗ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ اُ۬لْجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰماٗۖ ﰾ
وَالذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداٗ وَقِيَٰماٗۖ ﰿ وَالذِينَ يَقُولُونَ
رَبَّنَا اَ۪صْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ
غَرَاماًۖ ﱀ اِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاٗ وَمُقَاماٗۖ ﱁ وَالذِينَ إِذَآ
أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يُقْتِرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَاماٗۖ ﱂ
365
سُورَةُ الفُرقَان الحزب 37 · ثلاثة أثمان
وَالذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ
اَ۬لنَّفْسَ اَ۬لتِے حَرَّمَ اَ۬للَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَۖ وَمَنْ
يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماٗ ﱃ يُضَٰعَفْ لَهُ اُ۬لْعَذَابُ يَوْمَ
اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ﱄ اِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ
عَمَلاٗ صَٰلِحاٗ فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اُ۬للَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٖۖ
وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراٗ رَّحِيماٗۖ ﱅ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ
فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى اَ۬للَّهِ مَتَاباٗۖ ﱆ وَالذِينَ لَا يَشْهَدُونَ
اَ۬لزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِرَاماٗۖ ﱇ وَالذِينَ
إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمّاٗ
وَعُمْيَاناٗۖ ﱈ وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنَ
اَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٖ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ
إِمَاماًۖ ﱉ ا۟وْلَٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ اَ۬لْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ
وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰماً ﱊ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ حَسُنَتْ
مُسْتَقَرّاٗ وَمُقَاماٗۖ ﱋ قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّے لَوْلَا
دُعَآؤُكُمْۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماٗۖ ﱌ
366