الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ الشعراء الحزب 37 · النصف
سُورَةُ الشعراء
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
طَسِٓمِّٓۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِۖ ﰀ لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفْسَكَ أَلَّا
يَكُونُواْ مُومِنِينَۖ ﰁ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ اَ۟يَةٗ فَظَلَّتَ
اَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَۖ ﰂ وَمَا يَاتِيهِم مِّن ذِكْرٖ مِّنَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ اِلَّا
كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَۖ ﰃ فَقَدْ كَذَّبُواْ فَسَيَاتِيهِمُۥٓ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰄ أَوَلَمْ يَرَوِاْ اِلَى اَ۬لَارْضِ كَمَ اَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٖ
كَرِيمٍۖ ﰅ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﰆ وَإِنَّ رَبَّكَ
لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﰇ وَإِذْ نَاد۪ىٰ رَبُّكَ مُوس۪ىٰٓ أَنِ اِ۪يتِ اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَ ﰈ
قَوْمَ فِرْعَوْنَۖ أَلَا يَتَّقُونَۖ ﰉ قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُّكَذِّبُونِ ﰊ وَيَضِيقُ
صَدْرِے وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِے فَأَرْسِلِ اِلَىٰ هَٰرُونَ ﰋ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنۢبٞ
فَأَخَافُ أَنْ يَّقْتُلُونِۖ ﰌ قَالَ كَلَّاۖ فَاذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَۖ ﰍ
فَاتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَ ﰎ أَنَ اَرْسِلْ مَعَنَا بَنِےٓ
إِسْرَآءِيلَۖ ﰏ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداٗ وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ
سِنِينَ ﰐ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَ۬لتِے فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ ﰑ
367
سُورَةُ الشعراء الحزب 37 · النصف
قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذاٗ وَأَنَا مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ ﰒ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ
فَوَهَبَ لِے رَبِّے حُكْماٗ وَجَعَلَنِے مِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﰓ وَتِلْكَ نِعْمَةٞ تَمُنُّهَا
عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ ﰔ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰕ
قَالَ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَۖ ﰖ
۞ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَۖ ﰗ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ
اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰘ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ اُ۬لذِےٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٞۖ ﰙ
قَالَ رَبُّ اُ۬لْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَۖ ﰚ
قَالَ لَئِنِ اِ۪تَّخَذتَّ إِلَٰهاً غَيْرِے لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ اَ۬لْمَسْجُونِينَۖ ﰛ
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَےْءٖ مُّبِينٖۖ ﰜ قَالَ فَاتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ
مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ ﰝ فَأَلْق۪ىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٞ مُّبِينٞ ﰞ
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَۖ ﰟ قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ
إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ ﰠ يُرِيدُ أَنْ يُّخْرِجَكُم مِّنَ اَرْضِكُم
بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَامُرُونَۖ ﰡ قَالُوٓاْ أَرْجِهِۦ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِے اِ۬لْمَدَآئِنِ
حَٰشِرِينَ ﰢ يَاتُوكَ بِكُلِّ سَحّ۪ارٍ عَلِيمٖۖ ﰣ فَجُمِعَ اَ۬لسَّحَرَةُ
لِمِيقَٰتِ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ ﰤ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلَ اَنتُم مُّجْتَمِعُونَ ﰥ
368
سُورَةُ الشعراء الحزب 37 · خمسة أثمان
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ اُ۬لسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ ﰦ فَلَمَّا جَآءَ اَ۬لسَّحَرَةُ
قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْراً اِن كُنَّا نَحْنُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ ﰧ قَالَ نَعَمْ
وَإِنَّكُمُۥٓ إِذاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَۖ ﰨ قَالَ لَهُم مُّوس۪ىٰٓ أَلْقُواْ مَآ أَنتُم
مُّلْقُونَۖ ﰩ فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ
اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ ﰪ فَأَلْق۪ىٰ مُوس۪ىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلَقَّفُ مَا يَافِكُونَۖ ﰫ
فَأُلْقِيَ اَ۬لسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَۖ ﰬ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰭ رَبِّ مُوس۪ىٰ
وَهَٰرُونَۖ ﰮ قَالَ ءَاٰ۬مَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنَ اٰذَنَ لَكُمُۥٓ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ
اُ۬لذِے عَلَّمَكُمُ اُ۬لسِّحْرَۖ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ ﰯ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ
وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ ﰰ ۞ قَالُواْ لَا ضَيْرَۖ
إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَۖ ﰱ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيٰ۪نَآ أَن
كُنَّآ أَوَّلَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﰲ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوس۪ىٰٓ أَنِ اِ۪سْرِ بِعِبَادِيَ إِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَۖ ﰳ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِے اِ۬لْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَۖ ﰴ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ
لَشِرْذِمَةٞ قَلِيلُونَ ﰵ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ ﰶ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَۖ ﰷ
فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰸ وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖۖ ﰹ
كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ ﰺ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَۖ ﰻ
369
سُورَةُ الشعراء الحزب 37 · ثلاثة أرباع
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا اَ۬لْجَمْعَٰنِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوس۪ىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَۖ ﰼ قَالَ
كَلَّآۖ إِنَّ مَعِے رَبِّے سَيَهْدِينِۖ ﰽ فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوس۪ىٰٓ أَنِ اِ۪ضْرِب
بِّعَصَاكَ اَ۬لْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٖ كَالطَّوْدِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰾ
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ اَ۬لَاخَرِينَۖ ﰿ وَأَنجَيْنَا مُوس۪ىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ﱀ
ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ ﱁ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ
أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﱂ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﱃ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ا۪بْرَٰهِيمَ ﱄ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَۖ ﱅ
قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماٗ فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَۖ ﱆ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمُۥٓ
إِذْ تَدْعُونَ ﱇ أَوْ يَنفَعُونَكُمُۥٓ أَوْ يَضُرُّونَۖ ﱈ قَالُواْ بَلْ
وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَۖ ﱉ قَالَ أَفَرَٰٓيْتُم مَّا كُنتُمْ
تَعْبُدُونَ ﱊ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ اُ۬لَاقْدَمُونَ ﱋ فَإِنَّهُمْ عَدُوّٞ لِّيَۖ
إِلَّا رَبَّ اَ۬لْعَٰلَمِينَ ﱌ اَ۬لذِے خَلَقَنِے فَهُوَ يَهْدِينِۖ ﱍ وَالذِے هُوَ
يُطْعِمُنِے وَيَسْقِينِ ﱎ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِۖ ﱏ وَالذِے
يُمِيتُنِے ثُمَّ يُحْيِينِۖ ﱐ ۞ وَالذِےٓ أَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لِے خَطِيَٓٔتِے
يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ ﱑ رَبِّ هَبْ لِے حُكْماٗ وَأَلْحِقْنِے بِالصَّٰلِحِينَۖ ﱒ
370
سُورَةُ الشعراء الحزب 37 · سبعة أثمان
وَاجْعَل لِّے لِسَانَ صِدْقٖ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﱓ وَاجْعَلْنِے مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ
اِ۬لنَّعِيمِۖ ﱔ وَاغْفِرْ لِأَبِيَ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ ﱕ وَلَا تُخْزِنِے يَوْمَ
يُبْعَثُونَ ﱖ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ ﱗ إِلَّا مَنَ اَتَى اَ۬للَّهَ بِقَلْبٖ
سَلِيمٖۖ ﱘ وَأُزْلِفَتِ اِ۬لْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَۖ ﱙ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَۖ ﱚ
وَقِيلَ لَهُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﱛ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ هَلْ يَنصُرُونَكُمُۥٓ
أَوْ يَنتَصِرُونَۖ ﱜ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُۥنَ ﱝ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ
أَجْمَعُونَۖ ﱞ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﱟ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِے
ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﱠ اِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱡ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا
اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ ﱢ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ﱣ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖۖ ﱤ فَلَوَ
اَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱥ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ
أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﱦ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﱧ كَذَّبَتْ
قَوْمُ نُوحٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ ﱨ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ نُوحٌ اَلَا تَتَّقُونَ ﱩ
إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﱪ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﱫ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱬ فَاتَّقُواْ
اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﱭ ۞ قَالُوٓاْ أَنُومِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ اَ۬لَارْذَلُونَۖ ﱮ
371
سُورَةُ الشعراء الحزب 38
قَالَ وَمَا عِلْمِے بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﱯ إِنْ حِسَابُهُمُۥٓ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّے
لَوْ تَشْعُرُونَۖ ﱰ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ اِ۬لْمُومِنِينَ ﱱ إِنَ اَنَا إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﱲ
قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمَرْجُومِينَۖ ﱳ قَالَ رَبِّ إِنَّ
قَوْمِے كَذَّبُونِ ﱴ فَافْتَحْ بَيْنِے وَبَيْنَهُمْ فَتْحاٗ وَنَجِّنِے وَمَن مَّعِيَ
مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱵ فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِۖ ﱶ
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ اُ۬لْبَاقِينَۖ ﱷ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم
مُّومِنِينَۖ ﱸ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﱹ كَذَّبَتْ عَادٌ
اِ۬لْمُرْسَلِينَ ﱺ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ هُودٌ اَلَا تَتَّقُونَ ﱻ إِنِّے لَكُمْ
رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﱼ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﱽ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ
مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ
رِيعٍ اٰيَةٗ تَعْبَثُونَ ﱿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﲀ
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبّ۪ارِينَۖ ﲁ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﲂ
وَاتَّقُواْ اُ۬لذِےٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ ﲃ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٖ وَبَنِينَ ﲄ
وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍۖ ﲅ اِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٖۖ ﲆ
قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ اَ۬لْوَٰعِظِينَ ﲇ
372
سُورَةُ الشعراء الحزب 38
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ اُ۬لَاوَّلِينَ ﲈ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ ﲉ فَكَذَّبُوهُ
فَأَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﲊ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﲋ كَذَّبَتْ ثَمُودُ اُ۬لْمُرْسَلِينَ ﲌ إِذْ
قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُونَ ﲍ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﲎ
فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﲏ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ
إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﲐ ۞ أَتُتْرَكُونَ فِے مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ ﲑ
فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﲒ وَزُرُوعٖ وَنَخْلٖ طَلْعُهَا هَضِيمٞ ﲓ
وَتَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاٗ فَرِهِينَۖ ﲔ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ
وَأَطِيعُونِۖ ﲕ وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمْرَ اَ۬لْمُسْرِفِينَ ﲖ اَ۬لذِينَ يُفْسِدُونَ فِے
اِ۬لَارْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ ﲗ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ ﲘ
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا فَاتِ بِـَٔايَةٍ اِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ ﲙ
قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرْبٞۖ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ ﲚ وَلَا
تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَاخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٖۖ ﲛ فَعَقَرُوهَا
فَأَصْبَحُواْ نَٰدِمِينَ ﲜ فَأَخَذَهُمُ اُ۬لْعَذَابُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا
كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﲝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﲞ
373
سُورَةُ الشعراء الحزب 38 · الثمن
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ ﲟ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ لُوطٌ اَلَا
تَتَّقُونَ ﲠ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﲡ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﲢ
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﲣ
أَتَاتُونَ اَ۬لذُّكْرَانَ مِنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَ ﲤ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم
مِّنَ اَزْوَٰجِكُمۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَۖ ﲥ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ
لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُخْرَجِينَۖ ﲦ قَالَ إِنِّے لِعَمَلِكُم مِّنَ اَ۬لْقَالِينَۖ ﲧ
رَبِّ نَجِّنِے وَأَهْلِے مِمَّا يَعْمَلُونَۖ ﲨ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ﲩ
إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ﲪ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ ﲫ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم
مَّطَراٗۖ فَسَآءَ مَطَرُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ ﲬ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ
أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﲭ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﲮ كَذَّبَ
أَصْحَٰبُ لَيْكَةَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﲯ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ اَلَا تَتَّقُونَ ﲰ إِنِّے
لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﲱ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﲲ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ
مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﲳ ۞ أَوْفُواْ اُ۬لْكَيْلَۖ
وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُخْسِرِينَۖ ﲴ وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ اِ۬لْمُسْتَقِيمِۖ ﲵ
وَلَا تَبْخَسُواْ اُ۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْۖ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَۖ ﲶ
374
سُورَةُ الشعراء الحزب 38 · الربع
وَاتَّقُواْ اُ۬لذِے خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ اَ۬لَاوَّلِينَۖ ﲷ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ
مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ ﲸ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ
اَ۬لْكَٰذِبِينَ ﲹ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ ان كُنتَ
مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ ﲺ قَالَ رَبِّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ ﲻ فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ اِ۬لظُّلَّةِۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۖ ﲼ
اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﲽ وَإِنَّ رَبَّكَ
لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﲾ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﲿ نَزَلَ بِهِ
اِ۬لرُّوحُ اُ۬لَامِينُ ﳀ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُنذِرِينَ ﳁ بِلِسَانٍ
عَرَبِيّٖ مُّبِينٖۖ ﳂ وَإِنَّهُۥ لَفِے زُبُرِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ ﳃ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمُۥٓ
ءَايَةً اَنْ يَّعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ ﳄ وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ
اِ۬لَاعْجَمِينَ ﳅ فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُومِنِينَۖ ﳆ كَذَٰلِكَ
سَلَكْنَٰهُ فِے قُلُوبِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ ﳇ لَا يُومِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ
يَرَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَ ﳈ فَيَاتِيَهُم بَغْتَةٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﳉ
فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَۖ ﳊ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ ﳋ
أَفَرَٰٓيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ ﳌ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ ﳍ
375
سُورَةُ الشعراء الحزب 38 · الربع
مَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَۖ ﳎ وَمَآ أَهْلَكْنَا
مِن قَرْيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ﳏ ذِكْر۪ىٰۖ وَمَا كُنَّا
ظَٰلِمِينَۖ ﳐ ۞ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ اِ۬لشَّيَٰطِينُ وَمَا يَنۢبَغِے
لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَۖ ﳑ إِنَّهُمْ عَنِ اِ۬لسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَۖ ﳒ
فَلَا تَدْعُ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ فَتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُعَذَّبِينَۖ ﳓ
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اَ۬لَاقْرَبِينَ ﳔ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اِ۪تَّبَعَكَ
مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﳕ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلِ اِنِّے بَرِےٓءٞ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ ﳖ
فَتَوَكَّلْ عَلَى اَ۬لْعَزِيزِ اِ۬لرَّحِيمِ ﳗ اِ۬لذِے يَر۪يٰكَ حِينَ تَقُومُ ﳘ
وَتَقَلُّبَكَ فِے اِ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﳙ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﳚ
هَلُ ا۟نَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ اُ۬لشَّيَٰطِينُ ﳛ تَنَزَّلُ عَلَىٰ
كُلِّ أَفَّاكٍ اَثِيمٖ ﳜ يُلْقُونَ اَ۬لسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَۖ ﳝ
وَالشُّعَرَآءُ يَتْبَعُهُمُ اُ۬لْغَاوُۥنَۖ ﳞ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِے كُلِّ وَادٖ
يَهِيمُونَ ﳟ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَۖ ﳠ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ اُ۬للَّهَ كَثِيراٗ وَانتَصَرُواْ مِنۢ بَعْدِ
مَا ظُلِمُواْۖ وَسَيَعْلَمُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَۖ ﳡ
376