الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ النَّمل الحزب 38 · خمسة أثمان
اِنِّے وَجَدتُّ اُ۪مْرَأَةٗ تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَےْءٖۖ وَلَهَا
عَرْشٌ عَظِيمٞۖ ﰖ وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن
دُونِ اِ۬للَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ اِ۬لسَّبِيلِ
فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﰗ أَلَّا يَسْجُدُواْ لِلهِ اِ۬لذِے يُخْرِجُ اُ۬لْخَبْءَ
فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَمَا يُعْلِنُونَۖ ﰘ
اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ اُ۬لْعَرْشِ اِ۬لْعَظِيمِۖ۩ ﰙ ۞ قَالَ سَنَنظُرُ
أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ ﰚ اَ۪ذْهَب بِّكِتَٰبِے هَٰذَا
فَأَلْقِهِۦٓ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَۖ ﰛ قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا
اَ۬لْمَلَؤُاْ اِ۪نِّيَ أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ ﰜ اِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ ﰝ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَيَّ وَاتُونِے مُسْلِمِينَۖ ﰞ
قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَؤُاْ اَ۬فْتُونِے فِےٓ أَمْرِے مَا كُنتُ قَاطِعَةً اَمْراً حَتَّىٰ
تَشْهَدُونِۖ ﰟ قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأْسٖ شَدِيدٖ ﰠ وَالَامْرُ
إِلَيْكِ فَانظُرِے مَاذَا تَامُرِينَۖ ﰡ قَالَتِ اِنَّ اَ۬لْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ
قَرْيَةً اَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةٗۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَۖ ﰢ
وَإِنِّے مُرْسِلَةٌ اِلَيْهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَٰظِرَةُۢ بِمَ يَرْجِعُ اُ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰣ
379
سُورَةُ النَّمل الحزب 38 · ثلاثة أرباع
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِۦ بِمَالٖ فَمَآ ءَات۪يٰنِۦَ اَ۬للَّهُ خَيْرٞ مِّمَّآ
ءَات۪يٰكُم بَلَ اَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَۖ ﰤ اَ۪رْجِعِ اِلَيْهِمْ فَلَنَاتِيَنَّهُم
بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمْ صَٰغِرُونَۖ ﰥ
قَالَ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَؤُاْ اَ۬يُّكُمْ يَاتِينِے بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَّاتُونِے مُسْلِمِينَۖ ﰦ
قَالَ عِفْرِيتٞ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ أَنَآ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّے
عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ اَمِينٞۖ ﰧ قَالَ اَ۬لذِے عِندَهُۥ عِلْمٞ مِّنَ اَ۬لْكِتَٰبِ أَنَآ ءَاتِيكَ
بِهِۦ قَبْلَ أَنْ يَّرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَۖ فَلَمَّا ر۪ء۪اهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا
مِن فَضْلِ رَبِّے لِيَبْلُوَنِيَ ءَآشْكُرُ أَمَ اَكْفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ
لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّے غَنِيّٞ كَرِيمٞۖ ﰨ ۞ قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا
نَنظُرَ اَتَهْتَدِےٓ أَمْ تَكُونُ مِنَ اَ۬لذِينَ لَا يَهْتَدُونَۖ ﰩ فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ
أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَۖ وَأُوتِينَا اَ۬لْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا
مُسْلِمِينَۖ ﰪ وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن
قَوْمٖ كٰ۪فِرِينَۖ ﰫ قِيلَ لَهَا اَ۟دْخُلِے اِ۬لصَّرْحَۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةٗ
وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَاۖ قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۖ ﰬ قَالَتْ
رَبِّ إِنِّے ظَلَمْتُ نَفْسِے وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَٰنَ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰭ
380
سُورَةُ النَّمل الحزب 38 · سبعة أثمان
وَلَقَدَ اَرْسَلْنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحاً اَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ
فَإِذَا هُمْ فَرِيقَٰنِ يَخْتَصِمُونَۖ ﰮ قَالَ يَٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ اَ۬لْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اَ۬للَّهَ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَۖ ﰯ قَالُواْ اُ۪طَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۖ قَالَ طَٰٓئِرُكُمْ
عِندَ اَ۬للَّهِۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٞ تُفْتَنُونَۖ ﰰ وَكَانَ فِے اِ۬لْمَدِينَةِ
تِسْعَةُ رَهْطٖ يُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ ﰱ
قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ
مَا شَهِدْنَا مُهْلَكَ أَهْلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ ﰲ وَمَكَرُواْ
مَكْراٗ وَمَكَرْنَا مَكْراٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ ﰳ فَانظُرْ
كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكْرِهِمُۥٓۖ إِنَّا دَمَّرْنَٰهُمْ وَقَوْمَهُمُۥٓ
أَجْمَعِينَۖ ﰴ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۖ إِنَّ فِے
ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَعْلَمُونَۖ ﰵ وَأَنجَيْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ يَتَّقُونَۖ ﰶ وَلُوطاً اِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَاتُونَ
اَ۬لْفَٰحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَۖ ﰷ أَئِنَّكُمْ لَتَاتُونَ اَ۬لرِّجَالَ
شَهْوَةٗ مِّن دُونِ اِ۬لنِّسَآءِۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٞ تَجْهَلُونَۖ ﰸ
381