الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ القَصَص الحزب 40
وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَےْءٖ فَمَتَٰعُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَزِينَتُهَاۖ وَمَا عِندَ
اَ۬للَّهِ خَيْرٞ وَأَبْق۪ىٰٓۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﰻ أَفَمَنْ وَّعَدْنَٰهُ وَعْداً حَسَناٗ
فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَٰهُ مَتَٰعَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ
مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ ﰼ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِيَ
اَ۬لذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَۖ ﰽ ۞ قَالَ اَ۬لذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقَوْلُ
رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ اِ۬لذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَٰهُمْ كَمَا غَوَيْنَاۖ تَبَرَّأْنَآ
إِلَيْكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعْبُدُونَۖ ﰾ وَقِيلَ اَ۟دْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَرَأَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ لَوَ اَنَّهُمْ كَانُواْ
يَهْتَدُونَۖ ﰿ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ اُ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﱀ
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لَانۢبَآءُ يَوْمَئِذٖ فَهُمْ لَا يَتَسَآءَلُونَۖ ﱁ فَأَمَّا مَن
تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ فَعَس۪ىٰٓ أَنْ يَّكُونَ مِنَ اَ۬لْمُفْلِحِينَۖ ﱂ
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُۖ مَا كَانَ لَهُمُ اُ۬لْخِيَرَةُۖ
سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ وَتَعَٰل۪ىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﱃ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا
تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَۖ ﱄ وَهُوَ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ
اُ۬لْحَمْدُ فِے اِ۬لُاول۪ىٰ وَالَاخِرَةِۖ وَلَهُ اُ۬لْحُكْمُۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﱅ
393
سُورَةُ القَصَص الحزب 40 · الثمن
قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن جَعَلَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكُمُ اُ۬ليْلَ سَرْمَداً اِلَىٰ يَوْمِ
اِ۬لْقِيَٰمَةِ مَنِ اِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِ يَاتِيكُم بِضِيَآءٍۖ اَفَلَا تَسْمَعُونَۖ ﱆ
قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن جَعَلَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكُمُ اُ۬لنَّهَارَ سَرْمَداً اِلَىٰ
يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ مَنِ اِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِ يَاتِيكُم بِلَيْلٖ تَسْكُنُونَ
فِيهِۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَۖ ﱇ وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ
وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَۖ ﱈ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِيَ اَ۬لذِينَ
كُنتُمْ تَزْعُمُونَۖ ﱉ وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيداٗ فَقُلْنَا
هَاتُواْ بُرْهَٰنَكُمْ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ اَ۬لْحَقَّ لِلهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ
يَفْتَرُونَۖ ﱊ ۞ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوس۪ىٰ فَبَغ۪ىٰ
عَلَيْهِمْۖ وَءَاتَيْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِالْعُصْبَةِ
أُوْلِے اِ۬لْقُوَّةِۖ إِذْ قَالَ لَهُۥ قَوْمُهُۥ لَا تَفْرَحِ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ
اُ۬لْفَرِحِينَۖ ﱋ وَابْتَغِ فِيمَآ ءَات۪يٰكَ اَ۬للَّهُ اُ۬لدَّارَ اَ۬لَاخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ
نَصِيبَكَ مِنَ اَ۬لدُّنْي۪اۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ اَ۬للَّهُ إِلَيْكَۖ وَلَا
تَبْغِ اِ۬لْفَسَادَ فِے اِ۬لَارْضِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ ﱌ
394