الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ العَنكبُوت الحزب 41
۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ إِلَّا بِالتِے هِيَ أَحْسَنُۖ إِلَّا
اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِالذِےٓ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ
إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَٰحِدٞ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَۖ ﰭ
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَۖ فَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ
اُ۬لْكِتَٰبَ يُومِنُونَ بِهِۦ وَمِنْ هَٰٓؤُلَآءِ مَنْ يُّومِنُ بِهِۦۖ وَمَا
يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا اَ۬لْكَٰفِرُونَۖ ﰮ وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن
قَبْلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذاٗ لَّارْتَابَ
اَ۬لْمُبْطِلُونَۖ ﰯ بَلْ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِے صُدُورِ اِ۬لذِينَ
أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَۖ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا اَ۬لظَّٰلِمُونَۖ ﰰ وَقَالُواْ
لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ قُلِ اِنَّمَا اَ۬لَايَٰتُ عِندَ
اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرٞ مُّبِينٌۖ ﰱ اَوَلَمْ يَكْفِهِمُۥٓ أَنَّآ أَنزَلْنَا
عَلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ يُتْل۪ىٰ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَرَحْمَةٗ
وَذِكْر۪ىٰ لِقَوْمٖ يُومِنُونَۖ ﰲ قُلْ كَف۪ىٰ بِاللَّهِ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْ
شَهِيداٗۖ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ
بِالْبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ ﰳ
402
سُورَةُ العَنكبُوت الحزب 41
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِۖ وَلَوْلَآ أَجَلٞ مُّسَمّىٗ لَّجَآءَهُمُ اُ۬لْعَذَابُ
وَلَيَاتِيَنَّهُم بَغْتَةٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ ﰴ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِۖ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالْكٰ۪فِرِينَۖ ﰵ يَوْمَ يَغْش۪يٰهُمُ اُ۬لْعَذَابُ مِن
فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ﰶ
يَٰعِبَادِيَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرْضِے وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَاعْبُدُونِۖ ﰷ
كُلُّ نَفْسٖ ذَآئِقَةُ اُ۬لْمَوْتِۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَۖ ﰸ وَالذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ اَ۬لْجَنَّةِ غُرَفاٗ تَجْرِے مِن
تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ نِعْمَ أَجْرُ اُ۬لْعَٰمِلِينَۖ ﰹ اَ۬لذِينَ صَبَرُواْ
وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ ﰺ ۞ وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحْمِلُ
رِزْقَهَا اَ۬للَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْۖ وَهُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﰻ وَلَئِن
سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَسَخَّرَ اَ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۖ فَأَنّ۪ىٰ يُوفَكُونَۖ ﰼ اَ۬للَّهُ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ
مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٞۖ ﰽ وَلَئِن
سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحْي۪ا بِهِ اِ۬لَارْضَ مِنۢ بَعْدِ
مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۖ قُلِ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَۖ ﰾ
403
سُورَةُ العَنكبُوت الحزب 41 · الثمن
وَمَا هَٰذِهِ اِ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪آ إِلَّا لَهْوٞ وَلَعِبٞۖ وَإِنَّ اَ۬لدَّارَ اَ۬لَاخِرَةَ لَهِيَ
اَ۬لْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ﰿ فَإِذَا رَكِبُواْ فِے اِ۬لْفُلْكِ دَعَوُاْ اُ۬للَّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَۖ فَلَمَّا نَجّ۪يٰهُمُۥٓ إِلَى اَ۬لْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﱀ
لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْۖ وَلِيَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ﱁ
أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً اٰمِناٗ وَيُتَخَطَّفُ اُ۬لنَّاسُ مِنْ
حَوْلِهِمُۥٓۖ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُومِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اِ۬للَّهِ يَكْفُرُونَۖ ﱂ
وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪ىٰ عَلَى اَ۬للَّهِ كَذِباً اَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ
لَمَّا جَآءَهُۥٓۖ أَلَيْسَ فِے جَهَنَّمَ مَثْوىٗ لِّلْكٰ۪فِرِينَۖ ﱃ وَالذِينَ
جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَاۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَمَعَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱄ
سُورَةُ الرُّوم
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَٓمِّٓۖ غُلِبَتِ اِ۬لرُّومُ فِےٓ أَدْنَى اَ۬لَارْضِ وَهُم مِّنۢ بَعْدِ
غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﰀ فِے بِضْعِ سِنِينَۖ ﰁ لِلهِ اِ۬لَامْرُ
مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُۖ وَيَوْمَئِذٖ يَفْرَحُ اُ۬لْمُومِنُونَ ﰂ
بِنَصْرِ اِ۬للَّهِۖ يَنصُرُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﰃ
404
سُورَةُ الرُّوم الحزب 41 · الثمن
وَعْدَ اَ۬للَّهِ لَا يُخْلِفُ اُ۬للَّهُ وَعْدَهُۥۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا
يَعْلَمُونَۖ ﰄ يَعْلَمُونَ ظَٰهِراٗ مِّنَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَهُمْ عَنِ اِ۬لَاخِرَةِ
هُمْ غَٰفِلُونَۖ ﰅ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِےٓ أَنفُسِهِمۖ مَّا خَلَقَ اَ۬للَّهُ
اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّىٗۖ وَإِنَّ
كَثِيراٗ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَۖ ﰆ ۞ أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِے
اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوٓاْ
أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ اُ۬لَارْضَۖ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا
وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْۖ وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ ﰇ ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ
اُ۬لسُّوٓأ۪ىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰈ
اَ۬للَّهُ يَبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﰉ
وَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يُبْلِسُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ ﰊ وَلَمْ يَكُن لَّهُم
مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كٰ۪فِرِينَۖ ﰋ
وَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يَوْمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَۖ ﰌ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ
ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِے رَوْضَةٖ يُحْبَرُونَۖ ﰍ
405
سُورَةُ الرُّوم الحزب 41 · الربع
وَأَمَّا اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ اِ۬لَاخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ
فِے اِ۬لْعَذَابِ مُحْضَرُونَۖ ﰎ فَسُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ
تُصْبِحُونَ ﰏ وَلَهُ اُ۬لْحَمْدُ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَعَشِيّاٗ وَحِينَ
تُظْهِرُونَۖ ﰐ يُخْرِجُ اُ۬لْحَيَّ مِنَ اَ۬لْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ اُ۬لْمَيِّتَ مِنَ
اَ۬لْحَيِّ وَيُحْيِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَۖ ﰑ
وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ
تَنتَشِرُونَۖ ﰒ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنَ اَنفُسِكُمُۥٓ
أَزْوَٰجاٗ لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحْمَةًۖ
اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَۖ ﰓ ۞ وَمِنَ
اٰيَٰتِهِۦ خَلْقُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَاخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ
وَأَلْوَٰنِكُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﰔ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦ
مَنَامُكُم بِاليْلِ وَالنَّه۪ارِ وَابْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّ فِے
ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَسْمَعُونَۖ ﰕ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ
اُ۬لْبَرْقَ خَوْفاٗ وَطَمَعاٗ وَيُنَزِّلُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحْيِۦ بِهِ
اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَعْقِلُونَۖ ﰖ
406
سُورَةُ الرُّوم الحزب 41 · ثلاثة أثمان
وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ اَ۬لسَّمَآءُ وَالَارْضُ بِأَمْرِهِۦۖ ثُمَّ إِذَا
دَعَاكُمْ دَعْوَةٗ مِّنَ اَ۬لَارْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَۖ ﰗ وَلَهُۥ مَن
فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَۖ ﰘ وَهُوَ اَ۬لذِے يَبْدَؤُاْ
اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِۖ وَلَهُ اُ۬لْمَثَلُ اُ۬لَاعْل۪ىٰ فِے
اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ ﰙ ضَرَبَ لَكُم
مَّثَلاٗ مِّنَ اَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُم
مِّن شُرَكَآءَ فِے مَا رَزَقْنَٰكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمْ
كَخِيفَتِكُمُۥٓ أَنفُسَكُمْۖ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ لِقَوْمٖ
يَعْقِلُونَۖ ﰚ بَلِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهْوَآءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٖۖ
فَمَنْ يَّهْدِے مَنَ اَضَلَّ اَ۬للَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ ﰛ ۞
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاٗ فِطْرَتَ اَ۬للَّهِ اِ۬لتِے فَطَرَ اَ۬لنَّاسَ
عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اِ۬للَّهِ ذَٰلِكَ اَ۬لدِّينُ اُ۬لْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﰜ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ
اُ۬لصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَ ﰝ مِنَ اَ۬لذِينَ فَرَّقُواْ
دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاٗۖ كُلُّ حِزْبِۢ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَۖ ﰞ
407