الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ فَاطِر الحزب 44 · ثلاثة أرباع
وَلَوْ يُوَ۬اخِذُ اُ۬للَّهُ اُ۬لنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ
ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٖۖ وَلَٰكِنْ يُّوَ۬خِّرُهُمُۥٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّىٗۖ
فَإِذَا جَآءَ اجَلُهُمْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيراٗۖ ﰭ
سُورَةُ يسٓ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَسِٓۖ وَالْقُرْءَانِ اِ۬لْحَكِيمِ ﰀ إِنَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﰁ عَلَىٰ
صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ ﰂ تَنزِيلُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لرَّحِيمِ ﰃ لِتُنذِرَ قَوْماٗ
مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَٰفِلُونَۖ ﰄ ۞ لَقَدْ حَقَّ اَ۬لْقَوْلُ عَلَىٰٓ
أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُومِنُونَۖ ﰅ إِنَّا جَعَلْنَا فِےٓ أَعْنَٰقِهِمُۥٓ أَغْلَٰلاٗ
فَهِيَ إِلَى اَ۬لَاذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَۖ ﰆ وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
سُدّاٗ وَمِنْ خَلْفِهِمْ سُدّاٗ فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَۖ ﰇ وَسَوَآءٌ
عَلَيْهِمُۥٓ ءَآنذَرْتَهُمُۥٓ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُومِنُونَۖ ﰈ إِنَّمَا تُنذِرُ
مَنِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لذِّكْرَ وَخَشِيَ اَ۬لرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٖ
وَأَجْرٖ كَرِيمٍۖ ﰉ اِنَّا نَحْنُ نُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪ىٰ وَنَكْتُبُ مَا
قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمْۖ وَكُلَّ شَےْءٍ اَحْصَيْنَٰهُ فِےٓ إِمَامٖ مُّبِينٖۖ ﰊ
440
سُورَةُ يسٓ الحزب 44 · سبعة أثمان
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً اَصْحَٰبَ اَ۬لْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَ ﰋ
إِذَ اَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اُ۪ثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ
إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَۖ ﰌ قَالُواْ مَآ أَنتُمُۥٓ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا وَمَآ
أَنزَلَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ مِن شَےْءٍ اِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا تَكْذِبُونَۖ ﰍ قَالُواْ
رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﰎ وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُ
اُ۬لْمُبِينُۖ ﰏ قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ
وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ اَلِيمٞۖ ﰐ قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمُۥٓ
أَئِن ذُكِّرْتُمۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٞ مُّسْرِفُونَۖ ﰑ وَجَآءَ مِنَ اَقْصَا
اَ۬لْمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسْع۪ىٰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۪تَّبِعُواْ اُ۬لْمُرْسَلِينَ ﰒ اَ۪تَّبِعُواْ
مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمُۥٓ أَجْراٗ وَهُم مُّهْتَدُونَۖ ﰓ وَمَالِيَ لَآ أَعْبُدُ
اُ۬لذِے فَطَرَنِے وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﰔ ءَآتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً
اِنْ يُّرِدْنِ اِ۬لرَّحْمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغْنِ عَنِّے شَفَٰعَتُهُمْ شَئْاٗ وَلَا
يُنقِذُونِۦٓۖ ﰕ إِنِّيَ إِذاٗ لَّفِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٍۖ ﰖ اِنِّيَ ءَامَنتُ
بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِۖ ﰗ قِيلَ اَ۟دْخُلِ اِ۬لْجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيْتَ قَوْمِے
يَعْلَمُونَ ﰘ بِمَا غَفَرَ لِے رَبِّے وَجَعَلَنِے مِنَ اَ۬لْمُكْرَمِينَۖ ﰙ
441
سُورَةُ يسٓ الحزب 45
۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا
كُنَّا مُنزِلِينَۖ ﰚ إِن كَانَتِ اِلَّا صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمْ خَٰمِدُونَۖ ﰛ
يَٰحَسْرَةً عَلَى اَ۬لْعِبَادِۖ مَا يَاتِيهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰜ أَلَمْ يَرَوْاْ كَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ اَ۬لْقُرُونِ أَنَّهُمُۥٓ
إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَۖ ﰝ وَإِن كُلّٞ لَّمَا جَمِيعٞ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَۖ ﰞ
وَءَايَةٞ لَّهُمُ اُ۬لَارْضُ اُ۬لْمَيِّتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاٗ
فَمِنْهُ يَاكُلُونَۖ ﰟ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعْنَٰبٖ
وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ اَ۬لْعُيُونِ ﰠ لِيَاكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا
عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمُۥٓۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَۖ ﰡ سُبْحَٰنَ اَ۬لذِے خَلَقَ
اَ۬لَازْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ اُ۬لَارْضُ وَمِنَ اَنفُسِهِمْ وَمِمَّا
لَا يَعْلَمُونَۖ ﰢ وَءَايَةٞ لَّهُمُ اُ۬ليْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ اُ۬لنَّهَارَ فَإِذَا
هُم مُّظْلِمُونَۖ ﰣ وَالشَّمْسُ تَجْرِے لِمُسْتَقَرّٖ لَّهَاۖ ذَٰلِكَ
تَقْدِيرُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْعَلِيمِۖ ﰤ وَالْقَمَرُ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ
كَالْعُرْجُونِ اِ۬لْقَدِيمِۖ ﰥ لَا اَ۬لشَّمْسُ يَنۢبَغِے لَهَآ أَن تُدْرِكَ
اَ۬لْقَمَرَ وَلَا اَ۬ليْلُ سَابِقُ اُ۬لنَّه۪ارِۖ وَكُلّٞ فِے فَلَكٖ يَسْبَحُونَۖ ﰦ
442
سُورَةُ يسٓ الحزب 45
وَءَايَةٞ لَّهُمُۥٓ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّٰتِهِمْ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ ﰧ
وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَۖ ﰨ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا
صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﰩ إِلَّا رَحْمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعاً اِلَىٰ حِينٖۖ ﰪ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪تَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَۖ ﰫ ۞ وَمَا تَاتِيهِم مِّنَ اٰيَةٖ مِّنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِمُۥٓ إِلَّا
كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ ﰬ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥٓ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ
اُ۬للَّهُ قَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اُ۬للَّهُ
أَطْعَمَهُۥٓ إِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰭ وَيَقُولُونَ مَت۪ىٰ هَٰذَا
اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰮ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ
تَاخُذُهُمْ وَهُمْ يَخَصِّمُونَۖ ﰯ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ
أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَۖ ﰰ وَنُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ اَ۬لَاجْدَاثِ
إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَۖ ﰱ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَاۖ
هَٰذَا مَا وَعَدَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰲ إِن كَانَتِ اِلَّا
صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمْ جَمِيعٞ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَۖ ﰳ فَالْيَوْمَ
لَا تُظْلَمُ نَفْسٞ شَئْاٗ وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ﰴ
443
سُورَةُ يسٓ الحزب 45 · الثمن
إِنَّ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ اِ۬لْيَوْمَ فِے شُغْلٖ فَٰكِهُونَ ﰵ هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ
فِے ظِلَٰلٍ عَلَى اَ۬لَارَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَۖ ﰶ لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٞۖ
وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ﰷ سَلَٰمٞۖ قَوْلاٗ مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖۖ ﰸ وَامْتَٰزُواْ
اُ۬لْيَوْمَ أَيُّهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ ﰹ ۞ أَلَمَ اَعْهَدِ اِلَيْكُمْ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ
أَن لَّا تَعْبُدُواْ اُ۬لشَّيْطَٰنَ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﰺ وَأَنُ
اُ۟عْبُدُونِےۖ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسْتَقِيمٞۖ ﰻ وَلَقَدَ اَضَلَّ مِنكُمْ
جِبِلّاٗ كَثِيراًۖ اَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَۖ ﰼ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے
كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﰽ اَ۪صْلَوْهَا اَ۬لْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ ﰾ
اَ۬لْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم
بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﰿ وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰٓ أَعْيُنِهِمْ
فَاسْتَبَقُواْ اُ۬لصِّرَٰطَ فَأَنّ۪ىٰ يُبْصِرُونَۖ ﱀ وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ
عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مُضِيّاٗ وَلَا يَرْجِعُونَۖ ﱁ
وَمَن نُّعَمِّرْهُ نَنكُسْهُ فِے اِ۬لْخَلْقِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﱂ وَمَا عَلَّمْنَٰهُ
اُ۬لشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِے لَهُۥٓۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ وَقُرْءَانٞ مُّبِينٞ ﱃ
لِّتُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاٗ وَيَحِقَّ اَ۬لْقَوْلُ عَلَى اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ ﱄ
444
سُورَةُ يسٓ الحزب 45 · الربع
أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتَ اَيْدِينَآ أَنْعَٰماٗ
فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَۖ ﱅ وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ
وَمِنْهَا يَاكُلُونَۖ ﱆ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۖ أَفَلَا
يَشْكُرُونَۖ ﱇ وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمْ
يُنصَرُونَ ﱈ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٞ
مُّحْضَرُونَۖ ﱉ فَلَا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمُۥٓۖ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ
وَمَا يُعْلِنُونَۖ ﱊ أَوَلَمْ يَرَ اَ۬لِانسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٖ
فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞۖ ﱋ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاٗ وَنَسِيَ
خَلْقَهُۥۖ قَالَ مَنْ يُّحْيِ اِ۬لْعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞۖ ﱌ قُلْ يُحْيِيهَا
اَ۬لذِےٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌۖ ﱍ
۞ اِ۬لذِے جَعَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لشَّجَرِ اِ۬لَاخْضَرِ نَاراٗ فَإِذَآ أَنتُم
مِّنْهُ تُوقِدُونَۖ ﱎ أَوَلَيْسَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ
بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمۖ بَل۪ىٰ وَهُوَ اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱏ
إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَئْاً اَنْ يَّقُولَ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ ﱐ
فَسُبْحَٰنَ اَ۬لذِے بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَےْءٖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﱑ
445