۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا
كُنَّا مُنزِلِينَۖ ﰚ
إِن كَانَتِ اِلَّا صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمْ خَٰمِدُونَۖ ﰛ
يَٰحَسْرَةً عَلَى اَ۬لْعِبَادِۖ مَا يَاتِيهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰜ
أَلَمْ يَرَوْاْ كَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ اَ۬لْقُرُونِ أَنَّهُمُۥٓ
إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَۖ ﰝ
وَإِن كُلّٞ لَّمَا جَمِيعٞ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَۖ ﰞ
وَءَايَةٞ لَّهُمُ اُ۬لَارْضُ اُ۬لْمَيِّتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاٗ
فَمِنْهُ يَاكُلُونَۖ ﰟ
وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعْنَٰبٖ
وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ اَ۬لْعُيُونِ ﰠ
لِيَاكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا
عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمُۥٓۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَۖ ﰡ
سُبْحَٰنَ اَ۬لذِے خَلَقَ
اَ۬لَازْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ اُ۬لَارْضُ وَمِنَ اَنفُسِهِمْ وَمِمَّا
لَا يَعْلَمُونَۖ ﰢ
وَءَايَةٞ لَّهُمُ اُ۬ليْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ اُ۬لنَّهَارَ فَإِذَا
هُم مُّظْلِمُونَۖ ﰣ
وَالشَّمْسُ تَجْرِے لِمُسْتَقَرّٖ لَّهَاۖ ذَٰلِكَ
تَقْدِيرُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْعَلِيمِۖ ﰤ
وَالْقَمَرُ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ
كَالْعُرْجُونِ اِ۬لْقَدِيمِۖ ﰥ
لَا اَ۬لشَّمْسُ يَنۢبَغِے لَهَآ أَن تُدْرِكَ
اَ۬لْقَمَرَ وَلَا اَ۬ليْلُ سَابِقُ اُ۬لنَّه۪ارِۖ وَكُلّٞ فِے فَلَكٖ يَسْبَحُونَۖ ﰦ
وَءَايَةٞ لَّهُمُۥٓ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّٰتِهِمْ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ ﰧ
وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَۖ ﰨ
وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا
صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﰩ
إِلَّا رَحْمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعاً اِلَىٰ حِينٖۖ ﰪ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪تَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَۖ ﰫ
۞ وَمَا تَاتِيهِم مِّنَ اٰيَةٖ مِّنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِمُۥٓ إِلَّا
كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ ﰬ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥٓ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ
اُ۬للَّهُ قَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اُ۬للَّهُ
أَطْعَمَهُۥٓ إِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰭ
وَيَقُولُونَ مَت۪ىٰ هَٰذَا
اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰮ
مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ
تَاخُذُهُمْ وَهُمْ يَخَصِّمُونَۖ ﰯ
فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ
أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَۖ ﰰ
وَنُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ اَ۬لَاجْدَاثِ
إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَۖ ﰱ
قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَاۖ
هَٰذَا مَا وَعَدَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰲ
إِن كَانَتِ اِلَّا
صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمْ جَمِيعٞ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَۖ ﰳ
فَالْيَوْمَ
لَا تُظْلَمُ نَفْسٞ شَئْاٗ وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ﰴ
إِنَّ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ اِ۬لْيَوْمَ فِے شُغْلٖ فَٰكِهُونَ ﰵ
هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ
فِے ظِلَٰلٍ عَلَى اَ۬لَارَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَۖ ﰶ
لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٞۖ
وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ﰷ
سَلَٰمٞۖ قَوْلاٗ مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖۖ ﰸ
وَامْتَٰزُواْ
اُ۬لْيَوْمَ أَيُّهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ ﰹ
۞ أَلَمَ اَعْهَدِ اِلَيْكُمْ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ
أَن لَّا تَعْبُدُواْ اُ۬لشَّيْطَٰنَ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﰺ
وَأَنُ
اُ۟عْبُدُونِےۖ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسْتَقِيمٞۖ ﰻ
وَلَقَدَ اَضَلَّ مِنكُمْ
جِبِلّاٗ كَثِيراًۖ اَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَۖ ﰼ
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے
كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﰽ
اَ۪صْلَوْهَا اَ۬لْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ ﰾ
اَ۬لْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم
بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﰿ
وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰٓ أَعْيُنِهِمْ
فَاسْتَبَقُواْ اُ۬لصِّرَٰطَ فَأَنّ۪ىٰ يُبْصِرُونَۖ ﱀ
وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ
عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مُضِيّاٗ وَلَا يَرْجِعُونَۖ ﱁ
وَمَن نُّعَمِّرْهُ نَنكُسْهُ فِے اِ۬لْخَلْقِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﱂ
وَمَا عَلَّمْنَٰهُ
اُ۬لشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِے لَهُۥٓۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ وَقُرْءَانٞ مُّبِينٞ ﱃ
لِّتُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاٗ وَيَحِقَّ اَ۬لْقَوْلُ عَلَى اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ ﱄ
أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتَ اَيْدِينَآ أَنْعَٰماٗ
فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَۖ ﱅ
وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ
وَمِنْهَا يَاكُلُونَۖ ﱆ
وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۖ أَفَلَا
يَشْكُرُونَۖ ﱇ
وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمْ
يُنصَرُونَ ﱈ
لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٞ
مُّحْضَرُونَۖ ﱉ
فَلَا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمُۥٓۖ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ
وَمَا يُعْلِنُونَۖ ﱊ
أَوَلَمْ يَرَ اَ۬لِانسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٖ
فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞۖ ﱋ
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاٗ وَنَسِيَ
خَلْقَهُۥۖ قَالَ مَنْ يُّحْيِ اِ۬لْعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞۖ ﱌ
قُلْ يُحْيِيهَا
اَ۬لذِےٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌۖ ﱍ
۞ اِ۬لذِے جَعَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لشَّجَرِ اِ۬لَاخْضَرِ نَاراٗ فَإِذَآ أَنتُم
مِّنْهُ تُوقِدُونَۖ ﱎ
أَوَلَيْسَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ
بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمۖ بَل۪ىٰ وَهُوَ اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱏ
إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَئْاً اَنْ يَّقُولَ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ ﱐ
فَسُبْحَٰنَ اَ۬لذِے بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَےْءٖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﱑ
سُورَةُ الصَّافَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاٗ ﰀ
فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراٗ ﰁ
فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً ﰂ
اِنَّ إِلَٰهَكُمْ
لَوَٰحِدٞۖ ﰃ
رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ اُ۬لْمَشَٰرِقِۖ ﰄ
إِنَّا زَيَّنَّا
اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْي۪ا بِزِينَةِ اِ۬لْكَوَاكِبِۖ ﰅ
وَحِفْظاٗ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖۖ ﰆ
لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لَاعْل۪ىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖۖ ﰇ
دُحُوراٗۖ
وَلَهُمْ عَذَابٞ وَاصِبٌ ﰈ
اِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞۖ ﰉ
فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ أَهُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَم مَّنْ خَلَقْنَآۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّٰزِبِۢۖ ﰊ
بَلْ
عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ ﰋ
وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ ﰌ
وَإِذَا رَأَوَاْ اٰيَةٗ يَسْتَسْخِرُونَۖ ﰍ
وَقَالُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٌ ﰎ
اَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً
اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﰏ
أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ ﰐ
قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ ﰑ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ ﰒ
وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا
يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ ﰓ
هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﰔ
۞ اَ۟حْشُرُواْ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ ﰕ
مِن دُونِ
اِ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمُۥٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْجَحِيمِۖ ﰖ
وَقِفُوهُمُۥٓ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَۖ ﰗ
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَۖ ﰘ
بَلْ هُمُ اُ۬لْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَۖ ﰙ
وَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ﰚ
قَالُوٓاْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَاتُونَنَا عَنِ
اِ۬لْيَمِينِۖ ﰛ
قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُومِنِينَۖ ﰜ
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم
مِّن سُلْطَٰنِۢ بَلْ كُنتُمْ قَوْماٗ طَٰغِينَۖ ﰝ
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا
لَذَآئِقُونَ ﰞ
فَأَغْوَيْنَٰكُمُۥٓ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَۖ ﰟ
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٖ فِے اِ۬لْعَذَابِ
مُشْتَرِكُونَۖ ﰠ
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ ﰡ
إِنَّهُمْ كَانُوٓاْ إِذَا
قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬للَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﰢ
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِرٖ مَّجْنُونِۢۖ ﰣ
بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﰤ
إِنَّكُمْ
لَذَآئِقُواْ اُ۬لْعَذَابِ اِ۬لَالِيمِۖ ﰥ
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﰦ
إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﰧ
أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٞ مَّعْلُومٞ ﰨ
فَوَٰكِهُۖ
وَهُم مُّكْرَمُونَ ﰩ
فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ ﰪ
عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ﰫ
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٖ مِّن مَّعِينِۢ ﰬ
بَيْضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ ﰭ
لَا فِيهَا غَوْلٞ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَۖ ﰮ
وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ
عِينٞ ﰯ
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٞ مَّكْنُونٞۖ ﰰ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ﰱ
۞ قَالَ قَآئِلٞ مِّنْهُمُۥٓ إِنِّے كَانَ لِے قَرِينٞ ﰲ
يَقُولُ أَ۟نَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُصَدِّقِينَ ﰳ
أَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً
اِنَّا لَمَدِينُونَۖ ﰴ
قَالَ هَلَ اَنتُم مُّطَّلِعُونَ ﰵ
فَاطَّلَعَ فَر۪ء۪اهُ فِے سَوَآءِ
اِ۬لْجَحِيمِۖ ﰶ
قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِۦ ﰷ
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّے
لَكُنتُ مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ ﰸ
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﰹ
إِلَّا مَوْتَتَنَا
اَ۬لُاول۪ىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ ﰺ
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﰻ
لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ اِ۬لْعَٰمِلُونَۖ ﰼ
أَذَٰلِكَ خَيْرٞ نُّزُلاً اَمْ شَجَرَةُ
اُ۬لزَّقُّومِۖ ﰽ
إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَۖ ﰾ
إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخْرُجُ
فِےٓ أَصْلِ اِ۬لْجَحِيمِ ﰿ
طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ اُ۬لشَّيَٰطِينِۖ ﱀ
فَإِنَّهُمْ لَأٓكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ﱁ
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ
عَلَيْهَا لَشَوْباٗ مِّنْ حَمِيمٖۖ ﱂ
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى اَ۬لْجَحِيمِۖ ﱃ
إِنَّهُمُۥٓ أَلْفَوَاْ اٰبَآءَهُمْ ضَآلِّينَ ﱄ
فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِمْ يُهْرَعُونَۖ ﱅ
وَلَقَد ضَّلَّ قَبْلَهُمُۥٓ أَكْثَرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﱆ
وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا فِيهِم
مُّنذِرِينَۖ ﱇ
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَ ﱈ
إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﱉ
وَلَقَدْ نَاد۪يٰنَا نُوحٞۖ فَلَنِعْمَ
اَ۬لْمُجِيبُونَۖ ﱊ
وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﱋ
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ اُ۬لْبَاقِينَۖ ﱌ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﱍ
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِے اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱎ
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱏ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱐ
ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ ﱑ
۞ وَإِنَّ مِن
شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ ﱒ
إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٖ سَلِيمٍ ﱓ
اِذْ قَالَ لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَۖ ﱔ
أَئِفْكاً اٰلِهَةٗ دُونَ اَ۬للَّهِ تُرِيدُونَۖ ﱕ
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱖ
فَنَظَرَ نَظْرَةٗ فِے اِ۬لنُّجُومِ ﱗ
فَقَالَ إِنِّے سَقِيمٞ ﱘ
فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَۖ ﱙ
فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ
فَقَالَ أَلَا تَاكُلُونَ ﱚ
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَۖ ﱛ
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ
بِالْيَمِينِ ﱜ
فَأَقْبَلُوٓاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَۖ ﱝ
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﱞ
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَۖ ﱟ
قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناٗ فَأَلْقُوهُ فِے
اِ۬لْجَحِيمِ ﱠ
فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لَاسْفَلِينَۖ ﱡ
وَقَالَ
إِنِّے ذَاهِبٌ اِلَىٰ رَبِّے سَيَهْدِينِۖ ﱢ
رَبِّ هَبْ لِے مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﱣ
فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖۖ ﱤ
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ
إِنِّيَ أَر۪ىٰ فِے اِ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَر۪ىٰۖ قَالَ يَٰٓأَبَتِ
اِ۪فْعَلْ مَا تُومَرُۖ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ ﱥ
فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ ﱦ
وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰٓإِبْرَٰهِيمُ ﱧ
قَدْ صَدَّقْتَ اَ۬لرُّءْي۪آۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱨ
إِنَّ
هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْبَلَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُبِينُۖ ﱩ
وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٖۖ ﱪ
وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﱫ
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَۖ ﱬ
كَذَٰلِكَ نَجْزِے
اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱭ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱮ
وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ
نَبِيٓـٔاٗ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ ﱯ
وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَۖ وَمِن
ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٞۖ ﱰ
۞ وَلَقَدْ مَنَنَّا
عَلَىٰ مُوس۪ىٰ وَهَٰرُونَ ﱱ
وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ اَ۬لْكَرْبِ
اِ۬لْعَظِيمِۖ ﱲ
وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ ﱳ
وَءَاتَيْنَٰهُمَا
اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لْمُسْتَبِينَۖ ﱴ
وَهَدَيْنَٰهُمَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَۖ ﱵ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﱶ
سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوس۪ىٰ
وَهَٰرُونَۖ ﱷ
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱸ
إِنَّهُمَا
مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱹ
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﱺ
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ﱻ
أَتَدْعُونَ بَعْلاٗ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ
اَ۬لْخَٰلِقِينَۖ ﱼ
اَ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﱽ
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﱾ
إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﱿ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﲀ
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ ءَالِ يَاسِينَۖ ﲁ
إِنَّا
كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﲂ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﲃ
وَإِنَّ لُوطاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﲄ
إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ﲅ
إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ﲆ
ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ ﲇ
وَإِنَّكُمْ
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﲈ
وَبِاليْلِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﲉ
وَإِنَّ
يُونُسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﲊ
إِذَ اَبَقَ إِلَى اَ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ ﲋ
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُدْحَضِينَ ﲌ
فَالْتَقَمَهُ اُ۬لْحُوتُ وَهُوَ
مُلِيمٞۖ ﲍ
فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُسَبِّحِينَ ﲎ
لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦٓ
إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ﲏ
۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞۖ ﲐ
وَأَنۢبَتْنَا
عَلَيْهِ شَجَرَةٗ مِّنْ يَّقْطِينٖۖ ﲑ
وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ اَوْ
يَزِيدُونَۖ ﲒ
فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمُۥٓ إِلَىٰ حِينٖۖ ﲓ
فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ
أَلِرَبِّكَ اَ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ﲔ
أَمْ خَلَقْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاٗ
وَهُمْ شَٰهِدُونَۖ ﲕ
أَلَآ إِنَّهُم مِّنِ اِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ﲖ
وَلَدَ
اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ ﲗ
أَصْطَفَى اَ۬لْبَنَاتِ عَلَى اَ۬لْبَنِينَۖ ﲘ