الشامل Coran · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الصَّافَات Hizb 45 · 3/8
سُورَةُ الصَّافَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاٗ ﰀ فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراٗ ﰁ فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً ﰂ اِنَّ إِلَٰهَكُمْ
لَوَٰحِدٞۖ ﰃ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ اُ۬لْمَشَٰرِقِۖ ﰄ إِنَّا زَيَّنَّا
اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْي۪ا بِزِينَةِ اِ۬لْكَوَاكِبِۖ ﰅ وَحِفْظاٗ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖۖ ﰆ
لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لَاعْل۪ىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖۖ ﰇ دُحُوراٗۖ
وَلَهُمْ عَذَابٞ وَاصِبٌ ﰈ اِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞۖ ﰉ
فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ أَهُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَم مَّنْ خَلَقْنَآۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّٰزِبِۢۖ ﰊ بَلْ
عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ ﰋ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ ﰌ وَإِذَا رَأَوَاْ اٰيَةٗ يَسْتَسْخِرُونَۖ ﰍ
وَقَالُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٌ ﰎ اَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً
اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﰏ أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ ﰐ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ ﰑ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ ﰒ وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا
يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ ﰓ هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﰔ
۞ اَ۟حْشُرُواْ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ ﰕ مِن دُونِ
اِ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمُۥٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْجَحِيمِۖ ﰖ وَقِفُوهُمُۥٓ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَۖ ﰗ
446
سُورَةُ الصَّافَات Hizb 45 · 1/2 (niṣf)
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَۖ ﰘ بَلْ هُمُ اُ۬لْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَۖ ﰙ وَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ﰚ قَالُوٓاْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَاتُونَنَا عَنِ
اِ۬لْيَمِينِۖ ﰛ قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُومِنِينَۖ ﰜ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم
مِّن سُلْطَٰنِۢ بَلْ كُنتُمْ قَوْماٗ طَٰغِينَۖ ﰝ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا
لَذَآئِقُونَ ﰞ فَأَغْوَيْنَٰكُمُۥٓ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَۖ ﰟ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٖ فِے اِ۬لْعَذَابِ
مُشْتَرِكُونَۖ ﰠ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ ﰡ إِنَّهُمْ كَانُوٓاْ إِذَا
قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬للَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﰢ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِرٖ مَّجْنُونِۢۖ ﰣ بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﰤ إِنَّكُمْ
لَذَآئِقُواْ اُ۬لْعَذَابِ اِ۬لَالِيمِۖ ﰥ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﰦ
إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﰧ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٞ مَّعْلُومٞ ﰨ فَوَٰكِهُۖ
وَهُم مُّكْرَمُونَ ﰩ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ ﰪ عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ﰫ
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٖ مِّن مَّعِينِۢ ﰬ بَيْضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ ﰭ
لَا فِيهَا غَوْلٞ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَۖ ﰮ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ
عِينٞ ﰯ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٞ مَّكْنُونٞۖ ﰰ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ﰱ ۞ قَالَ قَآئِلٞ مِّنْهُمُۥٓ إِنِّے كَانَ لِے قَرِينٞ ﰲ
447
سُورَةُ الصَّافَات Hizb 45 · 5/8
يَقُولُ أَ۟نَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُصَدِّقِينَ ﰳ أَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً
اِنَّا لَمَدِينُونَۖ ﰴ قَالَ هَلَ اَنتُم مُّطَّلِعُونَ ﰵ فَاطَّلَعَ فَر۪ء۪اهُ فِے سَوَآءِ
اِ۬لْجَحِيمِۖ ﰶ قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِۦ ﰷ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّے
لَكُنتُ مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ ﰸ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﰹ إِلَّا مَوْتَتَنَا
اَ۬لُاول۪ىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ ﰺ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﰻ
لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ اِ۬لْعَٰمِلُونَۖ ﰼ أَذَٰلِكَ خَيْرٞ نُّزُلاً اَمْ شَجَرَةُ
اُ۬لزَّقُّومِۖ ﰽ إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَۖ ﰾ إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخْرُجُ
فِےٓ أَصْلِ اِ۬لْجَحِيمِ ﰿ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ اُ۬لشَّيَٰطِينِۖ ﱀ
فَإِنَّهُمْ لَأٓكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ﱁ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ
عَلَيْهَا لَشَوْباٗ مِّنْ حَمِيمٖۖ ﱂ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى اَ۬لْجَحِيمِۖ ﱃ
إِنَّهُمُۥٓ أَلْفَوَاْ اٰبَآءَهُمْ ضَآلِّينَ ﱄ فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِمْ يُهْرَعُونَۖ ﱅ
وَلَقَد ضَّلَّ قَبْلَهُمُۥٓ أَكْثَرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﱆ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا فِيهِم
مُّنذِرِينَۖ ﱇ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَ ﱈ
إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﱉ وَلَقَدْ نَاد۪يٰنَا نُوحٞۖ فَلَنِعْمَ
اَ۬لْمُجِيبُونَۖ ﱊ وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﱋ
448
سُورَةُ الصَّافَات Hizb 45 · 5/8
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ اُ۬لْبَاقِينَۖ ﱌ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﱍ
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِے اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱎ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱏ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱐ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ ﱑ ۞ وَإِنَّ مِن
شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ ﱒ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٖ سَلِيمٍ ﱓ اِذْ قَالَ لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَۖ ﱔ أَئِفْكاً اٰلِهَةٗ دُونَ اَ۬للَّهِ تُرِيدُونَۖ ﱕ
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱖ فَنَظَرَ نَظْرَةٗ فِے اِ۬لنُّجُومِ ﱗ
فَقَالَ إِنِّے سَقِيمٞ ﱘ فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَۖ ﱙ فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ
فَقَالَ أَلَا تَاكُلُونَ ﱚ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَۖ ﱛ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ
بِالْيَمِينِ ﱜ فَأَقْبَلُوٓاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَۖ ﱝ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﱞ
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَۖ ﱟ قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناٗ فَأَلْقُوهُ فِے
اِ۬لْجَحِيمِ ﱠ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لَاسْفَلِينَۖ ﱡ وَقَالَ
إِنِّے ذَاهِبٌ اِلَىٰ رَبِّے سَيَهْدِينِۖ ﱢ رَبِّ هَبْ لِے مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﱣ
فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖۖ ﱤ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ
إِنِّيَ أَر۪ىٰ فِے اِ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَر۪ىٰۖ قَالَ يَٰٓأَبَتِ
اِ۪فْعَلْ مَا تُومَرُۖ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ ﱥ
449
سُورَةُ الصَّافَات Hizb 45 · 3/4
فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ ﱦ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰٓإِبْرَٰهِيمُ ﱧ
قَدْ صَدَّقْتَ اَ۬لرُّءْي۪آۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱨ إِنَّ
هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْبَلَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُبِينُۖ ﱩ وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٖۖ ﱪ وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﱫ سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَۖ ﱬ كَذَٰلِكَ نَجْزِے
اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱭ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱮ وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ
نَبِيٓـٔاٗ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ ﱯ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَۖ وَمِن
ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٞۖ ﱰ ۞ وَلَقَدْ مَنَنَّا
عَلَىٰ مُوس۪ىٰ وَهَٰرُونَ ﱱ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ اَ۬لْكَرْبِ
اِ۬لْعَظِيمِۖ ﱲ وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ ﱳ وَءَاتَيْنَٰهُمَا
اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لْمُسْتَبِينَۖ ﱴ وَهَدَيْنَٰهُمَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَۖ ﱵ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﱶ سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوس۪ىٰ
وَهَٰرُونَۖ ﱷ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﱸ إِنَّهُمَا
مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱹ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﱺ
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ﱻ أَتَدْعُونَ بَعْلاٗ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ
اَ۬لْخَٰلِقِينَۖ ﱼ اَ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﱽ
450
سُورَةُ الصَّافَات Hizb 45 · 7/8
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﱾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﱿ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﲀ سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ ءَالِ يَاسِينَۖ ﲁ إِنَّا
كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﲂ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﲃ
وَإِنَّ لُوطاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﲄ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ﲅ
إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ﲆ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ ﲇ وَإِنَّكُمْ
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﲈ وَبِاليْلِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﲉ وَإِنَّ
يُونُسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﲊ إِذَ اَبَقَ إِلَى اَ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ ﲋ
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُدْحَضِينَ ﲌ فَالْتَقَمَهُ اُ۬لْحُوتُ وَهُوَ
مُلِيمٞۖ ﲍ فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُسَبِّحِينَ ﲎ لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦٓ
إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ﲏ ۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞۖ ﲐ وَأَنۢبَتْنَا
عَلَيْهِ شَجَرَةٗ مِّنْ يَّقْطِينٖۖ ﲑ وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ اَوْ
يَزِيدُونَۖ ﲒ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمُۥٓ إِلَىٰ حِينٖۖ ﲓ فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ
أَلِرَبِّكَ اَ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ﲔ أَمْ خَلَقْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاٗ
وَهُمْ شَٰهِدُونَۖ ﲕ أَلَآ إِنَّهُم مِّنِ اِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ﲖ وَلَدَ
اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ ﲗ أَصْطَفَى اَ۬لْبَنَاتِ عَلَى اَ۬لْبَنِينَۖ ﲘ
451