أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتَ اَيْدِينَآ أَنْعَٰماٗ
فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَۖ ﱅ
وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ
وَمِنْهَا يَاكُلُونَۖ ﱆ
وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۖ أَفَلَا
يَشْكُرُونَۖ ﱇ
وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمْ
يُنصَرُونَ ﱈ
لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٞ
مُّحْضَرُونَۖ ﱉ
فَلَا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمُۥٓۖ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ
وَمَا يُعْلِنُونَۖ ﱊ
أَوَلَمْ يَرَ اَ۬لِانسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٖ
فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞۖ ﱋ
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاٗ وَنَسِيَ
خَلْقَهُۥۖ قَالَ مَنْ يُّحْيِ اِ۬لْعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞۖ ﱌ
قُلْ يُحْيِيهَا
اَ۬لذِےٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌۖ ﱍ
۞ اِ۬لذِے جَعَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لشَّجَرِ اِ۬لَاخْضَرِ نَاراٗ فَإِذَآ أَنتُم
مِّنْهُ تُوقِدُونَۖ ﱎ
أَوَلَيْسَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ
بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمۖ بَل۪ىٰ وَهُوَ اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱏ
إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَئْاً اَنْ يَّقُولَ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ ﱐ
فَسُبْحَٰنَ اَ۬لذِے بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَےْءٖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﱑ
سُورَةُ الصَّافَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاٗ ﰀ
فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراٗ ﰁ
فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً ﰂ
اِنَّ إِلَٰهَكُمْ
لَوَٰحِدٞۖ ﰃ
رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ اُ۬لْمَشَٰرِقِۖ ﰄ
إِنَّا زَيَّنَّا
اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْي۪ا بِزِينَةِ اِ۬لْكَوَاكِبِۖ ﰅ
وَحِفْظاٗ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖۖ ﰆ
لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لَاعْل۪ىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖۖ ﰇ
دُحُوراٗۖ
وَلَهُمْ عَذَابٞ وَاصِبٌ ﰈ
اِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞۖ ﰉ
فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ أَهُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَم مَّنْ خَلَقْنَآۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّٰزِبِۢۖ ﰊ
بَلْ
عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ ﰋ
وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ ﰌ
وَإِذَا رَأَوَاْ اٰيَةٗ يَسْتَسْخِرُونَۖ ﰍ
وَقَالُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٌ ﰎ
اَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً
اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﰏ
أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ ﰐ
قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ ﰑ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ ﰒ
وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا
يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ ﰓ
هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﰔ
۞ اَ۟حْشُرُواْ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ ﰕ
مِن دُونِ
اِ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمُۥٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْجَحِيمِۖ ﰖ
وَقِفُوهُمُۥٓ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَۖ ﰗ