إِنَّ اَ۬لْمُجْرِمِينَ فِے عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَۖ ﱉ
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ
فِيهِ مُبْلِسُونَۖ ﱊ
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْۖ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﱋ
وَنَادَوْاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَۖ ﱌ
لَقَدْ
جِئْنَٰكُم بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَٰرِهُونَۖ ﱍ
أَمَ اَبْرَمُوٓاْ
أَمْراٗ فَإِنَّا مُبْرِمُونَۖ ﱎ
أَمْ يَحْسِبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْو۪يٰهُم
بَل۪ىٰۖ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَۖ ﱏ
قُلِ اِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٞۖ فَأَنَآ
أَوَّلُ اُ۬لْعَٰبِدِينَۖ ﱐ
سُبْحَٰنَ رَبِّ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ رَبِّ اِ۬لْعَرْشِ
عَمَّا يَصِفُونَۖ ﱑ
فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ
اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ ﱒ
وَهُوَ اَ۬لذِے فِے اِ۬لسَّمَآءِ الَٰهٞ وَفِے اِ۬لَارْضِ إِلَٰهٞۖ
وَهُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱓ
۞ وَتَبَٰرَكَ اَ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لسَّاعَةِۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﱔ
وَلَا يَمْلِكُ اُ۬لذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ اِ۬لشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ
بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ ﱕ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ
اَ۬للَّهُۖ فَأَنّ۪ىٰ يُوفَكُونَۖ ﱖ
وَقِيلَهُۥ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٞ لَّا
يُومِنُونَۖ ﱗ
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَٰمٞۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ ﱘ
سُورَةُ الدُّخان
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
ح۪مِٓۖ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِ ﰀ
إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍ اِنَّا
كُنَّا مُنذِرِينَۖ ﰁ
فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﰂ
اَمْراٗ
مِّنْ عِندِنَآۖ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﰃ
رَحْمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ إِنَّهُۥ هُوَ
اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﰄ
رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن
كُنتُم مُّوقِنِينَۖ ﰅ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ
ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰆ
بَلْ هُمْ فِے شَكّٖ يَلْعَبُونَۖ ﰇ
فَارْتَقِبْ
يَوْمَ تَاتِے اِ۬لسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ ﰈ
يَغْشَى اَ۬لنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ
اَلِيمٞۖ ﰉ
رَّبَّنَا اَ۪كْشِفْ عَنَّا اَ۬لْعَذَابَ إِنَّا مُومِنُونَۖ ﰊ
أَنّ۪ىٰ
لَهُمُ اُ۬لذِّكْر۪ىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٞ مُّبِينٞ ﰋ
ثُمَّ تَوَلَّوْاْ
عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجْنُونٌۖ ﰌ
اِنَّا كَاشِفُواْ اُ۬لْعَذَابِ قَلِيلاًۖ
اِنَّكُمْ عَآئِدُونَۖ ﰍ
يَوْمَ نَبْطِشُ اُ۬لْبَطْشَةَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰٓۖ إِنَّا
مُنتَقِمُونَۖ ﰎ
وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٞ
كَرِيمٌ ﰏ
اَنَ اَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞ ﰐ
وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى اَ۬للَّهِ إِنِّيَ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖ ﰑ
وَإِنِّے عُذْتُ
بِرَبِّے وَرَبِّكُمُۥٓ أَن تَرْجُمُونِۦ ﰒ
وَإِن لَّمْ تُومِنُواْ لِيَ فَاعْتَزِلُونِۦۖ ﰓ
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٞ مُّجْرِمُونَۖ ﰔ
فَاسْرِ بِعِبَادِے لَيْلاً اِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَ ﰕ
وَاتْرُكِ اِ۬لْبَحْرَ رَهْواًۖ اِنَّهُمْ جُندٞ مُّغْرَقُونَۖ ﰖ
۞ كَمْ
تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰗ
وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ﰘ
وَنَعْمَةٖ
كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَۖ ﰙ
كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا قَوْماً اٰخَرِينَۖ ﰚ
فَمَا
بَكَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّمَآءُ وَالَارْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَۖ ﰛ
وَلَقَدْ
نَجَّيْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِ ﰜ
مِن فِرْعَوْنَۖ إِنَّهُۥ
كَانَ عَالِياٗ مِّنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ ﰝ
وَلَقَدِ اِ۪خْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ
عَلَى اَ۬لْعَٰلَمِينَ ﰞ
وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌۖ ﰟ
اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا اَ۬لُاول۪ىٰ وَمَا نَحْنُ
بِمُنشَرِينَ ﰠ
فَاتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰡ
أَهُمْ خَيْرٌ
اَمْ قَوْمُ تُبَّعٖۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمُۥٓ أَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ
مُجْرِمِينَۖ ﰢ
وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ ﰣ
مَا خَلَقْنَٰهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ ﰤ