الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ الدُّخان الحزب 50 · ثلاثة أثمان
سُورَةُ الدُّخان
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
ح۪مِٓۖ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِ ﰀ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍ اِنَّا
كُنَّا مُنذِرِينَۖ ﰁ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﰂ اَمْراٗ
مِّنْ عِندِنَآۖ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﰃ رَحْمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ إِنَّهُۥ هُوَ
اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﰄ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن
كُنتُم مُّوقِنِينَۖ ﰅ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ
ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰆ بَلْ هُمْ فِے شَكّٖ يَلْعَبُونَۖ ﰇ فَارْتَقِبْ
يَوْمَ تَاتِے اِ۬لسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ ﰈ يَغْشَى اَ۬لنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ
اَلِيمٞۖ ﰉ رَّبَّنَا اَ۪كْشِفْ عَنَّا اَ۬لْعَذَابَ إِنَّا مُومِنُونَۖ ﰊ أَنّ۪ىٰ
لَهُمُ اُ۬لذِّكْر۪ىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٞ مُّبِينٞ ﰋ ثُمَّ تَوَلَّوْاْ
عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجْنُونٌۖ ﰌ اِنَّا كَاشِفُواْ اُ۬لْعَذَابِ قَلِيلاًۖ
اِنَّكُمْ عَآئِدُونَۖ ﰍ يَوْمَ نَبْطِشُ اُ۬لْبَطْشَةَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰٓۖ إِنَّا
مُنتَقِمُونَۖ ﰎ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٞ
كَرِيمٌ ﰏ اَنَ اَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞ ﰐ
496
سُورَةُ الدُّخان الحزب 50 · ثلاثة أثمان
وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى اَ۬للَّهِ إِنِّيَ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖ ﰑ وَإِنِّے عُذْتُ
بِرَبِّے وَرَبِّكُمُۥٓ أَن تَرْجُمُونِۦ ﰒ وَإِن لَّمْ تُومِنُواْ لِيَ فَاعْتَزِلُونِۦۖ ﰓ
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٞ مُّجْرِمُونَۖ ﰔ فَاسْرِ بِعِبَادِے لَيْلاً اِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَ ﰕ وَاتْرُكِ اِ۬لْبَحْرَ رَهْواًۖ اِنَّهُمْ جُندٞ مُّغْرَقُونَۖ ﰖ ۞ كَمْ
تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰗ وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ﰘ وَنَعْمَةٖ
كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَۖ ﰙ كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا قَوْماً اٰخَرِينَۖ ﰚ فَمَا
بَكَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّمَآءُ وَالَارْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَۖ ﰛ وَلَقَدْ
نَجَّيْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِ ﰜ مِن فِرْعَوْنَۖ إِنَّهُۥ
كَانَ عَالِياٗ مِّنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ ﰝ وَلَقَدِ اِ۪خْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ
عَلَى اَ۬لْعَٰلَمِينَ ﰞ وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌۖ ﰟ
اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا اَ۬لُاول۪ىٰ وَمَا نَحْنُ
بِمُنشَرِينَ ﰠ فَاتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰡ أَهُمْ خَيْرٌ
اَمْ قَوْمُ تُبَّعٖۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمُۥٓ أَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ
مُجْرِمِينَۖ ﰢ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ ﰣ
مَا خَلَقْنَٰهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ ﰤ
497
سُورَةُ الدُّخان الحزب 50 · النصف
إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ مِيقَٰتُهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰥ يَوْمَ لَا يُغْنِے
مَوْلىً عَن مَّوْلىٗ شَئْاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﰦ إِلَّا مَن
رَّحِمَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﰧ إِنَّ شَجَرَتَ
اَ۬لزَّقُّومِ طَعَامُ اُ۬لَاثِيمِ ﰨ كَالْمُهْلِ تَغْلِے فِے اِ۬لْبُطُونِ ﰩ
كَغَلْيِ اِ۬لْحَمِيمِۖ ﰪ خُذُوهُ فَاعْتُلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِ ﰫ
ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ اِ۬لْحَمِيمِ ﰬ
ذُقِۖ اِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْكَرِيمُۖ ﰭ إِنَّ هَٰذَا مَا
كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَۖ ﰮ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے مُقَامٍ
اَمِينٖ ﰯ فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰰ يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٖ
وَإِسْتَبْرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ﰱ كَذَٰلِكَۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ
عِينٖۖ ﰲ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ اٰمِنِينَۖ ﰳ
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا اَ۬لْمَوْتَۖ إِلَّا اَ۬لْمَوْتَةَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ وَوَق۪يٰهُمْ
عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِ ﰴ فَضْلاٗ مِّن رَّبِّكَۖ ذَٰلِكَ هُوَ
اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﰵ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَۖ ﰶ فَارْتَقِبِۖ اِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَۖ ﰷ
498