وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى اَ۬للَّهِ إِنِّيَ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖ ﰑ
وَإِنِّے عُذْتُ
بِرَبِّے وَرَبِّكُمُۥٓ أَن تَرْجُمُونِۦ ﰒ
وَإِن لَّمْ تُومِنُواْ لِيَ فَاعْتَزِلُونِۦۖ ﰓ
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٞ مُّجْرِمُونَۖ ﰔ
فَاسْرِ بِعِبَادِے لَيْلاً اِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَ ﰕ
وَاتْرُكِ اِ۬لْبَحْرَ رَهْواًۖ اِنَّهُمْ جُندٞ مُّغْرَقُونَۖ ﰖ
۞ كَمْ
تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰗ
وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ﰘ
وَنَعْمَةٖ
كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَۖ ﰙ
كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا قَوْماً اٰخَرِينَۖ ﰚ
فَمَا
بَكَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّمَآءُ وَالَارْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَۖ ﰛ
وَلَقَدْ
نَجَّيْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِ ﰜ
مِن فِرْعَوْنَۖ إِنَّهُۥ
كَانَ عَالِياٗ مِّنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ ﰝ
وَلَقَدِ اِ۪خْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ
عَلَى اَ۬لْعَٰلَمِينَ ﰞ
وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌۖ ﰟ
اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا اَ۬لُاول۪ىٰ وَمَا نَحْنُ
بِمُنشَرِينَ ﰠ
فَاتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰡ
أَهُمْ خَيْرٌ
اَمْ قَوْمُ تُبَّعٖۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمُۥٓ أَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ
مُجْرِمِينَۖ ﰢ
وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ ﰣ
مَا خَلَقْنَٰهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ ﰤ
إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ مِيقَٰتُهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰥ
يَوْمَ لَا يُغْنِے
مَوْلىً عَن مَّوْلىٗ شَئْاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﰦ
إِلَّا مَن
رَّحِمَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﰧ
إِنَّ شَجَرَتَ
اَ۬لزَّقُّومِ طَعَامُ اُ۬لَاثِيمِ ﰨ
كَالْمُهْلِ تَغْلِے فِے اِ۬لْبُطُونِ ﰩ
كَغَلْيِ اِ۬لْحَمِيمِۖ ﰪ
خُذُوهُ فَاعْتُلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِ ﰫ
ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ اِ۬لْحَمِيمِ ﰬ
ذُقِۖ اِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْكَرِيمُۖ ﰭ
إِنَّ هَٰذَا مَا
كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَۖ ﰮ
إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے مُقَامٍ
اَمِينٖ ﰯ
فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰰ
يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٖ
وَإِسْتَبْرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ﰱ
كَذَٰلِكَۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ
عِينٖۖ ﰲ
يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ اٰمِنِينَۖ ﰳ
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا اَ۬لْمَوْتَۖ إِلَّا اَ۬لْمَوْتَةَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ وَوَق۪يٰهُمْ
عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِ ﰴ
فَضْلاٗ مِّن رَّبِّكَۖ ذَٰلِكَ هُوَ
اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﰵ
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَۖ ﰶ
فَارْتَقِبِۖ اِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَۖ ﰷ
سُورَةُ الجاثِية
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
ح۪مِٓۖ تَنزِيلُ اُ۬لْكِتَٰبِ مِنَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَكِيمِۖ ﰀ
إِنَّ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَالَارْضِ لَأٓيَٰتٖ لِّلْمُومِنِينَۖ ﰁ
وَفِے خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ اٰيَٰتٞ لِّقَوْمٖ
يُوقِنُونَ ﰂ
وَاخْتِلَٰفِ اِ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِ وَمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مِن رِّزْقٖ
فَأَحْي۪ا بِهِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ اِ۬لرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوْمٖ يَعْقِلُونَۖ ﰃ
تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬للَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۢ بَعْدَ اَ۬للَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ
يُومِنُونَۖ ﰄ
وَيْلٞ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ اَثِيمٖ ﰅ
يَسْمَعُ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ تُتْل۪ىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ
يُصِرُّ مُسْتَكْبِراٗ كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَاۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ اَلِيمٖۖ ﰆ
وَإِذَا عَلِمَ مِنَ
اٰيَٰتِنَا شَئْاً اِ۪تَّخَذَهَا هُزُؤاًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٞ مُّهِينٞۖ ﰇ
مِّنْ وَّرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ
وَلَا يُغْنِے عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَئْاٗ وَلَا مَا اَ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ أَوْلِيَآءَۖ وَلَهُمْ
عَذَابٌ عَظِيمٌۖ ﰈ
هَٰذَا هُدىٗۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٞ مِّن
رِّجْزٍ اَلِيمٍۖ ﰉ
اِ۬للَّهُ اُ۬لذِے سَخَّرَ لَكُمُ اُ۬لْبَحْرَ لِتَجْرِيَ اَ۬لْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِۦ
وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ ﰊ
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاٗ مِّنْهُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَۖ ﰋ