وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراٗ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ اَ۬لْقُرْءَانَ فَلَمَّا
حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوِاْ اِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَۖ ﰛ
قَالُواْ يَٰقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَٰباً ا۟نزِلَ مِنۢ بَعْدِ مُوس۪ىٰ مُصَدِّقاٗ
لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِےٓ إِلَى اَ۬لْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسْتَقِيمٖۖ ﰜ
يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ اَ۬للَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغْفِرْ لَكُم مِّن
ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ اَلِيمٖۖ ﰝ
وَمَن لَّا يُجِبْ
دَاعِيَ اَ۬للَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٖ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ
أَوْلِيَآءُۖ اوْلَٰٓئِكَ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٍۖ ﰞ
۞ اَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لذِے
خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ
يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْت۪ىٰ بَل۪ىٰٓۖ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٞۖ ﰟ
وَيَوْمَ
يُعْرَضُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ عَلَى اَ۬لنّ۪ارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّۖ قَالُواْ بَل۪ىٰ
وَرَبِّنَاۖ قَالَ فَذُوقُواْ اُ۬لْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ ﰠ
فَاصْبِرْ
كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ اُ۬لْعَزْمِ مِنَ اَ۬لرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلۖ لَّهُمْ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ
مِّن نَّه۪ارِۢ بَلَٰغٞۖ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا اَ۬لْقَوْمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ ﰡ
سُورَةُ مُحمد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ أَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ ﰀ
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ اَ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ
سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْۖ ﰁ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ اُ۪تَّبَعُواْ اُ۬لْبَٰطِلَ وَأَنَّ
اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّبَعُواْ اُ۬لْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْۖ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اُ۬للَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَٰلَهُمْۖ ﰂ
فَإِذَا لَقِيتُمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ فَضَرْبَ اَ۬لرِّقَابِۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواْ اُ۬لْوَثَاقَۖ
فَإِمَّا مَنّاَۢ بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ اَ۬لْحَرْبُ أَوْزَارَهَاۖ ﰃ
ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اُ۬للَّهُ
لَانتَصَرَ مِنْهُمْۖ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُم بِبَعْضٖۖ وَالذِينَ قَٰتَلُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ
فَلَنْ يُّضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ ﰄ
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ﰅ
وَيُدْخِلُهُمُ اُ۬لْجَنَّةَ عَرَّفَهَا
لَهُمْۖ ﰆ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ اُ۬للَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتَ اَقْدَامَكُمْۖ ﰇ
وَالذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْساٗ لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ ﰈ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَآ
أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمُۥٓۖ ﰉ
۞ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْۖ وَلِلْكٰ۪فِرِينَ أَمْثَٰلُهَاۖ ﰊ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ مَوْلَى اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ لَا مَوْل۪ىٰ لَهُمُۥٓۖ ﰋ