الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ المَائدة الحزب 12 · ثلاثة أثمان
وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم بِعِيسَى اَ۪بْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاٗ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
مِنَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةِۖ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لِانجِيلَ فِيهِ هُدىٗ وَنُورٞ وَمُصَدِّقاٗ
لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةِ وَهُدىٗ وَمَوْعِظَةٗ لِّلْمُتَّقِينَۖ ﰯ
وَلْيَحْكُمَ اَهْلُ اُ۬لِانجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فِيهِۖ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ
أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ ﰰ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ
بِالْحَقِّ مُصَدِّقاٗ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِۖ
فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ
مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ لِكُلّٖ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةٗ وَمِنْهَاجاٗۖ وَلَوْ شَآءَ
اَ۬للَّهُ لَجَعَلَكُمُۥٓ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗۖ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِے مَآ ءَات۪يٰكُمْۖ
فَاسْتَبِقُواْ اُ۬لْخَيْرَٰتِۖ إِلَى اَ۬للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاٗ فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ ﰱ ۞ وَأَنُ اُ۟حْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ
اَ۬للَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْۖ وَاحْذَرْهُمُۥٓ أَنْ يَّفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ
أَنزَلَ اَ۬للَّهُ إِلَيْكَۖ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمَ اَنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَنْ يُّصِيبَهُم
بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْۖ وَإِنَّ كَثِيراٗ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ لَفَٰسِقُونَۖ ﰲ أَفَحُكْمَ
اَ۬لْجَٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَۖ وَمَنَ اَحْسَنُ مِنَ اَ۬للَّهِ حُكْماٗ لِّقَوْمٖ يُوقِنُونَۖ ﰳ
116
سُورَةُ المَائدة الحزب 12 · النصف
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ اُ۬لْيَهُودَ وَالنَّصَٰر۪ىٰٓ أَوْلِيَآءَۖ بَعْضُهُمُۥٓ
أَوْلِيَآءُ بَعْضٖۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ
اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﰴ فَتَرَى اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ
نَخْش۪ىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۖ فَعَسَى اَ۬للَّهُ أَنْ يَّاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوَ اَمْرٖ مِّنْ
عِندِهِۦ فَيُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِےٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَۖ ﰵ يَقُولُ اُ۬لذِينَ
ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ اِ۬لذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمُۥٓ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ
حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَٰسِرِينَۖ ﰶ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مَنْ
يَّرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَاتِے اِ۬للَّهُ بِقَوْمٖ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ
أَذِلَّةٍ عَلَى اَ۬لْمُومِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ
وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَٰٓئِمٖۖ ذَٰلِكَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ
عَلِيمٌۖ ﰷ اِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَالذِينَ ءَامَنُواْ اُ۬لذِينَ يُقِيمُونَ
اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَۖ ﰸ وَمَنْ يَّتَوَلَّ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ
وَالذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اَ۬للَّهِ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ ﰹ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا
تَتَّخِذُواْ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُؤاٗ وَلَعِباٗ مِّنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ
مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ ﰺ
117
سُورَةُ المَائدة الحزب 12 · خمسة أثمان
۞ وَإِذَا نَادَيْتُمُۥٓ إِلَى اَ۬لصَّلَوٰةِ اِ۪تَّخَذُوهَا هُزُؤاٗ وَلَعِباٗۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٞ لَّا
يَعْقِلُونَۖ ﰻ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنَ اٰمَنَّا بِاللَّهِ
وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰼ قُلْ هَلُ
ا۟نَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اَ۬للَّهِ مَن لَّعَنَهُ اُ۬للَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ
وَجَعَلَ مِنْهُمُ اُ۬لْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ اَ۬لطَّٰغُوتَۖ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَاناٗ
وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ اِ۬لسَّبِيلِۖ ﰽ وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ
بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِۦۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَۖ ﰾ
وَتَر۪ىٰ كَثِيراٗ مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ اُ۬لسُّحْتَۖ
لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﰿ لَوْلَا يَنْه۪يٰهُمُ اُ۬لرَّبَّٰنِيُّونَ وَالَاحْبَارُ عَن
قَوْلِهِمُ اُ۬لِاثْمَ وَأَكْلِهِمُ اُ۬لسُّحْتَۖ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَۖ ﱀ
وَقَالَتِ اِ۬لْيَهُودُ يَدُ اُ۬للَّهِ مَغْلُولَةٌۖ غُلَّتَ اَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۖ
بَلْ يَدَٰهُ مَبْسُوطَتَٰنِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُۖ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراٗ مِّنْهُم
مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰناٗ وَكُفْراٗۖ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةَ
وَالْبَغْضَآءَ ا۪لَىٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِۖ كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراٗ لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا
اَ۬للَّهُۖ وَيَسْعَوْنَ فِے اِ۬لَارْضِ فَسَاداٗۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ ﱁ
118
سُورَةُ المَائدة الحزب 12 · خمسة أثمان
وَلَوَ اَنَّ أَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ
سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﱂ وَلَوَ اَنَّهُمُۥٓ أَقَامُواْ
اُ۬لتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُواْ مِن
فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمۖ مِّنْهُمُۥٓ أُمَّةٞ مُّقْتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ
مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَۖ ﱃ ۞ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ
إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَٰتِهِۦۖ
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَ۬لنَّاسِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ
اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ ﱄ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَےْءٍ حَتَّىٰ
تُقِيمُواْ اُ۬لتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْۖ
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراٗ مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰناٗ
وَكُفْراٗۖ فَلَا تَاسَ عَلَى اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ ﱅ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَالذِينَ هَادُواْ وَالصَّٰبُونَ وَالنَّصَٰر۪ىٰ مَنَ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ
وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ ﱆ لَقَدَ
اَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلاٗۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ
رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهْو۪ىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقاٗ كَذَّبُواْ وَفَرِيقاٗ يَقْتُلُونَۖ ﱇ
119