وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ
ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْۖ كَثِيرٞ مِّنْهُمْۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ ﱈ
لَقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَۖ وَقَالَ
اَ۬لْمَسِيحُ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبَّكُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ
مَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِ اِ۬لْجَنَّةَ وَمَأْو۪يٰهُ اُ۬لنَّارُۖ
وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنَ اَنص۪ارٖۖ ﱉ
۞ لَّقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ
اَ۬للَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۖ وَمَا مِنِ اِلَٰهٍ اِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ
عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ ﱊ
اَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اَ۬للَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥۖ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞۖ ﱋ
مَّا اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ اِ۬لرُّسُلُۖ وَأُمُّهُۥ
صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَاكُلَٰنِ اِ۬لطَّعَامَۖ اَ۟نظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ اُ۬لَايَٰتِ ثُمَّ
اَ۟نظُرَ اَنّ۪ىٰ يُوفَكُونَۖ ﱌ
قُلَ اَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ
لَكُمْ ضَرّاٗ وَلَا نَفْعاٗۖ وَاللَّهُ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱍ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ
اَ۬لْكِتَٰبِ لَا تَغْلُواْ فِے دِينِكُمْ غَيْرَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهْوَآءَ قَوْمٖ
قَد ضَّلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراٗ وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ اِ۬لسَّبِيلِۖ ﱎ