أَمْ تَامُرُهُمُۥٓ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ ﰝ
أَمْ يَقُولُونَ
تَقَوَّلَهُۥۖ بَل لَّا يُومِنُونَۖ ﰞ
فَلْيَاتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُواْ
صَٰدِقِينَۖ ﰟ
أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَےْءٍ اَمْ هُمُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰠ
أَمْ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ بَل لَّا يُوقِنُونَۖ ﰡ
أَمْ عِندَهُمْ
خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ اُ۬لْمُصَيْطِرُونَۖ ﰢ
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٞ
يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَاتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٍۖ ﰣ
اَمْ لَهُ
اُ۬لْبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ﰤ
أَمْ تَسْـَٔلُهُمُۥٓ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ
مُّثْقَلُونَۖ ﰥ
أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ﰦ
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداٗۖ
فَالذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لْمَكِيدُونَۖ ﰧ
أَمْ لَهُمُۥٓ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِۖ سُبْحَٰنَ
اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﰨ
۞ وَإِنْ يَّرَوْاْ كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطاٗ
يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرْكُومٞۖ ﰩ
فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے فِيهِ
يَصْعَقُونَ ﰪ
يَوْمَ لَا يُغْنِے عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَئْاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ ﰫ
وَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباٗ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا
يَعْلَمُونَۖ ﰬ
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ
رَبِّكَ حِينَ تَقُومُۖ ﰭ
وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِۖ ﰮ
سُورَةُ النَّجم
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَو۪ىٰ ﰀ
مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَو۪ىٰ ﰁ
وَمَا يَنطِقُ عَنِ
اِ۬لْهَو۪ىٰٓ ﰂ
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٞ يُوح۪ىٰۖ ﰃ
عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لْقُو۪ىٰ ﰄ
ذُو
مِرَّةٖۖ فَاسْتَو۪ىٰ ﰅ
وَهُوَ بِالُافُقِ اِ۬لَاعْل۪ىٰۖ ﰆ
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّ۪ىٰ ﰇ
فَكَانَ قَابَ
قَوْسَيْنِ أَوَ اَدْن۪ىٰۖ ﰈ
فَأَوْح۪ىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْح۪ىٰۖ ﰉ
مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ
مَا ر۪أ۪ىٰٓۖ ﰊ
أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَر۪ىٰۖ ﰋ
وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ نَزْلَةً ا۟خْر۪ىٰ ﰌ
عِندَ
سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَه۪ىٰ ﰍ
عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْو۪ىٰٓ ﰎ
إِذْ يَغْشَى اَ۬لسِّدْرَةَ مَا
يَغْش۪ىٰۖ ﰏ
مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغ۪ىٰۖ ﰐ
لَقَدْ ر۪أ۪ىٰ مِنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِ
اِ۬لْكُبْر۪ىٰٓۖ ﰑ
أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزّ۪ىٰ ﰒ
وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لُاخْر۪ىٰٓ ﰓ
أَلَكُمُ
اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لُانث۪ىٰۖ ﰔ
تِلْكَ إِذاٗ قِسْمَةٞ ضِيز۪ىٰٓۖ ﰕ
إِنْ هِيَ إِلَّآ أَسْمَآءٞ
سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا
اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَى اَ۬لَانفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُد۪ىٰٓۖ ﰖ
أَمْ لِلِانسَٰنِ
مَا تَمَنّ۪ىٰۖ ﰗ
فَلِلهِ اِ۬لَاخِرَةُ وَالُاول۪ىٰۖ ﰘ
۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ
لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَئْاً اِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّاذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْض۪ىٰٓۖ ﰙ