وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمْحِۢ بِالْبَصَرِۖ ﰱ
وَلَقَدَ اَهْلَكْنَآ
أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰲ
وَكُلُّ شَےْءٖ فَعَلُوهُ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ ﰳ
وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسْتَطَرٌۖ ﰴ
اِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ
وَنَهَرٖ ﰵ
فِے مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقْتَدِرٍۖ ﰶ
سُورَةُ الرَّحمٰن
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ اَ۬لْقُرْءَانَۖ ﰀ
خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ عَلَّمَهُ اُ۬لْبَيَانَۖ ﰁ
اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٖۖ ﰂ
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَٰنِۖ ﰃ
وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ اَ۬لْمِيزَانَ ﰄ
أَلَّا تَطْغَوْاْ فِے اِ۬لْمِيزَانِ ﰅ
وَأَقِيمُواْ اُ۬لْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ اُ۬لْمِيزَانَۖ ﰆ
وَالَارْضَ
وَضَعَهَا لِلَانَامِ ﰇ
فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُ۬لَاكْمَامِ ﰈ
وَالْحَبُّ ذُو اُ۬لْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُۖ ﰉ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰊ
خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٖ كَالْفَخّ۪ارِ ﰋ
وَخَلَقَ اَ۬لْجَآنَّ
مِن مَّارِجٖ مِّن نّ۪ارٖۖ ﰌ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰍ
رَبُّ
اُ۬لْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اُ۬لْمَغْرِبَيْنِۖ ﰎ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰏ
مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَٰنِ ﰐ
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٞ لَّا يَبْغِيَٰنِۖ ﰑ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰒ
يُخْرَجُ مِنْهُمَا اَ۬للُّؤْلُؤُاْ وَالْمَرْجَانُۖ ﰓ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰔ
وَلَهُ اُ۬لْجَوَارِ اِ۬لْمُنشَأَٰتُ فِے اِ۬لْبَحْرِ كَالَاعْلَٰمِۖ ﰕ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰖ
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٖ ﰗ
وَيَبْق۪ىٰ
وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اُ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ ﰘ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰙ
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِے شَأْنٖۖ ﰚ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰛ
سَنَفْرُغُ لَكُمُۥٓ أَيُّهَ اَ۬لثَّقَلَٰنِۖ ﰜ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰝ
يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ إِنِ اِ۪سْتَطَعْتُمُۥٓ
أَن تَنفُذُواْ مِنَ اَقْط۪ارِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ فَانفُذُواْۖ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا
بِسُلْطَٰنٖۖ ﰞ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰟ
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا
شُوَاظٞ مِّن نّ۪ارٖ ﰠ
وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَٰنِۖ ﰡ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِۖ ﰢ
فَإِذَا اَ۪نشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةٗ كَالدِّهَانِ ﰣ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﰤ
فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُسْـَٔلُ عَن
ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞۖ ﰥ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰦ
۞ يُعْرَفُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰ۪هُمْ فَيُوخَذُ بِالنَّوَٰصِے وَالَاقْدَامِۖ ﰧ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰨ
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے يُكَذِّبُ بِهَا
اَ۬لْمُجْرِمُونَ ﰩ
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ اٰنٖۖ ﰪ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِۖ ﰫ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَٰنِ ﰬ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ ﰭ
ذَوَاتَآ أَفْنَانٖۖ ﰮ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰯ
فِيهِمَا عَيْنَٰنِ تَجْرِيَٰنِۖ ﰰ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰱ
فِيهِمَا مِن
كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوْجَٰنِۖ ﰲ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰳ
مُتَّكِـِٕينَ
عَلَىٰ فُرُشِۢ بَطَآئِنُهَا مِنِ اِسْتَبْرَقٖ وَجَنَا اَ۬لْجَنَّتَيْنِ دَانٖۖ ﰴ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰵ
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ
قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ ﰶ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰷ
كَأَنَّهُنَّ
اَ۬لْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۖ ﰸ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰹ
هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ ﰺ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِۖ ﰻ
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَٰنِ ﰼ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ ﰽ
مُدْهَآمَّتَٰنِۖ ﰾ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰿ
فِيهِمَا عَيْنَٰنِ نَضَّاخَتَٰنِۖ ﱀ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱁ
فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخْلٞ وَرُمَّانٞۖ ﱂ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱃ
فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٞۖ ﱄ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱅ
حُورٞ مَّقْصُورَٰتٞ فِے اِ۬لْخِيَامِۖ ﱆ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِۖ ﱇ
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ ﱈ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱉ
مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ
خُضْرٖ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٖۖ ﱊ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱋ
تَبَٰرَكَ اَ۪سْمُ رَبِّكَ ذِے اِ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ ﱌ
سُورَةُ الوَاقِعة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ ﰀ
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَٰذِبَةٌۖ ﰁ
خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ﰂ
اِذَا رُجَّتِ اِ۬لَارْضُ رَجّاٗ ﰃ
وَبُسَّتِ اِ۬لْجِبَالُ بَسّاٗ ﰄ
فَكَانَتْ
هَبَآءٗ مُّنۢبَثّاٗ ﰅ
وَكُنتُمُۥٓ أَزْوَٰجاٗ ثَلَٰثَةٗۖ ﰆ
فَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِ ﰇ
مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰈ
وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِ ﰉ
مَآ أَصْحَٰبُ
اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ ﰊ
وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَۖ ﰋ
أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لْمُقَرَّبُونَ ﰌ
فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰍ
ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ ﰎ
وَقَلِيلٞ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَ ﰏ
عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوْضُونَةٖ ﰐ
مُّتَّكِـِٕينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَۖ ﰑ
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ﰒ
بِأَكْوَابٖ وَأَبَارِيقَ ﰓ
وَكَأْسٖ
مِّن مَّعِينٖ ﰔ
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزَفُونَ ﰕ
وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا
يَتَخَيَّرُونَ ﰖ
وَلَحْمِ طَيْرٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَۖ ﰗ
وَحُورٌ عِينٞ كَأَمْثَٰلِ
اِ۬للُّؤْلُوِٕ اِ۬لْمَكْنُونِ ﰘ
جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﰙ
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا
لَغْواٗ وَلَا تَاثِيماًۖ ﰚ
اِلَّا قِيلاٗ سَلَٰماٗ سَلَٰماٗۖ ﰛ
وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِ مَآ
أَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِۖ ﰜ
فِے سِدْرٖ مَّخْضُودٖ ﰝ
وَطَلْحٖ مَّنضُودٖ ﰞ
وَظِلّٖ
مَّمْدُودٖ ﰟ
وَمَآءٖ مَّسْكُوبٖ ﰠ
وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ﰡ
لَّا مَقْطُوعَةٖ
وَلَا مَمْنُوعَةٖ ﰢ
وَفُرُشٖ مَّرْفُوعَةٍۖ ﰣ
اِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ﰤ
فَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَاراً ﰥ
عُرُباً اَتْرَاباٗ ﰦ
لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﰧ
ثُلَّةٞ
مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ ﰨ
وَثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَۖ ﰩ
وَأَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ ﰪ
مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِۖ ﰫ
فِے سَمُومٖ وَحَمِيمٖ ﰬ
وَظِلّٖ مِّنْ يَّحْمُومٖ ﰭ
لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍۖ ﰮ
اِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَۖ ﰯ
وَكَانُواْ
يُصِرُّونَ عَلَى اَ۬لْحِنثِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰰ
وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا
تُرَاباٗ وَعِظَٰماً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﰱ
أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ ﰲ
۞ قُلِ اِنَّ
اَ۬لَاوَّلِينَ وَالَاخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ ﰳ
إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ ﰴ
ثُمَّ إِنَّكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَ ﰵ
لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن
زَقُّومٖ ﰶ
فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ﰷ
فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْحَمِيمِ ﰸ
فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ اَ۬لْهِيمِۖ ﰹ
هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ ﰺ
نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْۖ
فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَۖ ﰻ
أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﰼ
ءَآنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ
اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰽ
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ اُ۬لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﰾ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِے مَا لَا تَعْلَمُونَۖ ﰿ
وَلَقَدْ
عَلِمْتُمُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ فَلَوْلَا تَذَّكَّرُونَۖ ﱀ
أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﱁ
ءَآنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَۖ ﱂ
لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ
حُطَٰماٗ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﱃ
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﱄ
بَلْ نَحْنُ
مَحْرُومُونَۖ ﱅ
أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لْمَآءَ اَ۬لذِے تَشْرَبُونَ ﱆ
ءَآنتُمُۥٓ أَنزَلْتُمُوهُ
مِنَ اَ۬لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنزِلُونَۖ ﱇ
لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجاٗۖ فَلَوْلَا
تَشْكُرُونَۖ ﱈ
أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے تُورُونَ ﱉ
ءَآنتُمُۥٓ أَنشَأْتُمْ
شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنشِـُٔونَۖ ﱊ
نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةٗ
وَمَتَٰعاٗ لِّلْمُقْوِينَۖ ﱋ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱌ
۞ فَلَآ
أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِ ﱍ
وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﱎ
اِنَّهُۥ لَقُرْءَانٞ كَرِيمٞ ﱏ
فِے كِتَٰبٖ مَّكْنُونٖ ﱐ
لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا
اَ۬لْمُطَهَّرُونَۖ ﱑ
تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱒ
أَفَبِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَنتُم
مُّدْهِنُونَ ﱓ
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمُۥٓ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَۖ ﱔ
فَلَوْلَآ إِذَا
بَلَغَتِ اِ۬لْحُلْقُومَ ﱕ
وَأَنتُمْ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ﱖ
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﱗ
فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﱘ
تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﱙ
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَ ﱚ
فَرَوْحٞ وَرَيْحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖۖ ﱛ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَصْحَٰبِ
اِ۬لْيَمِينِ ﱜ
فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﱝ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ
اَ۬لْمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَ ﱞ
فَنُزُلٞ مِّنْ حَمِيمٖ ﱟ
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍۖ ﱠ
اِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ ﱡ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱢ
سُورَةُ الحدِيد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ ﰀ
لَهُۥ مُلْكُ
اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ ﰁ
هُوَ اَ۬لَاوَّلُ وَالَاخِرُ وَالظَّٰهِرُ وَالْبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ ﰂ
هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ فِے سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪ىٰ عَلَى
اَ۬لْعَرْشِۖ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ
اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
بَصِيرٞۖ ﰃ
لَّهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَإِلَى اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ ﰄ
يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِۖ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ
اِ۬لصُّدُورِۖ ﰅ
۞ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم
مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَبِيرٞۖ ﰆ
وَمَا لَكُمْ لَا تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُومِنُواْ بِرَبِّكُمْ
وَقَدَ اَخَذَ مِيثَٰقَكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ ﰇ
هُوَ اَ۬لذِے يُنَزِّلُ عَلَىٰ
عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِۖ وَإِنَّ
اَ۬للَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞۖ ﰈ
وَمَا لَكُمُۥٓ أَلَّا تُنفِقُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ
وَلِلهِ مِيرَٰثُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ لَا يَسْتَوِے مِنكُم مَّنَ اَنفَقَ مِن
قَبْلِ اِ۬لْفَتْحِ وَقَٰتَلَۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ اَ۬لذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعْدُ
وَقَٰتَلُواْۖ وَكُلّاٗ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْحُسْن۪ىٰۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٞۖ ﰉ
مَّن ذَا
اَ۬لذِے يُقْرِضُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ فَيُضَٰعِفُهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٞ كَرِيمٞۖ ﰊ
يَوْمَ تَرَى اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ يَسْع۪ىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمۖ
بُشْر۪يٰكُمُ اُ۬لْيَوْمَ جَنَّٰتٞ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ
ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﰋ
يَوْمَ يَقُولُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالْمُنَٰفِقَٰتُ
لِلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟نظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ اَ۪رْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ
فَالْتَمِسُواْ نُوراٗۖ فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ اِ۬لرَّحْمَةُ
وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ اِ۬لْعَذَابُۖ يُنَادُونَهُمُۥٓ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْۖ قَالُواْ
بَل۪ىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمُۥٓ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ
اُ۬لَامَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ امْرُ اُ۬للَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ اِ۬لْغَرُورُۖ ﰌ
فَالْيَوْمَ لَا
يُوخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٞ وَلَا مِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مَأْو۪يٰكُمُ اُ۬لنَّارُ هِيَ
مَوْل۪يٰكُمْۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰍ
۞ أَلَمْ يَانِ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا يَكُونُواْ كَالذِينَ أُوتُواْ
اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ اُ۬لَامَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْۖ وَكَثِيرٞ
مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰎ
اَ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُحْيِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ قَدْ بَيَّنَّا
لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ ﰏ
إِنَّ اَ۬لْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَٰتِ
وَأَقْرَضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَرِيمٞۖ ﰐ
وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لصِّدِّيقُونَۖ وَالشُّهَدَآءُ
عِندَ رَبِّهِمْۖ لَهُمُۥٓ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰑ
اِ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ
اُ۬لدُّنْي۪ا لَعِبٞ وَلَهْوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٞ فِے اِ۬لَامْوَٰلِ
وَالَاوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ اَعْجَبَ اَ۬لْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَر۪يٰهُ
مُصْفَرّاٗ ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰماٗۖ وَفِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغْفِرَةٞ
مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِضْوَٰنٞۖ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪آ إِلَّا مَتَٰعُ اُ۬لْغُرُورِۖ ﰒ
سَابِقُوٓاْ
إِلَىٰ مَغْفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ اِ۬لسَّمَآءِ
وَالَارْضِ أُعِدَّتْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ ذَٰلِكَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ
يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰓ
۞ مَآ أَصَابَ
مِن مُّصِيبَةٖ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِےٓ أَنفُسِكُمُۥٓ إِلَّا فِے كِتَٰبٖ
مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآۖ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اَ۬للَّهِ يَسِيرٞ ﰔ
لِّكَيْلَا
تَاسَوْاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَات۪يٰكُمْۖ وَاللَّهُ لَا
يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٖ فَخُورٍۖ ﰕ
اِ۬لذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ
اَ۬لنَّاسَ بِالْبُخْلِۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ ﰖ
لَقَدَ اَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ
وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ اَ۬لنَّاسُ بِالْقِسْطِۖ وَأَنزَلْنَا اَ۬لْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٞ
شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِۖ وَلِيَعْلَمَ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ
بِالْغَيْبِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞۖ ﰗ
وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا نُوحاٗ وَإِبْرَٰهِيمَ
وَجَعَلْنَا فِے ذُرِّيَّتِهِمَا اَ۬لنُّبُوٓءَةَ وَالْكِتَٰبَۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٖۖ
وَكَثِيرٞ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰘ
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم بِرُسُلِنَا
وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى اَ۪بْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لِانجِيلَۖ وَجَعَلْنَا فِے
قُلُوبِ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُ رَأْفَةٗ وَرَحْمَةٗ وَرَهْبَانِيَّةً اِ۪بْتَدَعُوهَا مَا
كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمُۥٓ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ اِ۬للَّهِۖ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ
رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمُۥٓ أَجْرَهُمْۖ وَكَثِيرٞ مِّنْهُمْ
فَٰسِقُونَۖ ﰙ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ
يُوتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراٗ تَمْشُونَ
بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﰚ
لِّيَ۬لَّا يَعْلَمَ أَهْلُ
اُ۬لْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَےْءٖ مِّن فَضْلِ اِ۬للَّهِ وَأَنَّ اَ۬لْفَضْلَ
بِيَدِ اِ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰛ