الشامل Qur'an · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الوَاقِعة Hizb 54 · 3/8
ثُمَّ إِنَّكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَ ﰵ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن
زَقُّومٖ ﰶ فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ﰷ فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْحَمِيمِ ﰸ
فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ اَ۬لْهِيمِۖ ﰹ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ ﰺ نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْۖ
فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَۖ ﰻ أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﰼ ءَآنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ
اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰽ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ اُ۬لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﰾ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِے مَا لَا تَعْلَمُونَۖ ﰿ وَلَقَدْ
عَلِمْتُمُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ فَلَوْلَا تَذَّكَّرُونَۖ ﱀ أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﱁ
ءَآنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَۖ ﱂ لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ
حُطَٰماٗ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﱃ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﱄ بَلْ نَحْنُ
مَحْرُومُونَۖ ﱅ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لْمَآءَ اَ۬لذِے تَشْرَبُونَ ﱆ ءَآنتُمُۥٓ أَنزَلْتُمُوهُ
مِنَ اَ۬لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنزِلُونَۖ ﱇ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجاٗۖ فَلَوْلَا
تَشْكُرُونَۖ ﱈ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے تُورُونَ ﱉ ءَآنتُمُۥٓ أَنشَأْتُمْ
شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنشِـُٔونَۖ ﱊ نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةٗ
وَمَتَٰعاٗ لِّلْمُقْوِينَۖ ﱋ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱌ ۞ فَلَآ
أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِ ﱍ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﱎ
536
سُورَةُ الوَاقِعة Hizb 54 · 1/2 (niṣf)
اِنَّهُۥ لَقُرْءَانٞ كَرِيمٞ ﱏ فِے كِتَٰبٖ مَّكْنُونٖ ﱐ لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا
اَ۬لْمُطَهَّرُونَۖ ﱑ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱒ أَفَبِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَنتُم
مُّدْهِنُونَ ﱓ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمُۥٓ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَۖ ﱔ فَلَوْلَآ إِذَا
بَلَغَتِ اِ۬لْحُلْقُومَ ﱕ وَأَنتُمْ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ﱖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﱗ فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﱘ
تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﱙ فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَ ﱚ
فَرَوْحٞ وَرَيْحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖۖ ﱛ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَصْحَٰبِ
اِ۬لْيَمِينِ ﱜ فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﱝ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ
اَ۬لْمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَ ﱞ فَنُزُلٞ مِّنْ حَمِيمٖ ﱟ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍۖ ﱠ
اِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ ﱡ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱢ
سُورَةُ الحدِيد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ ﰀ لَهُۥ مُلْكُ
اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ ﰁ
هُوَ اَ۬لَاوَّلُ وَالَاخِرُ وَالظَّٰهِرُ وَالْبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ ﰂ
537
سُورَةُ الحدِيد Hizb 54 · 1/2 (niṣf)
هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ فِے سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪ىٰ عَلَى
اَ۬لْعَرْشِۖ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ
اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
بَصِيرٞۖ ﰃ لَّهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَإِلَى اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ ﰄ
يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِۖ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ
اِ۬لصُّدُورِۖ ﰅ ۞ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم
مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَبِيرٞۖ ﰆ
وَمَا لَكُمْ لَا تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُومِنُواْ بِرَبِّكُمْ
وَقَدَ اَخَذَ مِيثَٰقَكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ ﰇ هُوَ اَ۬لذِے يُنَزِّلُ عَلَىٰ
عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِۖ وَإِنَّ
اَ۬للَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞۖ ﰈ وَمَا لَكُمُۥٓ أَلَّا تُنفِقُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ
وَلِلهِ مِيرَٰثُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ لَا يَسْتَوِے مِنكُم مَّنَ اَنفَقَ مِن
قَبْلِ اِ۬لْفَتْحِ وَقَٰتَلَۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ اَ۬لذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعْدُ
وَقَٰتَلُواْۖ وَكُلّاٗ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْحُسْن۪ىٰۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٞۖ ﰉ مَّن ذَا
اَ۬لذِے يُقْرِضُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ فَيُضَٰعِفُهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٞ كَرِيمٞۖ ﰊ
538
سُورَةُ الحدِيد Hizb 54 · 5/8
يَوْمَ تَرَى اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ يَسْع۪ىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمۖ
بُشْر۪يٰكُمُ اُ۬لْيَوْمَ جَنَّٰتٞ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ
ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﰋ يَوْمَ يَقُولُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالْمُنَٰفِقَٰتُ
لِلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟نظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ اَ۪رْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ
فَالْتَمِسُواْ نُوراٗۖ فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ اِ۬لرَّحْمَةُ
وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ اِ۬لْعَذَابُۖ يُنَادُونَهُمُۥٓ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْۖ قَالُواْ
بَل۪ىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمُۥٓ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ
اُ۬لَامَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ امْرُ اُ۬للَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ اِ۬لْغَرُورُۖ ﰌ فَالْيَوْمَ لَا
يُوخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٞ وَلَا مِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مَأْو۪يٰكُمُ اُ۬لنَّارُ هِيَ
مَوْل۪يٰكُمْۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰍ ۞ أَلَمْ يَانِ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا يَكُونُواْ كَالذِينَ أُوتُواْ
اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ اُ۬لَامَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْۖ وَكَثِيرٞ
مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰎ اَ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُحْيِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ قَدْ بَيَّنَّا
لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ ﰏ إِنَّ اَ۬لْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَٰتِ
وَأَقْرَضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَرِيمٞۖ ﰐ
539