وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمُۥٓ أَوِ اِ۪جْهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ ﰍ
أَلَا
يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اَ۬للَّطِيفُ اُ۬لْخَبِيرُۖ ﰎ
هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ
ذَلُولاٗ فَامْشُواْ فِے مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِۦۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لنُّشُورُۖ ﰏ
ءَامِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يَّخْسِفَ بِكُمُ اُ۬لَارْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُۖ ﰐ
أَمَ اَمِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباٗۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ
نَذِيرِۦۖ ﰑ
وَلَقَدْ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦٓۖ ﰒ
۞ أَوَلَمْ يَرَوِاْ اِلَى اَ۬لطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقْبِضْنَۖ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا
اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَےْءِۢ بَصِيرٌۖ ﰓ
اَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے هُوَ جُندٞ لَّكُمْ
يَنصُرُكُم مِّن دُونِ اِ۬لرَّحْمَٰنِۖ إِنِ اِ۬لْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِے غُرُورٍۖ ﰔ
اَمَّنْ هَٰذَا
اَ۬لذِے يَرْزُقُكُمُۥٓ إِنَ اَمْسَكَ رِزْقَهُۥۖ بَل لَّجُّواْ فِے عُتُوّٖ وَنُفُورٍۖ ﰕ
اَفَمَنْ
يَّمْشِے مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْد۪ىٰٓ أَمَّنْ يَّمْشِے سَوِيّاً عَلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسْتَقِيمٖۖ ﰖ
قُلْ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ
وَالَافْـِٕدَةَۖ قَلِيلاٗ مَّا تَشْكُرُونَۖ ﰗ
قُلْ هُوَ اَ۬لذِے ذَرَأَكُمْ فِے
اِ۬لَارْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ ﰘ
وَيَقُولُونَ مَت۪ىٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ
صَٰدِقِينَۖ ﰙ
قُلِ اِنَّمَا اَ۬لْعِلْمُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰚ
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٗ س۬يَٓٔتْ وُجُوهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم
بِهِۦ تَدَّعُونَۖ ﰛ
قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَهْلَكَنِيَ اَ۬للَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ
رَحِمَنَا فَمَنْ يُّجِيرُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ مِنْ عَذَابٍ اَلِيمٖۖ ﰜ
قُلْ هُوَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ
ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰝ
قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراٗ فَمَنْ يَّاتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينٖۖ ﰞ
سُورَةُ القَلَم
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
نُّٓۖ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﰀ
مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٖ ﰁ
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٖ ﰂ
وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖۖ ﰃ
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﰄ
بِأَييِّكُمُ اُ۬لْمَفْتُونُۖ ﰅ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ ﰆ
فَلَا تُطِعِ
اِ۬لْمُكَذِّبِينَۖ ﰇ
وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَۖ ﰈ
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّٰفٖ
مَّهِينٍ ﰉ
هَمَّازٖ مَّشَّآءِۢ بِنَمِيمٖ ﰊ
مَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ ﰋ
عُتُلِّۢ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ﰌ
اَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ﰍ
إِذَا تُتْل۪ىٰ
عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰎ
سَنَسِمُهُۥ عَلَى اَ۬لْخُرْطُومِۖ ﰏ
إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ إِذَ اَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﰐ
وَلَا
يَسْتَثْنُونَۖ ﰑ
۞ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ﰒ
فَأَصْبَحَتْ
كَالصَّرِيمِۖ ﰓ
فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ ﰔ
أَنُ اُ۟غْدُواْ عَلَىٰ حَرْثِكُمُۥٓ إِن
كُنتُمْ صَٰرِمِينَۖ ﰕ
فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ ﰖ
أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اَ۬لْيَوْمَ
عَلَيْكُم مِّسْكِينٞۖ ﰗ
وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٖ قَٰدِرِينَۖ ﰘ
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓاْ إِنَّا
لَضَآلُّونَ ﰙ
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ ﰚ
قَالَ أَوْسَطُهُمُۥٓ أَلَمَ اَقُل لَّكُمْ لَوْلَا
تُسَبِّحُونَۖ ﰛ
قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﰜ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
بَعْضٖ يَتَلَٰوَمُونَۖ ﰝ
قَالُواْ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ﰞ
عَس۪ىٰ رَبُّنَآ أَنْ يُّبَدِّلَنَا
خَيْراٗ مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَۖ ﰟ
كَذَٰلِكَ اَ۬لْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ
أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ﰠ
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰡ
أَفَنَجْعَلُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَۖ ﰢ
مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ ﰣ
أَمْ
لَكُمْ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﰤ
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۖ ﰥ
أَمْ لَكُمُۥٓ
أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ اِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۖ ﰦ
سَلْهُمُۥٓ أَيُّهُم
بِذَٰلِكَ زَعِيمٌۖ ﰧ
اَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَاتُواْ بِشُرَكَآئِهِمُۥٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ ﰨ
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَۖ ﰩ