الشامل Coran · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ المُلك Hizb 57
سُورَةُ المُلك
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے بِيَدِهِ اِ۬لْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ ﰀ اِ۬لذِے خَلَقَ
اَ۬لْمَوْتَ وَالْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمُۥٓ أَيُّكُمُۥٓ أَحْسَنُ عَمَلاٗۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْغَفُورُۖ ﰁ
اُ۬لذِے خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقاٗۖ مَّا تَر۪ىٰ فِے خَلْقِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ
فَارْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ هَلْ تَر۪ىٰ مِن فُطُورٖۖ ﰂ ثُمَّ اَ۪رْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
يَنقَلِبِ اِلَيْكَ اَ۬لْبَصَرُ خَاسِئاٗ وَهُوَ حَسِيرٞۖ ﰃ وَلَقَدْ زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ
اَ۬لدُّنْي۪ا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماٗ لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ
اَ۬لسَّعِيرِۖ ﰄ وَلِلذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰅ
إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاٗ وَهِيَ تَفُورُ ﰆ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَ۬لْغَيْظِۖ
كُلَّمَآ أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٞ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَاتِكُمْ نَذِيرٞۖ ﰇ قَالُواْ بَل۪ىٰ
قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٞ ﰈ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اَ۬للَّهُ مِن شَےْءٍ اِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا
فِے ضَلَٰلٖ كَبِيرٖۖ ﰉ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِےٓ أَصْحَٰبِ
اِ۬لسَّعِيرِۖ ﰊ فَاعْتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمْۖ فَسُحْقاٗ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ ﰋ إِنَّ
اَ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَأَجْرٞ كَبِيرٞۖ ﰌ
562
سُورَةُ المُلك Hizb 57
وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمُۥٓ أَوِ اِ۪جْهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ ﰍ أَلَا
يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اَ۬للَّطِيفُ اُ۬لْخَبِيرُۖ ﰎ هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ
ذَلُولاٗ فَامْشُواْ فِے مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِۦۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لنُّشُورُۖ ﰏ
ءَامِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يَّخْسِفَ بِكُمُ اُ۬لَارْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُۖ ﰐ
أَمَ اَمِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباٗۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ
نَذِيرِۦۖ ﰑ وَلَقَدْ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦٓۖ ﰒ
۞ أَوَلَمْ يَرَوِاْ اِلَى اَ۬لطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقْبِضْنَۖ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا
اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَےْءِۢ بَصِيرٌۖ ﰓ اَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے هُوَ جُندٞ لَّكُمْ
يَنصُرُكُم مِّن دُونِ اِ۬لرَّحْمَٰنِۖ إِنِ اِ۬لْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِے غُرُورٍۖ ﰔ اَمَّنْ هَٰذَا
اَ۬لذِے يَرْزُقُكُمُۥٓ إِنَ اَمْسَكَ رِزْقَهُۥۖ بَل لَّجُّواْ فِے عُتُوّٖ وَنُفُورٍۖ ﰕ اَفَمَنْ
يَّمْشِے مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْد۪ىٰٓ أَمَّنْ يَّمْشِے سَوِيّاً عَلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسْتَقِيمٖۖ ﰖ قُلْ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ
وَالَافْـِٕدَةَۖ قَلِيلاٗ مَّا تَشْكُرُونَۖ ﰗ قُلْ هُوَ اَ۬لذِے ذَرَأَكُمْ فِے
اِ۬لَارْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ ﰘ وَيَقُولُونَ مَت۪ىٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ
صَٰدِقِينَۖ ﰙ قُلِ اِنَّمَا اَ۬لْعِلْمُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰚ
563
سُورَةُ المُلك Hizb 57 · 1/8 (thumn)
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٗ س۬يَٓٔتْ وُجُوهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم
بِهِۦ تَدَّعُونَۖ ﰛ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَهْلَكَنِيَ اَ۬للَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ
رَحِمَنَا فَمَنْ يُّجِيرُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ مِنْ عَذَابٍ اَلِيمٖۖ ﰜ قُلْ هُوَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ
ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰝ
قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراٗ فَمَنْ يَّاتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينٖۖ ﰞ
سُورَةُ القَلَم
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
نُّٓۖ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﰀ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٖ ﰁ
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٖ ﰂ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖۖ ﰃ
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﰄ بِأَييِّكُمُ اُ۬لْمَفْتُونُۖ ﰅ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ ﰆ فَلَا تُطِعِ
اِ۬لْمُكَذِّبِينَۖ ﰇ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَۖ ﰈ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّٰفٖ
مَّهِينٍ ﰉ هَمَّازٖ مَّشَّآءِۢ بِنَمِيمٖ ﰊ مَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ ﰋ
عُتُلِّۢ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ﰌ اَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ﰍ إِذَا تُتْل۪ىٰ
عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰎ سَنَسِمُهُۥ عَلَى اَ۬لْخُرْطُومِۖ ﰏ
564
سُورَةُ القَلَم Hizb 57 · 1/8 (thumn)
إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ إِذَ اَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﰐ وَلَا
يَسْتَثْنُونَۖ ﰑ ۞ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ﰒ فَأَصْبَحَتْ
كَالصَّرِيمِۖ ﰓ فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ ﰔ أَنُ اُ۟غْدُواْ عَلَىٰ حَرْثِكُمُۥٓ إِن
كُنتُمْ صَٰرِمِينَۖ ﰕ فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ ﰖ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اَ۬لْيَوْمَ
عَلَيْكُم مِّسْكِينٞۖ ﰗ وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٖ قَٰدِرِينَۖ ﰘ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓاْ إِنَّا
لَضَآلُّونَ ﰙ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ ﰚ قَالَ أَوْسَطُهُمُۥٓ أَلَمَ اَقُل لَّكُمْ لَوْلَا
تُسَبِّحُونَۖ ﰛ قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﰜ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
بَعْضٖ يَتَلَٰوَمُونَۖ ﰝ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ﰞ عَس۪ىٰ رَبُّنَآ أَنْ يُّبَدِّلَنَا
خَيْراٗ مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَۖ ﰟ كَذَٰلِكَ اَ۬لْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ
أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ﰠ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰡ
أَفَنَجْعَلُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَۖ ﰢ مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ ﰣ أَمْ
لَكُمْ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﰤ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۖ ﰥ أَمْ لَكُمُۥٓ
أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ اِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۖ ﰦ سَلْهُمُۥٓ أَيُّهُم
بِذَٰلِكَ زَعِيمٌۖ ﰧ اَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَاتُواْ بِشُرَكَآئِهِمُۥٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ ﰨ
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَۖ ﰩ
565
سُورَةُ القَلَم Hizb 57 · 1/4 (rubʿ)
خَٰشِعَةً اَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ وَهُمْ
سَٰلِمُونَۖ ﰪ فَذَرْنِے وَمَنْ يُّكَذِّبُ بِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ
حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﰫ وَأُمْلِے لَهُمُۥٓۖ إِنَّ كَيْدِے مَتِينٌۖ ﰬ اَمْ تَسْـَٔلُهُمُۥٓ
أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖ ﰭ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ﰮ
۞ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَٰحِبِ اِ۬لْحُوتِ إِذْ
نَاد۪ىٰ وَهُوَ مَكْظُومٞۖ ﰯ لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ
بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٞۖ ﰰ فَاجْتَبٰ۪هُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﰱ
وَإِنْ يَّكَادُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَيَزْلِقُونَكَ بِأَبْصٰ۪رِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ
اُ۬لذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٞۖ ﰲ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﰳ
سُورَةُ الحَاقة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَ۬لْحَآقَّةُ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ ﰀ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ ﰁ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُۢ
بِالْقَارِعَةِۖ ﰂ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِۖ ﰃ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٖ
صَرْصَرٍ عَاتِيَةٖ ﰄ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماٗۖ فَتَرَى اَ۬لْقَوْمَ
فِيهَا صَرْع۪ىٰ كَأَنَّهُمُۥٓ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٖۖ ﰅ فَهَلْ تَر۪ىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖۖ ﰆ
566
سُورَةُ الحَاقة Hizb 57 · 3/8
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَالْمُوتَفِكَٰتُ بِالْخَاطِئَةِ ﰇ فَعَصَوْاْ رَسُولَ
رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمُۥٓ أَخْذَةٗ رَّابِيَةًۖ ﰈ اِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِے
اِ۬لْجَارِيَةِ ﰉ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذْنٞ وَٰعِيَةٞۖ ﰊ فَإِذَا نُفِخَ
فِے اِ۬لصُّورِ نَفْخَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰋ وَحُمِلَتِ اِ۬لَارْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ
وَٰحِدَةٗ ﰌ فَيَوْمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ ﰍ وَانشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٖ
وَاهِيَةٞ ﰎ وَالْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَاۖ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٖ
ثَمَٰنِيَةٞ ﰏ يَوْمَئِذٖ تُعْرَضُونَ لَا تَخْف۪ىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٞۖ ﰐ ۞ فَأَمَّا مَنُ
ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖ ﰑ إِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے
مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖ ﰒ فَهُوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﰓ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰔ قُطُوفُهَا
دَانِيَةٞۖ ﰕ كُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لَايَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖ ﰖ وَأَمَّا مَنُ
ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ ﰗ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمُ ا۟وتَ كِتَٰبِيَهْۖ ﰘ وَلَمَ اَدْرِ مَا
حِسَابِيَهْۖ ﰙ يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَ ﰚ مَآ أَغْن۪ىٰ عَنِّے مَالِيَهۖ ﰛ هَّلَكَ
عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖ ﰜ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﰝ ثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﰞ ثُمَّ فِے سِلْسِلَةٖ
ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاٗ فَاسْلُكُوهُۖ ﰟ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُومِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِ ﰠ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ ﰡ فَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ﰢ
567