يُبَصَّرُونَهُمْۖ يَوَدُّ اُ۬لْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِے مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذِۢ بِبَنِيهِ ﰊ
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ﰋ
وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لتِے تُـْٔوِيهِ ﰌ
وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاٗ
ثُمَّ يُنجِيهِ ﰍ
كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظ۪ىٰ ﰎ
نَزَّاعَةٞ لِّلشَّو۪ىٰ ﰏ
تَدْعُواْ مَنَ اَدْبَرَ
وَتَوَلّ۪ىٰ ﰐ
وَجَمَعَ فَأَوْع۪ىٰٓۖ ﰑ
إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً ﰒ
اِذَا مَسَّهُ
اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاٗ ﰓ
وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً ﰔ
اِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ ﰕ
اَ۬لذِينَ هُمْ
عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ ﰖ
وَالذِينَ فِےٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ مَّعْلُومٞ ﰗ
لِّلسَّآئِلِ
وَالْمَحْرُومِۖ ﰘ
وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰙ
وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ
رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﰚ
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَامُونٖۖ ﰛ
وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ
حَٰفِظُونَ ﰜ
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمُۥٓ أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ
مَلُومِينَۖ ﰝ
فَمَنِ اِ۪بْتَغ۪ىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ ﰞ
وَالذِينَ
هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ ﰟ
وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ ﰠ
وَالذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﰡ
أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتٖ مُّكْرَمُونَۖ ﰢ
فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ﰣ
عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ
عِزِينَۖ ﰤ
أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمُۥٓ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﰥ
كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم
مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ ﰦ
۞ فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ اِ۬لْمَشَٰرِقِ وَالْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﰧ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْراٗ مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَۖ ﰨ
فَذَرْهُمْ
يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَ ﰩ
يَوْمَ
يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لَاجْدَاثِ سِرَاعاٗ كَأَنَّهُمُۥٓ إِلَىٰ نَصْبٖ يُوفِضُونَ ﰪ
خَٰشِعَةً اَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لذِے كَانُواْ يُوعَدُونَۖ ﰫ
سُورَةُ نُوح
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً اِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ أَنَ اَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَهُمْ
عَذَابٌ اَلِيمٞۖ ﰀ
قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّے لَكُمْ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﰁ
اَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ
وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ﰂ
يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُوَ۬خِّرْكُمُۥٓ إِلَىٰٓ
أَجَلٖ مُّسَمّىًۖ اِنَّ أَجَلَ اَ۬للَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُوَ۬خَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ ﰃ
قَالَ رَبِّ إِنِّے دَعَوْتُ قَوْمِے لَيْلاٗ وَنَهَاراٗ ﰄ
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِيَ
إِلَّا فِرَاراٗۖ ﰅ
وَإِنِّے كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمْ
فِےٓ ءَاذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اُ۪سْتِكْبَاراٗۖ ﰆ
ثُمَّ إِنِّے دَعَوْتُهُمْ جِهَاراٗۖ ﰇ
ثُمَّ إِنِّيَ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمُۥٓ
إِسْرَاراٗ ﰈ
فَقُلْتُ اُ۪سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمُۥٓ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّاراٗ ﰉ
يُرْسِلِ اِ۬لسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراٗ ﰊ
وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجْعَل
لَّكُمْ جَنَّٰتٖ وَيَجْعَل لَّكُمُۥٓ أَنْهَٰراٗۖ ﰋ
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلهِ وَقَاراٗ ﰌ
وَقَدْ خَلَقَكُمُۥٓ أَطْوَاراًۖ ﰍ
۞ اَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ اَ۬للَّهُ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٖ
طِبَاقاٗ ﰎ
وَجَعَلَ اَ۬لْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراٗ وَجَعَلَ اَ۬لشَّمْسَ سِرَاجاٗۖ ﰏ
وَاللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ اَ۬لَارْضِ نَبَاتاٗ ﰐ
ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمُۥٓ
إِخْرَاجاٗۖ ﰑ
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ بِسَاطاٗ ﰒ
لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا
سُبُلاٗ فِجَاجاٗۖ ﰓ
قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِے وَاتَّبَعُواْ مَن لَّمْ يَزِدْهُ
مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَاراٗ ﰔ
وَمَكَرُواْ مَكْراٗ كُبَّاراٗۖ ﰕ
وَقَالُواْ لَا
تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وُدّاٗ وَلَا سُوَاعاٗ ﰖ
وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ
وَنَسْراٗۖ ﰗ
وَقَدَ اَضَلُّواْ كَثِيراٗۖ وَلَا تَزِدِ اِ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلاٗۖ ﰘ
مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمُۥٓ أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراٗ ﰙ
فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُم مِّن
دُونِ اِ۬للَّهِ أَنصَاراٗۖ ﰚ
وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى اَ۬لَارْضِ مِنَ
اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ دَيَّاراًۖ ﰛ
اِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ
إِلَّا فَاجِراٗ كَفَّاراٗۖ ﰜ
رَّبِّ اِ۪غْفِرْ لِے وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِے
مُومِناٗ وَلِلْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ اِ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَاراٗۖ ﰝ