الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ الجِن الحزب 58
سُورَةُ الجِن
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلُ ا۟وحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اُ۪سْتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَاناً
عَجَباٗ ﰀ يَهْدِےٓ إِلَى اَ۬لرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَداٗۖ ﰁ
وَإِنَّهُۥ تَعَٰل۪ىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اَ۪تَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَداٗۖ ﰂ وَإِنَّهُۥ كَانَ
يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اَ۬للَّهِ شَطَطاٗۖ ﰃ وَإِنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ اَ۬لِانسُ
وَالْجِنُّ عَلَى اَ۬للَّهِ كَذِباٗۖ ﰄ وَإِنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ اَ۬لِانسِ يَعُوذُونَ
بِرِجَالٖ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاٗۖ ﰅ وَإِنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمُۥٓ
أَن لَّنْ يَّبْعَثَ اَ۬للَّهُ أَحَداٗۖ ﰆ وَإِنَّا لَمَسْنَا اَ۬لسَّمَآءَ فَوَجَدْنَٰهَا مُلِئَتْ
حَرَساٗ شَدِيداٗ وَشُهُباٗۖ ﰇ وَإِنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ
يَّسْتَمِعِ اِ۬لَانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَاباٗ رَّصَداٗۖ ﰈ وَإِنَّا لَا نَدْرِےٓ أَشَرٌّ ا۟رِيدَ
بِمَن فِے اِ۬لَارْضِ أَمَ اَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداٗۖ ﰉ وَإِنَّا مِنَّا اَ۬لصَّٰلِحُونَ
وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداٗۖ ﰊ وَإِنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ
اَ۬للَّهَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَباٗۖ ﰋ وَإِنَّا لَمَّا سَمِعْنَا اَ۬لْهُد۪ىٰٓ
ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَنْ يُّومِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْساٗ وَلَا رَهَقاٗۖ ﰌ
572
سُورَةُ الجِن الحزب 58
وَإِنَّا مِنَّا اَ۬لْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا اَ۬لْقَٰسِطُونَۖ فَمَنَ اَسْلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ
تَحَرَّوْاْ رَشَداٗۖ ﰍ وَأَمَّا اَ۬لْقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباٗۖ ﰎ
وَأَن لَّوِ اِ۪سْتَقَٰمُواْ عَلَى اَ۬لطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقاٗ ﰏ لِّنَفْتِنَهُمْ
فِيهِۖ وَمَنْ يُّعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ نَسْلُكْهُ عَذَاباٗ صَعَداٗۖ ﰐ وَأَنَّ
اَ۬لْمَسَٰجِدَ لِلهِ فَلَا تَدْعُواْ مَعَ اَ۬للَّهِ أَحَداٗۖ ﰑ وَإِنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اُ۬للَّهِ
يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداٗۖ ﰒ قَالَ إِنَّمَآ أَدْعُواْ رَبِّے وَلَآ
أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَداٗۖ ﰓ قُلِ اِنِّے لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاٗ وَلَا رَشَداٗۖ ﰔ قُلِ
اِنِّے لَنْ يُّجِيرَنِے مِنَ اَ۬للَّهِ أَحَدٞ وَلَنَ اَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَداً ﰕ اِلَّا
بَلَٰغاٗ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۖ ۞ وَمَنْ يَّعْصِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ
نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداًۖ ﰖ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ
فَسَيَعْلَمُونَ مَنَ اَضْعَفُ نَاصِراٗ وَأَقَلُّ عَدَداٗۖ ﰗ قُلِ اِنَ اَدْرِےٓ
أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّيَ أَمَداًۖ ﰘ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ فَلَا
يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَداً ﰙ اِلَّا مَنِ اِ۪رْتَض۪ىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ
يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَداٗ ﰚ لِّيَعْلَمَ أَن قَدَ اَبْلَغُواْ
رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْص۪ىٰ كُلَّ شَےْءٍ عَدَداٗۖ ﰛ
573
سُورَةُ المُزمل الحزب 58 · الثمن
سُورَةُ المُزمل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمُزَّمِّلُ قُمِ اِ۬ليْلَ إِلَّا قَلِيلاٗ ﰀ نِّصْفَهُۥٓ أَوُ اُ۟نقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ﰁ
اَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ اِ۬لْقُرْءَانَ تَرْتِيلاًۖ ﰂ اِنَّا سَنُلْقِے عَلَيْكَ قَوْلاٗ
ثَقِيلاًۖ ﰃ اِنَّ نَاشِئَةَ اَ۬ليْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْـٔاٗ وَأَقْوَمُ قِيلاًۖ ﰄ اِنَّ لَكَ فِے
اِ۬لنَّه۪ارِ سَبْحاٗ طَوِيلاٗۖ ﰅ وَاذْكُرِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلِ اِلَيْهِ تَبْتِيلاٗۖ ﰆ
رَّبُّ اُ۬لْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاٗۖ ﰇ وَاصْبِرْ
عَلَىٰ مَا يَقُولُونَۖ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراٗ جَمِيلاٗۖ ﰈ وَذَرْنِے وَالْمُكَذِّبِينَ
أُوْلِے اِ۬لنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاًۖ ﰉ اِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاٗ وَجَحِيماٗ ﰊ
وَطَعَاماٗ ذَا غُصَّةٖ وَعَذَاباً اَلِيماٗ ﰋ يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لَارْضُ وَالْجِبَالُ
وَكَانَتِ اِ۬لْجِبَالُ كَثِيباٗ مَّهِيلاًۖ ﰌ اِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاٗ شَٰهِداً
عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاٗ ﰍ فَعَص۪ىٰ فِرْعَوْنُ
اُ۬لرَّسُولَ فَأَخَذْنَٰهُ أَخْذاٗ وَبِيلاٗۖ ﰎ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماٗ
يَجْعَلُ اُ۬لْوِلْدَٰنَ شِيباً اِ۬لسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۖ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولاًۖ ﰏ
اِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاًۖ ﰐ
574
سُورَةُ المُزمل الحزب 58 · الربع
۞ اِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْن۪ىٰ مِن ثُلُثَيِ اِ۬ليْلِ وَنِصْفِهِۦ وَثُلُثِهِۦ
وَطَآئِفَةٞ مِّنَ اَ۬لذِينَ مَعَكَۖ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اُ۬ليْلَ وَالنَّهَارَۖ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ
فَتَابَ عَلَيْكُمْۖ فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اَ۬لْقُرْءَانِۖ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم
مَّرْض۪ىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِے اِ۬لَارْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اِ۬للَّهِ وَءَاخَرُونَ
يُقَٰتِلُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُۖ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ
وَأَقْرِضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗۖ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٖ تَجِدُوهُ عِندَ
اَ۬للَّهِ هُوَ خَيْراٗ وَأَعْظَمَ أَجْراٗۖ وَاسْتَغْفِرُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞۖ ﰑ
سُورَةُ المُدثر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمُدَّثِّرُ ﰀ قُمْ فَأَنذِرْۖ ﰁ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْۖ ﰂ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْۖ ﰃ
وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْۖ ﰄ وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُۖ ﰅ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْۖ ﰆ فَإِذَا نُقِرَ فِے
اِ۬لنَّاقُورِ ﰇ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٖ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﰈ عَلَى اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٖۖ ﰉ
ذَرْنِے وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداٗ ﰊ وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالاٗ مَّمْدُوداٗ ﰋ وَبَنِينَ
شُهُوداٗ ﰌ وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيداٗ ﰍ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنَ اَزِيدَ ﰎ كَلَّآۖ إِنَّهُۥ
كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيداٗۖ ﰏ سَأُرْهِقُهُۥ صَعُوداًۖ ﰐ اِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ﰑ
575
سُورَةُ المُدثر الحزب 58 · الربع
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﰒ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﰓ ثُمَّ نَظَرَ ﰔ ثُمَّ عَبَسَ
وَبَسَرَ ﰕ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ﰖ فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٞ يُوثَرُ ﰗ
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا قَوْلُ اُ۬لْبَشَرِۖ ﰘ سَأُصْلِيهِ سَقَرَۖ ﰙ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا سَقَرُۖ ﰚ
لَا تُبْقِے وَلَا تَذَرُۖ ﰛ لَوَّاحَةٞ لِّلْبَشَرِۖ ﰜ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَۖ ﰝ ۞ وَمَا
جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ اَ۬لنّ۪ارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمُۥٓ إِلَّا فِتْنَةٗ لِّلذِينَ
كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰناٗ وَلَا
يَرْتَابَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْمُومِنُونَ وَلِيَقُولَ اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٞ
وَالْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلاٗۖ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَنْ يَّشَآءُ
وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۖ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْر۪ىٰ
لِلْبَشَرِۖ ﰞ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﰟ وَاليْلِ إِذَ اَدْبَرَ ﰠ وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﰡ إِنَّهَا
لَإِحْدَى اَ۬لْكُبَرِ ﰢ نَذِيراٗ لِّلْبَشَرِ ﰣ لِمَن شَآءَ مِنكُمُۥٓ أَنْ يَّتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَۖ ﰤ
كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﰥ اِلَّآ أَصْحَٰبَ اَ۬لْيَمِينِۖ ﰦ فِے جَنَّٰتٖ
يَتَسَآءَلُونَ عَنِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ ﰧ مَا سَلَكَكُمْ فِے سَقَرَۖ ﰨ قَالُواْ لَمْ نَكُ
مِنَ اَ۬لْمُصَلِّينَ ﰩ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ اُ۬لْمِسْكِينَ ﰪ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ
اَ۬لْخَآئِضِينَ ﰫ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِ ﰬ حَتَّىٰٓ أَت۪يٰنَا اَ۬لْيَقِينُۖ ﰭ
576
سُورَةُ المُدثر الحزب 58 · ثلاثة أثمان
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ اُ۬لشَّٰفِعِينَۖ ﰮ فَمَا لَهُمْ عَنِ اِ۬لتَّذْكِرَةِ
مُعْرِضِينَ ﰯ كَأَنَّهُمْ حُمُرٞ مُّسْتَنفَرَةٞ ﰰ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِۢۖ ﰱ
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمُۥٓ أَنْ يُّوت۪ىٰ صُحُفاٗ مُّنَشَّرَةٗۖ ﰲ كَلَّا بَل لَّا
يَخَافُونَ اَ۬لَاخِرَةَۖ ﰳ كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٞۖ ﰴ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥۖ ﰵ وَمَا
تَذْكُرُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ هُوَ أَهْلُ اُ۬لتَّقْو۪ىٰ وَأَهْلُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ ﰶ
سُورَةُ القِيَامة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ ﰀ وَلَآ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اِ۬للَّوَّامَةِۖ ﰁ أَيَحْسِبُ اُ۬لِانسَٰنُ
أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ ﰂ بَل۪ىٰۖ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥۖ ﰃ بَلْ
يُرِيدُ اُ۬لِانسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُۥۖ ﰄ يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لْقِيَٰمَةِۖ ﰅ فَإِذَا بَرَقَ
اَ۬لْبَصَرُ ﰆ وَخَسَفَ اَ۬لْقَمَرُ ﰇ وَجُمِعَ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﰈ يَقُولُ اُ۬لِانسَٰنُ
يَوْمَئِذٍ اَيْنَ اَ۬لْمَفَرُّۖ ﰉ كَلَّا لَا وَزَرَۖ ﰊ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمُسْتَقَرُّۖ ﰋ يُنَبَّؤُاْ
اُ۬لِانسَٰنُ يَوْمَئِذِۢ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَۖ ﰌ بَلِ اِ۬لِانسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٞ ﰍ
وَلَوَ اَلْق۪ىٰ مَعَاذِيرَهُۥۖ ﰎ لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓۖ إِنَّ عَلَيْنَا
جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥۖ ﰏ فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ ﰐ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥۖ ﰑ
577