الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ القِيَامة الحزب 58 · النصف
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ ﰒ وَتَذَرُونَ اَ۬لَاخِرَةَۖ ﰓ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ
نَّاضِرَةٌ ﰔ اِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞۖ ﰕ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذِۢ بَاسِرَةٞ ﰖ تَظُنُّ أَنْ يُّفْعَلَ
بِهَا فَاقِرَةٞۖ ﰗ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ ﰘ وَقِيلَ مَن رَّاقٖ ﰙ وَظَنَّ أَنَّهُ
اُ۬لْفِرَاقُ ﰚ وَالْتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ ﰛ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمَسَاقُۖ ﰜ
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّ۪ىٰۖ ﰝ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰞ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ
يَتَمَطّ۪ىٰٓۖ ﰟ أَوْل۪ىٰ لَكَ فَأَوْل۪ىٰ ﰠ ثُمَّ أَوْل۪ىٰ لَكَ فَأَوْل۪ىٰٓۖ ﰡ أَيَحْسِبُ
اُ۬لِانسَٰنُ أَنْ يُّتْرَكَ سُدىًۖ ﰢ اَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ تُمْن۪ىٰ ﰣ
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوّ۪ىٰ ﰤ فَجَعَلَ مِنْهُ اُ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ
وَالُانث۪ىٰٓۖ ﰥ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْت۪ىٰۖ ﰦ
سُورَةُ الإنسَان
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلَ اَت۪ىٰ عَلَى اَ۬لِانسَٰنِ حِينٞ مِّنَ اَ۬لدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَئْاٗ مَّذْكُوراًۖ ﰀ اِنَّا خَلَقْنَا
اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجٖ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعاَۢ بَصِيراًۖ ﰁ اِنَّا هَدَيْنَٰهُ
اُ۬لسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراٗ وَإِمَّا كَفُوراًۖ ﰂ اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ سَلَٰسِلاٗ وَأَغْلَٰلاٗ
وَسَعِيراًۖ ﰃ اِنَّ اَ۬لَابْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً ﰄ
578
سُورَةُ الإنسَان الحزب 58 · خمسة أثمان
عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اُ۬للَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراٗۖ ﰅ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ
يَوْماٗ كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيراٗۖ ﰆ وَيُطْعِمُونَ اَ۬لطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِيناٗ
وَيَتِيماٗ وَأَسِيراً ﰇ اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اِ۬للَّهِۖ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءٗ وَلَا
شُكُوراًۖ ﰈ اِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساٗ قَمْطَرِيراٗۖ ﰉ فَوَق۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ
شَرَّ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمِ وَلَقّ۪يٰهُمْ نَضْرَةٗ وَسُرُوراٗۖ ﰊ وَجَز۪يٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ
وَحَرِيراٗ ﰋ مُّتَّكِـِٕينَ فِيهَا عَلَى اَ۬لَارَآئِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساٗ وَلَا
زَمْهَرِيراٗ ﰌ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاٗۖ ﰍ وَيُطَافُ عَلَيْهِم
بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكْوَابٖ كَانَتْ قَوَارِيراٗۖ ﰎ قَوَارِيراٗ مِّن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا
تَقْدِيراٗۖ ﰏ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساٗ كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً ﰐ عَيْناٗ فِيهَا
تُسَمّ۪ىٰ سَلْسَبِيلاٗۖ ﰑ ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ
لُؤْلُؤاٗ مَّنثُوراٗۖ ﰒ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماٗ وَمُلْكاٗ كَبِيراً ﰓ عَٰلِيهِمْ
ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٞ وَإِسْتَبْرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖۖ وَسَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباٗ
طَهُوراًۖ ﰔ اِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراًۖ ﰕ اِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ تَنزِيلاٗۖ ﰖ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ
مِنْهُمُۥٓ ءَاثِماً اَوْ كَفُوراٗۖ ﰗ وَاذْكُرِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ بُكْرَةٗ وَأَصِيلاٗۖ ﰘ
579
سُورَةُ الإنسَان الحزب 58 · ثلاثة أرباع
وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَاسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلاٗ طَوِيلاًۖ ﰙ اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ
اَ۬لْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماٗ ثَقِيلاٗۖ ﰚ نَّحْنُ خَلَقْنَٰهُمْ
وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَٰلَهُمْ تَبْدِيلاًۖ ﰛ اِنَّ هَٰذِهِۦ
تَذْكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاٗۖ ﰜ وَمَا تَشَآءُونَ
إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماٗۖ ﰝ يُدْخِلُ
مَنْ يَّشَآءُ فِے رَحْمَتِهِۦۖ وَالظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماٗۖ ﰞ
سُورَةُ المُرسَلات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْمُرْسَلَٰتِ عُرْفاٗ ﰀ فَالْعَٰصِفَٰتِ عَصْفاٗ ﰁ وَالنَّٰشِرَٰتِ نَشْراٗ ﰂ
فَالْفَٰرِقَٰتِ فَرْقاٗ ﰃ فَالْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً ﰄ عُذْراً اَوْ نُذُراً ﰅ اِنَّمَا
تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞۖ ﰆ فَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ طُمِسَتْ ﰇ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ فُرِجَتْ ﰈ
وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ نُسِفَتْ ﰉ وَإِذَا اَ۬لرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﰊ لِأَيِّ يَوْمٍ ا۟جِّلَتْ ﰋ
لِيَوْمِ اِ۬لْفَصْلِۖ ﰌ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِۖ ﰍ وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ
لِّلْمُكَذِّبِينَۖ ﰎ ۞ أَلَمْ نُهْلِكِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ ﰏ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ اُ۬لَاخِرِينَۖ ﰐ
كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ ﰑ وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ ﰒ
580