كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ ﰒ
وَتَذَرُونَ اَ۬لَاخِرَةَۖ ﰓ
وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ
نَّاضِرَةٌ ﰔ
اِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞۖ ﰕ
وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذِۢ بَاسِرَةٞ ﰖ
تَظُنُّ أَنْ يُّفْعَلَ
بِهَا فَاقِرَةٞۖ ﰗ
كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ ﰘ
وَقِيلَ مَن رَّاقٖ ﰙ
وَظَنَّ أَنَّهُ
اُ۬لْفِرَاقُ ﰚ
وَالْتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ ﰛ
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمَسَاقُۖ ﰜ
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّ۪ىٰۖ ﰝ
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰞ
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ
يَتَمَطّ۪ىٰٓۖ ﰟ
أَوْل۪ىٰ لَكَ فَأَوْل۪ىٰ ﰠ
ثُمَّ أَوْل۪ىٰ لَكَ فَأَوْل۪ىٰٓۖ ﰡ
أَيَحْسِبُ
اُ۬لِانسَٰنُ أَنْ يُّتْرَكَ سُدىًۖ ﰢ
اَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ تُمْن۪ىٰ ﰣ
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوّ۪ىٰ ﰤ
فَجَعَلَ مِنْهُ اُ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ
وَالُانث۪ىٰٓۖ ﰥ
أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْت۪ىٰۖ ﰦ
سُورَةُ الإنسَان
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلَ اَت۪ىٰ عَلَى اَ۬لِانسَٰنِ حِينٞ مِّنَ اَ۬لدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَئْاٗ مَّذْكُوراًۖ ﰀ
اِنَّا خَلَقْنَا
اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجٖ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعاَۢ بَصِيراًۖ ﰁ
اِنَّا هَدَيْنَٰهُ
اُ۬لسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراٗ وَإِمَّا كَفُوراًۖ ﰂ
اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ سَلَٰسِلاٗ وَأَغْلَٰلاٗ
وَسَعِيراًۖ ﰃ
اِنَّ اَ۬لَابْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً ﰄ
عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اُ۬للَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراٗۖ ﰅ
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ
يَوْماٗ كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيراٗۖ ﰆ
وَيُطْعِمُونَ اَ۬لطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِيناٗ
وَيَتِيماٗ وَأَسِيراً ﰇ
اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اِ۬للَّهِۖ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءٗ وَلَا
شُكُوراًۖ ﰈ
اِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساٗ قَمْطَرِيراٗۖ ﰉ
فَوَق۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ
شَرَّ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمِ وَلَقّ۪يٰهُمْ نَضْرَةٗ وَسُرُوراٗۖ ﰊ
وَجَز۪يٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ
وَحَرِيراٗ ﰋ
مُّتَّكِـِٕينَ فِيهَا عَلَى اَ۬لَارَآئِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساٗ وَلَا
زَمْهَرِيراٗ ﰌ
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاٗۖ ﰍ
وَيُطَافُ عَلَيْهِم
بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكْوَابٖ كَانَتْ قَوَارِيراٗۖ ﰎ
قَوَارِيراٗ مِّن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا
تَقْدِيراٗۖ ﰏ
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساٗ كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً ﰐ
عَيْناٗ فِيهَا
تُسَمّ۪ىٰ سَلْسَبِيلاٗۖ ﰑ
۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ
لُؤْلُؤاٗ مَّنثُوراٗۖ ﰒ
وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماٗ وَمُلْكاٗ كَبِيراً ﰓ
عَٰلِيهِمْ
ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٞ وَإِسْتَبْرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖۖ وَسَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباٗ
طَهُوراًۖ ﰔ
اِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراًۖ ﰕ
اِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ تَنزِيلاٗۖ ﰖ
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ
مِنْهُمُۥٓ ءَاثِماً اَوْ كَفُوراٗۖ ﰗ
وَاذْكُرِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ بُكْرَةٗ وَأَصِيلاٗۖ ﰘ
وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَاسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلاٗ طَوِيلاًۖ ﰙ
اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ
اَ۬لْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماٗ ثَقِيلاٗۖ ﰚ
نَّحْنُ خَلَقْنَٰهُمْ
وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَٰلَهُمْ تَبْدِيلاًۖ ﰛ
اِنَّ هَٰذِهِۦ
تَذْكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاٗۖ ﰜ
وَمَا تَشَآءُونَ
إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماٗۖ ﰝ
يُدْخِلُ
مَنْ يَّشَآءُ فِے رَحْمَتِهِۦۖ وَالظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماٗۖ ﰞ
سُورَةُ المُرسَلات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْمُرْسَلَٰتِ عُرْفاٗ ﰀ
فَالْعَٰصِفَٰتِ عَصْفاٗ ﰁ
وَالنَّٰشِرَٰتِ نَشْراٗ ﰂ
فَالْفَٰرِقَٰتِ فَرْقاٗ ﰃ
فَالْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً ﰄ
عُذْراً اَوْ نُذُراً ﰅ
اِنَّمَا
تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞۖ ﰆ
فَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ طُمِسَتْ ﰇ
وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ فُرِجَتْ ﰈ
وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ نُسِفَتْ ﰉ
وَإِذَا اَ۬لرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﰊ
لِأَيِّ يَوْمٍ ا۟جِّلَتْ ﰋ
لِيَوْمِ اِ۬لْفَصْلِۖ ﰌ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِۖ ﰍ
وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ
لِّلْمُكَذِّبِينَۖ ﰎ
۞ أَلَمْ نُهْلِكِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ ﰏ
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ اُ۬لَاخِرِينَۖ ﰐ
كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ ﰑ
وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ ﰒ