سُورَةُ النَّبَإ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَمَّۖ يَتَسَآءَلُونَ ﰀ
عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لْعَظِيمِ ﰁ
اِ۬لذِے هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَۖ ﰂ
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﰃ
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَۖ ﰄ
أَلَمْ نَجْعَلِ اِ۬لَارْضَ
مِهَٰداٗ ﰅ
وَالْجِبَالَ أَوْتَاداٗ ﰆ
وَخَلَقْنَٰكُمُۥٓ أَزْوَٰجاٗ ﰇ
وَجَعَلْنَا
نَوْمَكُمْ سُبَاتاٗ ﰈ
وَجَعَلْنَا اَ۬ليْلَ لِبَاساٗ ﰉ
وَجَعَلْنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشاٗ ﰊ
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاٗ شِدَاداٗ ﰋ
وَجَعَلْنَا سِرَاجاٗ وَهَّاجاٗ ﰌ
وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجاٗ ﰍ
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّاٗ وَنَبَاتاٗ ﰎ
وَجَنَّٰتٍ اَلْفَافاًۖ ﰏ
اِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتاٗ ﰐ
يَوْمَ يُنفَخُ فِے
اِ۬لصُّورِ فَتَاتُونَ أَفْوَاجاٗ ﰑ
وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتَ اَبْوَٰباٗ ﰒ
وَسُيِّرَتِ اِ۬لْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباًۖ ﰓ
اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداٗ ﰔ
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔاباٗ ﰕ
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباٗۖ ﰖ
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداٗ
وَلَا شَرَاباً ﰗ
اِلَّا حَمِيماٗ وَغَسَاقاٗ ﰘ
جَزَآءٗ وِفَاقاًۖ ﰙ
اِنَّهُمْ كَانُواْ
لَا يَرْجُونَ حِسَاباٗ ﰚ
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّاباٗۖ ﰛ
وَكُلَّ شَےْءٍ
اَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰباٗۖ ﰜ
فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمُۥٓ إِلَّا عَذَاباًۖ ﰝ
اِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً ﰞ
حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰباٗ ﰟ
وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباٗ ﰠ
وَكَأْساٗ
دِهَاقاٗ ﰡ
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا كِذَّاباٗۖ ﰢ
جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ
عَطَآءً حِسَاباٗۖ ﰣ
رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ اَ۬لرَّحْمَٰنُ لَا
يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباٗۖ ﰤ
يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لرُّوحُ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّاٗ لَّا
يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنَ اَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَاباٗۖ ﰥ
ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لْحَقُّۖ
فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔاباًۖ ﰦ
اِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَاباٗ قَرِيباٗ يَوْمَ
يَنظُرُ اُ۬لْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَٰهُ وَيَقُولُ اُ۬لْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِے كُنتُ تُرَٰباٗۖ ﰧ
سُورَةُ النَّازعَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالنَّٰزِعَٰتِ غَرْقاٗ ﰀ
وَالنَّٰشِطَٰتِ نَشْطاٗ ﰁ
وَالسَّٰبِحَٰتِ سَبْحاٗ ﰂ
فَالسَّٰبِقَٰتِ سَبْقاٗ ﰃ
فَالْمُدَبِّرَٰتِ أَمْراٗ ﰄ
يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ ﰅ
تَتْبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُۖ ﰆ
قُلُوبٞ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ
اَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞۖ ﰈ
يَقُولُونَ أَ۟نَّا لَمَرْدُودُونَ فِے اِ۬لْحَافِرَةِ ﰉ
إِذَا كُنَّا عِظَٰماٗ نَّخِرَةٗۖ ﰊ
قَالُواْ تِلْكَ
إِذاٗ كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ
فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِۖ ﰍ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪ىٰٓ ﰎ
إِذْ نَاد۪يٰهُ رَبُّهُۥ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىۖ ﰏ
اَ۪ذْهَبِ اِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪ىٰ ﰐ
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَّكّ۪ىٰ ﰑ
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْش۪ىٰۖ ﰒ
فَأَر۪يٰهُ اُ۬لَايَةَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰓ
فَكَذَّبَ وَعَص۪ىٰ ﰔ
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْع۪ىٰ ﰕ
فَحَشَرَ فَنَاد۪ىٰ ﰖ
فَقَالَ
أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لَاعْل۪ىٰ ﰗ
فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لَاخِرَةِ وَالُاول۪ىٰٓۖ ﰘ
إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَنْ يَّخْش۪ىٰٓۖ ﰙ
ءَآنتُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ
بَنَيٰهَا ﰚ
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا ﰛ
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ
ضُحَيٰهَاۖ ﰜ
وَالَارْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَآ ﰝ
أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا
وَمَرْعَيٰهَا ﰞ
وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا ﰟ
مَتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ ﰠ
فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰡ
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ مَا سَع۪ىٰ ﰢ
وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّر۪ىٰۖ ﰣ
فَأَمَّا مَن طَغ۪ىٰ وَءَاثَرَ اَ۬لْحَيَوٰةَ
اَ۬لدُّنْي۪ا ﰤ
فَإِنَّ اَ۬لْجَحِيمَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪ىٰۖ ﰥ
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَو۪ىٰ ﰦ
فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪ىٰۖ ﰧ
۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ ﰨ
فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْر۪يٰهَآۖ ﰩ
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَآۖ ﰪ
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ ﰫ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحَيٰهَاۖ ﰬ