سُورَةُ الطَّارق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ ﰀ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ ﰁ
اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ ﰂ
إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ ﰃ
فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ ﰄ
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﰅ
يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ ﰆ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٞ ﰇ
يَوْمَ تُبْلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ ﰈ
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ
وَلَا نَاصِرٖۖ ﰉ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ ﰊ
وَالَارْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ ﰋ
إِنَّهُۥ لَقَوْلٞ فَصْلٞ ﰌ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ ﰍ
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداٗ ﰎ
وَأَكِيدُ كَيْداٗۖ ﰏ
فَمَهِّلِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداٗۖ ﰐ
سُورَةُ الأعلى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لَاعْلَي ﰀ
اَ۬لذِے خَلَقَ فَسَوّ۪ىٰ ﰁ
وَالذِے قَدَّرَ
فَهَد۪ىٰ ﰂ
وَالذِےٓ أَخْرَجَ اَ۬لْمَرْع۪ىٰ ﰃ
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً اَحْو۪ىٰۖ ﰄ
سَنُقْرِئُكَ
فَلَا تَنس۪ىٰٓ ﰅ
إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ وَمَا يَخْف۪ىٰۖ ﰆ
وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْر۪ىٰۖ ﰇ
فَذَكِّرِ اِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰈ
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْش۪ىٰ ﰉ
وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لَاشْقَي ﰊ
اَ۬لذِے يَصْلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰋ
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا
وَلَا يَحْي۪ىٰۖ ﰌ
قَدَ اَفْلَحَ مَن تَزَكّ۪ىٰ ﰍ
وَذَكَرَ اَ۪سْمَ رَبِّهِۦ فَصَلّ۪ىٰۖ ﰎ
بَلْ تُوثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا ﰏ
وَالَاخِرَةُ خَيْرٞ وَأَبْق۪ىٰٓۖ ﰐ
إِنَّ
هَٰذَا لَفِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لُاول۪ىٰ ﰑ
صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوس۪ىٰۖ ﰒ
سُورَةُ الغَاشِية
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْغَٰشِيَةِۖ ﰀ
وُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ﰁ
عَامِلَةٞ
نَّاصِبَةٞ ﰂ
تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةٗ ﰃ
تُسْق۪ىٰ مِنْ عَيْنٍ اٰنِيَةٖۖ ﰄ
لَّيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ اِلَّا مِن ضَرِيعٖ ﰅ
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِے مِن جُوعٖۖ ﰆ
وُجُوهٞ
يَوْمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ﰇ
لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٞ ﰈ
فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰉ
لَّا تُسْمَعُ
فِيهَا لَٰغِيَةٞۖ ﰊ
فِيهَا عَيْنٞ جَارِيَةٞۖ ﰋ
فِيهَا سُرُرٞ مَّرْفُوعَةٞ ﰌ
وَأَكْوَابٞ
مَّوْضُوعَةٞ ﰍ
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٞ ﰎ
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌۖ ﰏ
۞ اَفَلَا يَنظُرُونَ
إِلَى اَ۬لِابِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﰐ
وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﰑ
وَإِلَى اَ۬لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﰒ
وَإِلَى اَ۬لَارْضِ كَيْفَ سُطِحَتْۖ ﰓ
فَذَكِّرِ اِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞۖ ﰔ
لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍۖ ﰕ
اِلَّا مَن تَوَلّ۪ىٰ وَكَفَرَ ﰖ
فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَاكْبَرَۖ ﰗ
إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ﰘ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْۖ ﰙ
سُورَةُ الفَجر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ﰀ
وَلَيَالٍ عَشْرٖ ﰁ
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﰂ
وَاليْلِ إِذَا يَسْرِۦ ﰃ
هَلْ
فِے ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِے حِجْرٍۖ ﰄ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﰅ
اِرَمَ ذَاتِ اِ۬لْعِمَادِ ﰆ
اِ۬لتِے لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِے اِ۬لْبِلَٰدِ ﰇ
وَثَمُودَ اَ۬لذِينَ
جَابُواْ اُ۬لصَّخْرَ بِالْوَادِۦ ﰈ
وَفِرْعَوْنَ ذِے اِ۬لَاوْتَادِ ﰉ
اِ۬لذِينَ طَغَوْاْ فِے
اِ۬لْبِلَٰدِ ﰊ
فَأَكْثَرُواْ فِيهَا اَ۬لْفَسَادَ ﰋ
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ
عَذَابٍۖ ﰌ
اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۖ ﰍ
فَأَمَّا اَ۬لِانسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ رَبُّهُۥ
فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ ﰎ
فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِۦۖ ﰏ
وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ ﰐ
فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ ﰑ
كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ
اَ۬لْيَتِيمَ ﰒ
وَلَا تَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِ ﰓ
وَتَاكُلُونَ
اَ۬لتُّرَاثَ أَكْلاٗ لَّمّاٗ ﰔ
وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاٗ جَمّاٗ ﰕ
كَلَّآۖ إِذَا
دُكَّتِ اِ۬لَارْضُ دَكّاٗ دَكّاٗ ﰖ
وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاٗ صَفّاٗ ﰗ
وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ ﰘ
يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ وَأَنّ۪ىٰ لَهُ
اُ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰙ
يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ ﰚ
فَيَوْمَئِذٖ لَّا
يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰛ
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞۖ ﰜ
يَٰٓأَيَّتُهَا
اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ ﰝ
اُ۪رْجِعِےٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ ﰞ
فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ ﰟ
سُورَةُ البَلَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰀ
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰁ
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ
لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِے كَبَدٍۖ ﰃ
اَيَحْسِبُ أَن لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ
أَحَدٞ ﰄ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاٗ لُّبَداًۖ ﰅ
اَيَحْسِبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌۖ ﰆ
اَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﰇ
وَلِسَاناٗ وَشَفَتَيْنِ ﰈ
وَهَدَيْنَٰهُ
اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ ﰉ
فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ ﰊ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ ﰋ
فَكُّ رَقَبَةٍ ﰌ
اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ ﰍ
يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ ﰎ
اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ ﰏ
ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ
بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ ﰐ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰑ