وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ ﰘ
يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ وَأَنّ۪ىٰ لَهُ
اُ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰙ
يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ ﰚ
فَيَوْمَئِذٖ لَّا
يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰛ
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞۖ ﰜ
يَٰٓأَيَّتُهَا
اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ ﰝ
اُ۪رْجِعِےٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ ﰞ
فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ ﰟ
سُورَةُ البَلَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰀ
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰁ
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ
لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِے كَبَدٍۖ ﰃ
اَيَحْسِبُ أَن لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ
أَحَدٞ ﰄ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاٗ لُّبَداًۖ ﰅ
اَيَحْسِبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌۖ ﰆ
اَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﰇ
وَلِسَاناٗ وَشَفَتَيْنِ ﰈ
وَهَدَيْنَٰهُ
اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ ﰉ
فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ ﰊ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ ﰋ
فَكُّ رَقَبَةٍ ﰌ
اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ ﰍ
يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ ﰎ
اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ ﰏ
ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ
بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ ﰐ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰑ
وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ ﰒ
عَلَيْهِمْ نَارٞ مُّوصَدَةٞۖ ﰓ
سُورَةُ الشَّمس
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَيٰهَا ﰀ
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَيٰهَا ﰁ
وَالنَّه۪ارِ إِذَا جَلَّيٰهَا ﰂ
وَاليْلِ إِذَا يَغْشَيٰهَا ﰃ
وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَيٰهَا ﰄ
وَالَارْضِ
وَمَا طَحَيٰهَا ﰅ
وَنَفْسٖ وَمَا سَوَّيٰهَا ﰆ
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا
وَتَقْوَيٰهَا ﰇ
قَدَ اَفْلَحَ مَن زَكَّيٰهَا ﰈ
وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيٰهَاۖ ﰉ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَيٰهَآ ﰊ
إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشْقَيٰهَا ﰋ
فَقَالَ لَهُمْ
رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقْيَاهَا ﰌ
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّيٰهَاۖ ﰍ
فَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَاۖ ﰎ
سُورَةُ اللَّيل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاليْلِ إِذَا يَغْش۪ىٰ ﰀ
وَالنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّ۪ىٰ ﰁ
وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰٓ ﰂ
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّ۪ىٰۖ ﰃ
فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪ىٰ وَاتَّق۪ىٰ ﰄ
وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪ىٰ ﰅ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪ىٰۖ ﰆ
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪ىٰ ﰇ
وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪ىٰ ﰈ