فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪ىٰۖ ﰉ
وَمَا يُغْنِے عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّ۪ىٰٓۖ ﰊ
إِنَّ عَلَيْنَا
لَلْهُد۪ىٰ ﰋ
وَإِنَّ لَنَا لَلَاخِرَةَ وَالُاول۪ىٰۖ ﰌ
فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراٗ تَلَظّ۪ىٰ ﰍ
لَا يَصْلَيٰهَآ إِلَّا اَ۬لَاشْقَي ﰎ
اَ۬لذِے كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰏ
وَسَيُجَنَّبُهَا
اَ۬لَاتْقَي ﰐ
اَ۬لذِے يُوتِے مَالَهُۥ يَتَزَكّ۪ىٰۖ ﰑ
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن
نِّعْمَةٖ تُجْز۪ىٰٓ ﰒ
إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ اِ۬لَاعْل۪ىٰۖ ﰓ
وَلَسَوْفَ يَرْض۪ىٰۖ ﰔ
سُورَةُ الضُّحى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالضُّح۪ىٰ ﰀ
وَاليْلِ إِذَا سَج۪ىٰ ﰁ
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَل۪ىٰۖ ﰂ
وَلَلَاخِرَةُ خَيْرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ ﰃ
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ
فَتَرْض۪ىٰٓۖ ﰄ
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماٗ فَـَٔاو۪ىٰ ﰅ
وَوَجَدَكَ ضَآلّاٗ
فَهَد۪ىٰ ﰆ
وَوَجَدَكَ عَآئِلاٗ فَأَغْن۪ىٰۖ ﰇ
فَأَمَّا اَ۬لْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْۖ ﰈ
وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْۖ ﰉ
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثَۖ ﰊ
سُورَةُ الشَّرح
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﰀ
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﰁ
اَ۬لذِےٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﰂ
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ ﰃ
فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً ﰄ
اِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراٗۖ ﰅ
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﰆ
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْۖ ﰇ
سُورَةُ التِّين
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﰀ
وَطُورِ سِينِينَ ﰁ
وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لَامِينِ ﰂ
لَقَدْ
خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِےٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ﰃ
ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ ﰄ
إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ ﰅ
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ ﰆ
أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ ﰇ
سُورَةُ العَلَق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ ﰀ
خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ ﰁ
اِ۪قْرَأْ
وَرَبُّكَ اَ۬لَاكْرَمُ ﰂ
اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﰃ
عَلَّمَ اَ۬لِانسَٰنَ مَا لَمْ
يَعْلَمْۖ ﰄ
كَلَّآ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَيَطْغ۪ىٰٓ ﰅ
أَن رّ۪ء۪اهُ اُ۪سْتَغْن۪ىٰٓۖ ﰆ
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْع۪ىٰٓۖ ﰇ
أَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يَنْه۪ىٰ ﰈ
عَبْداً اِذَا
صَلّ۪ىٰٓۖ ﰉ
أَرَٰٓيْتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لْهُد۪ىٰٓ ﰊ
أَوَ اَمَرَ بِالتَّقْو۪ىٰٓۖ ﰋ
أَرَٰٓيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰٓ ﰌ
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪ىٰۖ ﰍ
كَلَّا لَئِن
لَّمْ يَنتَهِ ﰎ
لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ ﰏ
نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖۖ ﰐ
فَلْيَدْعُ
نَادِيَهُۥ ﰑ
سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ ﰒ
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبِۖ۩ ﰓ
سُورَةُ القَدر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ ﰀ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ ﰁ
لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرٞ مِّنَ اَلْفِ شَهْرٖۖ ﰂ
تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖۖ ﰃ
سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ ﰄ
سُورَةُ البَينَة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ
حَتَّىٰ تَاتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰀ
رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاٗ مُّطَهَّرَةٗ ﰁ
فِيهَا
كُتُبٞ قَيِّمَةٞۖ ﰂ
وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا
جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰃ
وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ
حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ ﰄ
إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے ن۪ارِ
جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰅ
إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰆ
جَزَآؤُهُمْ عِندَ
رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ
أَبَداٗۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥٓۖ ﰇ
سُورَةُ الزَّلزَلة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لَارْضُ زِلْزَالَهَا ﰀ
وَأَخْرَجَتِ اِ۬لَارْضُ أَثْقَالَهَا ﰁ
وَقَالَ
اَ۬لِانسَٰنُ مَا لَهَا ﰂ
يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﰃ
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْح۪ىٰ لَهَاۖ ﰄ
يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاٗ ﰅ
لِّيُرَوَاْ اَعْمَٰلَهُمْۖ ﰆ
فَمَنْ يَّعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراٗ يَرَهُۥۖ ﰇ
وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّاٗ يَرَهُۥۖ ﰈ
سُورَةُ العَاديَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ ﰀ
فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ ﰁ
فَالْمُغِيرَٰتِ
صُبْحاٗ ﰂ
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ ﰃ
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً ﰄ
اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﰅ
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ﰆ
وَإِنَّهُۥ
لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ ﰇ
۞ اَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِے اِ۬لْقُبُورِ ﰈ
وَحُصِّلَ مَا فِے اِ۬لصُّدُورِ ﰉ
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرٌۖ ﰊ
سُورَةُ القَارعَة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لْقَارِعَةُ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ ﰀ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ ﰁ
يَوْمَ يَكُونُ
اُ۬لنَّاسُ كَالْفَرَاشِ اِ۬لْمَبْثُوثِ ﰂ
وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
اِ۬لْمَنفُوشِۖ ﰃ
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﰄ
فَهُوَ فِے عِيشَةٖ
رَّاضِيَةٖۖ ﰅ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﰆ
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞۖ ﰇ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا هِيَهْۖ ﰈ
نَارٌ حَامِيَةٌۖ ﰉ
سُورَةُ التَّكاثُر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلْه۪يٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ ﰀ
حَتَّىٰ زُرْتُمُ اُ۬لْمَقَابِرَۖ ﰁ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﰂ
ثُمَّ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَۖ ﰃ
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَ۬لْيَقِينِۖ ﰄ
لَتَرَوُنَّ اَ۬لْجَحِيمَ ﰅ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اَ۬لْيَقِينِ ﰆ
ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰇ
سُورَةُ العَصر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَفِے خُسْرٍ ﰀ
اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ ﰁ
وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِۖ ﰂ
سُورَةُ الهُمَزة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيْلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ﰀ
اِ۬لذِے جَمَعَ مَالاٗ وَعَدَّدَهُۥ ﰁ
يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ ﰂ
كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِے اِ۬لْحُطَمَةِۖ ﰃ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحُطَمَةُۖ ﰄ
نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لْمُوقَدَةُ ﰅ
اُ۬لتِے تَطَّلِعُ
عَلَى اَ۬لَافْـِٕدَةِۖ ﰆ
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّوصَدَةٞ ﰇ
فِے عَمَدٖ مُّمَدَّدَةٍۖ ﰈ
سُورَةُ الفِيل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ اِ۬لْفِيلِۖ ﰀ
أَلَمْ يَجْعَلْ
كَيْدَهُمْ فِے تَضْلِيلٖ ﰁ
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً اَبَابِيلَ ﰂ
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ﰃ
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٖ مَّاكُولٖۖ ﰄ
سُورَةُ قُرَيش
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لِّإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ﰀ
اِيلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَالصَّيْفِۖ ﰁ
فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لْبَيْتِ ﰂ
اِ۬لذِےٓ أَطْعَمَهُم
مِّن جُوعٖ ﰃ
وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۖ ﰄ
سُورَةُ المَاعُون
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﰀ
فَذَٰلِكَ اَ۬لذِے يَدُعُّ
اُ۬لْيَتِيمَ ﰁ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ ﰂ
فَوَيْلٞ
لِّلْمُصَلِّينَ ﰃ
اَ۬لذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﰄ
اَ۬لذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ وَيَمْنَعُونَ اَ۬لْمَاعُونَۖ ﰅ
سُورَةُ الكَوثر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ اَ۬لْكَوْثَرَ ﰀ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرِۖ ﰁ
اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لَابْتَرُۖ ﰂ
سُورَةُ الكافِرون
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْكَٰفِرُونَ ﰀ
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﰁ
وَلَآ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ ﰂ
وَلَآ أَنَا عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمْ ﰃ
وَلَآ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ ﰄ
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِۖ ﰅ
سُورَةُ النَّصر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصْرُ اُ۬للَّهِ وَالْفَتْحُ ﰀ
وَرَأَيْتَ اَ۬لنَّاسَ
يَدْخُلُونَ فِے دِينِ اِ۬للَّهِ أَفْوَاجاٗ ﰁ
فَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّاباٗۖ ﰂ
سُورَةُ المَسَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدَآ أَبِے لَهَبٖ وَتَبَّۖ ﰀ
مَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَۖ ﰁ
سَيَصْلَىٰ نَاراٗ ذَاتَ لَهَبٖ ﰂ
وَامْرَأَتُهُۥۖ حَمَّالَةُ اُ۬لْحَطَبِ ﰃ
فِے جِيدِهَا حَبْلٞ مِّن مَّسَدٖۖ ﰄ
سُورَةُ الإخلَاص
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌۖ ﰀ
اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُۖ ﰁ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْۖ ﰂ
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤاً اَحَدٞۖ ﰃ
سُورَةُ الفَلَق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لْفَلَقِ ﰀ
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﰁ
وَمِن شَرِّ
غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ ﰂ
وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِے اِ۬لْعُقَدِ ﰃ
وَمِن
شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَۖ ﰄ
سُورَةُ النَّاس
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنَّاسِ ﰀ
مَلِكِ اِ۬لنَّاسِ ﰁ
إِلَٰهِ
اِ۬لنَّاسِ ﰂ
مِن شَرِّ اِ۬لْوَسْوَاسِ اِ۬لْخَنَّاسِ ﰃ
اِ۬لذِے
يُوَسْوِسُ فِے صُدُورِ اِ۬لنَّاسِ ﰄ
مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِۖ ﰅ