الشامل Qur'an · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الرَّعد Hizb 26
۞ أَفَمَنْ يَّعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ اَ۬لْحَقُّ كَمَنْ هُوَ
أَعْم۪ىٰٓۖ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِ ﰔ اِ۬لذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اِ۬للَّهِ
وَلَا يَنقُضُونَ اَ۬لْمِيثَٰقَ ﰕ وَالذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ
يُّوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ اَ۬لْحِسَابِ ﰖ وَالذِينَ صَبَرُواْ
اُ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاٗ
وَعَلَٰنِيَةٗ وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ اِ۬لسَّيِّئَةَۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَى اَ۬لدّ۪ارِۖ ﰗ
جَنَّٰتُ عَدْنٖ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنَ اٰبَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْۖ
وَالْمَلَٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٖۖ سَلَٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا
صَبَرْتُمْۖ فَنِعْمَ عُقْبَى اَ۬لدّ۪ارِۖ ﰘ وَالذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اَ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ
مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ
أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬للَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لدّ۪ارِۖ ﰙ اِ۬للَّهُ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ
يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا فِے اِ۬لَاخِرَةِ
إِلَّا مَتَٰعٞۖ ﰚ وَيَقُولُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ
قُلِ اِنَّ اَ۬للَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِےٓ إِلَيْهِ مَنَ اَنَابَۖ ﰛ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اِ۬للَّهِۖ أَلَا بِذِكْرِ اِ۬للَّهِ تَطْمَئِنُّ اُ۬لْقُلُوبُۖ ﰜ
252
سُورَةُ الرَّعد Hizb 26
اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ طُوب۪ىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابٖۖ ﰝ
۞ كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِےٓ أُمَّةٖ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتْلُوَاْ
عَلَيْهِمُ اُ۬لذِےٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِۖ قُلْ هُوَ رَبِّےۖ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَإِلَيْهِ مَتَابِۖ ﰞ وَلَوَ اَنَّ قُرْءَاناٗ
سُيِّرَتْ بِهِ اِ۬لْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ اِ۬لَارْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ اِ۬لْمَوْت۪ىٰۖ
بَل لِّلهِ اِ۬لَامْرُ جَمِيعاًۖ اَفَلَمْ يَاْيْـَٔسِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوْ يَشَآءُ
اُ۬للَّهُ لَهَدَى اَ۬لنَّاسَ جَمِيعاٗۖ وَلَا يَزَالُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم
بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ اَوْ تَحُلُّ قَرِيباٗ مِّن د۪ارِهِمْ حَتَّىٰ يَاتِيَ وَعْدُ
اُ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُخْلِفُ اُ۬لْمِيعَادَۖ ﰟ وَلَقَدُ اُ۟سْتُهْزِۓَ بِرُسُلٖ مِّن
قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذتُّهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ
عِقَابِۖ ﰠ أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْۖ وَجَعَلُواْ
لِلهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمُۥٓۖ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِے اِ۬لَارْضِ أَم
بِظَٰهِرٖ مِّنَ اَ۬لْقَوْلِۖ بَلْ زُيِّنَ لِلذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصَدُّواْ عَنِ
اِ۬لسَّبِيلِۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٖۖ ﰡ لَّهُمْ عَذَابٞ فِے
اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مِنْ وَّاقٖۖ ﰢ
253
سُورَةُ الرَّعد Hizb 26 · 1/4 (rubʿ)
۞ مَّثَلُ اُ۬لْجَنَّةِ اِ۬لتِے وُعِدَ اَ۬لْمُتَّقُونَ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ
أُكْلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۖ تِلْكَ عُقْبَى اَ۬لذِينَ اَ۪تَّقَواْۖ وَّعُقْبَى
اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ اَ۬لنَّارُۖ ﰣ وَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ يَفْرَحُونَ بِمَآ
أُنزِلَ إِلَيْكَۖ وَمِنَ اَ۬لَاحْزَابِ مَنْ يُّنكِرُ بَعْضَهُۥۖ قُلِ اِنَّمَآ أُمِرْتُ
أَنَ اَعْبُدَ اَ۬للَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓۖ إِلَيْهِ أَدْعُواْۖ وَإِلَيْهِ مَـَٔابِۖ ﰤ
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ حُكْماً عَرَبِيّاٗۖ وَلَئِنِ اِ۪تَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ مَا
جَآءَكَ مِنَ اَ۬لْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اَ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيّٖ وَلَا وَاقٖۖ ﰥ وَلَقَدَ
اَرْسَلْنَا رُسُلاٗ مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمُۥٓ أَزْوَٰجاٗ وَذُرِّيَّةٗۖ وَمَا كَانَ
لِرَسُولٍ اَنْ يَّاتِيَ بِـَٔايَةٍ اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ لِكُلِّ أَجَلٖ كِتَابٞۖ ﰦ
يَمْحُواْ اُ۬للَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثَبِّتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ اُ۬لْكِتَٰبِۖ ﰧ وَإِن مَّا
نُرِيَنَّكَ بَعْضَ اَ۬لذِے نَعِدُهُمُۥٓ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ اَ۬لْبَلَٰغُ
وَعَلَيْنَا اَ۬لْحِسَابُۖ ﰨ أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا نَاتِے اِ۬لَارْضَ نَنقُصُهَا مِنَ اَطْرَافِهَاۖ
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦۖ وَهُوَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ ﰩ
وَقَدْ مَكَرَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلهِ اِ۬لْمَكْرُ جَمِيعاٗۖ يَعْلَمُ مَا
تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٖۖ وَسَيَعْلَمُ اُ۬لْكَٰفِرُ لِمَنْ عُقْبَى اَ۬لدّ۪ارِۖ ﰪ
254
سُورَةُ الرَّعد Hizb 26 · 1/4 (rubʿ)
وَيَقُولُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاٗۖ قُلْ كَف۪ىٰ بِاللَّهِ
شَهِيداَۢ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْكِتَٰبِۖ ﰫ
سُورَةُ إبراهِيم
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَٓر۪ۖ كِتَٰبٌ اَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ اَ۬لنَّاسَ مِنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ
إِلَى اَ۬لنُّورِ ﰀ بِإِذْنِ رَبِّهِمُۥٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِۖ ﰁ
اِ۬للَّهُ اُ۬لذِے لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَوَيْلٞ
لِّلْكٰ۪فِرِينَ مِنْ عَذَابٖ شَدِيدٍۖ ﰂ اِ۬لذِينَ يَسْتَحِبُّونَ
اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا عَلَى اَ۬لَاخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ
اِ۬للَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً ا۟وْلَٰٓئِكَ فِے ضَلَٰلِۢ بَعِيدٖۖ ﰃ وَمَآ
أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ اِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْۖ
فَيُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ
اُ۬لْحَكِيمُۖ ﰄ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مُوس۪ىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنَ اَخْرِجْ
قَوْمَكَ مِنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِ ﰅ وَذَكِّرْهُم بِأَييَّٰمِ
اِ۬للَّهِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبّ۪ارٖ شَكُورٖۖ ﰆ
255
سُورَةُ إبراهِيم Hizb 26 · 3/8
وَإِذْ قَالَ مُوس۪ىٰ لِقَوْمِهِ اِ۟ذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ
إِذَ اَنج۪يٰكُم مِّنَ اٰلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ اَ۬لْعَذَابِ
وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْۖ وَفِے
ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٞۖ ﰇ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ
لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمُۥٓ إِنَّ عَذَابِے
لَشَدِيدٞۖ ﰈ وَقَالَ مُوس۪ىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓاْ أَنتُمْ وَمَن فِے
اِ۬لَارْضِ جَمِيعاٗ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌۖ ﰉ اَلَمْ يَاتِكُمْ
نَبَؤُاْ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ ﰊ وَالذِينَ
مِنۢ بَعْدِهِمْۖ لَا يَعْلَمُهُمُۥٓ إِلَّا اَ۬للَّهُۖ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيْدِيَهُمْ فِےٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ
أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِے شَكّٖ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٖۖ ﰋ
۞ قَالَتْ رُسُلُهُمُۥٓ أَفِے اِ۬للَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ
يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُوَ۬خِّرَكُمُۥٓ إِلَىٰٓ
أَجَلٖ مُّسَمّىٗۖ قَالُوٓاْ إِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن
تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَاتُونَا بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖۖ ﰌ
256
سُورَةُ إبراهِيم Hizb 26 · 1/2 (niṣf)
قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمُۥٓ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ
يَمُنُّ عَلَىٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّاتِيَكُم
بِسُلْطَٰنٍ اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَعَلَى اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ ﰍ
وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اَ۬للَّهِ وَقَدْ هَد۪يٰنَا سُبُلَنَاۖ وَلَنَصْبِرَنَّ
عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَاۖ وَعَلَى اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُتَوَكِّلُونَۖ ﰎ
وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنَ اَرْضِنَآ
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِے مِلَّتِنَاۖ فَأَوْح۪ىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ
اَ۬لظَّٰلِمِينَ ﰏ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ اُ۬لَارْضَ مِنۢ بَعْدِهِمْۖ ذَٰلِكَ
لِمَنْ خَافَ مَقَامِے وَخَافَ وَعِيدِۦۖ ﰐ وَاسْتَفْتَحُواْۖ وَخَابَ
كُلُّ جَبّ۪ارٍ عَنِيدٖ ﰑ مِّنْ وَّرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْق۪ىٰ مِن
مَّآءٖ صَدِيدٖ ﰒ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَاتِيهِ
اِ۬لْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖ وَمِنْ وَّرَآئِهِۦ
عَذَابٌ غَلِيظٞۖ ﰓ مَّثَلُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمُۥٓۖ أَعْمَٰلُهُمْ
كَرَمَادٍ اِ۪شْتَدَّتْ بِهِ اِ۬لرِّيَٰحُ فِے يَوْمٍ عَاصِفٖ لَّا يَقْدِرُونَ
مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَےْءٖۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لضَّلَٰلُ اُ۬لْبَعِيدُۖ ﰔ
257
سُورَةُ إبراهِيم Hizb 26 · 5/8
۞ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ إِنْ يَّشَأْ
يُذْهِبْكُمْ وَيَاتِ بِخَلْقٖ جَدِيدٖۖ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اَ۬للَّهِ بِعَزِيزٖۖ ﰕ
وَبَرَزُواْ لِلهِ جَمِيعاٗ فَقَالَ اَ۬لضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُوٓاْ إِنَّا
كُنَّا لَكُمْ تَبَعاٗ فَهَلَ اَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اِ۬للَّهِ
مِن شَےْءٖۖ قَالُواْ لَوْ هَد۪يٰنَا اَ۬للَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ
أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖۖ ﰖ وَقَالَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ
لَمَّا قُضِيَ اَ۬لَامْرُ إِنَّ اَ۬للَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ اَ۬لْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ
فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِے عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ اِلَّآ أَن
دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِے فَلَا تَلُومُونِے وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُم
مَّآ أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّے كَفَرْتُ
بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُۖ إِنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ
اَلِيمٞۖ ﰗ وَأُدْخِلَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ
تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْۖ تَحِيَّتُهُمْ
فِيهَا سَلَٰمٌۖ ﰘ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاٗ كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ
كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ اَصْلُهَا ثَابِتٞ وَفَرْعُهَا فِے اِ۬لسَّمَآءِ ﰙ
258
سُورَةُ إبراهِيم Hizb 26 · 5/8
تُوتِےٓ أُكْلَهَا كُلَّ حِينِۢ بِإِذْنِ رَبِّهَاۖ وَيَضْرِبُ اُ۬للَّهُ اُ۬لَامْثَالَ
لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ ﰚ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اُ۟جْتُثَّتْ مِن فَوْقِ اِ۬لَارْضِ مَا لَهَا مِن
قَر۪ارٖۖ ﰛ يُثَبِّتُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ اِ۬لثَّابِتِ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ
اِ۬لدُّنْي۪ا وَفِے اِ۬لَاخِرَةِۖ وَيُضِلُّ اُ۬للَّهُ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ وَيَفْعَلُ اُ۬للَّهُ مَا
يَشَآءُۖ ﰜ ۞ اَ۬لَمْ تَرَ إِلَى اَ۬لذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ كُفْراٗ
وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ اَ۬لْبَو۪ارِ ﰝ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَاۖ وَبِيسَ
اَ۬لْقَرَارُۖ ﰞ وَجَعَلُواْ لِلهِ أَندَاداٗ لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۖ قُلْ
تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمُۥٓ إِلَى اَ۬لنّ۪ارِۖ ﰟ قُل لِّعِبَادِيَ اَ۬لذِينَ
ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاٗ وَعَلَٰنِيَةٗ
مِّن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَ يَوْمٞ لَّا بَيْعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌۖ ﰠ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِے
خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَأَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخْرَجَ
بِهِۦ مِنَ اَ۬لثَّمَرَٰتِ رِزْقاٗ لَّكُمْۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬لْفُلْكَ لِتَجْرِيَ
فِے اِ۬لْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬لَانْهَٰرَۖ ﰡ وَسَخَّرَ لَكُمُ
اُ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَيْنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ وَالنَّهَارَۖ ﰢ
259
سُورَةُ إبراهِيم Hizb 26 · 3/4
وَءَات۪يٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُۖ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ لَا
تُحْصُوهَآۖ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞۖ ﰣ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ
رَبِّ اِ۪جْعَلْ هَٰذَا اَ۬لْبَلَدَ ءَامِناٗ وَاجْنُبْنِے وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ
اَ۬لَاصْنَامَۖ ﰤ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراٗ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ فَمَن
تَبِعَنِے فَإِنَّهُۥ مِنِّے وَمَنْ عَص۪انِے فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞۖ ﰥ رَّبَّنَآ
إِنِّيَ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِے بِوَادٍ غَيْرِ ذِے زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ
اَ۬لْمُحَرَّمِۖ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ فَاجْعَلَ اَفْـِٕدَةٗ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ
تَهْوِےٓ إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ اَ۬لثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَۖ ﰦ
رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِے وَمَا نُعْلِنُۖ وَمَا يَخْف۪ىٰ عَلَى اَ۬للَّهِ
مِن شَےْءٖ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِے اِ۬لسَّمَآءِۖ ﰧ ۞ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے
وَهَبَ لِے عَلَى اَ۬لْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَۖ إِنَّ رَبِّے لَسَمِيعُ
اُ۬لدُّعَآءِۖ ﰨ رَبِّ اِ۪جْعَلْنِے مُقِيمَ اَ۬لصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِےۖ رَبَّنَا
وَتَقَبَّلْ دُعَآءِۦۖ ﰩ رَبَّنَا اَ۪غْفِرْ لِے وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلْمُومِنِينَ يَوْمَ
يَقُومُ اُ۬لْحِسَابُۖ ﰪ وَلَا تَحْسِبَنَّ اَ۬للَّهَ غَٰفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ
اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ إِنَّمَا يُوَ۬خِّرُهُمْ لِيَوْمٖ تَشْخَصُ فِيهِ اِ۬لَابْصَٰرُ ﰫ
260
سُورَةُ إبراهِيم Hizb 26 · 7/8
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِے رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ
وَأَفْـِٕدَتُهُمْ هَوَآءٞۖ ﰬ وَأَنذِرِ اِ۬لنَّاسَ يَوْمَ يَاتِيهِمُ اُ۬لْعَذَابُ
فَيَقُولُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبْ
دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ اِ۬لرُّسُلَۖ أَوَلَمْ تَكُونُوٓاْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ
مَا لَكُم مِّن زَوَالٖۖ ﰭ وَسَكَنتُمْ فِے مَسَٰكِنِ اِ۬لذِينَ
ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا
لَكُمُ اُ۬لَامْثَالَۖ ﰮ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْۖ وَعِندَ اَ۬للَّهِ
مَكْرُهُمْۖ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اُ۬لْجِبَالُۖ ﰯ فَلَا
تَحْسِبَنَّ اَ۬للَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٞ ذُو
اُ۪نتِقَامٖۖ ﰰ يَوْمَ تُبَدَّلُ اُ۬لَارْضُ غَيْرَ اَ۬لَارْضِ وَالسَّمَٰوَٰتُۖ
وَبَرَزُواْ لِلهِ اِ۬لْوَٰحِدِ اِ۬لْقَهّ۪ارِۖ ﰱ وَتَرَى اَ۬لْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٖ
مُّقَرَّنِينَ فِے اِ۬لَاصْفَادِ ﰲ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغْش۪ىٰ
وُجُوهَهُمُ اُ۬لنَّارُ ﰳ لِيَجْزِيَ اَ۬للَّهُ كُلَّ نَفْسٖ مَّا كَسَبَتِۖ
اِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ ﰴ هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ
وَلِيَعْلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِۖ ﰵ
261