الشامل Coran · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الشعراء Hizb 37 · 7/8
وَاجْعَل لِّے لِسَانَ صِدْقٖ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ ﱓ وَاجْعَلْنِے مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ
اِ۬لنَّعِيمِۖ ﱔ وَاغْفِرْ لِأَبِيَ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ ﱕ وَلَا تُخْزِنِے يَوْمَ
يُبْعَثُونَ ﱖ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ ﱗ إِلَّا مَنَ اَتَى اَ۬للَّهَ بِقَلْبٖ
سَلِيمٖۖ ﱘ وَأُزْلِفَتِ اِ۬لْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَۖ ﱙ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَۖ ﱚ
وَقِيلَ لَهُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﱛ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ هَلْ يَنصُرُونَكُمُۥٓ
أَوْ يَنتَصِرُونَۖ ﱜ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُۥنَ ﱝ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ
أَجْمَعُونَۖ ﱞ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﱟ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِے
ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﱠ اِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱡ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا
اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ ﱢ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ﱣ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖۖ ﱤ فَلَوَ
اَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱥ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ
أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﱦ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﱧ كَذَّبَتْ
قَوْمُ نُوحٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ ﱨ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ نُوحٌ اَلَا تَتَّقُونَ ﱩ
إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﱪ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﱫ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱬ فَاتَّقُواْ
اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﱭ ۞ قَالُوٓاْ أَنُومِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ اَ۬لَارْذَلُونَۖ ﱮ
371
سُورَةُ الشعراء Hizb 38
قَالَ وَمَا عِلْمِے بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﱯ إِنْ حِسَابُهُمُۥٓ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّے
لَوْ تَشْعُرُونَۖ ﱰ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ اِ۬لْمُومِنِينَ ﱱ إِنَ اَنَا إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﱲ
قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمَرْجُومِينَۖ ﱳ قَالَ رَبِّ إِنَّ
قَوْمِے كَذَّبُونِ ﱴ فَافْتَحْ بَيْنِے وَبَيْنَهُمْ فَتْحاٗ وَنَجِّنِے وَمَن مَّعِيَ
مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﱵ فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِۖ ﱶ
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ اُ۬لْبَاقِينَۖ ﱷ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم
مُّومِنِينَۖ ﱸ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﱹ كَذَّبَتْ عَادٌ
اِ۬لْمُرْسَلِينَ ﱺ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ هُودٌ اَلَا تَتَّقُونَ ﱻ إِنِّے لَكُمْ
رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﱼ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﱽ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ
مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ
رِيعٍ اٰيَةٗ تَعْبَثُونَ ﱿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﲀ
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبّ۪ارِينَۖ ﲁ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﲂ
وَاتَّقُواْ اُ۬لذِےٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ ﲃ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٖ وَبَنِينَ ﲄ
وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍۖ ﲅ اِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٖۖ ﲆ
قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ اَ۬لْوَٰعِظِينَ ﲇ
372
سُورَةُ الشعراء Hizb 38
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ اُ۬لَاوَّلِينَ ﲈ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ ﲉ فَكَذَّبُوهُ
فَأَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﲊ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﲋ كَذَّبَتْ ثَمُودُ اُ۬لْمُرْسَلِينَ ﲌ إِذْ
قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُونَ ﲍ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﲎ
فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﲏ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ
إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﲐ ۞ أَتُتْرَكُونَ فِے مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ ﲑ
فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﲒ وَزُرُوعٖ وَنَخْلٖ طَلْعُهَا هَضِيمٞ ﲓ
وَتَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاٗ فَرِهِينَۖ ﲔ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ
وَأَطِيعُونِۖ ﲕ وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمْرَ اَ۬لْمُسْرِفِينَ ﲖ اَ۬لذِينَ يُفْسِدُونَ فِے
اِ۬لَارْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ ﲗ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ ﲘ
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا فَاتِ بِـَٔايَةٍ اِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ ﲙ
قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرْبٞۖ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ ﲚ وَلَا
تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَاخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٖۖ ﲛ فَعَقَرُوهَا
فَأَصْبَحُواْ نَٰدِمِينَ ﲜ فَأَخَذَهُمُ اُ۬لْعَذَابُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا
كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﲝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﲞ
373
سُورَةُ الشعراء Hizb 38 · 1/8 (thumn)
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ ﲟ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ لُوطٌ اَلَا
تَتَّقُونَ ﲠ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﲡ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﲢ
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﲣ
أَتَاتُونَ اَ۬لذُّكْرَانَ مِنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَ ﲤ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم
مِّنَ اَزْوَٰجِكُمۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَۖ ﲥ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ
لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُخْرَجِينَۖ ﲦ قَالَ إِنِّے لِعَمَلِكُم مِّنَ اَ۬لْقَالِينَۖ ﲧ
رَبِّ نَجِّنِے وَأَهْلِے مِمَّا يَعْمَلُونَۖ ﲨ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ﲩ
إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ﲪ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ ﲫ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم
مَّطَراٗۖ فَسَآءَ مَطَرُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ ﲬ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ
أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﲭ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﲮ كَذَّبَ
أَصْحَٰبُ لَيْكَةَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﲯ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ اَلَا تَتَّقُونَ ﲰ إِنِّے
لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ ﲱ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﲲ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ
مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﲳ ۞ أَوْفُواْ اُ۬لْكَيْلَۖ
وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُخْسِرِينَۖ ﲴ وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ اِ۬لْمُسْتَقِيمِۖ ﲵ
وَلَا تَبْخَسُواْ اُ۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْۖ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَۖ ﲶ
374
سُورَةُ الشعراء Hizb 38 · 1/4 (rubʿ)
وَاتَّقُواْ اُ۬لذِے خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ اَ۬لَاوَّلِينَۖ ﲷ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ
مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ ﲸ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ
اَ۬لْكَٰذِبِينَ ﲹ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ ان كُنتَ
مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ ﲺ قَالَ رَبِّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ ﲻ فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ اِ۬لظُّلَّةِۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۖ ﲼ
اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ ﲽ وَإِنَّ رَبَّكَ
لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﲾ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﲿ نَزَلَ بِهِ
اِ۬لرُّوحُ اُ۬لَامِينُ ﳀ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُنذِرِينَ ﳁ بِلِسَانٍ
عَرَبِيّٖ مُّبِينٖۖ ﳂ وَإِنَّهُۥ لَفِے زُبُرِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ ﳃ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمُۥٓ
ءَايَةً اَنْ يَّعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ ﳄ وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ
اِ۬لَاعْجَمِينَ ﳅ فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُومِنِينَۖ ﳆ كَذَٰلِكَ
سَلَكْنَٰهُ فِے قُلُوبِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ ﳇ لَا يُومِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ
يَرَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَ ﳈ فَيَاتِيَهُم بَغْتَةٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﳉ
فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَۖ ﳊ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ ﳋ
أَفَرَٰٓيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ ﳌ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ ﳍ
375
سُورَةُ الشعراء Hizb 38 · 1/4 (rubʿ)
مَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَۖ ﳎ وَمَآ أَهْلَكْنَا
مِن قَرْيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ﳏ ذِكْر۪ىٰۖ وَمَا كُنَّا
ظَٰلِمِينَۖ ﳐ ۞ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ اِ۬لشَّيَٰطِينُ وَمَا يَنۢبَغِے
لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَۖ ﳑ إِنَّهُمْ عَنِ اِ۬لسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَۖ ﳒ
فَلَا تَدْعُ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ فَتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُعَذَّبِينَۖ ﳓ
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اَ۬لَاقْرَبِينَ ﳔ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اِ۪تَّبَعَكَ
مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ ﳕ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلِ اِنِّے بَرِےٓءٞ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ ﳖ
فَتَوَكَّلْ عَلَى اَ۬لْعَزِيزِ اِ۬لرَّحِيمِ ﳗ اِ۬لذِے يَر۪يٰكَ حِينَ تَقُومُ ﳘ
وَتَقَلُّبَكَ فِے اِ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﳙ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﳚ
هَلُ ا۟نَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ اُ۬لشَّيَٰطِينُ ﳛ تَنَزَّلُ عَلَىٰ
كُلِّ أَفَّاكٍ اَثِيمٖ ﳜ يُلْقُونَ اَ۬لسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَۖ ﳝ
وَالشُّعَرَآءُ يَتْبَعُهُمُ اُ۬لْغَاوُۥنَۖ ﳞ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِے كُلِّ وَادٖ
يَهِيمُونَ ﳟ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَۖ ﳠ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ اُ۬للَّهَ كَثِيراٗ وَانتَصَرُواْ مِنۢ بَعْدِ
مَا ظُلِمُواْۖ وَسَيَعْلَمُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَۖ ﳡ
376
سُورَةُ النَّمل Hizb 38 · 3/8
سُورَةُ النَّمل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
طَسِٓۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْقُرْءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍۖ ﰀ هُدىٗ وَبُشْر۪ىٰ لِلْمُومِنِينَ ﰁ
اَ۬لذِينَ يُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَهُم بِالَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَۖ ﰂ
إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمُۥٓ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَۖ ﰃ
أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ لَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لْعَذَابِ وَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ هُمُ اُ۬لَاخْسَرُونَۖ ﰄ
۞ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى اَ۬لْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍۖ ﰅ اِذْ قَالَ مُوس۪ىٰ لِأَهْلِهِۦٓ
إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراٗ سَـَٔاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ اَوَ اٰتِيكُم بِشِهَابِ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمْ
تَصْطَلُونَۖ ﰆ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِے اِ۬لنّ۪ارِ وَمَنْ حَوْلَهَاۖ
وَسُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰇ يَٰمُوس۪ىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا اَ۬للَّهُ اُ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُ ﰈ
وَأَلْقِ عَصَاكَۖ فَلَمَّا ر۪ء۪اهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلّ۪ىٰ مُدْبِراٗ وَلَمْ يُعَقِّبْۖ
يَٰمُوس۪ىٰ لَا تَخَفِۖ اِنِّے لَا يَخَافُ لَدَيَّ اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰉ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ
حُسْناَۢ بَعْدَ سُوٓءٖ فَإِنِّے غَفُورٞ رَّحِيمٞۖ ﰊ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِے جَيْبِكَ تَخْرُجْ
بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٖۖ فِے تِسْعِ ءَايَٰتٍ اِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِۦٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ
قَوْماٗ فَٰسِقِينَۖ ﰋ فَلَمَّا جَآءَتْهُمُۥٓ ءَايَٰتُنَا مُبْصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحْرٞ مُّبِينٞۖ ﰌ
377
سُورَةُ النَّمل Hizb 38 · 1/2 (niṣf)
وَجَحَدُواْ بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماٗ وَعُلُوّاٗۖ فَانظُرْ كَيْفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ ﰍ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ عِلْماٗ
وَقَالَا اَ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنْ عِبَادِهِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ ﰎ
وَوَرِثَ سُلَيْمَٰنُ دَاوُۥدَ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ
اَ۬لطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَےْءٍۖ اِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْفَضْلُ اُ۬لْمُبِينُۖ ﰏ
۞ وَحُشِرَ لِسُلَيْمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ
يُوزَعُونَۖ ﰐ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْاْ عَلَىٰ وَادِ اِ۬لنَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا
اَ۬لنَّمْلُ اُ۟دْخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ
لَا يَشْعُرُونَۖ ﰑ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاٗ مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِيَ
أَنَ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَ۬لتِےٓ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنَ اَعْمَلَ
صَٰلِحاٗ تَرْض۪يٰهُ وَأَدْخِلْنِے بِرَحْمَتِكَ فِے عِبَادِكَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﰒ
وَتَفَقَّدَ اَ۬لطَّيْرَ فَقَالَ مَالِے لَآ أَرَى اَ۬لْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ
اَ۬لْغَآئِبِينَۖ ﰓ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَاباٗ شَدِيداً اَوْ لَأَاْذْبَحَنَّهُۥٓ
أَوْ لَيَاتِيَنِّے بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖۖ ﰔ فَمَكُثَ غَيْرَ بَعِيدٖۖ فَقَالَ
أَحَطْتُّ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإِۢ بِنَبَإٖ يَقِينٍۖ ﰕ
378
سُورَةُ النَّمل Hizb 38 · 5/8
اِنِّے وَجَدتُّ اُ۪مْرَأَةٗ تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَےْءٖۖ وَلَهَا
عَرْشٌ عَظِيمٞۖ ﰖ وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن
دُونِ اِ۬للَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ اِ۬لسَّبِيلِ
فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﰗ أَلَّا يَسْجُدُواْ لِلهِ اِ۬لذِے يُخْرِجُ اُ۬لْخَبْءَ
فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَمَا يُعْلِنُونَۖ ﰘ
اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ اُ۬لْعَرْشِ اِ۬لْعَظِيمِۖ۩ ﰙ ۞ قَالَ سَنَنظُرُ
أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ ﰚ اَ۪ذْهَب بِّكِتَٰبِے هَٰذَا
فَأَلْقِهِۦٓ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَۖ ﰛ قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا
اَ۬لْمَلَؤُاْ اِ۪نِّيَ أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ ﰜ اِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ ﰝ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَيَّ وَاتُونِے مُسْلِمِينَۖ ﰞ
قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَؤُاْ اَ۬فْتُونِے فِےٓ أَمْرِے مَا كُنتُ قَاطِعَةً اَمْراً حَتَّىٰ
تَشْهَدُونِۖ ﰟ قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأْسٖ شَدِيدٖ ﰠ وَالَامْرُ
إِلَيْكِ فَانظُرِے مَاذَا تَامُرِينَۖ ﰡ قَالَتِ اِنَّ اَ۬لْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ
قَرْيَةً اَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةٗۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَۖ ﰢ
وَإِنِّے مُرْسِلَةٌ اِلَيْهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَٰظِرَةُۢ بِمَ يَرْجِعُ اُ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰣ
379
سُورَةُ النَّمل Hizb 38 · 3/4
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِۦ بِمَالٖ فَمَآ ءَات۪يٰنِۦَ اَ۬للَّهُ خَيْرٞ مِّمَّآ
ءَات۪يٰكُم بَلَ اَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَۖ ﰤ اَ۪رْجِعِ اِلَيْهِمْ فَلَنَاتِيَنَّهُم
بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمْ صَٰغِرُونَۖ ﰥ
قَالَ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَؤُاْ اَ۬يُّكُمْ يَاتِينِے بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَّاتُونِے مُسْلِمِينَۖ ﰦ
قَالَ عِفْرِيتٞ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ أَنَآ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّے
عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ اَمِينٞۖ ﰧ قَالَ اَ۬لذِے عِندَهُۥ عِلْمٞ مِّنَ اَ۬لْكِتَٰبِ أَنَآ ءَاتِيكَ
بِهِۦ قَبْلَ أَنْ يَّرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَۖ فَلَمَّا ر۪ء۪اهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا
مِن فَضْلِ رَبِّے لِيَبْلُوَنِيَ ءَآشْكُرُ أَمَ اَكْفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ
لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّے غَنِيّٞ كَرِيمٞۖ ﰨ ۞ قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا
نَنظُرَ اَتَهْتَدِےٓ أَمْ تَكُونُ مِنَ اَ۬لذِينَ لَا يَهْتَدُونَۖ ﰩ فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ
أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَۖ وَأُوتِينَا اَ۬لْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا
مُسْلِمِينَۖ ﰪ وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن
قَوْمٖ كٰ۪فِرِينَۖ ﰫ قِيلَ لَهَا اَ۟دْخُلِے اِ۬لصَّرْحَۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةٗ
وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَاۖ قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۖ ﰬ قَالَتْ
رَبِّ إِنِّے ظَلَمْتُ نَفْسِے وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَٰنَ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰭ
380
سُورَةُ النَّمل Hizb 38 · 7/8
وَلَقَدَ اَرْسَلْنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحاً اَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ
فَإِذَا هُمْ فَرِيقَٰنِ يَخْتَصِمُونَۖ ﰮ قَالَ يَٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ اَ۬لْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اَ۬للَّهَ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَۖ ﰯ قَالُواْ اُ۪طَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۖ قَالَ طَٰٓئِرُكُمْ
عِندَ اَ۬للَّهِۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٞ تُفْتَنُونَۖ ﰰ وَكَانَ فِے اِ۬لْمَدِينَةِ
تِسْعَةُ رَهْطٖ يُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ ﰱ
قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ
مَا شَهِدْنَا مُهْلَكَ أَهْلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ ﰲ وَمَكَرُواْ
مَكْراٗ وَمَكَرْنَا مَكْراٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ ﰳ فَانظُرْ
كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكْرِهِمُۥٓۖ إِنَّا دَمَّرْنَٰهُمْ وَقَوْمَهُمُۥٓ
أَجْمَعِينَۖ ﰴ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۖ إِنَّ فِے
ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَعْلَمُونَۖ ﰵ وَأَنجَيْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ يَتَّقُونَۖ ﰶ وَلُوطاً اِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَاتُونَ
اَ۬لْفَٰحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَۖ ﰷ أَئِنَّكُمْ لَتَاتُونَ اَ۬لرِّجَالَ
شَهْوَةٗ مِّن دُونِ اِ۬لنِّسَآءِۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٞ تَجْهَلُونَۖ ﰸ
381