الشامل Qur'an · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الزُّخرُف Hizb 49 · 7/8
وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِے قَرْيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ اِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ
إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم مُّقْتَدُونَۖ ﰕ
۞ قُلَ اَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْد۪ىٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ ءَابَآءَكُمْۖ قَالُوٓاْ
إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَۖ ﰖ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُكَذِّبِينَۖ ﰗ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦٓ
إِنَّنِے بَرَآءٞ مِّمَّا تَعْبُدُونَ ﰘ إِلَّا اَ۬لذِے فَطَرَنِے فَإِنَّهُۥ سَيَهْدِينِۖ ﰙ
وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةٗ فِے عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ ﰚ بَلْ
مَتَّعْتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ اُ۬لْحَقُّ وَرَسُولٞ مُّبِينٞۖ ﰛ
وَلَمَّا جَآءَهُمُ اُ۬لْحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحْرٞ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَۖ ﰜ وَقَالُواْ
لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ اَ۬لْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍۖ ﰝ اَهُمْ
يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَۖ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ
اِ۬لدُّنْي۪ا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم
بَعْضاٗ سُخْرِيّاٗۖ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٞ مِّمَّا يَجْمَعُونَۖ ﰞ وَلَوْلَآ
أَنْ يَّكُونَ اَ۬لنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلْنَا لِمَنْ يَّكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ
لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاٗ مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﰟ
491
سُورَةُ الزُّخرُف Hizb 50
وَلِبُيُوتِهِمُۥٓ أَبْوَٰباٗ وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ ﰠ وَزُخْرُفاٗۖ وَإِن
كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَا مَتَٰعُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَالَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ
لِلْمُتَّقِينَۖ ﰡ وَمَنْ يَّعْشُ عَن ذِكْرِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰناٗ
فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞۖ ﰢ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ اِ۬لسَّبِيلِ وَيَحْسِبُونَ
أَنَّهُم مُّهْتَدُونَۖ ﰣ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَٰنَا قَالَ يَٰلَيْتَ بَيْنِے وَبَيْنَكَ
بُعْدَ اَ۬لْمَشْرِقَيْنِۖ فَبِيسَ اَ۬لْقَرِينُۖ ﰤ وَلَنْ يَّنفَعَكُمُ اُ۬لْيَوْمَ إِذ
ظَّلَمْتُمُۥٓ أَنَّكُمْ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَۖ ﰥ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ
اُ۬لصُّمَّ أَوْ تَهْدِے اِ۬لْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰦ فَإِمَّا
نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﰧ أَوْ نُرِيَنَّكَ اَ۬لذِے وَعَدْنَٰهُمْ
فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَۖ ﰨ ۞ فَاسْتَمْسِكْ بِالذِےٓ أُوحِيَ إِلَيْكَۖ
إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ ﰩ وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٞ لَّكَ وَلِقَوْمِكَۖ
وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَۖ ﰪ وَسْـَٔلْ مَنَ اَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآۖ
أَجَعَلْنَا مِن دُونِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعْبَدُونَۖ ﰫ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا
مُوس۪ىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّے رَسُولُ رَبِّ
اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰬ فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَۖ ﰭ
492
سُورَةُ الزُّخرُف Hizb 50 · 1/8 (thumn)
وَمَا نُرِيهِم مِّنَ اٰيَةٍ اِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنُ ا۟خْتِهَاۖ وَأَخَذْنَٰهُم
بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ ﰮ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ اَ۬لسَّاحِرُ اُ۟دْعُ لَنَا
رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَۖ ﰯ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ
اُ۬لْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَۖ ﰰ وَنَاد۪ىٰ فِرْعَوْنُ فِے قَوْمِهِۦ قَالَ
يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِے مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ اِ۬لَانْهَٰرُ تَجْرِے مِن تَحْتِيَۖ
أَفَلَا تُبْصِرُونَۖ ﰱ أَمَ اَنَا خَيْرٞ مِّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے هُوَ مَهِينٞ ﰲ
وَلَا يَكَادُ يُبِينُۖ ﰳ فَلَوْلَآ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَٰوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ
اَوْ جَآءَ مَعَهُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ مُقْتَرِنِينَۖ ﰴ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ
فَأَطَاعُوهُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماٗ فَٰسِقِينَۖ ﰵ فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا
اَ۪نتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰶ فَجَعَلْنَٰهُمْ سَلَفاٗ
وَمَثَلاٗ لِّلَاخِرِينَۖ ﰷ وَلَمَّا ضُرِبَ اَ۪بْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً اِذَا
قَوْمُكَ مِنْهُ يَصُدُّونَۖ ﰸ وَقَالُوٓاْ ءَاٰ۬لِهَتُنَا خَيْرٌ اَمْ هُوَۖ مَا
ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاَۖ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَۖ ﰹ إِنْ هُوَ
إِلَّا عَبْدٌ اَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَٰهُ مَثَلاٗ لِّبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ ﰺ
وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِے اِ۬لَارْضِ يَخْلُفُونَۖ ﰻ
493
سُورَةُ الزُّخرُف Hizb 50 · 1/8 (thumn)
وَإِنَّهُۥ لَعِلْمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَاۖ وَاتَّبِعُونِ هَٰذَا صِرَٰطٞ
مُّسْتَقِيمٞۖ ﰼ وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوّٞ مُّبِينٞۖ ﰽ
۞ وَلَمَّا جَآءَ عِيس۪ىٰ بِالْبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ
وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ اَ۬لذِے تَخْتَلِفُونَ فِيهِۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﰾ
إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ رَبِّے وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُۖ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسْتَقِيمٞۖ ﰿ
فَاخْتَلَفَ اَ۬لَاحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْۖ فَوَيْلٞ لِّلذِينَ ظَلَمُواْ
مِنْ عَذَابِ يَوْمٍۖ اَلِيمٍۖ ﱀ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا اَ۬لسَّاعَةَ
أَن تَاتِيَهُم بَغْتَةٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ ﱁ اَ۬لَاخِلَّآءُ يَوْمَئِذِۢ
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ اِلَّا اَ۬لْمُتَّقِينَۖ ﱂ يَٰعِبَادِے لَا خَوْفٌ
عَلَيْكُمُ اُ۬لْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَۖ ﱃ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا
وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ ﱄ اَ۟دْخُلُواْ اُ۬لْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ
تُحْبَرُونَۖ ﱅ يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكْوَابٖۖ
وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ اِ۬لَانفُسُ وَتَلَذُّ اُ۬لَاعْيُنُۖ وَأَنتُمْ فِيهَا
خَٰلِدُونَۖ ﱆ وَتِلْكَ اَ۬لْجَنَّةُ اُ۬لتِےٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ
تَعْمَلُونَۖ ﱇ لَكُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنْهَا تَاكُلُونَۖ ﱈ
494
سُورَةُ الزُّخرُف Hizb 50 · 1/4 (rubʿ)
إِنَّ اَ۬لْمُجْرِمِينَ فِے عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَۖ ﱉ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ
فِيهِ مُبْلِسُونَۖ ﱊ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْۖ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﱋ
وَنَادَوْاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَۖ ﱌ لَقَدْ
جِئْنَٰكُم بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَٰرِهُونَۖ ﱍ أَمَ اَبْرَمُوٓاْ
أَمْراٗ فَإِنَّا مُبْرِمُونَۖ ﱎ أَمْ يَحْسِبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْو۪يٰهُم
بَل۪ىٰۖ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَۖ ﱏ قُلِ اِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٞۖ فَأَنَآ
أَوَّلُ اُ۬لْعَٰبِدِينَۖ ﱐ سُبْحَٰنَ رَبِّ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ رَبِّ اِ۬لْعَرْشِ
عَمَّا يَصِفُونَۖ ﱑ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ
اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ ﱒ وَهُوَ اَ۬لذِے فِے اِ۬لسَّمَآءِ الَٰهٞ وَفِے اِ۬لَارْضِ إِلَٰهٞۖ
وَهُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱓ ۞ وَتَبَٰرَكَ اَ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لسَّاعَةِۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﱔ
وَلَا يَمْلِكُ اُ۬لذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ اِ۬لشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ
بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ ﱕ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ
اَ۬للَّهُۖ فَأَنّ۪ىٰ يُوفَكُونَۖ ﱖ وَقِيلَهُۥ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٞ لَّا
يُومِنُونَۖ ﱗ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَٰمٞۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ ﱘ
495
سُورَةُ الدُّخان Hizb 50 · 3/8
سُورَةُ الدُّخان
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
ح۪مِٓۖ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِ ﰀ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍ اِنَّا
كُنَّا مُنذِرِينَۖ ﰁ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﰂ اَمْراٗ
مِّنْ عِندِنَآۖ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﰃ رَحْمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ إِنَّهُۥ هُوَ
اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﰄ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن
كُنتُم مُّوقِنِينَۖ ﰅ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ
ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰆ بَلْ هُمْ فِے شَكّٖ يَلْعَبُونَۖ ﰇ فَارْتَقِبْ
يَوْمَ تَاتِے اِ۬لسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ ﰈ يَغْشَى اَ۬لنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ
اَلِيمٞۖ ﰉ رَّبَّنَا اَ۪كْشِفْ عَنَّا اَ۬لْعَذَابَ إِنَّا مُومِنُونَۖ ﰊ أَنّ۪ىٰ
لَهُمُ اُ۬لذِّكْر۪ىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٞ مُّبِينٞ ﰋ ثُمَّ تَوَلَّوْاْ
عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجْنُونٌۖ ﰌ اِنَّا كَاشِفُواْ اُ۬لْعَذَابِ قَلِيلاًۖ
اِنَّكُمْ عَآئِدُونَۖ ﰍ يَوْمَ نَبْطِشُ اُ۬لْبَطْشَةَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰٓۖ إِنَّا
مُنتَقِمُونَۖ ﰎ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٞ
كَرِيمٌ ﰏ اَنَ اَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞ ﰐ
496
سُورَةُ الدُّخان Hizb 50 · 3/8
وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى اَ۬للَّهِ إِنِّيَ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖ ﰑ وَإِنِّے عُذْتُ
بِرَبِّے وَرَبِّكُمُۥٓ أَن تَرْجُمُونِۦ ﰒ وَإِن لَّمْ تُومِنُواْ لِيَ فَاعْتَزِلُونِۦۖ ﰓ
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٞ مُّجْرِمُونَۖ ﰔ فَاسْرِ بِعِبَادِے لَيْلاً اِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَ ﰕ وَاتْرُكِ اِ۬لْبَحْرَ رَهْواًۖ اِنَّهُمْ جُندٞ مُّغْرَقُونَۖ ﰖ ۞ كَمْ
تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰗ وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ﰘ وَنَعْمَةٖ
كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَۖ ﰙ كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا قَوْماً اٰخَرِينَۖ ﰚ فَمَا
بَكَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّمَآءُ وَالَارْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَۖ ﰛ وَلَقَدْ
نَجَّيْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِ ﰜ مِن فِرْعَوْنَۖ إِنَّهُۥ
كَانَ عَالِياٗ مِّنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ ﰝ وَلَقَدِ اِ۪خْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ
عَلَى اَ۬لْعَٰلَمِينَ ﰞ وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌۖ ﰟ
اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا اَ۬لُاول۪ىٰ وَمَا نَحْنُ
بِمُنشَرِينَ ﰠ فَاتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰡ أَهُمْ خَيْرٌ
اَمْ قَوْمُ تُبَّعٖۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمُۥٓ أَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ
مُجْرِمِينَۖ ﰢ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ ﰣ
مَا خَلَقْنَٰهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ ﰤ
497