الشامل Coran · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ الأعرَاف Hizb 18 · 1/4 (rubʿ)
۞ قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِے نَفْعاٗ وَلَا ضَرّاً اِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ وَلَوْ
كُنتُ أَعْلَمُ اُ۬لْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ اَ۬لْخَيْرِۖ وَمَا مَسَّنِيَ اَ۬لسُّوٓءُۖ
اِ۪نَ اَنَا إِلَّا نَذِيرٞۖ وَبَشِيرٞ لِّقَوْمٖ يُومِنُونَۖ ﲻ هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَكُم
مِّن نَّفْسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَاۖ فَلَمَّا
تَغَشّ۪يٰهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاٗ فَمَرَّتْ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا
اَ۬للَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنَ اٰتَيْتَنَا صَٰلِحاٗ لَّنَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لشَّٰكِرِينَۖ ﲼ
فَلَمَّآ ءَات۪يٰهُمَا صَٰلِحاٗ جَعَلَا لَهُۥ شِرْكاٗ فِيمَآ ءَات۪يٰهُمَاۖ فَتَعَٰلَى اَ۬للَّهُ
عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﲽ أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَئْاٗ وَهُمْ يُخْلَقُونَۖ ﲾ
وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراٗ وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَۖ ﲿ وَإِن
تَدْعُوهُمُۥٓ إِلَى اَ۬لْهُد۪ىٰ لَا يَتْبَعُوكُمْۖ سَوَآءٌ عَلَيْكُمُۥٓ
أَدَعَوْتُمُوهُمُۥٓ أَمَ اَنتُمْ صَٰمِتُونَۖ ﳀ إِنَّ اَ۬لذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ
اِ۬للَّهِ عِبَادٌ اَمْثَالُكُمْۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ
صَٰدِقِينَۖ ﳁ أَلَهُمُۥٓ أَرْجُلٞ يَمْشُونَ بِهَآۖ أَمْ لَهُمُۥٓ أَيْدٖ يَبْطِشُونَ
بِهَآۖ أَمْ لَهُمُۥٓ أَعْيُنٞ يُبْصِرُونَ بِهَآۖ أَمْ لَهُمُۥٓ ءَاذَانٞ يَسْمَعُونَ
بِهَاۖ قُلُ اُ۟دْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِۖ ﳂ
175