الشامل Qur'an · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ قٓ Hizb 52 · 3/4
وَكَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمُۥٓ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاٗ
فَنَقَّبُواْ فِے اِ۬لْبِلَٰدِۖ هَلْ مِن مَّحِيصٍۖ ﰣ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَذِكْر۪ىٰ
لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ اَوَ اَلْقَى اَ۬لسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٞۖ ﰤ وَلَقَدْ
خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِے سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا
مِن لُّغُوبٖۖ ﰥ فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
قَبْلَ طُلُوعِ اِ۬لشَّمْسِ وَقَبْلَ اَ۬لْغُرُوبِۖ ﰦ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ
وَإِدْبَٰرَ اَ۬لسُّجُودِۖ ﰧ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ اِ۬لْمُنَادِۦ مِن مَّكَانٖ
قَرِيبٖ ﰨ يَوْمَ يَسْمَعُونَ اَ۬لصَّيْحَةَ بِالْحَقِّۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ اُ۬لْخُرُوجِۖ ﰩ
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰪ يَوْمَ تَشَّقَّقُ اُ۬لَارْضُ
عَنْهُمْ سِرَاعاٗۖ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٞۖ ﰫ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ
وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبّ۪ارٖۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَنْ يَّخَافُ وَعِيدِۦۖ ﰬ
سُورَةُ الذَّاريَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالذَّٰرِيَٰتِ ذَرْواٗ ﰀ فَالْحَٰمِلَٰتِ وِقْراٗ ﰁ فَالْجَٰرِيَٰتِ يُسْراٗ ﰂ
فَالْمُقَسِّمَٰتِ أَمْراً ﰃ اِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ ﰄ وَإِنَّ اَ۬لدِّينَ لَوَٰقِعٞۖ ﰅ
520
سُورَةُ الذَّاريَات Hizb 52 · 7/8
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْحُبُكِ ﰆ إِنَّكُمْ لَفِے قَوْلٖ مُّخْتَلِفٖ ﰇ يُوفَكُ عَنْهُ مَنُ
ا۟فِكَۖ ﰈ قُتِلَ اَ۬لْخَرَّٰصُونَ ﰉ اَ۬لذِينَ هُمْ فِے غَمْرَةٖ سَاهُونَۖ ﰊ يَسْـَٔلُونَ
أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لدِّينِ ﰋ يَوْمَ هُمْ عَلَى اَ۬لنّ۪ارِ يُفْتَنُونَۖ ﰌ ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْۖ هَٰذَا
اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَۖ ﰍ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ﰎ
اٰخِذِينَ مَآ ءَات۪يٰهُمْ رَبُّهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَۖ ﰏ
كَانُواْ قَلِيلاٗۖ مِّنَ اَ۬ليْلِ مَا يَهْجَعُونَۖ ﰐ وَبِالَاسْح۪ارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَۖ ﰑ
وَفِےٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ ﰒ وَفِے اِ۬لَارْضِ ءَايَٰتٞ
لِّلْمُوقِنِينَۖ ﰓ وَفِےٓ أَنفُسِكُمُۥٓۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَۖ ﰔ وَفِے اِ۬لسَّمَآءِ رِزْقُكُمْۖ
وَمَا تُوعَدُونَ ﰕ فَوَرَبِّ اِ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ
تَنطِقُونَۖ ﰖ هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ اَ۬لْمُكْرَمِينَ ﰗ إِذْ
دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَٰماٗۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ قَوْمٞ مُّنكَرُونَۖ ﰘ فَرَاغَ إِلَىٰٓ
أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٖ سَمِينٖ ﰙ فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَاكُلُونَۖ ﰚ
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفْۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖۖ ﰛ
فَأَقْبَلَتِ اِ۪مْرَأَتُهُۥ فِے صَرَّةٖ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٞۖ ﰜ
قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﰝ
521
سُورَةُ الذَّاريَات Hizb 53
۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰞ قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٖ
مُّجْرِمِينَ ﰟ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ ﰠ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ
لِلْمُسْرِفِينَۖ ﰡ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ ﰢ فَمَا وَجَدْنَا
فِيهَا غَيْرَ بَيْتٖ مِّنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَ ﰣ وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلذِينَ يَخَافُونَ
اَ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَۖ ﰤ وَفِے مُوس۪ىٰٓ إِذَ اَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٖ
مُّبِينٖ ﰥ فَتَوَلّ۪ىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ اَوْ مَجْنُونٞۖ ﰦ فَأَخَذْنَٰهُ
وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞۖ ﰧ وَفِے عَادٍ اِذَ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ
اُ۬لرِّيحَ اَ۬لْعَقِيمَ ﰨ مَا تَذَرُ مِن شَےْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِۖ ﰩ
وَفِے ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ ﰪ فَعَتَوْاْ عَنَ اَمْرِ رَبِّهِمْ
فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَۖ ﰫ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ
وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَۖ ﰬ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماٗ
فَٰسِقِينَۖ ﰭ وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيَيْدٖۖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَۖ ﰮ وَالَارْضَ
فَرَشْنَٰهَاۖ فَنِعْمَ اَ۬لْمَٰهِدُونَۖ ﰯ وَمِن كُلِّ شَےْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ
لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ ﰰ فَفِرُّوٓاْ إِلَى اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰱ
وَلَا تَجْعَلُواْ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰲ
522
سُورَةُ الذَّاريَات Hizb 53
كَذَٰلِكَۖ مَآ أَتَى اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ
اَوْ مَجْنُونٌۖ ﰳ اَتَوَاصَوْاْ بِهِۦۖ بَلْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ ﰴ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ ﰵ وَذَكِّرْۖ فَإِنَّ اَ۬لذِّكْر۪ىٰ تَنفَعُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ ﰶ
۞ وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالِانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ ﰷ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم
مِّن رِّزْقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ يُّطْعِمُونِۖ ﰸ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لرَّزَّاقُ ذُو اُ۬لْقُوَّةِ
اِ۬لْمَتِينُۖ ﰹ فَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباٗ مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا
يَسْتَعْجِلُونِۖ ﰺ فَوَيْلٞ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِنْ يَّوْمِهِمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ ﰻ
سُورَةُ الطُّور
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالطُّورِ وَكِتَٰبٖ مَّسْطُورٖ ﰀ فِے رَقّٖ مَّنشُورٖ ﰁ وَالْبَيْتِ
اِ۬لْمَعْمُورِ ﰂ وَالسَّقْفِ اِ۬لْمَرْفُوعِ ﰃ وَالْبَحْرِ اِ۬لْمَسْجُورِ ﰄ إِنَّ
عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞۖ ﰅ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖۖ ﰆ يَوْمَ تَمُورُ اُ۬لسَّمَآءُ
مَوْراٗ ﰇ وَتَسِيرُ اُ۬لْجِبَالُ سَيْراٗۖ ﰈ فَوَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﰉ
اَ۬لذِينَ هُمْ فِے خَوْضٖ يَلْعَبُونَۖ ﰊ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ ن۪ارِ
جَهَنَّمَ دَعّاًۖ هَٰذِهِ اِ۬لنَّارُ اُ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ ﰋ
523