سُورَةُ النَّبَإ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَمَّۖ يَتَسَآءَلُونَ ﰀ
عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لْعَظِيمِ ﰁ
اِ۬لذِے هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَۖ ﰂ
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﰃ
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَۖ ﰄ
أَلَمْ نَجْعَلِ اِ۬لَارْضَ
مِهَٰداٗ ﰅ
وَالْجِبَالَ أَوْتَاداٗ ﰆ
وَخَلَقْنَٰكُمُۥٓ أَزْوَٰجاٗ ﰇ
وَجَعَلْنَا
نَوْمَكُمْ سُبَاتاٗ ﰈ
وَجَعَلْنَا اَ۬ليْلَ لِبَاساٗ ﰉ
وَجَعَلْنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشاٗ ﰊ
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاٗ شِدَاداٗ ﰋ
وَجَعَلْنَا سِرَاجاٗ وَهَّاجاٗ ﰌ
وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجاٗ ﰍ
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّاٗ وَنَبَاتاٗ ﰎ
وَجَنَّٰتٍ اَلْفَافاًۖ ﰏ
اِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتاٗ ﰐ
يَوْمَ يُنفَخُ فِے
اِ۬لصُّورِ فَتَاتُونَ أَفْوَاجاٗ ﰑ
وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتَ اَبْوَٰباٗ ﰒ
وَسُيِّرَتِ اِ۬لْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباًۖ ﰓ
اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداٗ ﰔ
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔاباٗ ﰕ
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباٗۖ ﰖ
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداٗ
وَلَا شَرَاباً ﰗ
اِلَّا حَمِيماٗ وَغَسَاقاٗ ﰘ
جَزَآءٗ وِفَاقاًۖ ﰙ
اِنَّهُمْ كَانُواْ
لَا يَرْجُونَ حِسَاباٗ ﰚ
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّاباٗۖ ﰛ
وَكُلَّ شَےْءٍ
اَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰباٗۖ ﰜ
فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمُۥٓ إِلَّا عَذَاباًۖ ﰝ
اِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً ﰞ
حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰباٗ ﰟ
وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباٗ ﰠ
وَكَأْساٗ
دِهَاقاٗ ﰡ
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا كِذَّاباٗۖ ﰢ
جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ
عَطَآءً حِسَاباٗۖ ﰣ
رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ اَ۬لرَّحْمَٰنُ لَا
يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباٗۖ ﰤ
يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لرُّوحُ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّاٗ لَّا
يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنَ اَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَاباٗۖ ﰥ
ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لْحَقُّۖ
فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔاباًۖ ﰦ
اِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَاباٗ قَرِيباٗ يَوْمَ
يَنظُرُ اُ۬لْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَٰهُ وَيَقُولُ اُ۬لْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِے كُنتُ تُرَٰباٗۖ ﰧ
سُورَةُ النَّازعَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالنَّٰزِعَٰتِ غَرْقاٗ ﰀ
وَالنَّٰشِطَٰتِ نَشْطاٗ ﰁ
وَالسَّٰبِحَٰتِ سَبْحاٗ ﰂ
فَالسَّٰبِقَٰتِ سَبْقاٗ ﰃ
فَالْمُدَبِّرَٰتِ أَمْراٗ ﰄ
يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ ﰅ
تَتْبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُۖ ﰆ
قُلُوبٞ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ
اَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞۖ ﰈ
يَقُولُونَ أَ۟نَّا لَمَرْدُودُونَ فِے اِ۬لْحَافِرَةِ ﰉ
إِذَا كُنَّا عِظَٰماٗ نَّخِرَةٗۖ ﰊ
قَالُواْ تِلْكَ
إِذاٗ كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ
فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِۖ ﰍ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪ىٰٓ ﰎ
إِذْ نَاد۪يٰهُ رَبُّهُۥ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىۖ ﰏ
اَ۪ذْهَبِ اِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪ىٰ ﰐ
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَّكّ۪ىٰ ﰑ
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْش۪ىٰۖ ﰒ
فَأَر۪يٰهُ اُ۬لَايَةَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰓ
فَكَذَّبَ وَعَص۪ىٰ ﰔ
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْع۪ىٰ ﰕ
فَحَشَرَ فَنَاد۪ىٰ ﰖ
فَقَالَ
أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لَاعْل۪ىٰ ﰗ
فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لَاخِرَةِ وَالُاول۪ىٰٓۖ ﰘ
إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَنْ يَّخْش۪ىٰٓۖ ﰙ
ءَآنتُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ
بَنَيٰهَا ﰚ
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا ﰛ
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ
ضُحَيٰهَاۖ ﰜ
وَالَارْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَآ ﰝ
أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا
وَمَرْعَيٰهَا ﰞ
وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا ﰟ
مَتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ ﰠ
فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰡ
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ مَا سَع۪ىٰ ﰢ
وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّر۪ىٰۖ ﰣ
فَأَمَّا مَن طَغ۪ىٰ وَءَاثَرَ اَ۬لْحَيَوٰةَ
اَ۬لدُّنْي۪ا ﰤ
فَإِنَّ اَ۬لْجَحِيمَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪ىٰۖ ﰥ
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَو۪ىٰ ﰦ
فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪ىٰۖ ﰧ
۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ ﰨ
فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْر۪يٰهَآۖ ﰩ
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَآۖ ﰪ
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ ﰫ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحَيٰهَاۖ ﰬ
سُورَةُ عَبَسَ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلّ۪ىٰٓ ﰀ
أَن جَآءَهُ اُ۬لَاعْم۪ىٰۖ ﰁ
وَمَا يُدْرِيكَۖ لَعَلَّهُۥ يَزَّكّ۪ىٰٓ ﰂ
أَوْ يَذَّكَّرُ
فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكْر۪ىٰٓۖ ﰃ
أَمَّا مَنِ اِ۪سْتَغْن۪ىٰ ﰄ
فَأَنتَ لَهُۥ تَصَّدّ۪ىٰ ﰅ
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا
يَزَّكّ۪ىٰۖ ﰆ
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْع۪ىٰ ﰇ
وَهُوَ يَخْش۪ىٰ ﰈ
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّ۪ىٰ ﰉ
كَلَّآۖ إِنَّهَا تَذْكِرَةٞۖ ﰊ
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ
فِے صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ
مَّرْفُوعَةٖ
مُّطَهَّرَةِۢ ﰍ
بِأَيْدِے سَفَرَةٖ ﰎ
كِرَامِۢ بَرَرَةٖۖ ﰏ
قُتِلَ اَ۬لِانسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥۖ ﰐ
مِنَ اَيِّ شَےْءٍ خَلَقَهُۥۖ ﰑ
مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ
ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ
يَسَّرَهُۥ ﰓ
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥۖ ﰔ
ثُمَّ إِذَا شَآءَ انشَرَهُۥۖ ﰕ
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ
أَمَرَهُۥۖ ﰖ
فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓۖ ﰗ
إِنَّا صَبَبْنَا اَ۬لْمَآءَ صَبّاٗ ﰘ
ثُمَّ
شَقَقْنَا اَ۬لَارْضَ شَقّاٗ ﰙ
فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّاٗ ﰚ
وَعِنَباٗ وَقَضْباٗ ﰛ
وَزَيْتُوناٗ
وَنَخْلاٗ ﰜ
وَحَدَآئِقَ غُلْباٗ ﰝ
وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّاٗ ﰞ
مَّتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ ﰟ
فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُ ﰠ
يَوْمَ يَفِرُّ اُ۬لْمَرْءُ مِنَ اَخِيهِ ﰡ
وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِۖ ﰣ
لِكُلِّ اِ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنٞ يُغْنِيهِۖ ﰤ
وُجُوهٞ
يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةٞ ﰥ
ضَاحِكَةٞ مُّسْتَبْشِرَةٞۖ ﰦ
وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٞ ﰧ
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌۖ ﰨ
ا۟وْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَفَرَةُ اُ۬لْفَجَرَةُۖ ﰩ
سُورَةُ التَّكوير
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﰀ
وَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ اُ۪نكَدَرَتْ ﰁ
وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ
سُيِّرَتْ ﰂ
وَإِذَا اَ۬لْعِشَارُ عُطِّلَتْ ﰃ
وَإِذَا اَ۬لْوُحُوشُ حُشِرَتْ ﰄ
وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ سُجِّرَتْ ﰅ
وَإِذَا اَ۬لنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﰆ
وَإِذَا اَ۬لْمَوْءُۥدَةُ
سُئِلَتْ ﰇ
بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ ﰈ
وَإِذَا اَ۬لصُّحُفُ نُشِرَتْ ﰉ
وَإِذَا
اَ۬لسَّمَآءُ كُشِطَتْ ﰊ
وَإِذَا اَ۬لْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ﰋ
وَإِذَا اَ۬لْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ﰌ
عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّآ أَحْضَرَتْۖ ﰍ
فَلَآ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﰎ
اِ۬لْجَوَارِ
اِ۬لْكُنَّسِ ﰏ
وَاليْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﰐ
وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﰑ
إِنَّهُۥ لَقَوْلُ
رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰒ
ذِے قُوَّةٍ عِندَ ذِے اِ۬لْعَرْشِ مَكِينٖ ﰓ
مُّطَاعٖ ثَمَّ
أَمِينٖۖ ﰔ
وَمَا صَٰحِبُكُم بِمَجْنُونٖۖ ﰕ
وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ بِالُافُقِ اِ۬لْمُبِينِۖ ﰖ
وَمَا هُوَ عَلَى اَ۬لْغَيْبِ بِضَنِينٖۖ ﰗ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﰘ
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَۖ ﰙ
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَ ﰚ
لِمَن شَآءَ مِنكُمُۥٓ
أَنْ يَّسْتَقِيمَۖ ﰛ
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰜ
سُورَةُ الانفِطَار
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نفَطَرَتْ ﰀ
وَإِذَا اَ۬لْكَوَاكِبُ اُ۪نتَثَرَتْ ﰁ
وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ
فُجِّرَتْ ﰂ
وَإِذَا اَ۬لْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﰃ
عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْۖ ﰄ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَ۬لْكَرِيمِ ﰅ
اِ۬لذِے خَلَقَكَ
فَسَوّ۪يٰكَ فَعَدَّلَكَ ﰆ
فِےٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَۖ ﰇ
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﰈ
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ ﰉ
كِرَاماٗ كَٰتِبِينَ ﰊ
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَۖ ﰋ
إِنَّ اَ۬لَابْرَارَ لَفِے نَعِيمٖۖ ﰌ
وَإِنَّ اَ۬لْفُجَّارَ لَفِے جَحِيمٖ ﰍ
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ اَ۬لدِّينِ ﰎ
وَمَا هُمْ عَنْهَا
بِغَآئِبِينَۖ ﰏ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِ ﰐ
ثُمَّ مَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ
اُ۬لدِّينِۖ ﰑ
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٞ لِّنَفْسٖ شَئْاٗۖ وَالَامْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلهِۖ ﰒ
سُورَةُ المُطَففين
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيْلٞ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﰀ
اَ۬لذِينَ إِذَا اَ۪كْتَالُواْ عَلَى اَ۬لنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﰁ
وَإِذَا
كَالُوهُمُۥٓ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَۖ ﰂ
أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﰃ
لِيَوْمٍ عَظِيمٖ ﰄ
يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰅ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
اَ۬لْفُجّ۪ارِ لَفِے سِجِّينٖۖ ﰆ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا سِجِّينٞ ﰇ
كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞۖ ﰈ
وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﰉ
اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰊ
وَمَا
يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ ﰋ
اِذَا تُتْل۪ىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ
اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰌ
۞ كَلَّا بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﰍ
كَلَّآ
إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَۖ ﰎ
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰏ
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﰐ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
اَ۬لَابْر۪ارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ ﰑ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﰒ
كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞ ﰓ
يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ ﰔ
إِنَّ اَ۬لَابْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ ﰕ
عَلَى اَ۬لَارَآئِكِ
يَنظُرُونَ ﰖ
تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ ﰗ
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ
مَّخْتُومٍ ﰘ
خِتَٰمُهُۥ مِسْكٞۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ ﰙ
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ ﰚ
عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ ﰛ
إِنَّ اَ۬لذِينَ
أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ ﰜ
وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ
يَتَغَامَزُونَ ﰝ
وَإِذَا اَ۪نقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ ﰞ
وَإِذَا
رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﰟ
وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ ﰠ
فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفّ۪ارِ يَضْحَكُونَ ﰡ
عَلَى
اَ۬لَارَآئِكِۖ يَنظُرُونَ ﰢ
هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ ﰣ
سُورَةُ الانشِقَاق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ ﰀ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﰁ
وَإِذَا اَ۬لَارْضُ
مُدَّتْ ﰂ
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﰃ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ ﰄ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ اِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاٗ فَمُلَٰقِيهِۖ ﰅ
فَأَمَّا
مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﰆ
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباٗ يَسِيراٗ ﰇ
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراٗۖ ﰈ
وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ﰉ
فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراٗ ﰊ
وَيُصَلَّىٰ سَعِيراًۖ ﰋ
اِنَّهُۥ كَانَ فِےٓ أَهْلِهِۦ
مَسْرُوراًۖ ﰌ
اِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ ﰍ
بَل۪ىٰٓۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراٗۖ ﰎ
۞ فَلَآ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﰏ
وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ ﰐ
وَالْقَمَرِ إِذَا
اَ۪تَّسَقَ ﰑ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٖۖ ﰒ
فَمَا لَهُمْ لَا يُومِنُونَ ﰓ
وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَۖ۩ ﰔ
بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ
يُكَذِّبُونَ ﰕ
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ ﰖ
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٍۖ ﰗ
اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ ﰘ
سُورَةُ البُرُوج
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْبُرُوجِ ﰀ
وَالْيَوْمِ اِ۬لْمَوْعُودِ ﰁ
وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ ﰂ
قُتِلَ أَصْحَٰبُ اُ۬لُاخْدُودِ ﰃ
اِ۬لنّ۪ارِ ذَاتِ اِ۬لْوَقُودِ ﰄ
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا
قُعُودٞ ﰅ
وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُومِنِينَ شُهُودٞۖ ﰆ
وَمَا نَقَمُواْ
مِنْهُمُۥٓ إِلَّآ أَنْ يُّومِنُواْ بِاللَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِ ﰇ
اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ
اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ شَهِيدٌۖ ﰈ
اِنَّ اَ۬لذِينَ
فَتَنُواْ اُ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ
عَذَابُ اُ۬لْحَرِيقِۖ ﰉ
إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٞ
تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْكَبِيرُۖ ﰊ
۞ إِنَّ بَطْشَ
رَبِّكَ لَشَدِيدٌۖ ﰋ
اِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِۓُ وَيُعِيدُۖ ﰌ
وَهُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لْوَدُودُ ﰍ
ذُو اُ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لْمَجِيدُ ﰎ
فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُۖ ﰏ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ
اُ۬لْجُنُودِ ﰐ
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَۖ ﰑ
بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے تَكْذِيبٖ ﰒ
وَاللَّهُ
مِنْ وَّرَآئِهِم مُّحِيطُۢۖ ﰓ
بَلْ هُوَ قُرْءَانٞ مَّجِيدٞ ﰔ
فِے لَوْحٖ مَّحْفُوظٞۖ ﰕ
سُورَةُ الطَّارق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ ﰀ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ ﰁ
اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ ﰂ
إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ ﰃ
فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ ﰄ
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﰅ
يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ ﰆ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٞ ﰇ
يَوْمَ تُبْلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ ﰈ
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ
وَلَا نَاصِرٖۖ ﰉ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ ﰊ
وَالَارْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ ﰋ
إِنَّهُۥ لَقَوْلٞ فَصْلٞ ﰌ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ ﰍ
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداٗ ﰎ
وَأَكِيدُ كَيْداٗۖ ﰏ
فَمَهِّلِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداٗۖ ﰐ
سُورَةُ الأعلى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لَاعْلَي ﰀ
اَ۬لذِے خَلَقَ فَسَوّ۪ىٰ ﰁ
وَالذِے قَدَّرَ
فَهَد۪ىٰ ﰂ
وَالذِےٓ أَخْرَجَ اَ۬لْمَرْع۪ىٰ ﰃ
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً اَحْو۪ىٰۖ ﰄ
سَنُقْرِئُكَ
فَلَا تَنس۪ىٰٓ ﰅ
إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ وَمَا يَخْف۪ىٰۖ ﰆ
وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْر۪ىٰۖ ﰇ
فَذَكِّرِ اِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰈ
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْش۪ىٰ ﰉ
وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لَاشْقَي ﰊ
اَ۬لذِے يَصْلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰋ
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا
وَلَا يَحْي۪ىٰۖ ﰌ
قَدَ اَفْلَحَ مَن تَزَكّ۪ىٰ ﰍ
وَذَكَرَ اَ۪سْمَ رَبِّهِۦ فَصَلّ۪ىٰۖ ﰎ
بَلْ تُوثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا ﰏ
وَالَاخِرَةُ خَيْرٞ وَأَبْق۪ىٰٓۖ ﰐ
إِنَّ
هَٰذَا لَفِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لُاول۪ىٰ ﰑ
صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوس۪ىٰۖ ﰒ
سُورَةُ الغَاشِية
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْغَٰشِيَةِۖ ﰀ
وُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ﰁ
عَامِلَةٞ
نَّاصِبَةٞ ﰂ
تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةٗ ﰃ
تُسْق۪ىٰ مِنْ عَيْنٍ اٰنِيَةٖۖ ﰄ
لَّيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ اِلَّا مِن ضَرِيعٖ ﰅ
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِے مِن جُوعٖۖ ﰆ
وُجُوهٞ
يَوْمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ﰇ
لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٞ ﰈ
فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰉ
لَّا تُسْمَعُ
فِيهَا لَٰغِيَةٞۖ ﰊ
فِيهَا عَيْنٞ جَارِيَةٞۖ ﰋ
فِيهَا سُرُرٞ مَّرْفُوعَةٞ ﰌ
وَأَكْوَابٞ
مَّوْضُوعَةٞ ﰍ
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٞ ﰎ
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌۖ ﰏ
۞ اَفَلَا يَنظُرُونَ
إِلَى اَ۬لِابِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﰐ
وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﰑ
وَإِلَى اَ۬لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﰒ
وَإِلَى اَ۬لَارْضِ كَيْفَ سُطِحَتْۖ ﰓ
فَذَكِّرِ اِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞۖ ﰔ
لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍۖ ﰕ
اِلَّا مَن تَوَلّ۪ىٰ وَكَفَرَ ﰖ
فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَاكْبَرَۖ ﰗ
إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ﰘ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْۖ ﰙ
سُورَةُ الفَجر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ﰀ
وَلَيَالٍ عَشْرٖ ﰁ
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﰂ
وَاليْلِ إِذَا يَسْرِۦ ﰃ
هَلْ
فِے ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِے حِجْرٍۖ ﰄ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﰅ
اِرَمَ ذَاتِ اِ۬لْعِمَادِ ﰆ
اِ۬لتِے لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِے اِ۬لْبِلَٰدِ ﰇ
وَثَمُودَ اَ۬لذِينَ
جَابُواْ اُ۬لصَّخْرَ بِالْوَادِۦ ﰈ
وَفِرْعَوْنَ ذِے اِ۬لَاوْتَادِ ﰉ
اِ۬لذِينَ طَغَوْاْ فِے
اِ۬لْبِلَٰدِ ﰊ
فَأَكْثَرُواْ فِيهَا اَ۬لْفَسَادَ ﰋ
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ
عَذَابٍۖ ﰌ
اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۖ ﰍ
فَأَمَّا اَ۬لِانسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ رَبُّهُۥ
فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ ﰎ
فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِۦۖ ﰏ
وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ ﰐ
فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ ﰑ
كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ
اَ۬لْيَتِيمَ ﰒ
وَلَا تَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِ ﰓ
وَتَاكُلُونَ
اَ۬لتُّرَاثَ أَكْلاٗ لَّمّاٗ ﰔ
وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاٗ جَمّاٗ ﰕ
كَلَّآۖ إِذَا
دُكَّتِ اِ۬لَارْضُ دَكّاٗ دَكّاٗ ﰖ
وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاٗ صَفّاٗ ﰗ
وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ ﰘ
يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ وَأَنّ۪ىٰ لَهُ
اُ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰙ
يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ ﰚ
فَيَوْمَئِذٖ لَّا
يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰛ
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞۖ ﰜ
يَٰٓأَيَّتُهَا
اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ ﰝ
اُ۪رْجِعِےٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ ﰞ
فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ ﰟ
سُورَةُ البَلَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰀ
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰁ
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ
لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِے كَبَدٍۖ ﰃ
اَيَحْسِبُ أَن لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ
أَحَدٞ ﰄ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاٗ لُّبَداًۖ ﰅ
اَيَحْسِبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌۖ ﰆ
اَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﰇ
وَلِسَاناٗ وَشَفَتَيْنِ ﰈ
وَهَدَيْنَٰهُ
اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ ﰉ
فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ ﰊ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ ﰋ
فَكُّ رَقَبَةٍ ﰌ
اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ ﰍ
يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ ﰎ
اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ ﰏ
ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ
بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ ﰐ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰑ
وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ ﰒ
عَلَيْهِمْ نَارٞ مُّوصَدَةٞۖ ﰓ
سُورَةُ الشَّمس
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَيٰهَا ﰀ
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَيٰهَا ﰁ
وَالنَّه۪ارِ إِذَا جَلَّيٰهَا ﰂ
وَاليْلِ إِذَا يَغْشَيٰهَا ﰃ
وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَيٰهَا ﰄ
وَالَارْضِ
وَمَا طَحَيٰهَا ﰅ
وَنَفْسٖ وَمَا سَوَّيٰهَا ﰆ
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا
وَتَقْوَيٰهَا ﰇ
قَدَ اَفْلَحَ مَن زَكَّيٰهَا ﰈ
وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيٰهَاۖ ﰉ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَيٰهَآ ﰊ
إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشْقَيٰهَا ﰋ
فَقَالَ لَهُمْ
رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقْيَاهَا ﰌ
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّيٰهَاۖ ﰍ
فَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَاۖ ﰎ
سُورَةُ اللَّيل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاليْلِ إِذَا يَغْش۪ىٰ ﰀ
وَالنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّ۪ىٰ ﰁ
وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰٓ ﰂ
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّ۪ىٰۖ ﰃ
فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪ىٰ وَاتَّق۪ىٰ ﰄ
وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪ىٰ ﰅ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪ىٰۖ ﰆ
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪ىٰ ﰇ
وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪ىٰ ﰈ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪ىٰۖ ﰉ
وَمَا يُغْنِے عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّ۪ىٰٓۖ ﰊ
إِنَّ عَلَيْنَا
لَلْهُد۪ىٰ ﰋ
وَإِنَّ لَنَا لَلَاخِرَةَ وَالُاول۪ىٰۖ ﰌ
فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراٗ تَلَظّ۪ىٰ ﰍ
لَا يَصْلَيٰهَآ إِلَّا اَ۬لَاشْقَي ﰎ
اَ۬لذِے كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰏ
وَسَيُجَنَّبُهَا
اَ۬لَاتْقَي ﰐ
اَ۬لذِے يُوتِے مَالَهُۥ يَتَزَكّ۪ىٰۖ ﰑ
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن
نِّعْمَةٖ تُجْز۪ىٰٓ ﰒ
إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ اِ۬لَاعْل۪ىٰۖ ﰓ
وَلَسَوْفَ يَرْض۪ىٰۖ ﰔ
سُورَةُ الضُّحى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالضُّح۪ىٰ ﰀ
وَاليْلِ إِذَا سَج۪ىٰ ﰁ
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَل۪ىٰۖ ﰂ
وَلَلَاخِرَةُ خَيْرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ ﰃ
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ
فَتَرْض۪ىٰٓۖ ﰄ
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماٗ فَـَٔاو۪ىٰ ﰅ
وَوَجَدَكَ ضَآلّاٗ
فَهَد۪ىٰ ﰆ
وَوَجَدَكَ عَآئِلاٗ فَأَغْن۪ىٰۖ ﰇ
فَأَمَّا اَ۬لْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْۖ ﰈ
وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْۖ ﰉ
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثَۖ ﰊ
سُورَةُ الشَّرح
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﰀ
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﰁ
اَ۬لذِےٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﰂ
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ ﰃ
فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً ﰄ
اِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراٗۖ ﰅ
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﰆ
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْۖ ﰇ
سُورَةُ التِّين
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﰀ
وَطُورِ سِينِينَ ﰁ
وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لَامِينِ ﰂ
لَقَدْ
خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِےٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ﰃ
ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ ﰄ
إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ ﰅ
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ ﰆ
أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ ﰇ
سُورَةُ العَلَق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ ﰀ
خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ ﰁ
اِ۪قْرَأْ
وَرَبُّكَ اَ۬لَاكْرَمُ ﰂ
اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﰃ
عَلَّمَ اَ۬لِانسَٰنَ مَا لَمْ
يَعْلَمْۖ ﰄ
كَلَّآ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَيَطْغ۪ىٰٓ ﰅ
أَن رّ۪ء۪اهُ اُ۪سْتَغْن۪ىٰٓۖ ﰆ
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْع۪ىٰٓۖ ﰇ
أَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يَنْه۪ىٰ ﰈ
عَبْداً اِذَا
صَلّ۪ىٰٓۖ ﰉ
أَرَٰٓيْتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لْهُد۪ىٰٓ ﰊ
أَوَ اَمَرَ بِالتَّقْو۪ىٰٓۖ ﰋ
أَرَٰٓيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰٓ ﰌ
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪ىٰۖ ﰍ
كَلَّا لَئِن
لَّمْ يَنتَهِ ﰎ
لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ ﰏ
نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖۖ ﰐ
فَلْيَدْعُ
نَادِيَهُۥ ﰑ
سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ ﰒ
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبِۖ۩ ﰓ
سُورَةُ القَدر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ ﰀ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ ﰁ
لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرٞ مِّنَ اَلْفِ شَهْرٖۖ ﰂ
تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖۖ ﰃ
سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ ﰄ
سُورَةُ البَينَة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ
حَتَّىٰ تَاتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰀ
رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاٗ مُّطَهَّرَةٗ ﰁ
فِيهَا
كُتُبٞ قَيِّمَةٞۖ ﰂ
وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا
جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰃ
وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ
حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ ﰄ
إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے ن۪ارِ
جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰅ
إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰆ
جَزَآؤُهُمْ عِندَ
رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ
أَبَداٗۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥٓۖ ﰇ
سُورَةُ الزَّلزَلة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لَارْضُ زِلْزَالَهَا ﰀ
وَأَخْرَجَتِ اِ۬لَارْضُ أَثْقَالَهَا ﰁ
وَقَالَ
اَ۬لِانسَٰنُ مَا لَهَا ﰂ
يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﰃ
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْح۪ىٰ لَهَاۖ ﰄ
يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاٗ ﰅ
لِّيُرَوَاْ اَعْمَٰلَهُمْۖ ﰆ
فَمَنْ يَّعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراٗ يَرَهُۥۖ ﰇ
وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّاٗ يَرَهُۥۖ ﰈ
سُورَةُ العَاديَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ ﰀ
فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ ﰁ
فَالْمُغِيرَٰتِ
صُبْحاٗ ﰂ
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ ﰃ
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً ﰄ
اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﰅ
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ﰆ
وَإِنَّهُۥ
لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ ﰇ
۞ اَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِے اِ۬لْقُبُورِ ﰈ
وَحُصِّلَ مَا فِے اِ۬لصُّدُورِ ﰉ
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرٌۖ ﰊ
سُورَةُ القَارعَة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لْقَارِعَةُ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ ﰀ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ ﰁ
يَوْمَ يَكُونُ
اُ۬لنَّاسُ كَالْفَرَاشِ اِ۬لْمَبْثُوثِ ﰂ
وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
اِ۬لْمَنفُوشِۖ ﰃ
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﰄ
فَهُوَ فِے عِيشَةٖ
رَّاضِيَةٖۖ ﰅ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﰆ
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞۖ ﰇ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا هِيَهْۖ ﰈ
نَارٌ حَامِيَةٌۖ ﰉ
سُورَةُ التَّكاثُر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلْه۪يٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ ﰀ
حَتَّىٰ زُرْتُمُ اُ۬لْمَقَابِرَۖ ﰁ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﰂ
ثُمَّ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَۖ ﰃ
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَ۬لْيَقِينِۖ ﰄ
لَتَرَوُنَّ اَ۬لْجَحِيمَ ﰅ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اَ۬لْيَقِينِ ﰆ
ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰇ
سُورَةُ العَصر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَفِے خُسْرٍ ﰀ
اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ ﰁ
وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِۖ ﰂ
سُورَةُ الهُمَزة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيْلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ﰀ
اِ۬لذِے جَمَعَ مَالاٗ وَعَدَّدَهُۥ ﰁ
يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ ﰂ
كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِے اِ۬لْحُطَمَةِۖ ﰃ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحُطَمَةُۖ ﰄ
نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لْمُوقَدَةُ ﰅ
اُ۬لتِے تَطَّلِعُ
عَلَى اَ۬لَافْـِٕدَةِۖ ﰆ
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّوصَدَةٞ ﰇ
فِے عَمَدٖ مُّمَدَّدَةٍۖ ﰈ
سُورَةُ الفِيل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ اِ۬لْفِيلِۖ ﰀ
أَلَمْ يَجْعَلْ
كَيْدَهُمْ فِے تَضْلِيلٖ ﰁ
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً اَبَابِيلَ ﰂ
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ﰃ
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٖ مَّاكُولٖۖ ﰄ
سُورَةُ قُرَيش
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لِّإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ﰀ
اِيلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَالصَّيْفِۖ ﰁ
فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لْبَيْتِ ﰂ
اِ۬لذِےٓ أَطْعَمَهُم
مِّن جُوعٖ ﰃ
وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۖ ﰄ
سُورَةُ المَاعُون
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﰀ
فَذَٰلِكَ اَ۬لذِے يَدُعُّ
اُ۬لْيَتِيمَ ﰁ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ ﰂ
فَوَيْلٞ
لِّلْمُصَلِّينَ ﰃ
اَ۬لذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﰄ
اَ۬لذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ وَيَمْنَعُونَ اَ۬لْمَاعُونَۖ ﰅ
سُورَةُ الكَوثر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ اَ۬لْكَوْثَرَ ﰀ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرِۖ ﰁ
اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لَابْتَرُۖ ﰂ
سُورَةُ الكافِرون
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْكَٰفِرُونَ ﰀ
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﰁ
وَلَآ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ ﰂ
وَلَآ أَنَا عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمْ ﰃ
وَلَآ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ ﰄ
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِۖ ﰅ
سُورَةُ النَّصر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصْرُ اُ۬للَّهِ وَالْفَتْحُ ﰀ
وَرَأَيْتَ اَ۬لنَّاسَ
يَدْخُلُونَ فِے دِينِ اِ۬للَّهِ أَفْوَاجاٗ ﰁ
فَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّاباٗۖ ﰂ
سُورَةُ المَسَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدَآ أَبِے لَهَبٖ وَتَبَّۖ ﰀ
مَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَۖ ﰁ
سَيَصْلَىٰ نَاراٗ ذَاتَ لَهَبٖ ﰂ
وَامْرَأَتُهُۥۖ حَمَّالَةُ اُ۬لْحَطَبِ ﰃ
فِے جِيدِهَا حَبْلٞ مِّن مَّسَدٖۖ ﰄ
سُورَةُ الإخلَاص
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌۖ ﰀ
اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُۖ ﰁ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْۖ ﰂ
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤاً اَحَدٞۖ ﰃ
سُورَةُ الفَلَق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لْفَلَقِ ﰀ
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﰁ
وَمِن شَرِّ
غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ ﰂ
وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِے اِ۬لْعُقَدِ ﰃ
وَمِن
شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَۖ ﰄ
سُورَةُ النَّاس
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنَّاسِ ﰀ
مَلِكِ اِ۬لنَّاسِ ﰁ
إِلَٰهِ
اِ۬لنَّاسِ ﰂ
مِن شَرِّ اِ۬لْوَسْوَاسِ اِ۬لْخَنَّاسِ ﰃ
اِ۬لذِے
يُوَسْوِسُ فِے صُدُورِ اِ۬لنَّاسِ ﰄ
مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِۖ ﰅ