الشامل Qur'an · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ المُطَففين Hizb 59 · 1/2 (niṣf)
لِيَوْمٍ عَظِيمٖ ﰄ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰅ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
اَ۬لْفُجّ۪ارِ لَفِے سِجِّينٖۖ ﰆ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا سِجِّينٞ ﰇ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞۖ ﰈ
وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﰉ اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰊ وَمَا
يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ ﰋ اِذَا تُتْل۪ىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ
اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰌ ۞ كَلَّا بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﰍ كَلَّآ
إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَۖ ﰎ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰏ
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﰐ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
اَ۬لَابْر۪ارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ ﰑ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﰒ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞ ﰓ
يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ ﰔ إِنَّ اَ۬لَابْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ ﰕ عَلَى اَ۬لَارَآئِكِ
يَنظُرُونَ ﰖ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ ﰗ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ
مَّخْتُومٍ ﰘ خِتَٰمُهُۥ مِسْكٞۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ ﰙ
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ ﰚ عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ ﰛ إِنَّ اَ۬لذِينَ
أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ ﰜ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ
يَتَغَامَزُونَ ﰝ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ ﰞ وَإِذَا
رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﰟ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ ﰠ
588
سُورَةُ المُطَففين Hizb 59 · 5/8
فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفّ۪ارِ يَضْحَكُونَ ﰡ عَلَى
اَ۬لَارَآئِكِۖ يَنظُرُونَ ﰢ هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ ﰣ
سُورَةُ الانشِقَاق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ ﰀ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﰁ وَإِذَا اَ۬لَارْضُ
مُدَّتْ ﰂ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﰃ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ ﰄ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ اِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاٗ فَمُلَٰقِيهِۖ ﰅ فَأَمَّا
مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﰆ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباٗ يَسِيراٗ ﰇ
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراٗۖ ﰈ وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ﰉ
فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراٗ ﰊ وَيُصَلَّىٰ سَعِيراًۖ ﰋ اِنَّهُۥ كَانَ فِےٓ أَهْلِهِۦ
مَسْرُوراًۖ ﰌ اِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ ﰍ بَل۪ىٰٓۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراٗۖ ﰎ
۞ فَلَآ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﰏ وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ ﰐ وَالْقَمَرِ إِذَا
اَ۪تَّسَقَ ﰑ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٖۖ ﰒ فَمَا لَهُمْ لَا يُومِنُونَ ﰓ
وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَۖ۩ ﰔ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ
يُكَذِّبُونَ ﰕ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ ﰖ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٍۖ ﰗ
589