الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ الذَّاريَات الحزب 53
۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰞ قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٖ
مُّجْرِمِينَ ﰟ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ ﰠ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ
لِلْمُسْرِفِينَۖ ﰡ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ ﰢ فَمَا وَجَدْنَا
فِيهَا غَيْرَ بَيْتٖ مِّنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَ ﰣ وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلذِينَ يَخَافُونَ
اَ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَۖ ﰤ وَفِے مُوس۪ىٰٓ إِذَ اَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٖ
مُّبِينٖ ﰥ فَتَوَلّ۪ىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ اَوْ مَجْنُونٞۖ ﰦ فَأَخَذْنَٰهُ
وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞۖ ﰧ وَفِے عَادٍ اِذَ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ
اُ۬لرِّيحَ اَ۬لْعَقِيمَ ﰨ مَا تَذَرُ مِن شَےْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِۖ ﰩ
وَفِے ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ ﰪ فَعَتَوْاْ عَنَ اَمْرِ رَبِّهِمْ
فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَۖ ﰫ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ
وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَۖ ﰬ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماٗ
فَٰسِقِينَۖ ﰭ وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيَيْدٖۖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَۖ ﰮ وَالَارْضَ
فَرَشْنَٰهَاۖ فَنِعْمَ اَ۬لْمَٰهِدُونَۖ ﰯ وَمِن كُلِّ شَےْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ
لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ ﰰ فَفِرُّوٓاْ إِلَى اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰱ
وَلَا تَجْعَلُواْ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰲ
522
سُورَةُ الذَّاريَات الحزب 53
كَذَٰلِكَۖ مَآ أَتَى اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ
اَوْ مَجْنُونٌۖ ﰳ اَتَوَاصَوْاْ بِهِۦۖ بَلْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ ﰴ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ ﰵ وَذَكِّرْۖ فَإِنَّ اَ۬لذِّكْر۪ىٰ تَنفَعُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ ﰶ
۞ وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالِانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ ﰷ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم
مِّن رِّزْقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ يُّطْعِمُونِۖ ﰸ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لرَّزَّاقُ ذُو اُ۬لْقُوَّةِ
اِ۬لْمَتِينُۖ ﰹ فَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباٗ مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا
يَسْتَعْجِلُونِۖ ﰺ فَوَيْلٞ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِنْ يَّوْمِهِمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ ﰻ
سُورَةُ الطُّور
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالطُّورِ وَكِتَٰبٖ مَّسْطُورٖ ﰀ فِے رَقّٖ مَّنشُورٖ ﰁ وَالْبَيْتِ
اِ۬لْمَعْمُورِ ﰂ وَالسَّقْفِ اِ۬لْمَرْفُوعِ ﰃ وَالْبَحْرِ اِ۬لْمَسْجُورِ ﰄ إِنَّ
عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞۖ ﰅ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖۖ ﰆ يَوْمَ تَمُورُ اُ۬لسَّمَآءُ
مَوْراٗ ﰇ وَتَسِيرُ اُ۬لْجِبَالُ سَيْراٗۖ ﰈ فَوَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﰉ
اَ۬لذِينَ هُمْ فِے خَوْضٖ يَلْعَبُونَۖ ﰊ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ ن۪ارِ
جَهَنَّمَ دَعّاًۖ هَٰذِهِ اِ۬لنَّارُ اُ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ ﰋ
523
سُورَةُ الطُّور الحزب 53 · الثمن
أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمَ اَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَۖ ﰌ اَ۪صْلَوْهَا فَاصْبِرُوٓاْ أَوْ لَا
تَصْبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمُۥٓۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ﰍ
إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ﰎ فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَات۪يٰهُمْ رَبُّهُمْۖ
وَوَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِۖ ﰏ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا
كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﰐ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصْفُوفَةٖ وَزَوَّجْنَٰهُم
بِحُورٍ عِينٖۖ ﰑ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ اَلْحَقْنَا
بِهِمْ ذُرِّيَّٰتِهِمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَےْءٖۖ كُلُّ اُ۪مْرِےِٕۢ بِمَا
كَسَبَ رَهِينٞۖ ﰒ وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحْمٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﰓ
يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْساٗ لَّا لَغْوٞ فِيهَا وَلَا تَاثِيمٞۖ ﰔ ۞ وَيَطُوفُ
عَلَيْهِمْ غِلْمَانٞ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٞ مَّكْنُونٞۖ ﰕ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ﰖ قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِےٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﰗ
فَمَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا وَوَق۪يٰنَا عَذَابَ اَ۬لسَّمُومِۖ ﰘ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ
نَدْعُوهُ أَنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْبَرُّ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﰙ فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ
رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجْنُونٍۖ ﰚ اَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ
رَيْبَ اَ۬لْمَنُونِۖ ﰛ قُلْ تَرَبَّصُواْۖ فَإِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُتَرَبِّصِينَۖ ﰜ
524
سُورَةُ الطُّور الحزب 53 · الربع
أَمْ تَامُرُهُمُۥٓ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ ﰝ أَمْ يَقُولُونَ
تَقَوَّلَهُۥۖ بَل لَّا يُومِنُونَۖ ﰞ فَلْيَاتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُواْ
صَٰدِقِينَۖ ﰟ أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَےْءٍ اَمْ هُمُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰠ
أَمْ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ بَل لَّا يُوقِنُونَۖ ﰡ أَمْ عِندَهُمْ
خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ اُ۬لْمُصَيْطِرُونَۖ ﰢ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٞ
يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَاتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٍۖ ﰣ اَمْ لَهُ
اُ۬لْبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ﰤ أَمْ تَسْـَٔلُهُمُۥٓ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ
مُّثْقَلُونَۖ ﰥ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ﰦ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداٗۖ
فَالذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لْمَكِيدُونَۖ ﰧ أَمْ لَهُمُۥٓ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِۖ سُبْحَٰنَ
اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﰨ ۞ وَإِنْ يَّرَوْاْ كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطاٗ
يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرْكُومٞۖ ﰩ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے فِيهِ
يَصْعَقُونَ ﰪ يَوْمَ لَا يُغْنِے عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَئْاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ ﰫ
وَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباٗ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا
يَعْلَمُونَۖ ﰬ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ
رَبِّكَ حِينَ تَقُومُۖ ﰭ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِۖ ﰮ
525
سُورَةُ النَّجم الحزب 53 · ثلاثة أثمان
سُورَةُ النَّجم
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَو۪ىٰ ﰀ مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَو۪ىٰ ﰁ وَمَا يَنطِقُ عَنِ
اِ۬لْهَو۪ىٰٓ ﰂ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٞ يُوح۪ىٰۖ ﰃ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لْقُو۪ىٰ ﰄ ذُو
مِرَّةٖۖ فَاسْتَو۪ىٰ ﰅ وَهُوَ بِالُافُقِ اِ۬لَاعْل۪ىٰۖ ﰆ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّ۪ىٰ ﰇ فَكَانَ قَابَ
قَوْسَيْنِ أَوَ اَدْن۪ىٰۖ ﰈ فَأَوْح۪ىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْح۪ىٰۖ ﰉ مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ
مَا ر۪أ۪ىٰٓۖ ﰊ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَر۪ىٰۖ ﰋ وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ نَزْلَةً ا۟خْر۪ىٰ ﰌ عِندَ
سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَه۪ىٰ ﰍ عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْو۪ىٰٓ ﰎ إِذْ يَغْشَى اَ۬لسِّدْرَةَ مَا
يَغْش۪ىٰۖ ﰏ مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغ۪ىٰۖ ﰐ لَقَدْ ر۪أ۪ىٰ مِنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِ
اِ۬لْكُبْر۪ىٰٓۖ ﰑ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزّ۪ىٰ ﰒ وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لُاخْر۪ىٰٓ ﰓ أَلَكُمُ
اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لُانث۪ىٰۖ ﰔ تِلْكَ إِذاٗ قِسْمَةٞ ضِيز۪ىٰٓۖ ﰕ إِنْ هِيَ إِلَّآ أَسْمَآءٞ
سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا
اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَى اَ۬لَانفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُد۪ىٰٓۖ ﰖ أَمْ لِلِانسَٰنِ
مَا تَمَنّ۪ىٰۖ ﰗ فَلِلهِ اِ۬لَاخِرَةُ وَالُاول۪ىٰۖ ﰘ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ
لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَئْاً اِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّاذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْض۪ىٰٓۖ ﰙ
526
سُورَةُ النَّجم الحزب 53 · النصف
إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لُانث۪ىٰۖ ﰚ
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ
اَ۬لْحَقِّ شَئْاٗۖ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلّ۪ىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدِ اِلَّا اَ۬لْحَيَوٰةَ
اَ۬لدُّنْي۪اۖ ﰛ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ
عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪هْتَد۪ىٰۖ ﰜ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا
فِے اِ۬لَارْضِ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَحْسَنُواْ
بِالْحُسْنَىۖ ﰝ اَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لِاثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ
إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمُۥٓ إِذَ اَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لَارْضِ
وَإِذَ اَنتُمُۥٓ أَجِنَّةٞ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ
بِمَنِ اِ۪تَّق۪ىٰٓۖ ﰞ أَفَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے تَوَلّ۪ىٰ ﰟ وَأَعْط۪ىٰ قَلِيلاٗ وَأَكْد۪ىٰٓ ﰠ
أَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْغَيْبِ فَهُوَ يَر۪ىٰٓۖ ﰡ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِے صُحُفِ
مُوس۪ىٰ ﰢ وَإِبْرَٰهِيمَ اَ۬لذِے وَفّ۪ىٰٓ ﰣ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْر۪ىٰۖ ﰤ
وَأَن لَّيْسَ لِلِانسَٰنِ إِلَّا مَا سَع۪ىٰۖ ﰥ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُر۪ىٰۖ ﰦ
ثُمَّ يُجْز۪يٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لَاوْف۪ىٰۖ ﰧ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لْمُنتَه۪ىٰۖ ﰨ
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْك۪ىٰۖ ﰩ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْي۪اۖ ﰪ
527
سُورَةُ النَّجم الحزب 53 · النصف
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰ ﰫ مِن نُّطْفَةٍ اِذَا تُمْن۪ىٰۖ ﰬ
۞ وَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاخْر۪ىٰۖ ﰭ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْن۪ىٰ وَأَقْن۪ىٰۖ ﰮ وَأَنَّهُۥ
هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْر۪ىٰۖ ﰯ وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَاداٗ اَ۬لُّاول۪ىٰ ﰰ وَثَمُوداٗ فَمَآ
أَبْق۪ىٰ ﰱ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمُۥٓ أَظْلَمَ وَأَطْغ۪ىٰۖ ﰲ
وَالْمُوتَفِكَةَ أَهْو۪ىٰۖ ﰳ فَغَشّ۪يٰهَا مَا غَشّ۪ىٰۖ ﰴ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ
تَتَمَار۪ىٰۖ ﰵ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لُاول۪ىٰٓۖ ﰶ أَزِفَتِ اِ۬لَازِفَةُۖ ﰷ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖ ﰸ اَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ
تَعْجَبُونَ ﰹ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﰺ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖ ﰻ
فَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْۖ۩ ﰼ
سُورَةُ القَمَر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اُ۪قْتَرَبَتِ اِ۬لسَّاعَةُ وَانشَقَّ اَ۬لْقَمَرُۖ ﰀ وَإِنْ يَّرَوَاْ اٰيَةٗ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ
سِحْرٞ مُّسْتَمِرّٞۖ ﰁ وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُوٓاْ أَهْوَآءَهُمْۖ وَكُلُّ أَمْرٖ مُّسْتَقِرّٞۖ ﰂ
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ اَ۬لَانۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌۖ ﰃ حِكْمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا
تُغْنِ اِ۬لنُّذُرُۖ ﰄ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۖ يَوْمَ يَدْعُ اُ۬لدَّاعِۦٓ إِلَىٰ شَےْءٖ نُّكُرٍ ﰅ
528
سُورَةُ القَمَر الحزب 53 · خمسة أثمان
خُشَّعاً اَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لَاجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ﰆ
مُّهْطِعِينَ إِلَى اَ۬لدَّاعِۦۖ يَقُولُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٞۖ ﰇ كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٞ وَازْدُجِرَۖ ﰈ ۞ فَدَعَا
رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَغْلُوبٞ فَانتَصِرْۖ ﰉ فَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنْهَمِرٖۖ ﰊ
وَفَجَّرْنَا اَ۬لَارْضَ عُيُوناٗ فَالْتَقَى اَ۬لْمَآءُ عَلَىٰٓ أَمْرٖ قَدْ قُدِرَۖ ﰋ
وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٖ وَدُسُرٖۖ ﰌ تَجْرِے بِأَعْيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ
كُفِرَۖ ﰍ وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰎ فَكَيْفَ كَانَ
عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ ﰏ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰐ
كَذَّبَتْ عَادٞ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦٓۖ ﰑ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ
رِيحاٗ صَرْصَراٗ فِے يَوْمِ نَحْسٖ مُّسْتَمِرّٖ ﰒ تَنزِعُ اُ۬لنَّاسَ كَأَنَّهُمُۥٓ
أَعْجَازُ نَخْلٖ مُّنقَعِرٖۖ ﰓ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ ﰔ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰕ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِۖ ﰖ فَقَالُوٓاْ
أَبَشَراٗ مِّنَّا وَٰحِداٗ نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذاٗ لَّفِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﰗ اَ۟لْقِيَ اَ۬لذِّكْرُ
عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرٞۖ ﰘ سَيَعْلَمُونَ غَداٗ مَّنِ اِ۬لْكَذَّابُ
اُ۬لَاشِرُۖ ﰙ إِنَّا مُرْسِلُواْ اُ۬لنَّاقَةِ فِتْنَةٗ لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْۖ ﰚ
529
سُورَةُ القَمَر الحزب 53 · ثلاثة أرباع
وَنَبِّئْهُمُۥٓ أَنَّ اَ۬لْمَآءَ قِسْمَةُۢ بَيْنَهُمْۖ كُلُّ شِرْبٖ مُّحْتَضَرٞۖ ﰛ فَنَادَوْاْ صَٰحِبَهُمْ
فَتَعَاط۪ىٰ فَعَقَرَۖ ﰜ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦٓۖ ﰝ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ
صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ اِ۬لْمُحْتَظِرِۖ ﰞ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ
لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰟ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِۢ بِالنُّذُرِۖ ﰠ إِنَّآ أَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمْ حَاصِباً اِلَّآ ءَالَ لُوطٖ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٖۖ ﰡ نِّعْمَةٗ مِّنْ عِندِنَاۖ
كَذَٰلِكَ نَجْزِے مَن شَكَرَۖ ﰢ وَلَقَدَ اَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِالنُّذُرِۖ ﰣ
۞ وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِے
وَنُذُرِۦۖ ﰤ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٞ مُّسْتَقِرّٞۖ ﰥ فَذُوقُواْ عَذَابِے
وَنُذُرِۦۖ ﰦ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰧ
وَلَقَدْ جَآءَ ا۟لَ فِرْعَوْنَ اَ۬لنُّذُرُۖ ﰨ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمُۥٓ
أَخْذَ عَزِيزٖ مُّقْتَدِرٍۖ ﰩ اَكُفَّارُكُمْ خَيْرٞ مِّنُ ا۟وْلَٰٓئِكُمُۥٓ أَمْ لَكُم
بَرَآءَةٞ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ ﰪ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞۖ ﰫ سَيُهْزَمُ اُ۬لْجَمْعُ
وَيُوَلُّونَ اَ۬لدُّبُرَۖ ﰬ بَلِ اِ۬لسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْۖ وَالسَّاعَةُ أَدْه۪ىٰ وَأَمَرُّۖ ﰭ
إِنَّ اَ۬لْمُجْرِمِينَ فِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ ﰮ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِے اِ۬لنّ۪ارِ عَلَىٰ
وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَۖ ﰯ إِنَّا كُلَّ شَےْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٖۖ ﰰ
530
سُورَةُ القَمَر الحزب 53 · سبعة أثمان
وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمْحِۢ بِالْبَصَرِۖ ﰱ وَلَقَدَ اَهْلَكْنَآ
أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰲ وَكُلُّ شَےْءٖ فَعَلُوهُ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ ﰳ
وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسْتَطَرٌۖ ﰴ اِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ
وَنَهَرٖ ﰵ فِے مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقْتَدِرٍۖ ﰶ
سُورَةُ الرَّحمٰن
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ اَ۬لْقُرْءَانَۖ ﰀ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ عَلَّمَهُ اُ۬لْبَيَانَۖ ﰁ
اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٖۖ ﰂ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَٰنِۖ ﰃ
وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ اَ۬لْمِيزَانَ ﰄ أَلَّا تَطْغَوْاْ فِے اِ۬لْمِيزَانِ ﰅ
وَأَقِيمُواْ اُ۬لْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ اُ۬لْمِيزَانَۖ ﰆ وَالَارْضَ
وَضَعَهَا لِلَانَامِ ﰇ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُ۬لَاكْمَامِ ﰈ
وَالْحَبُّ ذُو اُ۬لْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُۖ ﰉ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰊ
خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٖ كَالْفَخّ۪ارِ ﰋ وَخَلَقَ اَ۬لْجَآنَّ
مِن مَّارِجٖ مِّن نّ۪ارٖۖ ﰌ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰍ رَبُّ
اُ۬لْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اُ۬لْمَغْرِبَيْنِۖ ﰎ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰏ
531
سُورَةُ الرَّحمٰن الحزب 54
مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَٰنِ ﰐ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٞ لَّا يَبْغِيَٰنِۖ ﰑ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰒ يُخْرَجُ مِنْهُمَا اَ۬للُّؤْلُؤُاْ وَالْمَرْجَانُۖ ﰓ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰔ وَلَهُ اُ۬لْجَوَارِ اِ۬لْمُنشَأَٰتُ فِے اِ۬لْبَحْرِ كَالَاعْلَٰمِۖ ﰕ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰖ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٖ ﰗ وَيَبْق۪ىٰ
وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اُ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ ﰘ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰙ
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِے شَأْنٖۖ ﰚ فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰛ سَنَفْرُغُ لَكُمُۥٓ أَيُّهَ اَ۬لثَّقَلَٰنِۖ ﰜ فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰝ يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ إِنِ اِ۪سْتَطَعْتُمُۥٓ
أَن تَنفُذُواْ مِنَ اَقْط۪ارِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ فَانفُذُواْۖ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا
بِسُلْطَٰنٖۖ ﰞ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰟ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا
شُوَاظٞ مِّن نّ۪ارٖ ﰠ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَٰنِۖ ﰡ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِۖ ﰢ فَإِذَا اَ۪نشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةٗ كَالدِّهَانِ ﰣ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﰤ فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُسْـَٔلُ عَن
ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞۖ ﰥ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰦ
۞ يُعْرَفُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰ۪هُمْ فَيُوخَذُ بِالنَّوَٰصِے وَالَاقْدَامِۖ ﰧ
532
سُورَةُ الرَّحمٰن الحزب 54 · الثمن
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰨ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے يُكَذِّبُ بِهَا
اَ۬لْمُجْرِمُونَ ﰩ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ اٰنٖۖ ﰪ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِۖ ﰫ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَٰنِ ﰬ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ ﰭ ذَوَاتَآ أَفْنَانٖۖ ﰮ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰯ
فِيهِمَا عَيْنَٰنِ تَجْرِيَٰنِۖ ﰰ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰱ فِيهِمَا مِن
كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوْجَٰنِۖ ﰲ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰳ مُتَّكِـِٕينَ
عَلَىٰ فُرُشِۢ بَطَآئِنُهَا مِنِ اِسْتَبْرَقٖ وَجَنَا اَ۬لْجَنَّتَيْنِ دَانٖۖ ﰴ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰵ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ
قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ ﰶ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰷ كَأَنَّهُنَّ
اَ۬لْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۖ ﰸ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰹ
هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ ﰺ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِۖ ﰻ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَٰنِ ﰼ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ ﰽ مُدْهَآمَّتَٰنِۖ ﰾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰿ
فِيهِمَا عَيْنَٰنِ نَضَّاخَتَٰنِۖ ﱀ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱁ
فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخْلٞ وَرُمَّانٞۖ ﱂ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱃ
533
سُورَةُ الرَّحمٰن الحزب 54 · الثمن
فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٞۖ ﱄ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱅ
حُورٞ مَّقْصُورَٰتٞ فِے اِ۬لْخِيَامِۖ ﱆ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِۖ ﱇ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ ﱈ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱉ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ
خُضْرٖ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٖۖ ﱊ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱋ
تَبَٰرَكَ اَ۪سْمُ رَبِّكَ ذِے اِ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ ﱌ
سُورَةُ الوَاقِعة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ ﰀ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَٰذِبَةٌۖ ﰁ خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ﰂ
اِذَا رُجَّتِ اِ۬لَارْضُ رَجّاٗ ﰃ وَبُسَّتِ اِ۬لْجِبَالُ بَسّاٗ ﰄ فَكَانَتْ
هَبَآءٗ مُّنۢبَثّاٗ ﰅ وَكُنتُمُۥٓ أَزْوَٰجاٗ ثَلَٰثَةٗۖ ﰆ فَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِ ﰇ
مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰈ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِ ﰉ مَآ أَصْحَٰبُ
اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ ﰊ وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَۖ ﰋ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لْمُقَرَّبُونَ ﰌ
فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰍ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ ﰎ وَقَلِيلٞ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَ ﰏ
عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوْضُونَةٖ ﰐ مُّتَّكِـِٕينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَۖ ﰑ
534
سُورَةُ الوَاقِعة الحزب 54 · الربع
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ﰒ بِأَكْوَابٖ وَأَبَارِيقَ ﰓ وَكَأْسٖ
مِّن مَّعِينٖ ﰔ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزَفُونَ ﰕ وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا
يَتَخَيَّرُونَ ﰖ وَلَحْمِ طَيْرٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَۖ ﰗ وَحُورٌ عِينٞ كَأَمْثَٰلِ
اِ۬للُّؤْلُوِٕ اِ۬لْمَكْنُونِ ﰘ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﰙ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا
لَغْواٗ وَلَا تَاثِيماًۖ ﰚ اِلَّا قِيلاٗ سَلَٰماٗ سَلَٰماٗۖ ﰛ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِ مَآ
أَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِۖ ﰜ فِے سِدْرٖ مَّخْضُودٖ ﰝ وَطَلْحٖ مَّنضُودٖ ﰞ وَظِلّٖ
مَّمْدُودٖ ﰟ وَمَآءٖ مَّسْكُوبٖ ﰠ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ﰡ لَّا مَقْطُوعَةٖ
وَلَا مَمْنُوعَةٖ ﰢ وَفُرُشٖ مَّرْفُوعَةٍۖ ﰣ اِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ﰤ
فَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَاراً ﰥ عُرُباً اَتْرَاباٗ ﰦ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﰧ ثُلَّةٞ
مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ ﰨ وَثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَۖ ﰩ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ ﰪ
مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِۖ ﰫ فِے سَمُومٖ وَحَمِيمٖ ﰬ وَظِلّٖ مِّنْ يَّحْمُومٖ ﰭ
لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍۖ ﰮ اِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَۖ ﰯ وَكَانُواْ
يُصِرُّونَ عَلَى اَ۬لْحِنثِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰰ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا
تُرَاباٗ وَعِظَٰماً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﰱ أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ ﰲ ۞ قُلِ اِنَّ
اَ۬لَاوَّلِينَ وَالَاخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ ﰳ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ ﰴ
535
سُورَةُ الوَاقِعة الحزب 54 · ثلاثة أثمان
ثُمَّ إِنَّكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَ ﰵ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن
زَقُّومٖ ﰶ فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ﰷ فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْحَمِيمِ ﰸ
فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ اَ۬لْهِيمِۖ ﰹ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ ﰺ نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْۖ
فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَۖ ﰻ أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﰼ ءَآنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ
اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰽ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ اُ۬لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﰾ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِے مَا لَا تَعْلَمُونَۖ ﰿ وَلَقَدْ
عَلِمْتُمُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ فَلَوْلَا تَذَّكَّرُونَۖ ﱀ أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﱁ
ءَآنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَۖ ﱂ لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ
حُطَٰماٗ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﱃ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﱄ بَلْ نَحْنُ
مَحْرُومُونَۖ ﱅ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لْمَآءَ اَ۬لذِے تَشْرَبُونَ ﱆ ءَآنتُمُۥٓ أَنزَلْتُمُوهُ
مِنَ اَ۬لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنزِلُونَۖ ﱇ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجاٗۖ فَلَوْلَا
تَشْكُرُونَۖ ﱈ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے تُورُونَ ﱉ ءَآنتُمُۥٓ أَنشَأْتُمْ
شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنشِـُٔونَۖ ﱊ نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةٗ
وَمَتَٰعاٗ لِّلْمُقْوِينَۖ ﱋ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱌ ۞ فَلَآ
أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِ ﱍ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﱎ
536
سُورَةُ الوَاقِعة الحزب 54 · النصف
اِنَّهُۥ لَقُرْءَانٞ كَرِيمٞ ﱏ فِے كِتَٰبٖ مَّكْنُونٖ ﱐ لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا
اَ۬لْمُطَهَّرُونَۖ ﱑ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱒ أَفَبِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَنتُم
مُّدْهِنُونَ ﱓ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمُۥٓ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَۖ ﱔ فَلَوْلَآ إِذَا
بَلَغَتِ اِ۬لْحُلْقُومَ ﱕ وَأَنتُمْ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ﱖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﱗ فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﱘ
تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﱙ فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَ ﱚ
فَرَوْحٞ وَرَيْحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖۖ ﱛ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَصْحَٰبِ
اِ۬لْيَمِينِ ﱜ فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﱝ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ
اَ۬لْمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَ ﱞ فَنُزُلٞ مِّنْ حَمِيمٖ ﱟ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍۖ ﱠ
اِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ ﱡ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱢ
سُورَةُ الحدِيد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ ﰀ لَهُۥ مُلْكُ
اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ ﰁ
هُوَ اَ۬لَاوَّلُ وَالَاخِرُ وَالظَّٰهِرُ وَالْبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ ﰂ
537
سُورَةُ الحدِيد الحزب 54 · النصف
هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ فِے سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪ىٰ عَلَى
اَ۬لْعَرْشِۖ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ
اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
بَصِيرٞۖ ﰃ لَّهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَإِلَى اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ ﰄ
يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِۖ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ
اِ۬لصُّدُورِۖ ﰅ ۞ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم
مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَبِيرٞۖ ﰆ
وَمَا لَكُمْ لَا تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُومِنُواْ بِرَبِّكُمْ
وَقَدَ اَخَذَ مِيثَٰقَكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ ﰇ هُوَ اَ۬لذِے يُنَزِّلُ عَلَىٰ
عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِۖ وَإِنَّ
اَ۬للَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞۖ ﰈ وَمَا لَكُمُۥٓ أَلَّا تُنفِقُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ
وَلِلهِ مِيرَٰثُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ لَا يَسْتَوِے مِنكُم مَّنَ اَنفَقَ مِن
قَبْلِ اِ۬لْفَتْحِ وَقَٰتَلَۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ اَ۬لذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعْدُ
وَقَٰتَلُواْۖ وَكُلّاٗ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْحُسْن۪ىٰۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٞۖ ﰉ مَّن ذَا
اَ۬لذِے يُقْرِضُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ فَيُضَٰعِفُهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٞ كَرِيمٞۖ ﰊ
538
سُورَةُ الحدِيد الحزب 54 · خمسة أثمان
يَوْمَ تَرَى اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ يَسْع۪ىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمۖ
بُشْر۪يٰكُمُ اُ۬لْيَوْمَ جَنَّٰتٞ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ
ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﰋ يَوْمَ يَقُولُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالْمُنَٰفِقَٰتُ
لِلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟نظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ اَ۪رْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ
فَالْتَمِسُواْ نُوراٗۖ فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ اِ۬لرَّحْمَةُ
وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ اِ۬لْعَذَابُۖ يُنَادُونَهُمُۥٓ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْۖ قَالُواْ
بَل۪ىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمُۥٓ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ
اُ۬لَامَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ امْرُ اُ۬للَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ اِ۬لْغَرُورُۖ ﰌ فَالْيَوْمَ لَا
يُوخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٞ وَلَا مِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مَأْو۪يٰكُمُ اُ۬لنَّارُ هِيَ
مَوْل۪يٰكُمْۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰍ ۞ أَلَمْ يَانِ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا يَكُونُواْ كَالذِينَ أُوتُواْ
اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ اُ۬لَامَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْۖ وَكَثِيرٞ
مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰎ اَ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُحْيِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ قَدْ بَيَّنَّا
لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ ﰏ إِنَّ اَ۬لْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَٰتِ
وَأَقْرَضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَرِيمٞۖ ﰐ
539
سُورَةُ الحدِيد الحزب 54 · ثلاثة أرباع
وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لصِّدِّيقُونَۖ وَالشُّهَدَآءُ
عِندَ رَبِّهِمْۖ لَهُمُۥٓ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰑ اِ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ
اُ۬لدُّنْي۪ا لَعِبٞ وَلَهْوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٞ فِے اِ۬لَامْوَٰلِ
وَالَاوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ اَعْجَبَ اَ۬لْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَر۪يٰهُ
مُصْفَرّاٗ ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰماٗۖ وَفِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغْفِرَةٞ
مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِضْوَٰنٞۖ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪آ إِلَّا مَتَٰعُ اُ۬لْغُرُورِۖ ﰒ سَابِقُوٓاْ
إِلَىٰ مَغْفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ اِ۬لسَّمَآءِ
وَالَارْضِ أُعِدَّتْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ ذَٰلِكَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ
يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰓ ۞ مَآ أَصَابَ
مِن مُّصِيبَةٖ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِےٓ أَنفُسِكُمُۥٓ إِلَّا فِے كِتَٰبٖ
مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآۖ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اَ۬للَّهِ يَسِيرٞ ﰔ لِّكَيْلَا
تَاسَوْاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَات۪يٰكُمْۖ وَاللَّهُ لَا
يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٖ فَخُورٍۖ ﰕ اِ۬لذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ
اَ۬لنَّاسَ بِالْبُخْلِۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ ﰖ
540
سُورَةُ الحدِيد الحزب 54 · سبعة أثمان
لَقَدَ اَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ
وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ اَ۬لنَّاسُ بِالْقِسْطِۖ وَأَنزَلْنَا اَ۬لْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٞ
شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِۖ وَلِيَعْلَمَ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ
بِالْغَيْبِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞۖ ﰗ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا نُوحاٗ وَإِبْرَٰهِيمَ
وَجَعَلْنَا فِے ذُرِّيَّتِهِمَا اَ۬لنُّبُوٓءَةَ وَالْكِتَٰبَۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٖۖ
وَكَثِيرٞ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰘ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم بِرُسُلِنَا
وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى اَ۪بْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لِانجِيلَۖ وَجَعَلْنَا فِے
قُلُوبِ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُ رَأْفَةٗ وَرَحْمَةٗ وَرَهْبَانِيَّةً اِ۪بْتَدَعُوهَا مَا
كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمُۥٓ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ اِ۬للَّهِۖ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ
رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمُۥٓ أَجْرَهُمْۖ وَكَثِيرٞ مِّنْهُمْ
فَٰسِقُونَۖ ﰙ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ
يُوتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراٗ تَمْشُونَ
بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﰚ لِّيَ۬لَّا يَعْلَمَ أَهْلُ
اُ۬لْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَےْءٖ مِّن فَضْلِ اِ۬للَّهِ وَأَنَّ اَ۬لْفَضْلَ
بِيَدِ اِ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰛ
541