الشامل Coran · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ النَّجم Hizb 53 · 1/2 (niṣf)
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰ ﰫ مِن نُّطْفَةٍ اِذَا تُمْن۪ىٰۖ ﰬ
۞ وَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاخْر۪ىٰۖ ﰭ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْن۪ىٰ وَأَقْن۪ىٰۖ ﰮ وَأَنَّهُۥ
هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْر۪ىٰۖ ﰯ وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَاداٗ اَ۬لُّاول۪ىٰ ﰰ وَثَمُوداٗ فَمَآ
أَبْق۪ىٰ ﰱ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمُۥٓ أَظْلَمَ وَأَطْغ۪ىٰۖ ﰲ
وَالْمُوتَفِكَةَ أَهْو۪ىٰۖ ﰳ فَغَشّ۪يٰهَا مَا غَشّ۪ىٰۖ ﰴ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ
تَتَمَار۪ىٰۖ ﰵ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لُاول۪ىٰٓۖ ﰶ أَزِفَتِ اِ۬لَازِفَةُۖ ﰷ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖ ﰸ اَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ
تَعْجَبُونَ ﰹ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﰺ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖ ﰻ
فَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْۖ۩ ﰼ
سُورَةُ القَمَر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اُ۪قْتَرَبَتِ اِ۬لسَّاعَةُ وَانشَقَّ اَ۬لْقَمَرُۖ ﰀ وَإِنْ يَّرَوَاْ اٰيَةٗ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ
سِحْرٞ مُّسْتَمِرّٞۖ ﰁ وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُوٓاْ أَهْوَآءَهُمْۖ وَكُلُّ أَمْرٖ مُّسْتَقِرّٞۖ ﰂ
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ اَ۬لَانۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌۖ ﰃ حِكْمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا
تُغْنِ اِ۬لنُّذُرُۖ ﰄ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۖ يَوْمَ يَدْعُ اُ۬لدَّاعِۦٓ إِلَىٰ شَےْءٖ نُّكُرٍ ﰅ
528
سُورَةُ القَمَر Hizb 53 · 5/8
خُشَّعاً اَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لَاجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ﰆ
مُّهْطِعِينَ إِلَى اَ۬لدَّاعِۦۖ يَقُولُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٞۖ ﰇ كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٞ وَازْدُجِرَۖ ﰈ ۞ فَدَعَا
رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَغْلُوبٞ فَانتَصِرْۖ ﰉ فَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنْهَمِرٖۖ ﰊ
وَفَجَّرْنَا اَ۬لَارْضَ عُيُوناٗ فَالْتَقَى اَ۬لْمَآءُ عَلَىٰٓ أَمْرٖ قَدْ قُدِرَۖ ﰋ
وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٖ وَدُسُرٖۖ ﰌ تَجْرِے بِأَعْيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ
كُفِرَۖ ﰍ وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰎ فَكَيْفَ كَانَ
عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ ﰏ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰐ
كَذَّبَتْ عَادٞ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦٓۖ ﰑ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ
رِيحاٗ صَرْصَراٗ فِے يَوْمِ نَحْسٖ مُّسْتَمِرّٖ ﰒ تَنزِعُ اُ۬لنَّاسَ كَأَنَّهُمُۥٓ
أَعْجَازُ نَخْلٖ مُّنقَعِرٖۖ ﰓ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ ﰔ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰕ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِۖ ﰖ فَقَالُوٓاْ
أَبَشَراٗ مِّنَّا وَٰحِداٗ نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذاٗ لَّفِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﰗ اَ۟لْقِيَ اَ۬لذِّكْرُ
عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرٞۖ ﰘ سَيَعْلَمُونَ غَداٗ مَّنِ اِ۬لْكَذَّابُ
اُ۬لَاشِرُۖ ﰙ إِنَّا مُرْسِلُواْ اُ۬لنَّاقَةِ فِتْنَةٗ لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْۖ ﰚ
529