خُشَّعاً اَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لَاجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ﰆ
مُّهْطِعِينَ إِلَى اَ۬لدَّاعِۦۖ يَقُولُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٞۖ ﰇ
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٞ وَازْدُجِرَۖ ﰈ
۞ فَدَعَا
رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَغْلُوبٞ فَانتَصِرْۖ ﰉ
فَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنْهَمِرٖۖ ﰊ
وَفَجَّرْنَا اَ۬لَارْضَ عُيُوناٗ فَالْتَقَى اَ۬لْمَآءُ عَلَىٰٓ أَمْرٖ قَدْ قُدِرَۖ ﰋ
وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٖ وَدُسُرٖۖ ﰌ
تَجْرِے بِأَعْيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ
كُفِرَۖ ﰍ
وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰎ
فَكَيْفَ كَانَ
عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ ﰏ
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰐ
كَذَّبَتْ عَادٞ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦٓۖ ﰑ
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ
رِيحاٗ صَرْصَراٗ فِے يَوْمِ نَحْسٖ مُّسْتَمِرّٖ ﰒ
تَنزِعُ اُ۬لنَّاسَ كَأَنَّهُمُۥٓ
أَعْجَازُ نَخْلٖ مُّنقَعِرٖۖ ﰓ
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ ﰔ
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰕ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِۖ ﰖ
فَقَالُوٓاْ
أَبَشَراٗ مِّنَّا وَٰحِداٗ نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذاٗ لَّفِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﰗ
اَ۟لْقِيَ اَ۬لذِّكْرُ
عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرٞۖ ﰘ
سَيَعْلَمُونَ غَداٗ مَّنِ اِ۬لْكَذَّابُ
اُ۬لَاشِرُۖ ﰙ
إِنَّا مُرْسِلُواْ اُ۬لنَّاقَةِ فِتْنَةٗ لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْۖ ﰚ