الشامل Coran · Hadith · Adhan · Adhkar
سُورَةُ النَّبَإ Hizb 59
سُورَةُ النَّبَإ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَمَّۖ يَتَسَآءَلُونَ ﰀ عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لْعَظِيمِ ﰁ اِ۬لذِے هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَۖ ﰂ
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﰃ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَۖ ﰄ أَلَمْ نَجْعَلِ اِ۬لَارْضَ
مِهَٰداٗ ﰅ وَالْجِبَالَ أَوْتَاداٗ ﰆ وَخَلَقْنَٰكُمُۥٓ أَزْوَٰجاٗ ﰇ وَجَعَلْنَا
نَوْمَكُمْ سُبَاتاٗ ﰈ وَجَعَلْنَا اَ۬ليْلَ لِبَاساٗ ﰉ وَجَعَلْنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشاٗ ﰊ
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاٗ شِدَاداٗ ﰋ وَجَعَلْنَا سِرَاجاٗ وَهَّاجاٗ ﰌ
وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجاٗ ﰍ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّاٗ وَنَبَاتاٗ ﰎ
وَجَنَّٰتٍ اَلْفَافاًۖ ﰏ اِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتاٗ ﰐ يَوْمَ يُنفَخُ فِے
اِ۬لصُّورِ فَتَاتُونَ أَفْوَاجاٗ ﰑ وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتَ اَبْوَٰباٗ ﰒ
وَسُيِّرَتِ اِ۬لْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباًۖ ﰓ اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداٗ ﰔ
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔاباٗ ﰕ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباٗۖ ﰖ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداٗ
وَلَا شَرَاباً ﰗ اِلَّا حَمِيماٗ وَغَسَاقاٗ ﰘ جَزَآءٗ وِفَاقاًۖ ﰙ اِنَّهُمْ كَانُواْ
لَا يَرْجُونَ حِسَاباٗ ﰚ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّاباٗۖ ﰛ وَكُلَّ شَےْءٍ
اَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰباٗۖ ﰜ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمُۥٓ إِلَّا عَذَاباًۖ ﰝ
582
سُورَةُ النَّبَإ Hizb 59
اِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً ﰞ حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰباٗ ﰟ وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباٗ ﰠ وَكَأْساٗ
دِهَاقاٗ ﰡ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا كِذَّاباٗۖ ﰢ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ
عَطَآءً حِسَاباٗۖ ﰣ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ اَ۬لرَّحْمَٰنُ لَا
يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباٗۖ ﰤ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لرُّوحُ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّاٗ لَّا
يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنَ اَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَاباٗۖ ﰥ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لْحَقُّۖ
فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔاباًۖ ﰦ اِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَاباٗ قَرِيباٗ يَوْمَ
يَنظُرُ اُ۬لْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَٰهُ وَيَقُولُ اُ۬لْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِے كُنتُ تُرَٰباٗۖ ﰧ
سُورَةُ النَّازعَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالنَّٰزِعَٰتِ غَرْقاٗ ﰀ وَالنَّٰشِطَٰتِ نَشْطاٗ ﰁ وَالسَّٰبِحَٰتِ سَبْحاٗ ﰂ
فَالسَّٰبِقَٰتِ سَبْقاٗ ﰃ فَالْمُدَبِّرَٰتِ أَمْراٗ ﰄ يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ ﰅ
تَتْبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُۖ ﰆ قُلُوبٞ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ اَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞۖ ﰈ
يَقُولُونَ أَ۟نَّا لَمَرْدُودُونَ فِے اِ۬لْحَافِرَةِ ﰉ إِذَا كُنَّا عِظَٰماٗ نَّخِرَةٗۖ ﰊ قَالُواْ تِلْكَ
إِذاٗ كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِۖ ﰍ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪ىٰٓ ﰎ إِذْ نَاد۪يٰهُ رَبُّهُۥ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىۖ ﰏ
583
سُورَةُ النَّازعَات Hizb 59 · 1/8 (thumn)
اَ۪ذْهَبِ اِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪ىٰ ﰐ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَّكّ۪ىٰ ﰑ
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْش۪ىٰۖ ﰒ فَأَر۪يٰهُ اُ۬لَايَةَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰓ
فَكَذَّبَ وَعَص۪ىٰ ﰔ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْع۪ىٰ ﰕ فَحَشَرَ فَنَاد۪ىٰ ﰖ فَقَالَ
أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لَاعْل۪ىٰ ﰗ فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لَاخِرَةِ وَالُاول۪ىٰٓۖ ﰘ
إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَنْ يَّخْش۪ىٰٓۖ ﰙ ءَآنتُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ
بَنَيٰهَا ﰚ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا ﰛ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ
ضُحَيٰهَاۖ ﰜ وَالَارْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَآ ﰝ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا
وَمَرْعَيٰهَا ﰞ وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا ﰟ مَتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ ﰠ
فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰡ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ مَا سَع۪ىٰ ﰢ
وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّر۪ىٰۖ ﰣ فَأَمَّا مَن طَغ۪ىٰ وَءَاثَرَ اَ۬لْحَيَوٰةَ
اَ۬لدُّنْي۪ا ﰤ فَإِنَّ اَ۬لْجَحِيمَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪ىٰۖ ﰥ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَو۪ىٰ ﰦ فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪ىٰۖ ﰧ
۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ ﰨ فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْر۪يٰهَآۖ ﰩ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَآۖ ﰪ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ ﰫ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحَيٰهَاۖ ﰬ
584
سُورَةُ عَبَسَ Hizb 59 · 1/4 (rubʿ)
سُورَةُ عَبَسَ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلّ۪ىٰٓ ﰀ أَن جَآءَهُ اُ۬لَاعْم۪ىٰۖ ﰁ وَمَا يُدْرِيكَۖ لَعَلَّهُۥ يَزَّكّ۪ىٰٓ ﰂ أَوْ يَذَّكَّرُ
فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكْر۪ىٰٓۖ ﰃ أَمَّا مَنِ اِ۪سْتَغْن۪ىٰ ﰄ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَّدّ۪ىٰ ﰅ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا
يَزَّكّ۪ىٰۖ ﰆ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْع۪ىٰ ﰇ وَهُوَ يَخْش۪ىٰ ﰈ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّ۪ىٰ ﰉ
كَلَّآۖ إِنَّهَا تَذْكِرَةٞۖ ﰊ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ فِے صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ مَّرْفُوعَةٖ
مُّطَهَّرَةِۢ ﰍ بِأَيْدِے سَفَرَةٖ ﰎ كِرَامِۢ بَرَرَةٖۖ ﰏ قُتِلَ اَ۬لِانسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥۖ ﰐ
مِنَ اَيِّ شَےْءٍ خَلَقَهُۥۖ ﰑ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ
يَسَّرَهُۥ ﰓ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥۖ ﰔ ثُمَّ إِذَا شَآءَ انشَرَهُۥۖ ﰕ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ
أَمَرَهُۥۖ ﰖ فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓۖ ﰗ إِنَّا صَبَبْنَا اَ۬لْمَآءَ صَبّاٗ ﰘ ثُمَّ
شَقَقْنَا اَ۬لَارْضَ شَقّاٗ ﰙ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّاٗ ﰚ وَعِنَباٗ وَقَضْباٗ ﰛ وَزَيْتُوناٗ
وَنَخْلاٗ ﰜ وَحَدَآئِقَ غُلْباٗ ﰝ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّاٗ ﰞ مَّتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ ﰟ
فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُ ﰠ يَوْمَ يَفِرُّ اُ۬لْمَرْءُ مِنَ اَخِيهِ ﰡ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِۖ ﰣ لِكُلِّ اِ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنٞ يُغْنِيهِۖ ﰤ وُجُوهٞ
يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةٞ ﰥ ضَاحِكَةٞ مُّسْتَبْشِرَةٞۖ ﰦ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٞ ﰧ
585
سُورَةُ عَبَسَ Hizb 59 · 1/4 (rubʿ)
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌۖ ﰨ ا۟وْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَفَرَةُ اُ۬لْفَجَرَةُۖ ﰩ
سُورَةُ التَّكوير
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﰀ وَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ اُ۪نكَدَرَتْ ﰁ وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ
سُيِّرَتْ ﰂ وَإِذَا اَ۬لْعِشَارُ عُطِّلَتْ ﰃ وَإِذَا اَ۬لْوُحُوشُ حُشِرَتْ ﰄ
وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ سُجِّرَتْ ﰅ وَإِذَا اَ۬لنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﰆ وَإِذَا اَ۬لْمَوْءُۥدَةُ
سُئِلَتْ ﰇ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ ﰈ وَإِذَا اَ۬لصُّحُفُ نُشِرَتْ ﰉ وَإِذَا
اَ۬لسَّمَآءُ كُشِطَتْ ﰊ وَإِذَا اَ۬لْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ﰋ وَإِذَا اَ۬لْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ﰌ
عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّآ أَحْضَرَتْۖ ﰍ فَلَآ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﰎ اِ۬لْجَوَارِ
اِ۬لْكُنَّسِ ﰏ وَاليْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﰐ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﰑ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ
رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰒ ذِے قُوَّةٍ عِندَ ذِے اِ۬لْعَرْشِ مَكِينٖ ﰓ مُّطَاعٖ ثَمَّ
أَمِينٖۖ ﰔ وَمَا صَٰحِبُكُم بِمَجْنُونٖۖ ﰕ وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ بِالُافُقِ اِ۬لْمُبِينِۖ ﰖ
وَمَا هُوَ عَلَى اَ۬لْغَيْبِ بِضَنِينٖۖ ﰗ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﰘ
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَۖ ﰙ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَ ﰚ لِمَن شَآءَ مِنكُمُۥٓ
أَنْ يَّسْتَقِيمَۖ ﰛ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰜ
586
سُورَةُ الانفِطَار Hizb 59 · 1/2 (niṣf)
سُورَةُ الانفِطَار
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نفَطَرَتْ ﰀ وَإِذَا اَ۬لْكَوَاكِبُ اُ۪نتَثَرَتْ ﰁ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ
فُجِّرَتْ ﰂ وَإِذَا اَ۬لْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﰃ عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْۖ ﰄ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَ۬لْكَرِيمِ ﰅ اِ۬لذِے خَلَقَكَ
فَسَوّ۪يٰكَ فَعَدَّلَكَ ﰆ فِےٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَۖ ﰇ
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﰈ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ ﰉ
كِرَاماٗ كَٰتِبِينَ ﰊ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَۖ ﰋ إِنَّ اَ۬لَابْرَارَ لَفِے نَعِيمٖۖ ﰌ
وَإِنَّ اَ۬لْفُجَّارَ لَفِے جَحِيمٖ ﰍ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ اَ۬لدِّينِ ﰎ وَمَا هُمْ عَنْهَا
بِغَآئِبِينَۖ ﰏ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِ ﰐ ثُمَّ مَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ
اُ۬لدِّينِۖ ﰑ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٞ لِّنَفْسٖ شَئْاٗۖ وَالَامْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلهِۖ ﰒ
سُورَةُ المُطَففين
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيْلٞ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﰀ اَ۬لذِينَ إِذَا اَ۪كْتَالُواْ عَلَى اَ۬لنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﰁ وَإِذَا
كَالُوهُمُۥٓ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَۖ ﰂ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﰃ
587
سُورَةُ المُطَففين Hizb 59 · 1/2 (niṣf)
لِيَوْمٍ عَظِيمٖ ﰄ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰅ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
اَ۬لْفُجّ۪ارِ لَفِے سِجِّينٖۖ ﰆ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا سِجِّينٞ ﰇ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞۖ ﰈ
وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﰉ اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰊ وَمَا
يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ ﰋ اِذَا تُتْل۪ىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ
اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰌ ۞ كَلَّا بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﰍ كَلَّآ
إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَۖ ﰎ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰏ
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﰐ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
اَ۬لَابْر۪ارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ ﰑ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﰒ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞ ﰓ
يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ ﰔ إِنَّ اَ۬لَابْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ ﰕ عَلَى اَ۬لَارَآئِكِ
يَنظُرُونَ ﰖ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ ﰗ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ
مَّخْتُومٍ ﰘ خِتَٰمُهُۥ مِسْكٞۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ ﰙ
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ ﰚ عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ ﰛ إِنَّ اَ۬لذِينَ
أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ ﰜ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ
يَتَغَامَزُونَ ﰝ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ ﰞ وَإِذَا
رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﰟ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ ﰠ
588
سُورَةُ المُطَففين Hizb 59 · 5/8
فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفّ۪ارِ يَضْحَكُونَ ﰡ عَلَى
اَ۬لَارَآئِكِۖ يَنظُرُونَ ﰢ هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ ﰣ
سُورَةُ الانشِقَاق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ ﰀ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﰁ وَإِذَا اَ۬لَارْضُ
مُدَّتْ ﰂ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﰃ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ ﰄ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ اِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاٗ فَمُلَٰقِيهِۖ ﰅ فَأَمَّا
مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﰆ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباٗ يَسِيراٗ ﰇ
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراٗۖ ﰈ وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ﰉ
فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراٗ ﰊ وَيُصَلَّىٰ سَعِيراًۖ ﰋ اِنَّهُۥ كَانَ فِےٓ أَهْلِهِۦ
مَسْرُوراًۖ ﰌ اِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ ﰍ بَل۪ىٰٓۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراٗۖ ﰎ
۞ فَلَآ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﰏ وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ ﰐ وَالْقَمَرِ إِذَا
اَ۪تَّسَقَ ﰑ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٖۖ ﰒ فَمَا لَهُمْ لَا يُومِنُونَ ﰓ
وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَۖ۩ ﰔ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ
يُكَذِّبُونَ ﰕ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ ﰖ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٍۖ ﰗ
589
سُورَةُ الانشِقَاق Hizb 59 · 3/4
اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ ﰘ
سُورَةُ البُرُوج
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْبُرُوجِ ﰀ وَالْيَوْمِ اِ۬لْمَوْعُودِ ﰁ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ ﰂ
قُتِلَ أَصْحَٰبُ اُ۬لُاخْدُودِ ﰃ اِ۬لنّ۪ارِ ذَاتِ اِ۬لْوَقُودِ ﰄ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا
قُعُودٞ ﰅ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُومِنِينَ شُهُودٞۖ ﰆ وَمَا نَقَمُواْ
مِنْهُمُۥٓ إِلَّآ أَنْ يُّومِنُواْ بِاللَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِ ﰇ اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ
اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ شَهِيدٌۖ ﰈ اِنَّ اَ۬لذِينَ
فَتَنُواْ اُ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ
عَذَابُ اُ۬لْحَرِيقِۖ ﰉ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٞ
تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْكَبِيرُۖ ﰊ ۞ إِنَّ بَطْشَ
رَبِّكَ لَشَدِيدٌۖ ﰋ اِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِۓُ وَيُعِيدُۖ ﰌ وَهُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لْوَدُودُ ﰍ
ذُو اُ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لْمَجِيدُ ﰎ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُۖ ﰏ هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ
اُ۬لْجُنُودِ ﰐ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَۖ ﰑ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے تَكْذِيبٖ ﰒ وَاللَّهُ
مِنْ وَّرَآئِهِم مُّحِيطُۢۖ ﰓ بَلْ هُوَ قُرْءَانٞ مَّجِيدٞ ﰔ فِے لَوْحٖ مَّحْفُوظٞۖ ﰕ
590
سُورَةُ الطَّارق Hizb 59 · 7/8
سُورَةُ الطَّارق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ ﰀ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ ﰁ اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ ﰂ
إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ ﰃ فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ ﰄ
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﰅ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ ﰆ إِنَّهُۥ
عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٞ ﰇ يَوْمَ تُبْلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ ﰈ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ
وَلَا نَاصِرٖۖ ﰉ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ ﰊ وَالَارْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ ﰋ
إِنَّهُۥ لَقَوْلٞ فَصْلٞ ﰌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ ﰍ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداٗ ﰎ
وَأَكِيدُ كَيْداٗۖ ﰏ فَمَهِّلِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداٗۖ ﰐ
سُورَةُ الأعلى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لَاعْلَي ﰀ اَ۬لذِے خَلَقَ فَسَوّ۪ىٰ ﰁ وَالذِے قَدَّرَ
فَهَد۪ىٰ ﰂ وَالذِےٓ أَخْرَجَ اَ۬لْمَرْع۪ىٰ ﰃ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً اَحْو۪ىٰۖ ﰄ سَنُقْرِئُكَ
فَلَا تَنس۪ىٰٓ ﰅ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ وَمَا يَخْف۪ىٰۖ ﰆ وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْر۪ىٰۖ ﰇ فَذَكِّرِ اِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰈ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْش۪ىٰ ﰉ
591
سُورَةُ الأعلى Hizb 60
وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لَاشْقَي ﰊ اَ۬لذِے يَصْلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لْكُبْر۪ىٰ ﰋ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا
وَلَا يَحْي۪ىٰۖ ﰌ قَدَ اَفْلَحَ مَن تَزَكّ۪ىٰ ﰍ وَذَكَرَ اَ۪سْمَ رَبِّهِۦ فَصَلّ۪ىٰۖ ﰎ
بَلْ تُوثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا ﰏ وَالَاخِرَةُ خَيْرٞ وَأَبْق۪ىٰٓۖ ﰐ إِنَّ
هَٰذَا لَفِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لُاول۪ىٰ ﰑ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوس۪ىٰۖ ﰒ
سُورَةُ الغَاشِية
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْغَٰشِيَةِۖ ﰀ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ﰁ عَامِلَةٞ
نَّاصِبَةٞ ﰂ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةٗ ﰃ تُسْق۪ىٰ مِنْ عَيْنٍ اٰنِيَةٖۖ ﰄ لَّيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ اِلَّا مِن ضَرِيعٖ ﰅ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِے مِن جُوعٖۖ ﰆ وُجُوهٞ
يَوْمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ﰇ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٞ ﰈ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰉ لَّا تُسْمَعُ
فِيهَا لَٰغِيَةٞۖ ﰊ فِيهَا عَيْنٞ جَارِيَةٞۖ ﰋ فِيهَا سُرُرٞ مَّرْفُوعَةٞ ﰌ وَأَكْوَابٞ
مَّوْضُوعَةٞ ﰍ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٞ ﰎ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌۖ ﰏ ۞ اَفَلَا يَنظُرُونَ
إِلَى اَ۬لِابِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﰐ وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﰑ
وَإِلَى اَ۬لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﰒ وَإِلَى اَ۬لَارْضِ كَيْفَ سُطِحَتْۖ ﰓ
فَذَكِّرِ اِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞۖ ﰔ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍۖ ﰕ
592
سُورَةُ الغَاشِية Hizb 60 · 1/8 (thumn)
اِلَّا مَن تَوَلّ۪ىٰ وَكَفَرَ ﰖ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَاكْبَرَۖ ﰗ
إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ﰘ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْۖ ﰙ
سُورَةُ الفَجر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ﰀ وَلَيَالٍ عَشْرٖ ﰁ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﰂ وَاليْلِ إِذَا يَسْرِۦ ﰃ هَلْ
فِے ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِے حِجْرٍۖ ﰄ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﰅ
اِرَمَ ذَاتِ اِ۬لْعِمَادِ ﰆ اِ۬لتِے لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِے اِ۬لْبِلَٰدِ ﰇ وَثَمُودَ اَ۬لذِينَ
جَابُواْ اُ۬لصَّخْرَ بِالْوَادِۦ ﰈ وَفِرْعَوْنَ ذِے اِ۬لَاوْتَادِ ﰉ اِ۬لذِينَ طَغَوْاْ فِے
اِ۬لْبِلَٰدِ ﰊ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا اَ۬لْفَسَادَ ﰋ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ
عَذَابٍۖ ﰌ اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۖ ﰍ فَأَمَّا اَ۬لِانسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ رَبُّهُۥ
فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ ﰎ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِۦۖ ﰏ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ ﰐ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ ﰑ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ
اَ۬لْيَتِيمَ ﰒ وَلَا تَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِ ﰓ وَتَاكُلُونَ
اَ۬لتُّرَاثَ أَكْلاٗ لَّمّاٗ ﰔ وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاٗ جَمّاٗ ﰕ كَلَّآۖ إِذَا
دُكَّتِ اِ۬لَارْضُ دَكّاٗ دَكّاٗ ﰖ وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاٗ صَفّاٗ ﰗ
593
سُورَةُ الفَجر Hizb 60 · 1/8 (thumn)
وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ ﰘ يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ وَأَنّ۪ىٰ لَهُ
اُ۬لذِّكْر۪ىٰۖ ﰙ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ ﰚ فَيَوْمَئِذٖ لَّا
يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰛ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞۖ ﰜ يَٰٓأَيَّتُهَا
اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ ﰝ اُ۪رْجِعِےٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ ﰞ
فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ ﰟ
سُورَةُ البَلَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰀ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ ﰁ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ
لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِے كَبَدٍۖ ﰃ اَيَحْسِبُ أَن لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ
أَحَدٞ ﰄ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاٗ لُّبَداًۖ ﰅ اَيَحْسِبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌۖ ﰆ
اَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﰇ وَلِسَاناٗ وَشَفَتَيْنِ ﰈ وَهَدَيْنَٰهُ
اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ ﰉ فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ ﰊ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ ﰋ
فَكُّ رَقَبَةٍ ﰌ اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ ﰍ يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ ﰎ
اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ ﰏ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ
بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ ﰐ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰑ
594
سُورَةُ البَلَد Hizb 60 · 1/4 (rubʿ)
وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ ﰒ عَلَيْهِمْ نَارٞ مُّوصَدَةٞۖ ﰓ
سُورَةُ الشَّمس
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَيٰهَا ﰀ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَيٰهَا ﰁ وَالنَّه۪ارِ إِذَا جَلَّيٰهَا ﰂ
وَاليْلِ إِذَا يَغْشَيٰهَا ﰃ وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَيٰهَا ﰄ وَالَارْضِ
وَمَا طَحَيٰهَا ﰅ وَنَفْسٖ وَمَا سَوَّيٰهَا ﰆ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا
وَتَقْوَيٰهَا ﰇ قَدَ اَفْلَحَ مَن زَكَّيٰهَا ﰈ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيٰهَاۖ ﰉ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَيٰهَآ ﰊ إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشْقَيٰهَا ﰋ فَقَالَ لَهُمْ
رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقْيَاهَا ﰌ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّيٰهَاۖ ﰍ فَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَاۖ ﰎ
سُورَةُ اللَّيل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاليْلِ إِذَا يَغْش۪ىٰ ﰀ وَالنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّ۪ىٰ ﰁ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰٓ ﰂ
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّ۪ىٰۖ ﰃ فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪ىٰ وَاتَّق۪ىٰ ﰄ وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪ىٰ ﰅ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪ىٰۖ ﰆ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪ىٰ ﰇ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪ىٰ ﰈ
595
سُورَةُ اللَّيل Hizb 60 · 3/8
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪ىٰۖ ﰉ وَمَا يُغْنِے عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّ۪ىٰٓۖ ﰊ إِنَّ عَلَيْنَا
لَلْهُد۪ىٰ ﰋ وَإِنَّ لَنَا لَلَاخِرَةَ وَالُاول۪ىٰۖ ﰌ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراٗ تَلَظّ۪ىٰ ﰍ
لَا يَصْلَيٰهَآ إِلَّا اَ۬لَاشْقَي ﰎ اَ۬لذِے كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰏ وَسَيُجَنَّبُهَا
اَ۬لَاتْقَي ﰐ اَ۬لذِے يُوتِے مَالَهُۥ يَتَزَكّ۪ىٰۖ ﰑ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن
نِّعْمَةٖ تُجْز۪ىٰٓ ﰒ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ اِ۬لَاعْل۪ىٰۖ ﰓ وَلَسَوْفَ يَرْض۪ىٰۖ ﰔ
سُورَةُ الضُّحى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالضُّح۪ىٰ ﰀ وَاليْلِ إِذَا سَج۪ىٰ ﰁ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَل۪ىٰۖ ﰂ
وَلَلَاخِرَةُ خَيْرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لُاول۪ىٰۖ ﰃ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ
فَتَرْض۪ىٰٓۖ ﰄ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماٗ فَـَٔاو۪ىٰ ﰅ وَوَجَدَكَ ضَآلّاٗ
فَهَد۪ىٰ ﰆ وَوَجَدَكَ عَآئِلاٗ فَأَغْن۪ىٰۖ ﰇ فَأَمَّا اَ۬لْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْۖ ﰈ
وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْۖ ﰉ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثَۖ ﰊ
سُورَةُ الشَّرح
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﰀ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﰁ
596
سُورَةُ الشَّرح Hizb 60 · 1/2 (niṣf)
اَ۬لذِےٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﰂ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ ﰃ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً ﰄ
اِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراٗۖ ﰅ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﰆ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْۖ ﰇ
سُورَةُ التِّين
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﰀ وَطُورِ سِينِينَ ﰁ وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لَامِينِ ﰂ لَقَدْ
خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِےٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ﰃ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ ﰄ
إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ ﰅ
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ ﰆ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ ﰇ
سُورَةُ العَلَق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ ﰀ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ ﰁ اِ۪قْرَأْ
وَرَبُّكَ اَ۬لَاكْرَمُ ﰂ اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﰃ عَلَّمَ اَ۬لِانسَٰنَ مَا لَمْ
يَعْلَمْۖ ﰄ كَلَّآ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَيَطْغ۪ىٰٓ ﰅ أَن رّ۪ء۪اهُ اُ۪سْتَغْن۪ىٰٓۖ ﰆ
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْع۪ىٰٓۖ ﰇ أَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يَنْه۪ىٰ ﰈ عَبْداً اِذَا
صَلّ۪ىٰٓۖ ﰉ أَرَٰٓيْتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لْهُد۪ىٰٓ ﰊ أَوَ اَمَرَ بِالتَّقْو۪ىٰٓۖ ﰋ
597
سُورَةُ العَلَق Hizb 60 · 1/2 (niṣf)
أَرَٰٓيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰٓ ﰌ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪ىٰۖ ﰍ كَلَّا لَئِن
لَّمْ يَنتَهِ ﰎ لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ ﰏ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖۖ ﰐ فَلْيَدْعُ
نَادِيَهُۥ ﰑ سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ ﰒ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبِۖ۩ ﰓ
سُورَةُ القَدر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ ﰀ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ ﰁ
لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرٞ مِّنَ اَلْفِ شَهْرٖۖ ﰂ تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖۖ ﰃ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ ﰄ
سُورَةُ البَينَة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ
حَتَّىٰ تَاتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰀ رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاٗ مُّطَهَّرَةٗ ﰁ فِيهَا
كُتُبٞ قَيِّمَةٞۖ ﰂ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا
جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰃ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ
حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ ﰄ
598
سُورَةُ البَينَة Hizb 60 · 5/8
إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے ن۪ارِ
جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰅ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰆ جَزَآؤُهُمْ عِندَ
رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ
أَبَداٗۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥٓۖ ﰇ
سُورَةُ الزَّلزَلة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لَارْضُ زِلْزَالَهَا ﰀ وَأَخْرَجَتِ اِ۬لَارْضُ أَثْقَالَهَا ﰁ وَقَالَ
اَ۬لِانسَٰنُ مَا لَهَا ﰂ يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﰃ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْح۪ىٰ لَهَاۖ ﰄ
يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاٗ ﰅ لِّيُرَوَاْ اَعْمَٰلَهُمْۖ ﰆ فَمَنْ يَّعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراٗ يَرَهُۥۖ ﰇ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّاٗ يَرَهُۥۖ ﰈ
سُورَةُ العَاديَات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ ﰀ فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ ﰁ فَالْمُغِيرَٰتِ
صُبْحاٗ ﰂ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ ﰃ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً ﰄ
599
سُورَةُ العَاديَات Hizb 60 · 5/8
اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﰅ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ﰆ وَإِنَّهُۥ
لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ ﰇ ۞ اَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِے اِ۬لْقُبُورِ ﰈ
وَحُصِّلَ مَا فِے اِ۬لصُّدُورِ ﰉ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرٌۖ ﰊ
سُورَةُ القَارعَة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لْقَارِعَةُ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ ﰀ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ ﰁ يَوْمَ يَكُونُ
اُ۬لنَّاسُ كَالْفَرَاشِ اِ۬لْمَبْثُوثِ ﰂ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
اِ۬لْمَنفُوشِۖ ﰃ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﰄ فَهُوَ فِے عِيشَةٖ
رَّاضِيَةٖۖ ﰅ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﰆ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞۖ ﰇ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا هِيَهْۖ ﰈ نَارٌ حَامِيَةٌۖ ﰉ
سُورَةُ التَّكاثُر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلْه۪يٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ ﰀ حَتَّىٰ زُرْتُمُ اُ۬لْمَقَابِرَۖ ﰁ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﰂ ثُمَّ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَۖ ﰃ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَ۬لْيَقِينِۖ ﰄ لَتَرَوُنَّ اَ۬لْجَحِيمَ ﰅ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اَ۬لْيَقِينِ ﰆ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰇ
600
سُورَةُ العَصر Hizb 60 · 3/4
سُورَةُ العَصر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَفِے خُسْرٍ ﰀ اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ ﰁ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِۖ ﰂ
سُورَةُ الهُمَزة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيْلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ﰀ اِ۬لذِے جَمَعَ مَالاٗ وَعَدَّدَهُۥ ﰁ
يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ ﰂ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِے اِ۬لْحُطَمَةِۖ ﰃ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحُطَمَةُۖ ﰄ نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لْمُوقَدَةُ ﰅ اُ۬لتِے تَطَّلِعُ
عَلَى اَ۬لَافْـِٕدَةِۖ ﰆ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّوصَدَةٞ ﰇ فِے عَمَدٖ مُّمَدَّدَةٍۖ ﰈ
سُورَةُ الفِيل
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ اِ۬لْفِيلِۖ ﰀ أَلَمْ يَجْعَلْ
كَيْدَهُمْ فِے تَضْلِيلٖ ﰁ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً اَبَابِيلَ ﰂ
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ﰃ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٖ مَّاكُولٖۖ ﰄ
601
سُورَةُ قُرَيش Hizb 60 · 7/8
سُورَةُ قُرَيش
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لِّإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ﰀ اِيلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَالصَّيْفِۖ ﰁ
فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لْبَيْتِ ﰂ اِ۬لذِےٓ أَطْعَمَهُم
مِّن جُوعٖ ﰃ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۖ ﰄ
سُورَةُ المَاعُون
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﰀ فَذَٰلِكَ اَ۬لذِے يَدُعُّ
اُ۬لْيَتِيمَ ﰁ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ ﰂ فَوَيْلٞ
لِّلْمُصَلِّينَ ﰃ اَ۬لذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﰄ
اَ۬لذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ وَيَمْنَعُونَ اَ۬لْمَاعُونَۖ ﰅ
سُورَةُ الكَوثر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ اَ۬لْكَوْثَرَ ﰀ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرِۖ ﰁ
اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لَابْتَرُۖ ﰂ
602
سُورَةُ الكافِرون Hizb 60 · 7/8
سُورَةُ الكافِرون
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْكَٰفِرُونَ ﰀ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﰁ وَلَآ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ ﰂ وَلَآ أَنَا عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمْ ﰃ وَلَآ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ ﰄ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِۖ ﰅ
سُورَةُ النَّصر
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصْرُ اُ۬للَّهِ وَالْفَتْحُ ﰀ وَرَأَيْتَ اَ۬لنَّاسَ
يَدْخُلُونَ فِے دِينِ اِ۬للَّهِ أَفْوَاجاٗ ﰁ فَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّاباٗۖ ﰂ
سُورَةُ المَسَد
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدَآ أَبِے لَهَبٖ وَتَبَّۖ ﰀ مَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَۖ ﰁ
سَيَصْلَىٰ نَاراٗ ذَاتَ لَهَبٖ ﰂ وَامْرَأَتُهُۥۖ حَمَّالَةُ اُ۬لْحَطَبِ ﰃ
فِے جِيدِهَا حَبْلٞ مِّن مَّسَدٖۖ ﰄ
603
سُورَةُ الإخلَاص Hizb 60 · 7/8
سُورَةُ الإخلَاص
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌۖ ﰀ اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُۖ ﰁ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْۖ ﰂ
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤاً اَحَدٞۖ ﰃ
سُورَةُ الفَلَق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لْفَلَقِ ﰀ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﰁ وَمِن شَرِّ
غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ ﰂ وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِے اِ۬لْعُقَدِ ﰃ وَمِن
شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَۖ ﰄ
سُورَةُ النَّاس
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنَّاسِ ﰀ مَلِكِ اِ۬لنَّاسِ ﰁ إِلَٰهِ
اِ۬لنَّاسِ ﰂ مِن شَرِّ اِ۬لْوَسْوَاسِ اِ۬لْخَنَّاسِ ﰃ اِ۬لذِے
يُوَسْوِسُ فِے صُدُورِ اِ۬لنَّاسِ ﰄ
مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِۖ ﰅ
604